إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لجنة بكركي: اقتراحات انتخابية في «الوقت السياسي الضائع»
المصنفة ايضاً في: مقالات

لجنة بكركي: اقتراحات انتخابية في «الوقت السياسي الضائع»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 316
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لجنة بكركي: اقتراحات انتخابية في «الوقت السياسي الضائع»

تخفي جلسات «التبصير» المستمرة بشأن الاستحقاق الانتخابي صراعاً خفياً بين جناحين اساسيين: الاول، يمثله «تيار المستقبل» الطامح للإبقاء على «قانون الستين» بما يتيح له الاحتفاظ بـ «اكثريته» النيابية مع وليد جنبلاط أو من دونه، والثاني، يمثله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الساعي الى توليد صيغة انتخابية جديدة تكرّس حيثيته السنية.

وفق موازين القوى الحالية، واستناداً الى استطلاعات الرأي المتداولة، اذا اجريت الانتخابات غداً، سيحافظ سعد الحريري وكل فريقه السياسي على ورقة الاكثرية في جيبه. واذا اصطف وليد جنبلاط، الى جانبهم، ستحظى «المحدلة» الآذارية بجيش يفوق السبعين نائباً. الاغلبية العظمى من الاقضية محسومة النتائج سلفاً. فقط سيجد العماد ميشال عون نفسه امام معركة مصيرية في المتن الشمالي وكسروان. فاما يثبت «القاشوش البرتقالي» انه ما يزال الاقوى مسيحياً، واما ستسحب من يد الرابية ورقة «احتكار» تمثيل الطائفة. لكن في اعتقاد كثيرين، لن يمنح فوز كهذا للفريق الحريري بطاقة مرور لتأليف حكومة من رحم انتخابات لم تفرز ميثاقية وطنية، لغياب الشيعة عنها، ولا ميثاقية طائفية بسبب انتخاب عدد من النواب المسيحيين باصوات مسلمين. هذا يعني باختصار بلوغ الحائط المسدود، خاصة أن من يملك الكفة المرجحة سيكون وليد جنبلاط الذي لن يسمح بتشكيل حكومة من لون واحد ولا بانتخاب رئيس مجلس نيابي لا يوافق عليه «الثنائي الشيعي».

في هذا السياق، ما تزال بكركي الطرف الوحيد الممسك بالخيط الانتخابي. البطريرك بشارة الراعي من اشدّ خصوم «قانون الستين»، وهو ينتظر من اعضاء «لجنة بكركي»، التي كلّفت باستمزاج آراء المرجعيات السياسية بشأن قانون الانتخاب، تقريراً مكتوباً يعزّز فرص كسبه معركة استعادة السيادة على المقاعد المسيحية «المحتلّة» في مجلس النواب.

وفق المعلومات، لم يكن «حرد» رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع السبب الذي ادى، كما قيل، الى تطيير اللقاء المسيحي الذي كان مزمعا عقده في بكركي في الثالث من نيسان المقبل. وتقول مصادر مسيحية مطلعة، ان دوائر بكركي لم تحدد اصلا موعدا للاجتماع الذي كان من المفترض ان يعقد في النصف الاول من شهر نيسان، كما ان اللجنة لم تباشر بعد جدياً بإعداد تقريرها بشأن قانون الانتخابات، ولن تقوم بالتالي بتسليمه الى البطريرك قبل سفره المقرّر بعد عيد الفصح الى اميركا الشمالية والمكسيك وكندا.

يعني ذلك أن الاجتماع المسيحي الموسّع سيتمّ تأجيله الى ما بعد عودة الراعي من الخارج حيث من المفترض ان تكون اللجنة قد أنهت تقريرها. لكن الأهم، هو ما تسرّب من كواليس اللجنة عن وجود معضلة حقيقية في التفاهم على «الصيغة الانتخابية» الملائمة لوضعها بيد البطريرك حيث تحضر هواجس مراعاة «مصلحة الشريك المسلم».

وبخلاف الأجواء الاولية التي كانت قد سرّبتها اوساط اللجنة، فان المعلومات تشير الى امكان تضمين التقرير بعض الصيغ التي يمكن الركون اليها من ضمن «السلّة» الكفيلة بتصحيح التمثيل المسيحي ومنها «مشروع فؤاد بطرس» معدلاً وهو يقوم على اساس انتخاب 77 نائباً وفق النظام الاكثري على اساس الاقضية (الحالية) و15 نائبا وفق النظام النسبي في الدوائر المتوسطة الحجم. اما التعديل، فهو الذي يقترحه وزير الداخلية السابق زياد بارود لناحية الإبقاء على التوزيع العددي نفسه، لكن حيث الانتخاب يحصل على اساس اكثري يتم اعتماد الدوائر الصغرى.

تجدر الاشارة الى ان رئيس الحكومة يرفع ايضاً لواء مشروع بطرس معدلاً. فقد سبق لميقاتي ان قدّم الى الهيئة الوطنية لقانون الانتخابات برئاسة بطرس، اقتراحاً يعتمد على النظام المختلط. يومها رأى ميقاتي في اقتراحه «بان تحقيق المساواة السياسية يتجلى في مبدأ الصوت الواحد للفرد الواحد»، لكنه رهن تطبيق هذا المبدأ بإلغاء الطائفية السياسية، وفي انتظار ذلك، رأى «أنه من المستحسن اصدار قانون انتخابي يأخذ بالنظامين الأكثري والنسبي».

ويقوم اقتراح ميقاتي على انتخاب نصف النواب على اساس النظام النسبي في الدوائر الكبرى (المحافظة) والنصف الآخر على اساس النظام الاكثري في 32 دائرة (القضاء وما دونه) على ان يجري وفق مبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد (اقتراح السفير السابق عبدالله بو حبيب)، في حين يتم اختيار اللوائح في النظام النسبي مع التفضيل.

وتبدو مشكلة هذا الاقتراح متمحورة بشكل اساسي عند رفضه من قبل «تيار المستقبل» والنائب وليد جنبلاط. فالطرفان اللذان يرفضان اصلاً النسبية الواردة في مشروع فؤاد بطرس لن يقبلاها بطبيعة الحال في ظل نظام انتخابي يقوم على قاعدة انتخاب نصف النواب على اساس نسبي والنصف الآخر على اساس اكثري.

ومن الاقتراحات المتداولة التي ترفضها اصلا كل الاحزاب المسيحية الممثلة في لجنة بكركي تطبيق الطائف لجهة استحداث مجلس شيوخ يتم انتخابه على اساس مشروع «اللقاء الارثوذكسي» (انتخاب كل طائفة لنوابها)، وانتخاب مجلس نواب خارج القيد الطائفي، وهو اقتراح يؤيده الرئيس فؤاد السنيورة مع فتح باب النقاش حول تقسيم الدوائر. وثمة وجهة نظر ايضا يتم التداول بها جديا في الكواليس وتستند الى احتمال الابقاء على القانون الحالي مع تصغير الدوائر الى حدها الاقصى واجراء عملية نقل لبعض المقاعد، وهو احتمال يقف بوجهه النائب جنبلاط.

من دون قفازات، لا فريق سياسياً يستطيع في المرحلة المراهنة على فرض «قراره» بشأن قانون الانتخاب. المعني الاول بهذه المعادلة هو «حزب الله» الذي بيّنت كل الوقائع السابقة انه ليس صاحب الكلمة الاولى لا في الحكومة ولا في مجلس النواب، وبكل الأحوال، سيكون معنياً بالدرجة الأولى بمسايرة حليفه البرتقالي. وفي مقابل ارتياح «تيار المستقبل» للبقاء تحت مظلة «الستين»، فان كبرى المعارك التي يمكن ان يربحها «حزب الله»، ومن خلفه العماد ميشال عون، هي معركة تغيير القانون الحالي تأميناً لاكثرية نيابية مطعمة بوسطية لا تؤمن عودة سعد الحريري الى السرايا الكبيرة...

سيصفق المسيحيون، مبدئيا، لاي مشروع يساعدهم على انتزاع نواب «الوديعة» لدى الحلفاء والاخصام. لكن اذا قضت «الظروف القاهرة» في ربع الساعة الاخير الفاصل عن موعد فتح صناديق الاقتراع بركوب قطار «قانون الستين»، فسيدخل سمير جعجع مفاوضاً شرساً بوجه سعد الحريري لاسترجاع بعض النواب المسيحيين من «بيت الطاعة الازرق»، اما ميشال عون فسيخوض «ام المعارك» لإثبات امتلاكه الاكثرية المسيحية... ولكن هذه المرة بتواضع العائد من رحلة تسونامي العام 2005، وزعيم الأكثرية المسيحية في العام 2009، و«ألفباء ذلك، تدوير زوايا التحالفات التي ستترجم بإعلان انتهاء مرحلة تسديد الديون والفواتير، والبحث عن وجوه جديدة، في «التيار» وخارجه، تحدث الصدمة المطلوبة.. والأهم من ذلك الادارة الانتخابية، بمعناها السياسي والإعلامي والتنظيمي» يقول أحد أركان اللجنة الانتخابية في «التيار».

يختصر المشهد الانتخابي أحد أعضاء لجنة بكركي بالقول إن كل ما يُقال عن القانون الانتخابي حالياً «مجرد تقطيع وقت في انتظار ما سيرسو عليه المشهد السوري من الآن وحتى ربيع العام 2013، كل نتيجة لها ما يقابلها لبناني، سواء باستتباب الأمر بالنسبة للنظام أو تدهور الوضع أو مراوحته كما هو الحال اليوم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)