إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مروان شربل بعيون خصومه: «وديعة» تغادر أسر «الجنرالين».. وتراكم
المصنفة ايضاً في: مقالات

مروان شربل بعيون خصومه: «وديعة» تغادر أسر «الجنرالين».. وتراكم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 306
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مروان شربل بعيون خصومه: «وديعة» تغادر أسر «الجنرالين».. وتراكم

«يحق لمروان شربل ان يتصرف مثل الطاووس». برأي منتقديه، «ليس سهلا ان تجمع الحظ وتوافق الخصوم والحلفاء عليك في «أمّ الوزارات». عنصر ثالث لا يقلّ اهمية. «هو الوقت الضائع. فالبلد برمّته يرقص على حافة الوقت الضائع. وبانتظار قبضة الحسم، ثمة من يحاول تكديس «الانجازات»، وان ليست من كيسه.

الحكم استمرارية. صحيح. لكن وزير «الوديعة» العونية ـ السليمانية يستفيد، كما يقول خصومه، اكثر من اللازم من «عرق جبين» الذين سبقوه.

في أيلول الماضي، قفز مروان شربل الى مصر لتسلّم جائزة «درع الحكومة الالكترونية»، تقديرا للدور الذي تضطلع به الوزارة في المجالات الامنية والادارية والانتخابية. لم يكن شربل قد اكمل مدة شهرين على رأس الوزارة. الفعل عمليا لزياد بارود و«القطاف» لـ«مغوار بينو» و«هذه سنة الوزارة، فالحكم استمرارية في هذه وغيرها» يقول أحد موظفي الوزارة.

من المؤتمر الصحافي الذي اعلن فيه تحقيق «حلمه الانتخابي الاول» الى «مشهد فينيسيا» الوردي، يصرّ شربل على «أبوته» لقانون الانتخاب. بداية، كان لا بد من تمرير رسائل العرفان بالجميل لجهود سلفه، لكن بعد ذلك حرص «جنرال الداخلية» على القول ان تحقيق التمثيل العادل والشامل لن يتمّ الا على يديه. والدليل جاهز «لي تجربتي في العمليات الانتخابية. انا كنت مدير غرفة العمليات في وزارة الداخلية في انتخابات العام 2009». تقنيو الوزارة يدركون الترجمة الصحيحة لعبارة «مدير غرفة العمليات». هي «غرفة شكاوى لا أكثر ولا اقل. ولا تعني إطلاقا إدارة العملية الانتخابية او الاشراف عليها او التخصّص بعلم الدوائر والتقسيمات» يقول الموظف الذي كان قريبا جدا من الوزير السابق للداخلية.

في المحصلة، يمكن استيعاب الانجاز الانتخابي «النسبي» لوزير الداخلية، برأي متابعين للشأن الانتخابي، عندما تحضر المقارنة مع مشروع زياد بارود وفريق عمله حول النسبية الذي جاء نتاج عمل مضن على مدى اكثر من سنتين. يقرّ هولاء أن الـcopy- paste، أوصل القانون الى شربل «على طبق من فضة». (شربل تبنى معظم مواد المشروع باستثناء بعض المطالب الاصلاحية الواردة في مشروع بارود كخفض سن الاقتراع وسن الترشيح والاقتراع في مكان السكن...) والكلام استنادا الى الخصوم.

التقى كثيرون على وصف «مهرجان الفينيسيا» بـ«مؤتمر دفن النسبية في مأتم مهيب». شربل ألقى بنفسه «خطاب النعي»، حين هاجم حكومة نجيب ميقاتي التي لا يزال موقفها ملتبسا «كانها تستجيب ضمنا للرغبات التي تريد ايصالنا الى موعد الانتخابات بقانون اجمعت معظم القوى على وصفه بالمتخلف». استدعى الامر تعليقا سريعا وعلى «الحامي» من جانب ميقاتي الذي توجّه الى شربل قائلا «منفهم منك انه البلاغ رقم واحد!».

بغض النظر اذا كانت الـ UNDP هي التي تولّت تمويل المؤتمر والاشراف على تفاصيله والدعوة اليه، فان المواكبين للمشاريع الانتخابية لا يترددون في انتقاد وزير الداخلية. «انا ابو النسبية. انا جسّدت في «مشروعي» كل مطالب المواطنين». وتكرّ السبحة... وزير الداخلية، وليس احد غيره، هو الذي اخرج «غرفة التنصت» الى النور. وزير الداخلية هو الذي قطف انجاز «غرفة التحكم المروري» بعد ماراتون المفاوضات التي اجراها سلفه لوضع تمويل البنك الدولي على السكة، بقروض ميسّرة، بقيمة 180 مليون دولار الى ان علقت في خرم التوظيف بالتعاقد. وسينسب مروان شربل لنفسه، يضيف هؤلاء، «كسب معركة استعادة الجنسية للمغتربين وان كانت نتاج نضال مشترك بدءا من النائب نعمة الله ابي نصر وصولا الى بارود. يومها، وبعد ان تعرقل الاقتراح في مجلس النواب، اتفق بارود مع نبيه بري على ان ينجزه بصيغة مشروع قانون ويطرحه على مجلس الوزراء ليقرّ بالثلثين، ثم يسلك طريقه الى اللجان ومن ثم الهيئة العامة ليقرّ. «ولان مروان شربل محظوظ طرح المشروع في حكومة ميقاتي وليس حكومة سعد الحريري».

لوزير الداخلية مقاربته المختصرة للموضوع «اذا كان بإمكان الذين سبقوني القيام بهذه الانجازات، فلماذا لم يقوموا بها. انا اجيّرها لهم الان، واسألهم لماذا منحوني هذا الترف في انجازها»؟. اما غرفة التنصت، فقد «سبق لي ان شكرت الوزير جبران باسيل على جهده في تأمين تجهيزات غرفة التنصت. واستطيع ان اجزم اليوم ان «دكاكين التنصت» غير المشروع قد اغلقت. واملك مجموعة اقتراحات لسدّ النواقص، مع العلم ان بعض الامور في مركز التحكم بالتنصت لم تنجز بعد».

عندما يعترف وزير الداخلية بان «ظروف عملي افضل من تلك التي واجهت زياد بارود» يكون صريحا في طرح الأمور. الفارق كبير بين ان تكون في حكومة يرأسها فؤاد السنيورة او سعد الحريري وفي حكومة يرأسها نجيب ميقاتي. الفارق بين ان يكون «الحريريون» داخل عروق السلطة او خارجها. الفارق بان تواجه سعد او نجيب. تعيينات مجلس قيادة قوى الأمن نموذجا. مرسوم يعدّه بارود ويحيله الى الحريري. يعنّد الاخير ولا يوقعه. مرسوم آخر بنفس الاسماء المقترحة سابقا يحيله شربل الى ميقاتي فيسلك طريقه الى التنفيذ.

نموذج آخر: يرى شربل في اللواء اشرف ريفي «اشرف الناس». ينتفض العونيون ثم يلبدون. زياد بارود رفض منح دانيال بلمار الـ«اربعة ملايين بصمة»، لكن ذلك لم يمنع من قيام حرب «كونية» ضده.

بمناسبة الحديث عن الحظ والوقت الضائع. لا يمكن تجاهل ان الوزير يتصرّف بثقة زائدة بالنفس، وكأن لا مرجعية ستحاسبه، فاولا «الطاسة ضايعة» بما ان صراع «الديكين ـ الجنرالين» المسيحيين مستمر، وثانيا رجل الداخلية عسكري يكره السياسة والدبلوماسية والمسايرة.

بتقدير كثيرين، «اشتغلها شربل بذكاء». صديق ميشال سليمان القديم ومرافقه في رحلته النيويوركية التي قادته لاحقا الى المكسيك حيث يقطن شقيق شربل، و«رفيقه» في لعب الورق في بجه، احسن تسويق نفسه لدى «الجنرالين». كان لاديب ابي عقل مونة على «المركزية» وعلى الكثير من الاعلاميين، لتمرير اسمه بين سلةّ الاسماء المقترحة. وادونيس عكره لم يقصّر في تلميع صورته بالرابية. الرئيس ميقاتي بلع الموسى، فقد كان مع خيار بقاء بارود وكذلك «حزب الله». هذا فقط حين خسر ميشال عون معركة ايصال وزير «برتقالي» الى الداخلية، فاضطر مرغما الى القبول باسم وسطي غير ملتزم حكما بـ«تكتل التغيير والاصلاح».

في «بلاط» الرابية وبعبدا تمّ التفاهم على الاولويات. وعد شربل «الجنرالين» بالعمل من دون تهاون على تذويب جبال الجليد بينهما وتقريب المسافات. لا يمكن انكار جهد المحاولة و«الوعد الصادق»، لكن العميد المتقاعد نجح اكثر في استفزاز الرجلين!

امام حلقة ضيقة، يبدي مستشار للرئيس سليمان انزعاج الرئيس من استقلالية مروان شربل على طاولة مجلس الوزراء «والتي تجعل مواقفه مرة أقرب الى فخامة الرئيس ومرة بالعكس»، مع انتقاد مبطن للاسراف في الاطلالات الاعلامية «التي تضرّ ولا تنفع». هو نفسه من صوّت الى جانب مشروع الوزير شربل نحاس خلافا لتوجهات ورأي سليمان الذي رعى اتفاق الهيئات الاقتصادية مع الاتحاد العمالي في قصر بعبدا. وفي محيط الرئيس من يردّد «مش عم يخدمنا الوزير». العارفون يؤكدون ان شربل عندما ابتدع معادلة «لبنان ممر لـ«تنظيم القاعدة» وليس مقرا»، لم يكن قد نسّق الموقف مع بعبدا. واذا كان النائب سليمان فرنجية هو مطلق وصف «بيندار»، فانك تجد في محيط الرئاسة الاولى ايضا من يتبنى هذا التوصيف. لكن هذا يعني حتما انه «يندار» للعونيين؟ في الرابية طبعا من يعكس الآية ويطلق العنان للانتقادات «قبلنا به كحل وسطي الا اننا نراه اليوم اقرب بكثير الى بعبدا».

ثمة علاقة جيدة جدا تربط وزير الداخلية بعدد كبير من النواب العونيين وندر ان يمر يوم بلا زائر برتقالي، لكن لا يبدو الامر كافيا لترميم الفجوة الآخذة في الاتساع. في صالونات كبار القوم البرتقاليين، يقال بصريح العبارة: «لقد ظلمنا زياد بارود». وتفيض القريحة لدى «البرتقاليين»: «الضابط بارع في المجاملات اكثر من السياسيين انفسهم. يُسمِع الآخر ما يحب ان يسمعه. دشّن دخوله الوزارة بـ «ديل» سياسي ـ امني مع اللواء ريفي والعقيد وسام الحسن انسحب على موقفه من تمويل المحكمة. خفته في التعامل مع قضية حساسة كـ «تنظيم القاعدة» دفعت العماد عون الى اخذ طرف مع وزير الدفاع من دون اي تردّد. واستغراب لعدم حسمه مثلا تعيينات القائمقامين مع العلم انها لا تحتاج الى تصويت ثلثي مجلس الوزراء بل توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري الداخلية والمالية.. واللائحة تطول».

اكثر ما يقلق العونيين بقاء شربل حتى موعد الانتخابات النيابية «مع هكذا أداء سنضطر الى فتح النار عليه، لان للعبة شروطها، وعليه الالتزام بتوجهات المرجعية المسيحية الاساسية التي اعطت الضوء الاخضر لتوزيره». يضيفون «اصلا لم يكن مروان شربل ليحلم بالداخلية لولا «المشكل» الذي تسبّب به عون حين اصر على ان تكون الوزارة من حصة «التكتل». الانطباع العام لدى هؤلاء «انه اقرب الى الرئيس لكن من دون نية سيئة تجاهنا». في الرابية، يتحدث البعض عن خط احمر. عون، في حكومة اكثرية بحصة الاسد، يريد وزيرا للداخلية على الموجة نفسها من الاندفاع. «المسايرة وعدم القدرة على اتخاذ القرار لن يسمحا باستمرار التغطية السياسية له».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)