إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (1) عازار لـ«السفير»: هكذا يتم تعويضي..وجاهز للادلاء بشهادتي
المصنفة ايضاً في: مقالات

الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (1) عازار لـ«السفير»: هكذا يتم تعويضي..وجاهز للادلاء بشهادتي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 333
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الضباط الثلاثة يصفقون... لرابعهم «الثعلب» (1)    عازار لـ«السفير»: هكذا يتم تعويضي..وجاهز للادلاء بشهادتي

منذ خروجه من عتمة سجن رومية، واظب مدير مخابرات الجيش السابق العميد ريمون عازار على زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش جان قهوجي ومدير المخابرات العميد أدمون فاضل مفضّلاً الابتعاد، بقرار ذاتي منه، عن الأضواء و«إشعاعات» قنبلة المحكمة الدولية. الرغبة بمقاطعة السياسيين واضحة بما أن الزمن هو زمن التحولات الكبرى، إلا ان الالتزام بخط الرئاسة الأولى واضح. ومن منزله في بلدة بلونة الكسروانية يواكب عازار تطورات ما يصفها «معركة الاجراءات التنفيذية لملف ملاحقة شهود الزور».

اعتراف رئيس الحكومة سعد الحريري بالدور «التضليلي» لشهود الزور يقود عازار الى مخاطبة الأخير عبر دعوته الى الاعتراف أيضاً بالظلم الذي لحق بالضباط الأربعة من جراء إفادات هؤلاء الشهود. أما وقد أنكر الحريري على الضباط حقوق ردّ الاعتبار، فإن عازار لا يرى أي ربط بين القضيتين «الشهداء ظلموا أمواتاً ونحن ظلمنا أحياءً، وحقوق عائلات الشهداء كما عائلات الضباط هي نفسها بعدما دفعنا معاً ثمن شهود الزور».

يتحدث عازار بأسى عن «الآثار النفسية التي ما تزال زوجته تعاني منها من جراء سنوات الاعتقال وعن تراجع أولاده في الحقل الدراسي، وبالتالي، التعويض بالنسبة لنا يجب ان يكون مادياً ومعنوياً». هكذا وفي موازاة ملاحقة ملف شهود الزور، ينتظر عازار شموله بالتعيينات الادارية أو الدبلوماسية المرتقبة. أقلّ التوقعات ان يعيّن في منصب مدير عام، طارحاً مديرية الجمارك مثلاً، أو سفير «وما فوق»، وإن كان يدرك جيداً حساسية الصراع على المواقع المسيحية في الإدارات العامة. الـ«ما فوق» تحاكي إمكان دخوله في أول حكومة بعد الحكومة الأولى لسعد الحريري «فأنا من الضباط الذين اقتلعوا من مناصبهم وكنت لا أزال في الخدمة، فمّن يعوّض عليّ الغبن الذي لحق بي وبعائلتي». أما الحقوق المادية فتترجم إما من خلال أحكام قضائية أو عبر قرارات صادرة عن مجلس الوزراء... وعلى من ظلمنا ان يتحمّل المسؤولية عما اقترفت يداه».

يتبنّى العميد عازار قلباً وقالباً المواجهة التي يخوضها اللواء جميل السيّد في ملف شهود الزور. ويرى أن هذه القضية لا يمكن أن تطوى بتسوية مالية لأن السيّد «ما بيعملها» وهو أذكى من أن يقبض الأموال في قضية تخصّه شخصياً وتخصّ البلد برمته.

لا ملاحظات من قبل عازار على أداء جميل السيّد القانوني والشخصي. يعترف بهالته التي تجعــله متــمكّناً من ملفه بقوة، على الرغم من أن سنوات الخدمة بين مدير مخابرات الجيش السابق ومدير الأمن العام السابق شهدت جولات من «الكباش»، خصوصاً أن الأول كان يرفض تمدّد «إمبراطورية السيّد» نحو وزارة الدفاع في اليرزة. يقول عازار «الطابع الشخصي قد يكون موجوداً لكنه يدافع عن حقه وعن حق رفاقه الضبّاط، لم يخطئ في الشق القضائي أما في الشق السياسي فهناك أناس مع وأناس ضد...».

لا يدخل عازار في صلب التفسيرات السياسية لمسار المحكمة الخاصة بلبنان، حتى تلك التي تذهب إلى حد اعتبارها «إسرائيلية وأميركية» كما يقول «حــزب الله» «فمن الممكن أن يكون عليها تأثيرات إسرائيلية وأميركية، لــكن المنطق يفرض أن تتمتع بالحيادية التامة لتتمكن من كشف الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري». وإعلان قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين اختصاص المحكمة للفصل في طلب السيّد بالاطلاع على بعض الملفات والأدلة في قضية الحريري وإقرارها بتمتع السيّد بالصفة للاحتكام إلى المحكمة، فإن هذه الخطوة، كما يوضح عازار، وإن كانت مشروطة بما لا يؤثر سلباً على مسار التحقيق، لكنها تعكس نوعاً من المصداقية لدى المحكمة».

ويبدي عازار، رغم الغبار المحيط بمصير المحكمة، مرونة في التعاطي معها «سأكون جاهزاً للإدلاء بشهادتي أمامها، لهدف واحد وهو المساعدة في وضع حد للتضليل وفي كشف الحقيقة»، مع العلم بأن عازار تمت مواجهته فقط بشريط فيديو محمد زهير الصديق حول مؤامرة الاغتيال في «شقة خلدة»!

وفي بيان وزير الداخلية زياد بارود بشأن عدم وجود عناصر مسلّحة واكبت استقبال اللواء السيّد في مطار بيروت واقتصار ذلك على السلاح الموجود مع مرافقي الشخصيات «توضيح»، برأي عازار، للمشهد الذي استفزّ قوى 14 آذار «وإذا تبيّن فعلاً حصول تجاوزات فليتحمّل مسؤولية التقصير المعنيون في مطار بيروت».. مع اقتناعه «بأن مواكبة «حزب الله» للواء السيّد لم تكن ضرورية، خصوصاً ان هناك حماية أمنية رسمية مؤمّنة له، لكن رسالة الحزب كانت واضحة بشأن ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة في مجال شهود الزور، وهي لا علاقة لها بأي انقلاب أو بمشروع إسقاط الحكومة».

التواصل بين عازار ومسؤولي «حزب الله» قائم من خلال المعايدات في المناسبات والأصدقاء، ومع باقي الضباط أيضاً «لكن التنسيق غير قائم بيننا، فنحن لسنا بحاجة له لأن من يقول الحقيقة يتحرّك من دون قيود».

وكما ترفّع وليد جنبلاط عن الإحراج الشخصي والسياسي تجاه جماعته ولإقراره بأخطاء السنوات الأربع الماضية، يطالب عازار الحريري «باتخاذ قرار وطني كبير برفع الغطاء أيضاً عمّن تورّط ضمن محيطه السياسي في لعبة تضليل التحقيق، أو أقله إبعاد هؤلاء عنه...».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)