إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في «الرابية».. إدغار معلوف نائب «شبح» لا يخطئ أبداً
المصنفة ايضاً في: مقالات

في «الرابية».. إدغار معلوف نائب «شبح» لا يخطئ أبداً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 268
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في «الرابية».. إدغار معلوف نائب «شبح» لا يخطئ أبداً

«النواب الاشباح» لهم حضورهم في جميع الكتل النيابية. بدر ونوس وكاظم الخير وخالد زهرمان وباسم الشاب في «المستقبل». شانت جنجيان وفريد حبيب في كتلة «القوات». عند «الكتائب» فادي الهبر. تجد على «الجبهة الجنبلاطية» ايلي عون... في «كتلة التنمية والتحرير» علي عسيران.. في «كتلة الوفاء للمقاومة» كامل الرفاعي وعلي المقداد.. في «كتلة نواب زغرتا» سليم كرم.

في «تكتل التغيير والاصلاح»، هناك نائبان اسمهما ادغار معلوف وعصام صوايا. ممثلا الامة، المفترضان، يشكّلان مثالا صارخا لما يعرف بـ «النواب الاشباح». الاول، لولا الوعكة الصحية الأخيرة التي ألمت به مؤخرا، لما كان أصدر بيانا يطمئن فيه «جمهوره» و«مريديه» بأنه بألف خير. حقق بعدد كلمات البيان رقما قياسيا يكاد يدخله الى موسوعة «غينيس»، ذلك أن «قاعدته» المتنية «العريقة»، سلّمت بواقع انه «نائب ممنوع من الصرف». الثاني، يحتاج الى مرشد سياحي للتعرف على جزين المدينة والقضاء دائرته الانتخابية.. والا سيبقى مجرد شائعة.

للدقة يمكن وصف صوايا بأنه «نائب في مجلس النواب اللبناني عن ولاية نيويورك». في ولاية «البيزنس» والمال والاعمال، قضى صوايا معظم ولايته النيابية حيث يدير سلسلة فروع لوكالة سفر يملكها وهي موزعة على العديد من الولايات الاميركية.

لم يتأخر ميشال عون العائد من غربته القسرية في باريس عن «ردّ الجَميل» الى رفيقي السلاح والمنفى عصام ابو جمرة وادغار معلوف. حماسة «دولة نائب رئيس مجلس الوزراء» الزائدة لخوض انتخابات بيروت في العام 2009 واعتراضه على سياسة «جنرال الرابية» التنظيمية داخل «التيار الوطني الحر»، وضعا باكرا نقطة على سطر العلاقة. خرج ابو جمرة، وبقي ادغار معلوف في «نادي الثوابت النيابية» حتى اشعار آخر.

لا يختلف اثنان في «التيار» على «نظافة كفّ» ادغار معلوف ونضاله العسكري الى جانب قائد الجيش الأسبق. في العام 1990، استشهد شقيقه المقدم بول معلوف في ادما. كان ذلك من اكبر الاثمان التي دفعها في مسيرته النضالية الى جانب ميشال عون.

عمل معلوف، الذي يسبق عون، بأقدمية سنة واحدة، في قيادة مخابرات الجيش في اليرزة. يتردد انه في العام 1973، عندما كان عون آمر فوج المدرعات في صيدا، قام بمهاجمة الرئيس سليمان فرنجية في «نادي الضباط»، بسبب تهاونه مع مطالبة الرئيس صائب سلام بإقالة العماد حنا سعيد اثر عملية الكوماندوس الاسرائيلية في فردان التي ادت الى اغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين (كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار)، عبر محاولة تحميل الجيش المسؤولية. يومها تدخل معلوف ناصحا عون بضبط النفس ثم اقنع القيادة بارسال طوافة لجلبه الى اليرزة بعد تهديد الفلسطينيين بتصفيته.

خلال اقامته في منفاه السويسري، حاولت بعض الجهات «تطويعه» لكنه بقي على اخلاصه لـ«رفيق السلاح». من اسفل الهرم البرتقالي حتى رأسه، لا تسمع من يتذمّر من قلة حركة نائب المتن وخموله السياسي. هو يشبه كثيرا «بروفيل» اللواء نديم لطيف. سجلّه في اليرزة والمنفى يبدو كافيا ليحافظ على مشروعية «احتلاله» لمقعد في احدى اكثر البقع الانتخابية سخونة على «اجندة» عون.

هو كاتم اسرار «الجنرال» المالية والسياسية والعائلية. لم يسجّل على نفسه يوما معارضته لسياسات عون امام الاخرين. لكن حين تقفل الابواب على الرجلين يستفيض معلوف في شرح وجهة نظره. في الخارج، «نفذ ولا تعترض». الصورة المشرقة للمناضل و«رجل الثقة»، لا تحجب شخصية «الشبح» التي سكنته مذ انتخب لدورتين متتاليتين نائبا عن المتن.

امر مؤكد في سيرة «اللواء». لو لم يطلب منه عون الترشّح للنيابة لم يكن ليحشر انفه في الانتخابات وما تفرضه من الالتزام بدفتر شروط التملّق و«تبويس اللحى». اما وقد دخل اللعبة، فان النائب الكاثوليكي، من حيث يدري او لا يدري، بدا «شائعة نيابية» لا اكثر ولا اقل، بالرغم من سيرته العسكرية المؤثرة. هو اصلا لا يجد نفسه في «ظاهرة» ابراهيم كنعان المولع بالاعلام، ولا يفقه لغة الخدمات كنواب كسروان وبعبدا والمتن. بصماته غائبة عن كافة الورش التشريعية، ولا يجد نفسه معنيا بتقليد تجربة «مناضلين» في «التيار» مثل حكمت ديب والان عون وزياد اسود في ساحة النجمة.

النائب «الرمز» هو فعلا ظاهرة. يكتفي بهذا القدر من «الشعبية الكلاسيكية» في المحيط «البرتقالي». ليس في «بروفيله» ما يوحي باي حركية في صحن «الاصلاح والتغيير». باستثناء تمثيله العماد ميشال عون في مناسبات خاصة بـ«التيار»، حيث يستفيض في الحديث في كلمات مكتوبة سلفا عن برنامج الرابية الاصلاحي، فان الضابط السابق لا يُسمع صوته ولا همسه لا على طاولة المجتمعين كل يوم ثلاثاء، ولا في مجلس النواب، ولا في الازمات الكبرى، ولا في جولات المفاوضات السياسية التي تدور عادة خلف الكواليس، ولا حتى في الخلافات التي تعصف احيانا بين نواب المتن خصوصا بين ابراهيم كنعان ونبيل نقولا.

يقول نائب المتن لسائليه انه لن يظهر على الاعلام الا حين يرى ميشال عون في القصر الجمهوري. يكتفي بطلاّت محدودة في وسائل اعلام «التيار». صديق «الجنرال» قد يكون الوحيد من بين نواب «التيار» الذي يضع كامل معاشه النيابي في جيبه. يتردّد باستمرار الى سويسرا حيث تقيم عائلته وابنته الوحيدة. منزله في الرابية لا يستقبل طالبي الخدمات. ناخبو المتن يعرفونه بالاسم فقط. والرجل منذ دخوله الندوة البرلمانية لم يصدر بيانا واحدا يحدد من خلاله موقفا من اي قضية او ملف. الاكيد ايضا، انه النائب الوحيد الذي لا يخطئ لانه لا يعمل.

يغيب الـ«Le grand papa» كما يسمّيه العونيون، عن كافة اللقاءات المناطقية التي يدعو اليها مسؤولو «التيار». غير معني اطلاقا بنشاط واستحقاقات «المجلس الاعلى للروم الكاثوليك» ولا يلتقي بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الا في المناسبات الرسمية. في ايلول الماضي، مرّ اتفاق ميشال فرعون والياس سكاف، في الهيئة الكاثوليكية، من فوق رأسه ومن دون ان يَعلم به.

بالرغم من كل ما سبق. لا منافس برتقالي في انتخابات العام 2013 لادغار معلوف على المقعد الكاثوليكي الوحيد في اللائحة المتنية. لسان حال ادغار عندما يكون في حضرة «الجنرال: «صدقت يا دولة الرئيس».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)