إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العريضي "مرشد" العودة الجنبلاطيّة الى دمشق!
المصنفة ايضاً في: مقالات

العريضي "مرشد" العودة الجنبلاطيّة الى دمشق!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 267
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العريضي "مرشد" العودة الجنبلاطيّة الى دمشق!

لم يأت تكليف وزير الأشغال غازي العريضي، ليكون صلة الوصل "لتعزيز العلاقة مع القيادة السوريّة"، من العبث. في أول مؤتمر صحافي للنائب وليد جنبلاط، الذي دشّن من خلاله بداية الحقبة الجديدة من العلاقة مع دمشق، إثر الزيارة التاريخية التي قام بها الى قصر الشعب السوري واجتماعه مع الرئيس بشار الأسد، حرص رئيس "اللقاء الديموقراطي" على إظهار الموقع المؤثر للوزير العريضي، ضمن "خارطة الطريق" الجديدة للمسار الجنبلاطي- السوري. هو مجرد إعلان من المختارة عن دخول وزير الأشغال "علناً" على خط "تعزيز" ما تم الاتفاق عليه في جلسة الساعة ونصف الساعة في قصر الشعب، لكن ذلك لم يحجب الدور "الخفي"  الذي اضطلع به العريضي في الفترة الماضية مع أصحاب الشأن في الشام، وتحديداً في ما خص كسر "جليد" العداء والتحضير لزيارة جنبلاط الى دمشق. فالمعلومات تؤكد، ان العريضي من الشخصيات القلائل التي كانت على علم بتوقيت زيارة "البيك" الى عاصمة الأمويين، و"الإخراج" التقني- الأمني لها، من لحظة الانطلاق والمواكبة من جانب "حزب الله" الى ساعة الوصول والمغادرة، كونه من "طبّاخي" اللقاء التاريخي، الذي استوجب اجتماع العريضي أكثر من مرة مع العميدين رستم غزالة وجامع جامع. هو أصلاً، كان ضمن الدائرة الضيقة، المطّلعة على فواصل ونقاط الزيارة، و"المرشد الروحي" سابقاً لـ "البيك"، عندما قرّر هذا الأخير التفتيش في قاموس "التوبة" عن أخطائه بحق القيادة السورية. وفي المرحلة الماضية، تحديداً العام 2000 عندما ساءت العلاقة بين "وليد بيك" والسوريين، كان العريضي حاضراً لضبضبة الخلاف منعاً لانفلاشه، وذلك عبر تطبيع العلاقة مع اللواء غازي كنعان، إنطلاقاً من  قناعة راسخة لديه بضرورة عدم تضييع جنبلاط للبوصلة السورية.  

"خيار العريضي" للقيام بمهمة تعزيز العلاقة مع بشار الأسد هو خيار سوري بالدرجة الأولى، ثم جنبلاطي. فدمشق، وطوال فترة الأزمة التي نشبت بين لبنان وسوريا عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كانت قادرة على تمييز من أبقى على الولاء لها خلال فترة "المحنة"، والعريضي كان واحداً من هذه المجموعة القليلة، إذ بقي على مسافة فاصلة وواضحة من الخطاب التجييشي الذي اعتمده أركان قوى الرابع عشر من آذار، وتحديداً أعضاء "اللقاء الديموقراطي" الذين استسهل بعضهم تجاوز الخط الأحمر. وأخذ على عاتقه تهدئة الفورة الجنبلاطية في ذروة الانقضاض "الآذاري" على الشام، لكن "جنوح البيك" يومها كان أصعب من أن يضبط، فاكتفى العريضي بالتفرّج ومواكبة مرحلة الانقسام العامودي في البلد، مردّدأ أمام المقربين منه صعوبة تغيير مسار العلاقة التاريخي مع "الشقيقة سوريا".

مكانة العريضي في سلم الأولويات السورية، كضابط ايقاع للعلاقة بين المختارة وقصر الشعب، متأتية أساساً من "خبرته" السابقة في هذا المجال، لكن على خط العلاقة بين قريطم ودمشق. فغازي العريضي صنّف دوماً ضمن الدائرة الضيقة للرئيس الراحل رفيق الحريري، حيث كلّف يومها مهمة متابعة "الشاردة والواردة" مع السوريين، وكان الحريري الأب يثق به، ويتّكل عليه في حلحلة العقد "الشامية"، الى جانب شخصيات أخرى كالوزير السابق محسن دلول.

العارفون يشيرون الى انقلاب الأدوار في المختارة. النائب مروان حمادة "صقر البيك" في "ثورة الأرز"، تراجعت أسهمه، وأجبر على الجلوس في الكواليس، بكل بساطة، لأن دوره انتهى، بعدما افلست "شركته الآذارية"... أسهم العريضي، هي الأكثر قيمة اليوم في البورصة الجنبلاطية، ويعوّل عليها "البيك" لتعيد اليه "وهج" الاستثمارات المربحة في دمشق.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)