إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عن "جنبلاطية" أمين الجميل!
المصنفة ايضاً في: مقالات

عن "جنبلاطية" أمين الجميل!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 198
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عن "جنبلاطية" أمين الجميل!

مساء الاربعاء أطلّ النائب نديم الجميل من قصر المؤتمرات في ضبيه محتفلا مع رفاق دربه الآذاريين بذكرى ميلاد والده بشير الجميل. لم يلق نديم كلمة سياسية. أناب المهمة الى حنجرة بشير. معظم الحلفاء لبّوا النداء، بما في ذلك حشد كتائبي، لكن امين وسامي غابا عن الشاشة. الثاني موجود على الاراضي الفرنسية والاول انتدب زوجته جويس لحضور "مهرجان نديم"، كما وصفه احد المشاركين. غياب قد يكون مفهوما اذا ما استعيد شريط "تمايز" الصيفي عن حلفاء "ثورة الارز" من جهة .. وقرار سعد الحريري بالاهتمام استثنائيا بظاهرة نديم في ظل الزئبقية التي تحكم سلوك أمين ونجله سامي من جهة ثانية.

تبدأ قصة التمايز من قطع العلاقات السياسية مع "منظّر" الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد وزملائه مرورا باسلوب التعاطي مع ساكن بكركي الجديد ولا تنتهي بالموقف من الازمة في سوريا.

يتلقف امين الجميل، دون غيره من سائر القوى المعارضة، البطريرك بشاره الراعي العائد لتوه من الولايات المتحدة والعراق ليثني على جولته الرعوية التي أتت تتمّة لمواقفه "الصاخبة" التي اطلقها من العاصمة الفرنسية و"بَصم" عليها في بكركي والجنوب. يستغل "الشيخ" الفرصة ليضع سيّد بكركي في اجواء زيارته "الناجحة" الى مصر وتركيا. محطتان خارجيتان اختصرتا على الارجح، برأي الجميل، جهود الايام وساعات العمل الطويلة لتنقيح بيان "لقاء سيدة الجبل" حول "دور المسيحيين في الربيع العربي".

في قاموس الجميل لا اللقاءات الحوارية حول الوثيقة، ولا انشاء مركز للابحاث والدراسات حول "ثقافة الربيع العربي"، ولا هيئة المتابعة المنبثقة عن "لقاء سيدة الجبل" سيغيّر في المكتوب... ولا تصوير البطريرك الراعي بانه الناطق الرسمي باسم قوى الثامن من آذار هو الذي سيعيد بكركي الى ايام "مجد صفير".

يقترب الرجل كثيرا من طروحات حلفائه المفترضين، المسيحيين منهم تحديدا، الا ان اسلوب الترجمة مختلف. عند الدروز هناك وليد جنبلاط وعند المسيحيين هناك امين الجميل. الاثنان يتمركزان، عن سابق تصور وتصميم، في الموقع الوسطي لكن "فخامة الرئيس" يسجّل نقطة على "بيك المختارة": "انا اتموضع نعم... لكن لا اغيّر قناعاتي".

تواصل "عادي" مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عندما تدعو الحاجة. تجمعهما الضرورة في اجتماعات اقطاب 14 آذار الدورية. علاقته "جيدة" مع نجيب ميقاتي. ودّ لافت للانتباه مع بعبدا ترجم مؤخرا من خلال ضمّ رئيس الجمهورية رئيس "حزب الكتائب" الى الوفد الرئاسي المرافق له في واجب التعزية بولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز.

وللمفارقة، فان وفد 14 آذار برئاسة سعد الحريري وصل الى القصر الملكي للتعزية، ولكنه صدم عندما قيل له بوجوب انتظار دخول الوفد الرئاسي اللبناني وخروجه. ساعة من الانتظار، كان أكثر ما استفز الآذاريين مشهد أمين الجميل الى يمين ميشال سليمان وهو يلقي عليهم التحية من بعيد بينما كانوا هم ينتظرون في قاعة جانبية.

علاقة أمين مع وليد جنبلاط "مميزة" على قاعدة دبلوماسية "الغداوات والعشاوات" وتحت شعار "وليد بيك لم يتركنا اصلا ليرجع". بالمحصلة امين الجميل يتناغم مع حالة بديلة عن 14 آذار، متحرّرة من اثقال الماضي، قوامها الصيفي وبعبدا وفردان والمختارة وبعض القوى المستقلة. حالة بديلة لا تستفز نبيه بري ولا "حزب الله" طالما انها لا تضمّ في صفوفها شخصيات شيعية معارضة "نافرة".

يعكس الجميل شيئا من تمنيات حلفائه حين يردّد بان الفاتيكان "قد لا يكون على علم باجتهادات البطريرك الراعي". لكنه يتماهى كليا مع سيّد بكركي، ومع مناصريه من قوى الموالاة، حين يدعو الى الكف عن انتقاد الراعي في الشارع والاعلام والتوجه الى الصرح البطريركي لمصارحة سيّده بكافة الهواجس المسيحية. وحين يتكلم بلسان ميشال عون او سليمان فرنجية محذرا من قوى مضادة قد تستغل فراغ ما بعد الربيع العربي فتؤسّس للفوضى وتستبدل الديكتاتورية بديكتاتورية اكبر. هو لا يوافق اذا سمير جعجع الذي يبصم على شرعية وصول "الاخوان المسلمين" الى سوريا مثلا "طالما ان هذا الوصول سيتمّ عبر قارب الديموقراطية، اي الانتخابات".

امين الجميل مؤمن بثورة "الشعب السوري". لم ينس "ان سوريا قوّضت عهده" وهو الذي سلك طريق بيروت ـ دمشق ذهابا وايابا، برا وجوا، عشرات المرات، حتى كاد يقيم عليها. يعتقد رئيس الجمهورية السابق ان النظام السوري سقط بمجرد خسارته لورقة "الدور" في المنطقة التي احسن استخدامها منذ السبعينيات... وفي قناعته أن سقوط النظام مسألة وقت لا اكثر. مع ذلك لا ينضمّ الى جوقة العازفين على وتر الخروج القريب لبشار الاسد من قصر الشعب والتصفيق للعروض الغربية المقدمة اليه باللجوء السياسي "المشرّف".

"شيخ بكفيا" لا يجاري سعد الحريري ولا فارس سعيد ولا مصطفى علوش في اعترافهم الضمني بشرعية المجلس الوطني السوري. ساعة الصيفي تنضبط على ما يبدو على ساعة لا تشبه أيا من ساعات العالم والمنطقة ولبنان، وطالما أن "امر اليوم" بالحسم الدولي لم يصدر بعد، فالكتائب لن تلتحق باي من المعسكرين المعادي لدمشق أو الموالي لها. يعني "رجل في البور ورجل في الفلاحة".

يتفرج الكتائبيون بشيء من السخرية على "الضجيج" السياسي لقوى 14 آذار وهم يحاربون النظام السوري من منازلهم. براغماتية الصيفي تقود الى المعادلة البسيطة الاتية: "قبل ست سنوات (في ربيع العام 2005) لم نكن بحاجة للاحتكام الى السلاح لاخراج الجيش السوري من لبنان. السيناريو نفسه يتكرّر اليوم. لعبة الشارع خطرة. والتغيير حاصل حتما في سوريا. فلنتفادَ المواجهة العسكرية مع فريق لبناني مسلح"...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)