إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في كازينو لبنان... «قابرينو سوا»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

في كازينو لبنان... «قابرينو سوا»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 302
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في كازينو لبنان... «قابرينو سوا»!

في كازينو لبنان للأرقام دلالاتها ورجالاتها ليس فقط على طاولات القمار وداخل صالات الـ VIP. خارج هذا المعلم السياحي، تحديداً في بعبدا والرابية، ترفع اللوائح واللوائح المضادة في معارك عضّ الأصابع بين «الجنرالين». وآخر فصولها إقالة رئيس شؤون الموظفين نسيب انطون، في خطوة كبّرت حجر الغضب العوني على رئيس مجلس الإدارة حميد كريدي. أوساط الرابية تقول إنه «أزيح بعد رفضه التوقيع على زيادات اعتباطية للرواتب وتمرير عقود جديدة لمياومين»، فيما مصادر موثوقة في كازينو لبنان تؤكد أن الرجل «ارتكب أكثر من مخالفة إدارية ولم يستجب لإنذارات عدة وجّهت إليه، وهو الآن بتصرف مجلس الإدارة».

يلوّح بعض نواب «التيار الوطني الحر» بامتلاكهم للوائح مفصّلة عن حجم التنفيعات التي يستسهل كريدي تمريرها لمصلحة صهر رئيس الجمهورية وسام بارودي والنائب السابق منصور غانم البون، وإن كان من بينها أسماء لموظفين محسوبين على الوزير جبران باسيل وبعض نواب «تكتل التغيير والإصلاح»، استفادوا العام الماضي من زيادة دسمة على الرواتب ومن ترقيات.

ثمة العديد من القطب المخفية في علاقة «الميشالين» حيال «مغارة الذهب». لا يتورع العماد ميشال عون، في الاجتماع ما قبل الأخير لـ«تكتل التغيير والإصلاح»، باختصار عن فتح «حربه الصامتة مع القصر الجمهوري بـ«المكتب الانتخابي» الذي يفتحه الرئيس ميشال سليمان في كازينو لبنان». مع ذلك، لا يتجاوب «جنرال الرابية» مع حماسة نوابه، كما اقترح بعضهم، لـ«الدخول عنوة إلى مكتب كريدي «لإيقافه عند حده» بعد تجاوزه كل الخطوط الحمر». هم يستذكرون بذلك تجربة فريد هيكل الخازن مع رئيس مجلس الإدارة السابق ايلي الغريب، ومع ذلك لم تقم القيامة ضد النائب السابق، بل أصبح لاحقاً «حارس بكركي».

وفي مقابل الغيرة العونية حيال وصول بارودي الى قلوب وعقول وجيوب كسروانيين من بوابة نفوذ كريدي وخدماته السخية، يفتح نواب وقياديون «برتقاليون» خطوطاً من تحت الطاولة مع «الزعيم» الذي يستأنس في هذه الحالة تبادل الخدمات مع من لم يتوقفوا حتى اللحظة عن زيارته في مكتبه في الكازينو، وهو في المقابل يلبّي دعواتهم «الدبلوماسية» إلى طاولات الغداء والعشاء.

أكثر من ذلك، تعقد الجمعية العمومية أولى اجتماعاتها (يوم الجمعة الماضي) بعد تعيين رئيس مجلس الإدارة في تشرين الثاني 2009 على وقع قرع النواب العونيين لطبول الصفقات المشبوهة واختلاس الأموال والتجاوزات التي يرتكبها كريدي، فيما ممثل «الرابية» في الكازينو المحامي جورج نخله لا يجد سبباً واحداً لمساءلته لا في الجمعية العمومية ولا في اجتماعات مجلس الإدارة. اما زيوس خوري، الذي أشعلت الرابية أولى شرارة «ثورتها» ضد كريدي بعد طرده من عمله، فما زال ينتظر فرج العودة التي استحالت سراباً...

لا تكفي الإشارة إلى وجود «مكتب انتخابي» في الكازينو لإثارة الموضوع على المستوى القانوني والرسمي، حسب بعض العونيين. وفي المقابل، لا يحرّك رئيس الجمهورية ساكناً حين يتهمه ميشال عون بفتح مكتب انتخابي في الكازينو وبتغطيته لأناس «يخرّبون الوضع». حتى أن الاتهامات السياسية وغير السياسية الموجّهة لكريدي لا تحفّز الأخير على إصدار بيانات توضيحية بالأرقام والوقائع... وذلك بطلب من الرئيس سليمان بعدم تكبير حجر المواجهة.

وخلافاً للمقاربة العونية التي تحكم الملفات كافة تقريباً انطلاقاً من قاعدة الانقلاب على ذهنية الفساد، يبدو ان للكازينو «قواعد اشتباك» مختلفة. «تقسيم قالب الجبنة بعدالة الأحجام... وإلا الحرب». من هذه النقطة تحديداً تفاوض الرابية قصر بعبدا. واليكم منطق «التغييريين» داخل صالات الروليت: يتحدث نواب عونيون محصّنين بالأدلة عن «تجاوزات كبيرة دأب كريدي على ارتكابها منذ وصوله إلى الكازينو تستحق مقاضاته ورفع «الحصانة السياسية» عنه. منها سكوته عن صفقات مشبوهة واختلاس اموال (مثلا شراء ماكينات جديدة SLOT MACHINE يشتمّ منها روائح فساد، توقيع عقد مع شركة خاصة لتأمين خدمات «فاليه باركينغ» لتنفيع احد أقرباء رئيس الجمهورية، وفضيحة يانصيب السيارات، الورق المعلّم، كاميرات المراقبة التي تثبّت استنسابياً على الزبائن، فضلاً عن قضية المرابين القائمة بذاتها) وتغطيته لخسارات غير مبررة كما حصل مع العرض الفني «هوليداي اون آيس» حيث سجلت خسارة بمليوني دولار وعدم الإفراج حتى اللحظة عن تقرير شركة Deloitte and Touch (شركة دولية رائدة في التدقيق المالي)... اما الطامة الكبرى فهي «تجيير» كل تنفيعات الكازينو لمصلحة وسام بارودي وبشكل خاص من خلال التعاقد مع المياومين والزيادات على الرواتب والترقيات...

أمام هذا الواقع والذي يصل الى حد طلب مقاضاة كريدي، تحضر «التسوية» العونية: من الأساس طالبنا بعدم تسييس الكازينو، أما وقد اعتمد المنحى الاستنسابي على المكشوف، فنحن نطالب بعدالة الخدمات والتنفيعات وفق حجمنا السياسي، وإلا ستكون الحرب. احد نواب «التيار» يجاهر بالقول «أصبح كريدي يشكل إحراجاً شخصياً لميشال سليمان. حربنا معلنة على رئيس مجلس الإدارة، واذا تمسّك سليمان بتأمين الغطاء السياسي له «سيكون كلامنا مختلفاً». لكن البراغماتية العونية تقود ايضاً الى الاعتراف «بعدم تحميل المسؤولية فقط الى كريدي الذي يدير اللعبة وفق رغبات الرئيس وصهره. هناك مسؤولية جزائية تقع على عاتق مجلس الإدارة والمساهمين لسكوتهم عن السرقات والاختلاسات والعقود الوهمية والمضخّمة».

اصحاب العقول الباردة في «كازينو الأسرار» يلوّحون ايضا بوقائع تدحض كل الافتراءات العونية بحق كريدي. يبدأون من سلّة الانجازات التي اعلنها كريدي في الجمعية العمومية. تثبيت 260 مياوما للمرة الأولى منذ سنوات طويلة (ينتمون الى كل الاطياف السياسية) لاسباب اجتماعية وانسانية. تخفيض النفقات في مقابل تحقيق ارباح بزيادة 93% عن العام 2009 تاريخ تسلّم مجلس الادارة مهامه. ارتفاع سعر السهم الواحد خلال سنتين من 385 دولاراً الى 575 دولاراً.

ورداً على لائحة الاتهامات من جانب «التيار»، تجزم مصادر موثوقة في الكازينو بان رئيس مجلس الادارة التزم بقرار منع التوظيف الصادر عن الجمعية العمومية على ان يتم التعاقد مع مياومين، وما حصل انه في السنتين الماضيتين كان يتم التعاقد لدى حدوث اي شغور في اقسام الكازينو (مطاعم، صيانة، موظفين لحفلات الاعراس)، مع موظفين ثبتوا قبل ايام، ولفريق 8 آذار حصة الاسد فيهم، وتحديدا لـ«امل» و«التيار الحر»، مع اقرار مسؤولين في الكازينو بحصول عمليات تطيير في السنتين الماضيتين لموظفين لا يداومون وبلا وظائف.

اما لناحية الزيادات على الرواتب فهي بحسب المصادر، تحصل على فترات متقاربة (منذ ثلاثة اشهر تقريبا حصلت زيادة مقدارها 180 الف ليرة طالت نحو مئة موظف من المراقبين من مختلف الانتماءات) وهي مدروسة وتراعي طلبات القوى السياسية وعادة ما تفرضها دواعي الترقيات. ويسجّل المطلعون هنا رفض كريدي أكثر من مرة لطلبات في هذا السياق لوسام بارودي «غير منطقية» لا تنطبق عليها شروط الزيادة على الرواتب...

وتكرّ سبحة «التوضيحات» على الاتهامات العونية: العروض الفنية والثقافية في كازينو لبنان تبغي تقديم صورة نموذجية وعالمية لهذا المعلم السياحي. والخسارة المحدودة لعرض مثل «هوليداي اون آيس» (بسبب طول العرض وتزامنه مع مباريات المونديال) يعوّض بعروض ناجحة جدا مثل فيروز و«كريزي هورس» وراوول دي بلازيو... اما هدف هذه العروض، فتكشفه احصاءات اظهرت ان ربع من يأتي ليشاهد هذه العروض يدخل الى صالات اللعب... وبالتالي لا خسارة. اما بالنسبة لمسألة شراء «السلوت ماشين»، فهناك مشروع قائم بذاته لتحديث الكازينو وتوسيعه بما في ذلك شراء ماكينات جديدة وقد تقدمت شركة انكليزية بعرض، لكن حتى الآن لم يتخذ اي قرار بهذ الشأن ولم تحصل اي مناقصة.

وفي مقابل الهجوم المركّز على كريدي لاتخاذه القرارات من دون موافقة مجلس الادارة، يرفع مؤيدو كريدي تقرير شركة «ديلويت اند تاتش». فيه تذكر بالتفصيل المملّ كل المصاريف الشخصية القانونية لرئيس مجلس الادارة والمصاريف العامة. تقرير اطلع عليه كل اعضاء مجلس الادارة منذ ثلاثة اشهر بمن فيهم جورج نخلة ممثل «التيار الوطني الحر» من دون ان يعترض على حرف فيه. مع العلم، وفق المصادر، ان مجلس الادارة يجتمع اسبوعيا ويعطي موافقته على كل قرارات رئيس مجلس الادارة. وخلافا لما اثير عن عقد وقعته ادارة الكازينو مع شركة «vip» لخدمات «الفاليه باركينغ» والايحاء بانها تنفيعة لمقربين من الرئيس سليمان، فان مسؤولا في الكازينو يؤكد انه لم يتم توقيع اي عقد مع هذه الشركة بل تم الاتقاق على الاستعانة بعناصر لديها عند حصول اي نقص خلال المناسبات (يوجد 40 موظفا لمواقف الكازينو) لقاء مبلغ 20 دولارا للشخص في اليوم الواحد. وهذا الاتفاق قد حصل مع الشركة قبل أيار 2008...

في الكازينو «قابرينو سوا». هذا ما يؤكده المطلعون على خفايا ما يجري تحت الطاولات. وسام بارودي يجتهد لتوسيع بيكار قاعدته الناخبة في غرف الكازينو. بالمقابل، نواب «برتقاليون» يقومون بالمثل. موسميا يرفع ميشال عون الصوت عاليا ضد ممارسات «جماعة الرئيس» من دون اي خطوة تعكس الجدية في ملاحقة الملف. يسكت ميشال سليمان عن الاتهامات البرتقالية الفاضحة بحقه ويوعز الى كريدي بالتزام الصمت ايضا، فمناعته ضد «الزكزكة» باتت أكبر. الغائب الحاضر في معادلة «الميشالين» هو الرئيس نبيه بري عبر الرجل الاول في الكازينو محمد شعيب رئيس مجلس ادارة شركة «انترا» التي تملك 52% من الاسهم.

أما آخر جولات التنسيق بين «ما يسمّى» الأخصام فأكثر من معبّرة. وزير بارز في «التيار البرتقالي» يستضيف كريدي على مائدته قبل مدة فيكون الانسجام سيّد الموقف. ومؤخراً ينال النائب نعمه الله ابي نصر، ابو الخدمات، مبلغ 30 الف دولار من صندوق الكازينو «الابيض» انتصاراً لقضية محمية شننعير، بعدما كان قد ضغط سابقاً لترقية موظف مع انه لا يستحقها. والزيادات على الرواتب يستحيل ان تصدر من دون ان تشمل جوائز ترضية لقوى 8 آذار. وفي بورصة فضائح الكازينو «ضرب تنفيعة» اشترك الجميع في تمريره. استئجار شقة فخمة في العاصمة تحت عنوان الاستخدام كمكتب للكازينو في بيروت، بموافقة جميع اعضاء مجلس الادارة، وبمبلغ 150 الف دولار سنويا. مالك العقار، الذي وضع المبلغ في جيبه، هو قريب احد اعضاء مجلس الادارة. بعض مسؤولي الكازينو يجزمون بانه منذ صدور القرار في تموز 2010 باب الشقة لم يفتح «وما حدا معو المفتاح»...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)