إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تقرير «لجنة بكركي»: إجماع على المناصفة.. ورفض «الطرح الأرثوذكسي»
المصنفة ايضاً في: مقالات

تقرير «لجنة بكركي»: إجماع على المناصفة.. ورفض «الطرح الأرثوذكسي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 340
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تقرير «لجنة بكركي»: إجماع على المناصفة.. ورفض «الطرح الأرثوذكسي»

لا استثناءات تطبع المرحلة الفاصلة عن موعد الانتخابات النيابية في صيف العام 2013. وبغض النظر عن البركان السوري المشتعل، وما يُطرح من سيناريوهات محتملة لتداعياته على الداخل اللبناني، فان الجميع، عن قصد او غير قصد، يدخل حلبة الانتخابات «بالمقلوب». مرجعيات بدأت تحسب حساب كل خطوة في ميزان تأثيراتها على الاستحقاق المقبل. ماكينات تعلن تدريجيا حالة الاستنفار «الكاتم للصوت» لخوض انتخابات على اساس قانون ما يزال في علم الغيب. هنا يكمن بيت القصيد. انتخابات قبل القانون. لا احد من المعنيين يرفع يده اعتراضا طالما ان الممارسة كرّست عُرف «الاية المعكوسة». وفي انتظار حسم وجهة البوصلة، احسنت بكركي هذه المرة في ملء الفراغ.

يصل قريبا الى يديّ البطريرك بشاره الراعي تقرير لجنة بكركي السداسية المكلّفة التشاور مع المرجعيات السياسية انطلاقا من طرح «اللقاء الارثوذكسي». سيشكّل التقرير مادة جاهزة للنقاش على طاولة الاجتماع النيابي المسيحي الموسّع الذي سيدعو اليه الراعي في الثالث من نيسان المقبل. فاللجنة السداسية بدأت اجتماعاتها لاعداد التقرير الذي يرى كثيرون انه لن يقدّم ولن يؤخر في حسم مصير هوية القانون، لأن ثمة قناعة مشتركة بان الزمن «ليس زمن انتخابات» ولا «زمن قوانين انتخابية».

ليس متوقعا من «لجنة بكركي» ان تعدّ صيغة انتخابية ترفعها الى بكركي من «وحي» مشاوراتها مع القوى السياسية. التكليف اساسا لا ينصّ على ذلك. خلاصة الاجتماعات مع الاقطاب مكدّسة على طاولة اللجنة المؤلفة من النواب بطرس حرب، جورج عدوان، الان عون، سامي الجميل، اضافة الى الوزيرين السابقين يوسف سعاده وزياد بارود ممثل البطريرك الماروني في اللجنة.

من المقرر أن ينقل التقرير «بأمانة» زبدة النقاشات مع المرجعيات السياسية، مع العلم ان بنودا اخرى من خارج «جدول الاعمال» كانت تزاحم احيانا كثيرة «نجم» اللقاءات وبينها سلاح «حزب الله» وهموم المسيحيين كبيع الاراضي والتعيينات في الوظائف العامة... يتضمن التقرير أيضا جملة توصيات والاضاءة على «مسلّمات» ارتدت طابع الاجماع من قبل هذه القوى وعلى رأسها، كما تقول اوساط اللجنة، «التأكيد على المناصفة وعلى الدور المسيحي في «الربيع العربي»، ورفض انتخاب كل طائفة لنوابها باعتبار ان ذلك يشكلّ غرفا من الصحن المذهبي وتكريسا لنظام سياسي جديد وليس مجرد تعديل في قانون الانتخاب». هذا يعني باختصار دفن «المشروع الارثوذكسي» وفتح الابواب امام صيغ انتخابية اخرى لن يكون التوافق على احداها بالامر السهل. هي عودة اذا الى «المربع الاول».

لم يكن من الصعب الاستنتاج، مع انجاز لجنة بكركي مهمتها، بان «المكونات الوطنية» استقبلت اعضاء اللجنة من باب «الواجبات الدبلوماسية» والتجاوب مع رغبات بكركي، لا اكثر ولا اقل. امران اساسيان افرزتهما رحلة اللجنة: حررتّ كل القيادات الســياسية نفسها من اي خيار انتخابي ملزم قبل عام ونصف من الانتخابات، وفي الوقت نفسه لم تقدّم بدائل واضحة عن مشروع «اللقاء الارثوذكسي» الذي رسب في امتحان «القبول».

هو «الوقت الضائع» الذي فرض على «الأقطاب» عدم كشف اوراقهم او بيعها «بالرخص». ابتسموا لضيوفهم، اثنوا على جهودهم، واغرقوهم بعبارات الحرص على تفهّم هواجسهم... لكن احدا منهم لم يجاهر، حياءَ ربما، بابداء «نصيحة اخوية» لاعضاء اللجنة ومفادها «لا تتعبوا انفسكم. فقانون الستين اسهل واضمن». عمليا، وجود «قانون الستين» على ضفة المشاريع المنبوذة وغير الاصلاحية ابقاه بعيدا عن المداولات حتى لدى اشرس المدافعين عنه وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط و«تيار المستقبل»، لكن كل المؤشرات بدأت تكشف ما يشبه التواطؤ الضمني بين المستفيدين من هذا القانون، على تأخير البت بقانون الانتخابات الى اللحظة التي يتحوّل فيها الى «شرّ لا بد منه». فكيف اذا كان مطلبا مسيحيا في الاساس؟ على الارجح، قد «يجمّل» هذا «الشر» بقليل من مساحيق التجميل التي ترضي المسيحيين في بيروت والشمال وربما دوائر أخرى.

الانطباع السائد انه لولا «فضل» بكركي لما كان مشروع «اللقاء الارثوذكسي» اخذ هذه المساحة الواسعة من النقاش وردات الفعل. صحيح ان البطريرك وجد نفسه امام طرح لا يمكن تجاوزه، باعتبار انه يأتي بـ 64 نائبا مسيحيا بعرق الجبين، فقرّر اطلاق ورشة استعادة المقاعد «المحتلّة»، الا ان الاصحّ ان بكركي كانت قد دشّنت «الماراتون الانتخابي» بسلسلة اجتماعات سابقة في الديمان محاولة الدخول كشريك انتخابي مقرّر وليس مجرد متفرّج.

في اللقاء النيابي الماروني الموسّع، في كانون الاول الماضي، الذي اجمع فيه المشاركون على ان طرح «اللقاء الارثوذكسي» يشكّل صيغة «للتمثيل العادل»، شهدت قاعة الاجتماعات في بكركي حفلة مزايدات مسيحية خرقتها يومها لاءات عونية في حال كان الانتخاب سيحصل على اساس مذهبي، واعتراضات من النائب سليمان فرنجية على مشروع «لن يؤمّن الحماية لمسيحيي الاطراف». لكن البيان الصادر عن الاجتماع جاء اكثر واقعية، فاستند على «الطرح الارثوذكسي» فقط من باب التمسّك بالمناصفة والتأكيد عليها.

وحتى اشعار آخر، ما يزال موارنة بكركي يرفعون لواء «المناصفة الحقيقية، وليس المصطنعة». لكن الرياح قد لا تجري كما تشتهي سفنهم، برغم كل الكلام المعسول الذي يسمعونه. «اذا طار «المشروع الارثوذكسي» هناك النسبية. واذا طارت «النسبية» هناك «مشروع فؤاد بطرس...» عمليا، ليس في اليد الان سوى «قانون الستين»، اما على الشجرة، فهناك عشرات «المشاريع» التي تبيع «احلام المناصفة». لكن مقربين من بكركي يرون ان «الابقاء على «قانون الستين» يشكّل فضيحة في زمن «الربيع العربي» وبان الصيغة الاكثر قابلية للتطبيق «هي مشروع فؤاد بطرس». يشيرون في هذا السياق الى «ان «القوات اللبنانية» نفسها تخلّت عن تأييد «الطرح الارثوذكسي» وهي ذاهبة باتجاه النسبية او مشروع زياد بارود (15 دائرة). مع العلم انها ستكون محكومة في خياراتها بعدم استفزاز حليفها «المستقبلي» الرافض بشكل قاطع للنسبية». العونيون، من جهتهم، يتمسكون بالنسبية حتى ولو كانت تحمل معها بذور الخسارة. بهذا المعنى، تتحمّل الرابية ثقل خسارة تحمّل مسؤوليتها للقانون نفسه، على ان تخسر تحت مظلة قانون الستين الذي سيضعها في قفص الاتهام «بالتقصير والفشل في الاداء».

عند النائب وليد جنبلاط فوجئ «موفدو بكركي» بان «البيك» يكثر طرح الاسئلة عليهم بدل الاجابة على اسئلتهم. عند «حزب الله» لمسوا تقدما نوعيا في موقف الضاحية المنفتحة على النسبية. عند الرئيس نبيه بري، سمعوا مجددا معزوفة النسبية ضمن الدائرة الواحدة. عند الرئيس فؤاد السنيورة خرجوا مرتاحين لسماعهم تأكيدات «مستقبلية» على حق المسيحيين المكتسب في المناصفة. انفتاح «الحريريين» على الصيغ الانتخابية لم يشمل لا «الطرح الارثوذكسي» ولا النسبية. رئيس الحكومة السابق بدا مهتما اكثر بقانون فؤاد بطرس (النظام المختلط اي الجمع بين النظام الاكثري والنظام النسبي)، مع العلم ان هذا المشروع قد ولد خلال حكومة السنيورة لكنه لم يسلك طريقه الى مجلس الوزراء. اما في دارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فسمعوا منه اشادة بقانون فؤاد بطرس «لكن مع بعض التعديلات».

تبدو بكركي راضية عمّا انجزته حتى الان. يكفي انها تواظب على رمي الحجارة في البحيرة الانتخابية الراكدة. والمقربون منها يتحدثون بلغة واقعية «ليست وظيفة بكركي اعداد قانون انتخابي». هذه مسؤولية مجلس الوزراء ومجلس النواب. لقد اوجدت مساحة نقاش مشتركة في الغرف وليس على المنابر او في الشارع، و«على الاخرين استغلال هذه الفرصة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)