إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | من يقاوم «مشروع معراب» في زحلة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

من يقاوم «مشروع معراب» في زحلة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 204
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
من يقاوم «مشروع معراب» في زحلة؟

في المنطقة أحجار «دومينو» الأنظمة تتهاوى. في الداخل اللبناني معارك «عالمية» تبدأ بالمحكمة الدولية ولا تنتهي برحلة الألف ميل في البحث عن الغاز والنفط في بلاد «ثورة الارز». عناوين بحجم بلد. مع ذلك ثمة من يخوض معارك وجودية «على قدّه»... وإليكم زحلة نموذجاً.

من يرصد حساسية تموضع الكتل السياسية والحزبية والطائفية في تلك المدينة البقاعية يلتقط إشارات استنفار دائم، وكأن جميع معادلات الحل والربط تبدأ وتنتهي هنا. كأن المصير المسيحي سيتقرّر هنا في عاصمة الكثلكة اللبنانية. كان يكفي لسليمان فرنجية ان يوجّه بوصلة تمدّد «المَرديين»، بثوبهم التنظيمي وليس فقط الشعبي، نحو زحلة حتى يثير النقزة لدى الحلفاء قبل الخصوم. ليس لأن «البيك» الزغرتاوي قادر على قلب الطاولة وتغيير موازين القوى وإدارة دفة التحالفات عام 2013 وفرض شروطه على الياس سكاف ونقولا فتوش وميشال عون، لكن لحسابات مسيحية، يبدو كل واحد «على سلاحه»، فكيف اذا كانت الانتخابات على مسافة سنة ونيف...

حتى الآن، لم يفتتح المكتب الرسمي لـ«تيار المرده» في زحلة، على الرغم من بدء ورشة العمل الحزبي المنظّم منذ شهر ايار الفائت. مع ذلك، يبدو مسؤول «التيار» في زحلة الاستاذ الجامعي الياس لبّس في حركة لا تهدأ في محاولة لتنظيم الصفوف ومواكبة الشاردة والواردة. يقول لبّس «اليوم هناك نحو 500 منتسب الى «تيار المرده» في زحلة، إضافة الى المؤيدين والمناصرين. ونرفض اتهامنا بـ«سحب» الملتزمين من احزاب اخرى، علماً أننا ندرس بدقة طلبات كل منتسب، والدليل اننا رفضنا طلبات انتساب من اشخاص لأسباب كيدية، او عناصر تحاول حجز «الولاء» في مكانين بالوقت نفسه».

مرديّو زحلة، كما كل المناطق من زغرتا الى جبل لبنان وصولا الى بعلبك وراشيا والبقاع الغربي وجزين ومرجعيون، ينتظرون الولادة الرسمية للهيكلية التنظيمية لـ«التيار الاخضر» الذي يحاول الخروج من عباءة المناطقية الضيقة. يريحهم اتجاه «البيك» الواضح بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب من دون التأثر بعقدة الانتماء الشمالي.

الياس لبّس مثلا ابن زحلة هو «مدير اكاديمية المردة للقيادة» في بنشعي. ميشا حداد ابنة الاشرفية وبيار بعقليني ابن بعبدا وابراهيم ناصيف ابن دير القمر... وجوه قيادية في مراكز متقدمة اختيرت من خارج دائرة الالتصاق الشمالي الضيق وتحديداً الزغرتاوي. الهيكلية التنظيمية بحد ذاتها، والمقرّر استكمال ملء كافة مراكزها نهاية عام 2012، تبث الاطمئنان. رأس الهرم الرئيس. لا خلاف، كما في باقي الاحزاب الاخرى، على هويته. «المستشارون الخاصون» الى يمينه والى يساره «المجلس الاستشاري». وتحتهم مجلس تنفيذي ومكتب سياسي وأربعة نواب للرئيس (تدخل ضمن صلاحيتهم إدارة لجان الشؤون السياسية والادراة والمال والشؤون الاجتماعية والثقافية...) كما يتبع مسؤولو الدوائر لهم. المرحلة الانتقالية ستفرض التعيين بنسبة كبيرة تمهيداً لسلوك درب الانتخاب لاحقاً.

«عجقة التنظيم» في زحلة تأخذ صدى اكثر حساسية من الورشة التي افتتحها مثلا الـ«اكس كتائبي» بيار بعقليني في بعبدا. للمدينة حساباتها وتعقيداتها وزواريبها التي لا تشبه اي منطقة اخرى. لا يتعب «المرديون» من ترداد عبارة «لم نأت لنأخذ من درب احد، ونسعى للتكامل مع حلفائنا». ينسجون بدقة شبكة صداقات مع الجميع، من إيلي سكاف الى نقولا فتوش و«التيار الوطني الحر» وصولاً الى خليل الهراوي وعبد الرحيم مراد والحزب القومي... ويسعون لأن يكونوا حلقة الوصل بين الحلفاء «المفترضين» (سكاف - فتوش - «التيار الوطني الحر»). العونيون ينفشون ريشهم، كالعادة، طالما ان المقارنة بين التنظيمين غير جائزة اصلا، وإن كان «التسرّب» العوني المحدود نحو صفوف حليفهم الاخضر يخلق لديهم بعض النفور.

يعلم سليمان فرنجية ان زحلة تحتل مرتبة متقدمة في سلم اولويات ميشال عون. ويعلم ايضاً ان «تيار المرده» في الاستحقاقات الانتخابية المفصلية هو حليف ثابت يلتزم بكلمته. الياس سكاف يعلم انه «مستفرد»، فيما طعم الخسارة النيابية ما يزال تحت الاضراس. نقولا فتوش يعلم ان نسج التحالفات على نار هادئة وحده يبقيه على مقاعد ساحة النجمة، ويعلم ان «الودّ» العوني تجاهه على حساب سكاف قابل للاستثمار بعد عامين. ويعلم «جنرال الرابية» انه ليس في جيب اي زعيم زحلاوي، وعلى هذا الاساس يتصرّف... لكن كل هؤلاء لا يعلمون، او يعلمون ويطنّشون، بأن «القوات اللبنانية» تستفيد من ثغرات الجميع لتتسلّل الى كل زواريب المدينة... ولا دواء للأكثرية الجديدة في العام 2013 إلا باجتماع أطيافها كافة من العونيين الى «الكتلة الشعبية» وفتوش و«المرده».

في صفوف «تيار المرده» خليط زحلي مؤمن بـ«الخط الوطني» ويرى في سليمان فرنجية «سيّد بعبدا المقبل». شريحة اخرى من عونيين وكتائبيين وقواتيين سابقين تركوا «جبهاتهم» لأسباب حزبية او شخصية او عائلية. اللافت للنظر ان البعض من قواتيي منطقة المعلّقة في زحلة انتقل الى حضن «المردة». واللافت اكثر ان «تيار المرده» في قرى البقاع الشرقي يستميل جمهوراً مسيحياً وازناً بالخدمات، ومع ذلك، يدق «المَرديون» ناقوس الخطر «اذا لم نتدارك كحلفاء خطورة التمدّد القواتي سنجد انفسنا امام «حالة حديدية» من الصعب فكفكة أساساتها».

في الاسبوع الماضي، افتتحت «القوات» مكتباً للاهتمام بالشؤون الشبابية والطلابية في حوش الزراعنة، مسقط رأس وزير الثقافة العوني غابي ليون. كلفة المكتب بلغت، بتأكيد اوساط زحلية، 25 الف دولار. صحيح ان الحضور في حفل الافتتاح لم يكن مؤثراً، إلا أن الرسالة أكثر من واضحة. ففي مقابل النشاط العوني والمَردي والكتائبي على الارض، واطمئنان سكاف وفتوش الى زعامة تقليدية لا تتزحزح، يبدو «القواتيون» بدءاً بـ«حكيمهم» حتى اصغر تلميذ قواتي في زحلة معنيين برفع مستوى جهوزية «حالتهم السيادية». استراتيجية قواتية لم تعد خافية على احد. العمل من تحت الى فوق. «الشغل» على جيل المدارس فالجامعات وصولا الى كل بيت زحلاوي يهمس مؤيداً سمير جعجع...

يعترف الخصوم قبل الحلفاء بـ«الحالة القواتية» الآخذة في الانفلاش التنظيمي، مسلحة بعصبية غير متوافرة لدى الاحزاب المسيحية الاخرى. ست سنوات كانت كافية لسمير جعجع ليقف مجدداً على رجليه في مدينة «مربى الأسود». الزيارات المتكررة لرئيس حزب «القوات اللبنانية» تفعل فعلها.

يقول خصوم «الحكيم» انه يعمل بصمت العارف والمخطّط، مستفيداً من لامبالاة الاحزاب الاخرى في مواجهة «مشروع معراب» في زحلة. يجهد «المرديون» لـمقاومة المدّ القواتي ومحاربته خصوصاً في الجامعات والثانويات. يجاريهم، بحماسة اقل العونيون. التنسيق بين الحليفين حيال هذه المسألة ما يزال دون المطلوب.

يحمل «المرديون» مسؤولية التقصير في مواجهة التمدّد القواتي بعد عام 2005 للكتلة الشعبية و«التيار الحر». بالمحصلة، سمير جعجع يحسن التواصل مع قواعده في زحلة. وبلغة واثقة، يتحدث «القواتيون» عن «كتلة ناخبة» سيكون لها تأثيرها الكبير في انتخابات عام 2013.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)