إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحريـري يلبـي دعـوة طهران قريبـاً: خطـاب نصـرالله إيجـابي
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحريـري يلبـي دعـوة طهران قريبـاً: خطـاب نصـرالله إيجـابي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 230
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحريـري يلبـي دعـوة طهران قريبـاً: خطـاب نصـرالله إيجـابي

كان يكفي لأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله ان يشير «بالأصبع» الى «المبادرة الطيبة والحريصة» من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وان ينعش الآمال بالمسعى السوري السعودي «المستمر والجديّ جداً» والمفترض ان تصدر نتائجه «في وقت قريب»، كي ينخفض سقف الخطاب «المستقبلي» في وادي أبو جميل الى حدود النظر الى القسم الملآن من كوب الأزمة وليس النصف الفارغ منه. قد تكون المرة الأولى منذ انقطاع لغة التواصل البنّاء مع الضاحية، التي يعمّم فيها رئيس الحكومة سعد الحريري الذي ترأس أمس اجتماع «كتلة المستقبل النيابية» مناخات «مرنة» تدفع باتجاه البناء على «الايجابيات» التي برزت بين سطور كلام «السيد» ومحاولة تجاوز ما يسميها «لغة قطع الأيادي» أو «سيناريوهات» فصول «المؤامرة» والتهويل بسقوط «رؤوس كبيرة» في «فضيحة» شهود الزور.

المرونة «الحريرية» وصلت أمس الى حد القفز فوق «الخطأ» الذي وقع فيه السيد حين استشهد بوثيقة «كيسنجرية» مكتوبة بأقلام الغير ليدلّل على «النرجسية» الاميركية في التعاطي مع ملفات المنطقة وصولاً الى الإعلان الاميركي الصريح عن النية بتدمير لبنان لخلق كيانات تخدم اسرائيل. أوحى رئيس الحكومة لنواب المستقبل بضرورة عدم تكبير «هفوة» السيد نصرالله، سيما والكلام للحريري «ان الولايات المتحدة لا تقدم على اي خطوة إلا وفقاً لمصلحتها أولاً ثم مصلحة اسرائيل... وبالتالي فإن «كلام» كيسنجر أكان صحيحاً أو غير صحيح لا يقدّم ولا يؤخر في المعادلة، لأننا نعرف ان أميركا ليست جمعية خيرية».

وعلى مسمع النواب «الزرق»، عدّد الحريري ايجابيات خطاب «يوم الشهيد» الذي لم يلامس «النبرة العالية»، متجاوزاً اتهامات السيد نصرالله الصريحة بطلب حكومة السنيورة إطالة أمد «حرب تموز» للقضاء على «حزب الله» واستغاثة بعض القيادات اللبنانية بالأميركيين والفرنسيين وبعض الحكومات العربية بعدما لمست جدية المسعى السوري السعودي. نهاراً كان قد تكفّل فؤاد السنيورة بتوضيح الصورة حيال «أداء» الحكومة خلال عدوان تموز، وفي وادي أبو جميل تم الاكتفاء بهذا القدر من التوضيح مع إضافات تذكّر بما ورد في كتاب السفير الاميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي وصف السنيورة بالانسان «الصلب» و«الذي عمل المستحيل من أجل دعم المقاومة، وكان صعب المراس خلال دراسة مجلس الأمن للقرار 1701». تذكير أيضاً بموقف وزير «حزب الله» آنذاك محمد فنيش في حكومة السنيورة وبكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن حكومة السنيورة من السرايا الكبير غداة مجزرة قانا الثانية.

قمة الايجابية في اجتماع الحريري مع نوابه تمثّلت أمس بزفّه لهم خبر سفره القريب الى طهران (بعد روسيا والسعودية وأبو ظبي) في ضوء دعوة تلقاها من الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته الأخيرة الى لبنان. لا موعد محدداً لهذه الزيارة بعد، لكن رئيس الحكومة وضع «المستقبليين» في أجواء خطوة قد يقدم عليها قريباً «بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين». الحريري كان طلب ان تحدّد الزيارة يومي 28 و29 الجاري، لكن الرد الايراني لم يصل بعد. خلف هذا الاعلان، ركّز الحريري على الرسائل الايجابية في خطاب السيد: لا إمكانية للفتنة. الالتزام بالمسعى السوري السعودي وانتظار نتائجه، وإشارته الواضحة الى «مباركة» ايران لهذا الجهد الثنائي، تأكيده بأن الرئيس جورج بوش لم يوقف الحرب من أجل إنقاذ حكومة السنيورة الديموقراطية إنما من أجل اسرائيل وإنقاذ أميركا من العزلة...

عنوان المرحلة إذا انتظار تسوية آتية ومتوقعة تطبخ بين دمشق والرياض. وقد أكد الحريري بالأمس «أننا لن نقبل إلا بالتسوية لأن الانفجار ممنوع». عبّر عن قلقه من محاولة اسرائيل تقويض عملية السلام في المنطقة مؤكداً ان هذا الأمر «سيشكّل خطراً كبيراً علينا وعلى سوريا بما يفرض الركون الى خطة في مواجهة قيام اسرائيل بقلب الطاولة»، متوقفاً عند تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان حول عدم إمكانية التوصل الى اتفاق تسوية مع سوريا وبأن هضبة الجولان كانت دائماً جزءاً من اسرائيل وبرفضه تجميد الاستيطان في القدس المحتلة، وهذا ما يخفي نوايا مبيّتة للمنطقة. وقد أشاد الحريري بالأمس بالتسوية في العراق متمنياً ان تؤدي الى الاستقرار وان تترجم بشكل جيد في المنطقة... «لكن علينا الانتظار». وكان لا بد للحريري في جلسة «تقويم المرحلة» أن يثني على الدور «الوفاقي» الذي لعبه رئيس الجمهورية ميشـال سليمان ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط من خلال إبعاد كأس التصويت عن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة التي كانت مخصصة لملف الشهود الزور، «الأمر الذي جنّب البلد مشكلة كبيرة».

«أزمة» وزير الاتصالات شربل نحاس حضرت أيضاً، لكن ليس من باب «عفا الله على ما مضى». بعض النواب قدّموا اقتراحات تقاطعت عند ضرورة عدم إدارة الظهر لما حصل وسؤال رئيس الجمهورية «حول مدى قبوله اطلاق لغة التخوين بحضوره». ومع إقرار سعد الحريري بعدم إمكان تقبّل الكلام الخطير الذي تفوّه به وزير الاتصالات على طاولة مجلس الوزراء وتأكيده بأن «الوزير أدرك غلطه»، فإنه أشار، في المقابل، الى أنه «تجاوز أكثر من مرة أخطاء ارتكبت بحقه وبحق البلد... لكنه لن يسكت بعد اليوم عن أي خطأ».

بعض نواب «تيار المستقبل» اشاروا في هذا السياق الى «حملة تشن على رئيس الحكومة وفريقه الوزاري لن يتم السكوت عنها. وأمام كل هجوم وافتراء وأكاذيب سنتصدى بالوقائع والملفات بأسلوب هادئ لتبيان الحقائق». ويقول نائب مستقبلي «بعض وزراء «تكتل التغيير والاصلاح» ينظّرون بالطهارة والوطنية. ولهؤلاء نقول بأن ملفات وزاراتهم ستفتح على مصراعيها ليعلم الناس كيف تتمّ التسويات واستدراج العروض والتلزيمات للأقارب...».

لكن النائب نفسه يؤكد «كل صوت عال لا يؤدي الى مكان. سنثابر على عدم توتير الأجواء، مواقفنا ثابتة ولن نستدرج الى أي صراعات في الشارع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)