إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كتلة زحلة لم تعد «في القلب» بل بسـبعة قلـوب متضاربـة
المصنفة ايضاً في: مقالات

كتلة زحلة لم تعد «في القلب» بل بسـبعة قلـوب متضاربـة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 374
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كتلة زحلة لم تعد «في القلب» بل بسـبعة قلـوب متضاربـة

لنواب زحلة أكثر من «عرزال». كلٌ يغني على ليلاه. لم تكن الكتلة «السباعية» بحاجة الى «شبح القاعدة» لتحضر عدّة الخلافات بين أعضائها الى العلن مجددا، ولن يكون مشهد الاجتماعات في مكتب الكتائب في وادي العرايش كافيا لتجميل ما شوّهته تجربة السنتين ونصف السنة على مقاعد النيابة. هكذا لم تعد كتلة «زحلة بالقلب». هي عمليا سبعة قلوب تدق كل منها على وتر خاص. لا حكومة سعد الحريري وحّدت دقاتها. ولا حكومة نجيب ميقاتي دفعتها الى رفع مستوى جهوزيتها لنزع لقمة الخدمات والتنفيعات من فم السبع الاكثري. أما الثورات العربية فجرتّها الى نفق الانتظار. زحلة، بهذا المعنى، هي من أكثر البقع تأثرا سلبا أو إيجابا بالزلزال السوري. وباستثناء النائب ايلي ماروني، الاكثر دينامية ونشاطا في مواجهة النظام والخروقات على الحدود من مقاهي البردوني ولقاءات التعزية والأفراح وصولا الى صفحات الفيسبوك التي دعا من خلالها مؤخرا الى سحب المراقبين العرب كي لا يتحوّلوا الى رهائن للنظام، فإن بقية نواب المدينة يتجنّبون الالتزام بمواقف متطرفة قد تحسب عليهم في زمن التحولات الكبرى. تمنّى ماروني لو تمت زيارة عرسال ككتلة موحدة. لكن هذا الامر لم يحصل. تغدّى الكتائبي جيرانه قبل أن يتعشّوه. أعلم من يهمّه الأمر بأن الكتلة لم تكن أصلاً في وارد زيارة البلدة. أما وقد «غيّرت رأيها»، فبدا ذلك بنظر المقربين من ماروني «مزايدة لا أكثر ولا أقل».

طبعا ليس ماروني هو الاستثناء الوحيد. يحضر بقوة هنا اسم أكبر من زحلة نفسها. النائب عقاب صقر، «المنفي» في بلجيكا، يتجاوز ماروني وسعد الحريري وكل فريق «تيار المستقبل» في مقاربته للأزمة السورية. منذ البداية بدا علامة «زحلية» فارقة. الشاب الداخل، مع زملائه الستة في اللائحة، على الحصان الحريري، لم ينجرّ الى حسابات المنظومة الخدماتية التي يتقنها «عتيقو» المدينة، ولم يسع أصلا لتعلّم فنون اللعبة. كان يسخر من كل طلب يرمى على طاولته «بتنجيح ساقط» أو اختراع وظيفة لغير أصحاب الكفاءات أو التدخل بصلحة بين زوجين مختلفين. قربه من سعد الحريري أعطاه رصيدا تجاوز من خلاله زواريب زحلة. تدرّج «الصقر» من كاشف لخفايا ملف شهود الزور الى مشارك في «مهمة استطلاع» ما بعد «الربيع العربي» في كواليس البرلمان الاوروبي وليس اللبناني. سيارته الخاصة المصفّحة، من نوع «جيب تاهو» هي اليوم بعهدة «شباب ايلي ماروني». كان من المفترض أن ينتقل «مكتب عقاب» على اوتوستراد زحلة بالقرب من كنيسة مار شربل (استأجره سابقا «تيار المستقبل» ولم يتمّ الالتزام بدفع الايجارات) الى «تيار المرده». حصلت مفاوضات بهذا الشأن، لكن مالك العقار رفض رفع شعارات حزبية أمام المكتب فبقي خاليا. لم يعلق في ذاكرة الزحليين عن عقاب صقر سوى انه «دونجوان ولا يخدم». الغائب الدائم عن المدينة، حتى لو حضر، لم يمنح قيمة مضافة الى «بدلة» الكتلة التي بدت ضيقة جدا على الثائر في بلاد المنفى.

عموما لا يقدّم الزحليون صورة مشرقة عن نواب مدينتهم. «خطوط هاتف مقفلة. خدمات دون المقبول وبيوت تفتقر الى طيف الزعماء». لا تسري القاعدة على رئيس الكتلة سابقا الوزير نقولا فتوش الذي دشّن عهد انفراطها حين انفصل عن حلفائه «المفترضين» بعد الانتخابات مفضّلا العمل «سولو»، فأصبح رئيسا على نفسه. للرجل حيثية زعاماتية وخدماتية لا أحد ينكرها. هو الواجهة والفعل لشقيقه بيار على الارض. شبكة «البيزنس» لآل فتوش التي وصلت مؤخرا الى جنوب السودان شكّلت «خزان» خدمات لأبناء زحلة. بلوك صاف من أكثر من 2500 صوت أحسن فتوش «صيانته» طوال المرحلة الماضية. ينسج اليوم علاقات «جيدة» مع «المرده» و«التيار الوطني الحر»، وهو أقرب اليهما من النائب السابق ايلي سكاف الذي يزرع الشكوك لدى الشارعين الاخضر والبرتقالي حول مسار تحالفاته المتوقعة في انتخابات 2013. لا يمكن امتحان قدرة الخدمات في بيت فتوش المفتوح. الدكان لا يقفل. فهناك ماكينة انتخابية تعمل دون توقف على مدى أربع سنوات. لكن الشكوى تبقى قائمة «مشكلة فتوش انه لا يخدم سوى جماعته بعكس ايلي بيك».

كل ذلك تفاصيل أمام العنوان الاكبر. منذ اندلاع الثورة في سوريا ينأى نقولا فتوش بنفسه عن منابر التجييش. والتزاما بحماية شبكة مصالحه السياسية كرّر وزير الدولة في مجلس الوزراء موقفه من ضرورة عدم الهجوم على القيادة السورية في هذا الظرف الحسّاس، رافعا شعار «لن يكون لبنان ممرا للمؤامرة على سوريا».

الشخصية النقيض لفتوش في كتلة «البازل» هو ايلي ماروني. الاول ضَجر من لعبة الإعلام، الثاني يعشقها الى حد الهوس. الامر وحده كفيل بزرع الشقاق مع بعض حلفائه في الكتلة الذين يبدون كالهواة، ويعيبون عليه ميله للتفرّد في استعراض القوة، أما هو فيراهم «أسرى» لمرجعياتهم السياسية. لا يقطعون خيطا من دون علمهم. مجلة «مرحبا» المناطقية، التي تعود ملكيتها لشقيقه الراحل نصري ماروني، تضمّ عشرات الصور له في مناسبات مختلفة. من شاشات التلفزة الى الاذاعات الى برامج التسلية والفايسبوك. ماروني حاضر في كل مكان ودائم الجهوزية للقصف على خصومه، وان كان مطوقا بأزمات أهل البيت. كتائبيون يعادونه علنا، وقطيعة مستمرة مع بشير عاصي نجل سليم عاصي. يستفزّ النائب النشيط خصومه ايضا، ما دام برأيهم «يفعل عكس ما يقول». يعد العونيين بضرورة الالتقاء وتوسيع بيكار الحوار، وعندما يستجيب هؤلاء، يطلّ على الاعلام ليوضح بأن «جماعة التيار يريدون الحوار معنا». مؤخرا جنّ جنونه على توزيع رخص السلاح «كالشوكولا والبون البون». وعندما استوضحه مسؤول «تيار المرده» في زحلة الياس لبّس حقيقة موقفه أكد انه «لا يستهدف «المَرديين»، بل وزير الدفاع حيث أرسلت 40 طلب رخص سلاح ولم يصلني سوى عشرة». في الفترة الماضية دقّ باب «تيار المرده» بغية تعزيز التواصل بين الطرفين تحت مظلة الالتقاء العام بين بنشعي وبكفيا. «المَرديون» المنفتحون على كل القوى السياسية وغير المستعجلين على «سلق المراحل» تلقفوا الدعوة بإيجابية، لكنهم ما زالوا ينتظرون أن يقرن ماروني القول بالفعل.

أداء ماروني «الخاص» يكشف هشاشة التنسيق بين أعضاء الكتلة الواحدة. عرسال نموذجا. لكن أيضا محاولة تهديم مزار في قوسايا، قد تزيد الحساسية بين أهل البيت. يثير «تيار المرده» القضية اولا. فيسارع ماروني الى «قطفها» إعلاميا من دون وضع الحلفاء في الأجواء. حتى خطابه من الازمة في سوريا يتخطى كل سقف الكتلة. النائب عاصم عراجي المنتقل من الحضن السكافي الى «تيار المستقبل» شخصية مهادنة بصوت خافت لا يعكس الضجيج الازرق في باقي المناطق. الطبيب يفتقر الى الحسّ التجييشي. وفي بر الياس مسقط رأسه لا يميّز كثيرون على مستوى الاداء السياسي بين حضوره وغيابه. عادة ما يسقط كلامه كالماء الفاتر على مناصري «المستقبل»، خصوصا عندما يعتبر مثلا «ان منع التهريب والتسلّل مطلب لبناني كما هو مطلب سوري».

طوني ابو خاطر، شانت جنجيان وجوزف المعلوف. ثلاثة نواب يدورون في فلك معراب. الاول استلم رئاسة الكتلة بعد «تمرّد» فتوش. ومؤخرا خالف ما سبق لسمير جعجع ان أعلنه بانضمام «التريو» الى كتلة القوات. طبيب غازي كنعان السابق يجاهر بعدم التزامه الحزبي مع معراب، لان الكلمة الاولى كانت للتحالفات. وعلى هذا الاساس يصنّف «حكيم زحلة» ضمن حصة «القوات». أما جنجيان فيصبّ حكما في معراب. لا يقارن أداء أستاذ التدريس السابق في عنجر بأداء النائب السابق جورج قصارجي. الرجل لا يصلح برأي كثيرين للعمل في الشأن العام. المهندس جوزف المعلوف يرفع ايضا سماعة الهاتف لينسّق مع «الحكيم» في الشاردة والواردة. «بروفيل» ثلاثي لا يجمعه «لينك» مباشر مع ماروني «الكتائبي» وعراجي «المستقبلي» وفتوش «الوسطي». مع ذلك، يدير هؤلاء الاذن الطرشاء للانتقادات بشأن الانقسامات داخل الكتلة. فكما جاؤوا بفلتة شوط عام 2009 الى النيابة، يظنون أن المعجزات قد تتكرر.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)