إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سيناريو الفتنة" واضح عند "الجنرال"... لكنه مصدر إرباك في "البيت البرتقالي"
المصنفة ايضاً في: مقالات

سيناريو الفتنة" واضح عند "الجنرال"... لكنه مصدر إرباك في "البيت البرتقالي"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 374
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سيناريو الفتنة" واضح عند "الجنرال"... لكنه مصدر إرباك في "البيت البرتقالي"

"سلاح "حزب الله" لم تعد له قيمة. إذا كان السلاح لتحرير القدس، أنا ميشال عون أفتح له الحدود ليتفضّل ويحرّر القدس. ولكن أن تحمل السلاح حتى تبقى في الضاحية الجنوبية فهذه مسألة انتهت".
كلام قاله ميشال عون من باريس بالفم الملآن في أيلول 2004. كان ذلك قبل أقل من سبعة أشهر من انسحاب الجيش السوري من لبنان، وقبل نحو سنتين من توقيع مذكرة التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله".
في تلك الحقبة كان "الجنرال" الناطق الوحيد باسم "تيار" لم يكن قد ولد رسمياً بعد. ولم تكن رسائله "الجماهيرية" بحاجة لمن يــسوَقها في شارع مسيحي حفظ عن ظهر قلب مواقف "قائده".
غداة سقوط "التحالف الرباعي"، في خريف العام 2005. فتح الباب أمام التحالف مع "حزب الله" وولادة ورقة التفاهم الشهيرة بين الجانبين وطيّ صفحة الصدام مع سوريا.
لم يعد بإمكان "الجنرال" ان يلعب "سولو". تحصّن بفريق من الكوادر والقيادات ثم بفريق نيابي ولاحقاً وزاري لكي يواكبه في تعميم خطاب دعم المقاومة، من دون أي انتظام منهجي تحت مظلة الهيكلية الحزبية. لكن يبدو ان ما تمكّن "الجنرال" من تحقيقه في سنوات النفي وحيداً، حين كان خطابه ينخر عظام مؤيديه وجمهوره المسيحي، عجز عن تحقيقه مع "جيشه البرتقالي" في سنوات "الإصلاح والتغيير" والمصالحة مع أخصام الأمس.
وجهة نظر... ربما. لكن للأرقام دلالاتها، وعون الذي لا يخفي واقع خسارة جزء من شعبية "تياره" في السنوات الماضية، يراهن على "بُعد نظر" الشريحة الأكبر من جمهوره المفترض ان يقراً الأمور في بُعدها الاستراتيجي لا الآني.
لا تختلف الصورة كثيراً بين الأمس واليوم. بين "التيار الوطني الحر" في بنيانه التنظيمي الطريّ يوم وقف زعيمه كتفاً إلى كتف مع حليفه "حزب الله" في "حرب تموز" 2006 وبعد أحداث السابع من أيار التي رأى فيها عون "عودة القطار الى السكّة"، وبين صورة "التيار" الذي باشر أول ورشة تنظيمية "رسمية" لهيكليته بعد الانتخابات البلدية الأخيرة، وهو يشارك اليوم زعيمه "قلقه" من خطورة المرحلة التي يمكن ان تؤدي الى فتنة داخلية، تستهدف بشكل مباشر "حزب الله". الانطباع المشترك حيال هذه المحطات السياسية المفصلية هو واحد: سوء التواصل بين "القائد" وعسكره... وباعتراف أهل البيت، مما ينعكس مزيداً من التساؤلات لدى فريق من المسيحيين يبدو مقصّراً حتى اليوم عن الإحاطة بكافة جوانب "الاستراتيجية العونية" حيال الخيارات المصيرية.
بتقدير كثيرين، "عسكر الرابية"، لاعتبارات قد تتعلّق بالقائد نفسه، يظهر ضعفاً في في تظهير الخطاب السياسي. والمفارقة ان الرد يأتي من داخل البيت "... وهل نذهب الى المعركة من دون سلاح؟". عملياً، هذا ما كان يحصل مع "العونيين" وما زال. "خيارات الجنرال» لم تصل بشكلّ "صحّ" وبالقدر المطلوب الى آذان المعنيين بها. مع فارق مؤثر، وهو تأكيد قيادات "التيار" اليوم ان ثمة عملاً داخلياً جدياً لسدّ هذه الثغرة. هذا بالتحديد ما قاد، وفق بعض التصورات المتداولة، الى فشل عون في السنوات الماضية في تسويق خطابه المتناغم مع خطاب الحزب وسوريا لدى شريحة واسعة من المسيحيين عبّرت عن رأيها في صناديق حزيران النيابية وأيار البلدية.
في شهادات بعض "العونيين" ما يسلّط الضوء على مكمن الخلل: في "حرب تموز" دافعت القيادة ("الجنرال")، عن قناعة وليس من منطق التبعية، عن حق "حزب الله" في الدفاع عن الأرض، بغضّ النظر عن السبب الذي أدى الى اندلاع الحرب. أما أحداث 7 أيار فجاءت في سياق أزمة وصراع على السلطة، وردّ فعل على فعل حصل في 5 أيار. العماد عون قرأ الوجه الايجابي للأحداث مما دفعه الى استخدام توصيف، أثار زوبعة من الانتقادات، حول "عودة القطار الى السكة". في كلا الحالتين، الخطاب "العوني" المواكب لخطاب الحزب، لم يصل كما هو مخطّط له الى جميع المسيحيين. هناك جانب أساسي يتحمّل مسؤوليته "التيار" نفسه، بسبب الافتقاد الى خطة عمل مبرمجة تحسّن خطوط التواصل بين مكوناته.
وفيما يعمّم العماد عون في لقاءاته مع بعض القيادات السياسية "هاجسه" من مخطط قد يقود الى فتنة مذهبية وحرب إسرائيلية، وهي هواجس تؤكّد مصادر في "التيار» ان نواب ووزراء "تكتل التغيير والاصلاح" اطّلعوا على مضمونها قبل ان يفلشها على طاولة الحلفاء، فإن تقريب الصورة أكثر يكشف تضعضعاً في صفوف العونيين حيال كيفية مواكبة "سيناريو الفتنة" المفترض قبل صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في ما يشبه الاستنساخ لمرحلتي عامي 2006 و2008: في حلقات النقاش الداخلية بين قيادات "التيار" أو بينهم وبين العماد عون تتنوع الأراء، ولا يبدو حتى الساعة ان "أمر اليوم" من الرابية قد صدر حيال سقف الخطاب من المحكمة و"قرارها الظني".
وإذا كان "الجنرال" قد ذهب خلال زيارته الى زحلة الى الحد الأقصى بالقول "المحكمة خسرت مصداقيتها وسقطت". لكن حتى حلول موعد زيارة عون الى عاصمة الكثلكة، لم تكن كوادر "التيار"، حتى تلك التي تكثر من طلاتها الاعلامية، قد وضعت في صورة "الموقف الرسمي" من "نبرة" خطابات السيد حسن نصرالله المتلاحقة ومن الموقف من القرار الظني بشكل عام. هذا لم يمنع بعض نواب "التيار" من الاجتهاد في مواقفهم من دون تلقي أوامر صريحة من القيادة: نبيل نقولا يؤكد ان المحكمة مشروع إسرائيلي وهي مسيّسة وساقطة... ويجب ان تصبح طيّ النسيان. النائب يوسف خليل يبدي عدم تخوفه من حدوث أي فتنة داخلية لأن عناصر الفتنة معدومة، و"التيار" يرفض مسبقاً أي قرار ظني يصدر عن المحكمة!ّ النائب آلان عون يتحدث عن بنود طاولة حوار وبيان وزاري يتبنى المحكمة، ويدعو الى طرح خيار الوسط "أما كلّنا مع المحكمة وإلا كلّنا ضدها"... وأصوات من داخل الدائرة البرتقالية المؤثّرة تطرح مخاوف جدية من "نتائج" تحدي مسار المحكمة و"لعبة الأمم" ومن مدى الفوضى الداخلية التي يمكن ان تحدثها.
أبعد من ذلك، ثمة من يؤكد في صفوف العونيين ان "الجنرال" لا يضع دوماً كل ما يتوافر لديه من معلومات على طاولة "تكتل التغيير والاصلاح". استراتيجياً ليس القصد حجب المعلومات بقدر اعتماد "تكتيك" حصرية المعلومات في حلقة ضيقة جداً، ومن ثم تكبير الحلقة تدريجاً بحسب أهمية المعلومة.
وبغض النظر عن "الموزاييك البرتقالي" حيال الموقف من المحكمة، فإن "السيناريو الفتنوي" الذي تحدث عنه عون لم يقابل حتى الساعة باستنفار في صفوف الرابية لمواكبة مقتضيات المرحلة، وهذا ما أحدث إرباكاً حتى لدى فريق الصف الأول. يستذكر أحد نواب "التكتل" كيف أنه اضطر الى عدم المشاركة في ندوة تلفزيونية أعقبت المؤتمر الصحافي الأول للسيّد حسن نصرالله "لأنني لم أكن في جو المعطيات المفترض ان أردّ من خلالها أو أعلّق على مواقف السيّد".
المكتب الاعلامي للوزير جبران باسيل يضطر الى إرسال تكذيب عمّا صدر عن ممثله الى احتفال في البترون، حيث توعد الأخير بـ "70 أيار جديداً"... ونواب غائبون تماماً عن الشاشة، إما لأنهم في "كوكب آخر"، أو لأنهم يتقصّدون بصمتهم إرسال إشارة اعتراض على ما يجري على قاعدة "ضرورة الإضاءة على الخطأ وليس اقتلاع المحكمة من جذورها"....
وحتى الساعة، فإن القاعدة التي تحكم تحرّك "البرتقاليين" ممن هم في الواجهة الاعلامية هي الآتية: تنسيق وتشاور مسبق مع عون شخصياً... عند توافر هذه "الخدمة"، أو اللجوء الى الاجتهاد ضمن إطار القالب السياسي الذي ترسمه أمانة سر "تكتل التغيير والاصلاح" من خلال الرسالة الالكترونية التي تصل يومياً الى بريد نواب ووزاء "التكتل" وقياديي وكوادر "التيار"ّ، إضافة الى الاستنتاجات التي تعقب انعقاد اجتماعات "التكتل". وبتأكيد هؤلاء لم يحصل ان تضمّنت التوجيهات الأخيرة التي تمّ تعميمها على الفريق "البرتقالي"، ما يمكن ان يفسّر امتناعاً أو تقنيناً في الكلام حيال المحكمة وموقف "حزب الله" منها.
ثمة إجماع في البيت البرتقالي على ان "المطبخ" المفترض ان يضبط "إيقاع" الخطاب السياسي في المسائل الحسّاسة والمفصلية، أو حتى تلك التي تصنّف في خانة الروتينية، لم يولد بعد. مع ذلك، يرى عونيون ان جهداً بسيطاً من قبل البعض يمكن ان يحسّن الأداء "كأن يمتنع أي نائب أو وزير أو قيادي عن الإدلاء بتصريح إذا لم يكن ملمّاً بكل جوانب المواضيع المطروحة... يفترض ان يكون هناك "Discipline" هو غير متوافر بالشكل مطلوب حتى الساعة". لكن النصف الملآن من الكوب يعكس جملة من الإيجابيات أهمها ان الورشة التنظيمية القائمة داخل "التيار"، والمرتقب ان تبرز أولى بوادرها في الأسابيع المقبلة عبر الإعلان عن لجان الأقضية المعيّنة، تبشّر بسدّ تدريجي للثغرات التي طبعت أداء "التيار" في السنوات الماضية، وبينها توحيد "لهجة" الخطاب السياسي وضبط فوضى التصريحات... اللافت ان هذه الورشة تسير بمعزل عن كافة التأثيرات الخارجية والسيناريوهات السوداوية. أما في الرابية، مقر القيادة، فباستثناء القراءة المتشائمة لـ "الجنرال" لا شيء يوحي بأن "التيار" يستعد لكبرى معاركه في حال اندلاع "حرب المحكمة".
هذا كله قبل واقعة توقيف القيادي في "التيار" فايز كرم وما أحدثته من مقاربات لم ترق كلها الى سقف الخطاب الذي قدمه "الجنرال" في المؤتمر الاغترابي، انما عكست مجددا أن كل نائب في "التيار" يغني على ليلاه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)