إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (2) مصطفى حمدان لـ«السفير»: لا بد من إنهاء المحكمة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (2) مصطفى حمدان لـ«السفير»: لا بد من إنهاء المحكمة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 313
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (2) مصطفى حمدان لـ«السفير»: لا بد من إنهاء المحكمة

لا حقوق للضباط الأربعة عند سعد الحريري. ليس في الأمر جديد إلا لجهة قياس منسوب الضغط الذي سيدفع المعارضة، مع سجناء رومية السابقين، الى إثبات العكس. اللواء جميل السيّد في الواجهة، مدعوماً من الحلفاء، يلاحق شهود الزور حتى منازلهم، وقصور من فبركهم ورعاهم ولقّنهم وموّلهم... في الخلف ثلاثة ضباط: العميد مصطفى حمدان، العميد ريمون عازار واللواء علي الحاج، لا تجمعهم لغة التنسيق مع «الرجل الحديدي» إلا أنهم يصفقون لبراعة ثعلب لم تسر يوماً «كيمياء السلك» بينهم وبينه، ويرون أن مقتضيات المعركة المشتركة اليوم تفرض «توحيد البندقية» للردّ على «دولة الرئيس»... بالقانون.

في مكتب «حركة المرابطون» الملاصق لمبنى «إذاعة القدس» في بئر حسن، في بيروت يداوم قائد «لواس الحرس الجمهوري» السابق العميد مصطفى حمدان. شغفه في إعادة «الناصريين المستقلين» الى دائرة الضوء الحزبي... وفي «ملاحقة» سمير جعجع، لا يبعده عن «قضية المعارضة» الساخنة. لم يكن حمدان في عداد المستقبلين للسيّد في مطار بيروت مؤخراً، لكنه التقاه في المنزل وأثنى على مساره في السير بملف شهود الزور حتى النهاية. في تقدير حمدان «كما رفعت صورنا في انقلاب 2005، بادر جميل السيّد اليوم ليس الى رفع صور الأشخاص إنما المشروع السياسي الذي كان مرتهناً آنذاك لجيفري فيلتمان. لن ننسى عويل «السياسيات» قبل السياسيين في ساحة الشهداء وقيام غطاس خوري بوضع صورنا مع القاضي عدنان عضوم في سيارته وتشجيع اللبنانيين على قتلنا». عدم انجرار العميد السابق، الذي تمّت مواجهته طوال فترة اعتقاله بشريط فيديو مدته نحو 5 دقائق لمحمد زهير الصديّق، الى متاهات القانون وزواريب المحكمة مردّه الى اقتناعه ومنذ البداية بأن المشروع السياسي الذي أدخل الضبّاط الى السجن وقوّض أسس النظام كان يوازي بحجمه مشروع الدخول الاميركي الى العراق بعد العام 2003.

بعد ثلاث سنوات ونصف من الاعتقال، وجد حمدان نفسه أمام القاضي الياس عيد يقول له «أنا مضّطر أسألك عن الاجتماع بينك وبين ماهر الأسد والضباط وآصف شوكت بشأن التحضير لعملية الاغتيال». يوضح حمدان «سمع آمر مفرزة الفهود أسعد كيروز ضحكتي الى خارج الغرفة طوال ثلث ساعة جمعتني بالقاضي عيد». ويضيف «مشروع شهود الزور ليس تافهاً كما يقول مدير سنوات الباطل فؤاد السنيورة الذي كان أحد المشاركين في إدارته. من حمّم ولبّس وسرّح شعر محمد زهير الصديّق هو نفسه من جلس في مقاهي بيروت يتبجّح بأنه يلبّس الحريري ويضع له ربطات العنق». يميّز حمدان «بين المواجهة السياسية والقضائية. جميل السيّد يرى ان هناك معركة قضائية وشخصية حوّلها الى سياسية. أنا لا أقول ان أسلوبه ليس جيداً، لكن يجب القضاء على المحكمة. السيّد يركّز على شهود الزور المحليين وبرأيي أهم شهود زور هم تيري رود لارسن بإصداره القرار 1559، وديتليف ميليس لأنه اعترف بأنه شاهد زور أمام الأمم المتحدة ووقّع كافة تقاريره أمام مجلس الأمن، إضافة الى كوفي أنان وبان كي مون.

«حزب الله» لا يغطي جميل السيّد، يقول حمدان، فالملف الذي يحمله متين بشهادة الخصوم قبل الحلفاء، وهناك تكامل بين المسارين بدأ منذ إرسال إشارات في الاعلام لتورّط «حزب الله» في الجريمة، وبدا ان المشروع الوطني المقاوم مستهدف برمته». لدى الجنرال السابق قناعة بأن القرار الاتهامي قد صدر بعدما أعلن ميليس حرفياً كيف اغتيل الحريري، لذلك يقتضي على سعد الحريري القيام بعدة إجراءات: إعلان سقوط التحقيق الأجنبي بعد اعترافاته الأخيرة لـ«الشرق الأوسط» وبسبب التقارير المزوّرة لميليس وتقاعس سيرج براميرتس وتلهّي دانيال بيلمار، السعي لإنشاء لجنة تحقيق لبنانية ـ عربية يختار أعضاءها الحريري بصفته رئيس الحكومة ووليّ الدم، والرقابة على أموال المحكمة لمعرفة أين تصرف، خصوصاً على ضوء فضائح الفساد في الأمم المتحدة وآخرها استقالة رئيسة مكتب مكافحة الفساد اينغابريت هيلينيوس.

وفي تصوّر حمدان لا يسعى «حزب الله» الى إسقاط المحكمة، لأن التحقيق الدولي أسقط نفسه بنفسه. وكان لزاماً على الحريري ان يحدّد ميليس من ضمن المضلّلين للتحقيق وليس فقط شهود الزور. لكن ماذا عن الوثائق المفترض ان يتسلّمها جميل السيّد من المحكمة بشأن هؤلاء الشهود والمسار القضائي الذي يتبعه الأخير؟ يجيب حمدان «الأدلة أساسية لمن يريد متابعة الملف على المستوى القضائي والجنائي. لكن ما يعنيني هو شريط الفيديو الكوميدي الذي يظهر تفاهة ونفاق ليس فقط المحكمة الأمنية، إنما الأمم المتحدة والمحاكم الجنائية على مستوى العالم».

برأي مصطفى حمدان «لا يمكن وضع ما حدث منذ صدور مذكرة التبليغ بحق السيّد بعد تدخل المجرم سمير جعجع في عمل وزارة العدل في خانة تبييض الوجه مع الحريري، إنما لأن هذه الأداة «الفيلتمانية» تنفّذ مخطّط استعمال لبنان كغطاء لما يجري من مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين حماية لمشغّليه الاميركيين والعرب المعتدلين». والقضية الأساس يضيف «ليس القرار الظني إنما رصد مسار المحكمة في حال بدء أعمالها وتلمّس مغزى وضعها تحت الفصل السابع وترجماته على الساحة الداخلية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)