إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ماذا في طيّات زيارة سلام لليرزة واحتضان الجيش؟ تعذّر الرئاسة وحقيقة الأخطار العسكرية على الحدود
المصنفة ايضاً في: مقالات

ماذا في طيّات زيارة سلام لليرزة واحتضان الجيش؟ تعذّر الرئاسة وحقيقة الأخطار العسكرية على الحدود

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ماذا في طيّات زيارة سلام لليرزة واحتضان الجيش؟ تعذّر الرئاسة وحقيقة الأخطار العسكرية على الحدود

بدا واضحاً أن زيارة رئيس الحكومة تمام سلام الى وزارة الدفاع اول من امس والمواقف الداعمة التي أطلقها من هناك للجيش ولقائده قد حققت النتائج المرجوة منها، والتي تعدت، بحسب مصادر سياسية بارزة، القراءات الأولية التي سيقت في إطارها.

 

لا تتوقف أهمية زيارة الرئيس سلام الى مقر وزارة الدفاع عند جرعة الدعم المزدوجة التي وفرتها لكل من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل الذي يتعرض لحملة "عونية"، على خلفية امتناعه عن تلبية مطلب "التيار الوطني الحر" بطرح تعيين قائد جديد للجيش على طاولة مجلس الوزراء، مما أدى بالنتيجة الى تعليق سلام الجلسات الحكومية حتى معالجة التهديد العوني بمنع البحث في أي بند قبل بت هذه المسألة، علما ان تهديد عون يكتسب اعتبارا نظراً إلى وقوف "حزب الله" الى جانب حليفه المسيحي رغم عدم اقتناعه بموقفه وتمسكه ببقاء الحكومة السلامية حية.

والدعم أيضاً ينسحب على قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي استهدفته الحملة العونية بغية إقالته من منصبه قبل ٣ اشهر من انتهاء ولايته لتعيين مرشح عون قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز.

لكن زيارة سلام تذهب، بحسب المصادر، إلى ما هو أبعد من الرد على تعطيل جلسة مجلس الوزراء بعقد جلسة "أمنية"، وإن كان لمثل هذه الجلسة ضرورة وجدوى أكبر من الجلسة الحكومية. إذ جاء العرض للمعطيات والوقائع العسكرية ليبرز حجم الأخطار الأمنية المحدقة بالبلاد وليبين ضرورة احتضان المؤسسة العسكرية وتأمين الدعم السياسي والعسكري واللوجستي الكامل لها في ظل الظروف الأمنية الخطيرة. وكان رئيس الحكومة واضحا في التنبيه الى هذا الامر، كذلك قائد الجيش الذي دعا السياسيين الى رفع ايديهم عن المؤسسة وتركها تقوم بدورها.

وفي رأي المصادر ان القوى السياسية جميعها مدعوة الى ان تحذو حذو رئيس الحكومة في احتضان الجيش وتوفير الدعم الكامل له. ذلك ان الجيش هو السلطة الوحيدة المؤهلة، إنطلاقا من واجبها الوطني، لمواجهة الارهاب والتمدد التكفيري الذي يواجهه لبنان عبر حدوده الشرقية.

ويبين مجرى المواجهات العسكرية وتطورها، فضلا عن المعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية والعسكرية المحلية والخارجية، ان أخطار تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" لم تعد "مزحة" او مضخمة كما يتراءى للبعض، بل هي أخطار حقيقية تتهدد الداخل اللبناني، وهذا ما يفسر الإصرار الدولي على تأمين مظلة حماية للاستقرار الداخلي وتأمين المساعدات العسكرية التي تؤهل الجيش والقوى العسكرية لجهوزية تامة تتيح لها صد محاولات الاختراق والتسلل التي يسعى اليها التنظيمان.

ولا تغفل المصادر الإشارة الى أن "حزب الله" ونتيجة انخراطه المبكر في المعارك السورية إستدرك حجم هذه الأخطار، وهو يقود معارك وجودية في هذا المعنى، ليس فقط بالنسبة الى نفوذه على الساحة الداخلية وإنما في سوريا أيضاً حيث باتت الكلمة الفصل عند طهران.

وإذا كان الحزب قد أخذ على عاتقه مهمة حماية نفوذه وجمهوره، فإن الجيش مدعو، بحسب المصادر عينها، الى الاضطلاع بهذا الدور أساسا، وهو معني بحماية الحدود والداخل اللبناني. وهنا تكمن في رأيها، اهمية دعمه وتحييده عن الصراعات السياسية والحسابات الضيقة، لأن المرحلة الآن أمنية بامتياز، وليست مرحلة انتخابات رئاسية وحرق مرشحين.

وهذا الامر يمكن تلمسه من حركة السفراء والموفدين الدوليين، حيث تنقل مصادر سياسية واكبت حركة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان - فرنسوا جيرو الى بيروت أخيرا ان الرجل لم يحمل أي أفكار او مقترحات او مبادرات، بل كان صادماً في مقاربته للاستحقاق الرئاسي عندما سأل محدثيه عما يمكن القيام به في هذا الشأن.

وكما يفتقد الفرنسيون المبادرة، كذلك الادارة الأميركية التي لا تدرج الملف الرئاسي ضمن سلم أولوياتها، وهذا ما تعكسه محادثات سفيرها في بيروت ديفيد هيل مع المسؤولين اللبنانيين، حيث يعكف على تحديد موقف بلاده الداعم لاستقرار لبنان والرافض للفراغ الرئاسي من دون أي اقتراحات من شأنها ان تساعد او تضغط في اتجاه مساعدة القيادات اللبنانية على إنجاز هذا الاستحقاق.

وفي هذا الإطار أيضاً تأتي زيارة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة سيغريد كاغ الى طهران حيث بحثت في الملف الرئاسي اللبناني وأعربت عن "قلق" مجلس الأمن الدولي و"مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان" من الفراغ الرئاسي "الذي يستمر في تقويض قدرة لبنان على التصدي للتحديات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية التي يواجهها البلد". وهي إذ كشفت أنها ناقشت الملف مع المسؤولين الإيرانيين، أبرزت ان النقاش تناول "أهمية رئاسة الجمهورية للبنان"، وكررت "توقعاتنا الواضحة أن يعمل قادة لبنان، في خدمة المصلحة الوطنية، لانتخاب رئيس للجمهورية دون مزيد من التأخير"، لكنها لم تعط أي إشارة الى أنها لمست تشجيعا او تسهيلا إيرانيا لهذا الملف.

إذا كان اللبنانيون يعتقدون انه بتوقيع الاتفاق النووي مع طهران، يتقدم الملف الرئاسي خطوة الى الأمام، فإن المصادر السياسية لا تعكس في هذا السياق تفاؤلا، مشيرة الى ان كل المعطيات الميدانية تنبئ بأن الرئاسة لا تزال بعيدة، وأول ترجمة لذلك توقع التمديد سنتين لقائد الجيش قريبا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)