إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سامي الجميل رئيساً لـ «الكتائب»
المصنفة ايضاً في: مقالات

سامي الجميل رئيساً لـ «الكتائب»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 622
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سامي الجميل رئيساً لـ «الكتائب»

لم يخض سامي الجميل انتخابات حزبه، أمس، كمرشح للرئاسة، كما يُفترض وفرض ترشّح بيار عطالله بوجهه، وإنما كأب روحي للاستحقاق ولديموقراطيته، حرص على متابعة أدق التفاصيل التي تنثر البهار والألوان على المحطة المفصلية في مسار الحزب، والتي ستنقل الدفة من الأب الى الابن.

راقب العملية الانتخابية عن كثب وحاول النأي بنفسه قدر المستطاع عن حلبتها التي اكتفت بمعركتين: نيابة الرئيس وعضوية المكتب السياسي. أما الإعلان عن أرقام فرز أصوات الرئاسة فلم يكن ضرورياً لا شكلاً ولا مضموناً، لأنه لن يغير بالنتيجة التي تعامل معها الجميع على أنها صارت من الماضي.

هكذا أمضى الشاب يومه متنقلاً بين المكاتب وميكروفونات الإعلاميين شارحاً برنامجه السياسي، كرئيس جديد للحزب الثمانيني، بدأ مسيرته منذ زمن، وبالأمس فقط نال لقبه.

على الرغم من المحاولات الحثيثة لإضفاء شيء من الاستثنائية على اليوم الانتخابي الطويل في الصيفي، فقد كان الاستحقاق بارداً، لم تكسره سوى السخونة التي شهدتها المنافسة بين «الرفيقين» سليم الصايغ وساسين ساسين على مركز النائب الثاني للرئيس.

حتى المعركة الطاحنة حول عضوية المكتب السياسي (35 مرشحاً تنافسوا على 16 مقعداً، اثنان منهم بالحد الأدنى خصصا للكوتا النسائية)، راحت تفقد بعض نكهتها حين بدأت أعمال الفرز لصناديق الاقتراع.. وتبيّن أنّ أصوات المتن صبّت لنواة لائحة تضم كتائبيين من مختلف المناطق، يفترض أنها ستكون «مجموعة» الرئيس العتيد في عهده الأول.

في ما عدا الرئاسة، المحسومة من دون الحاجة الى شهادة الديموقراطية، فقد تركز اهتمام أعضاء المؤتمر الكتائبي الثلاثين (388 عضواً) على المكتب السياسي والنائب الثاني للرئيس بعدما حسم مركز النائب الأول للكتائبي العتيق جوزيف أبو خليل.

وحتى اقفال صناديق الاقتراع عند الثالثة من بعد الظهر، كان الكتائبيون عاجزين عن كشف هوية الرفيق الذي سيجلس على الكرسي الثاني بعد الرئيس. يجزم أكثر من ناخب أنّ سامي الجميل وقف على الحياد في معركة الأحد، وتفرج على «رفاقه» يمارسون الديموقراطية من دون أي تدخل فوقي.

وحده التفوق الذي بدأ يظهر في تعداد الأصوات المقترعة لصالح أعضاء المكتب السياسي، مغلباً مجموعة محددة على ما عداها، أول أسمائها ايلي داغر وسيرج داغر، أوحى وبشكل لا يسمح بالشك أنّ أعضاء المؤتمر المتنيين، والذين يبلغ عددهم أكثر من مئة كون المتن خزّان الحزب وأكبر أقاليمه، غلبوا تلك المجموعة على ما عداها.. مع أنّ الكتائبيين أصروا على «اللازمة» التي تقول إنّ سامي بقي على الحياد.

أما غير ذلك، فلم تسجل أي مظاهر استثنائية في اليوم الانتخابي، حيث لم تشهد انتخابات المكتب السياسي معركة على طريقة اللوائح المتنافسة، وانما ترك الأمر لمجهود كل مرشح ولشبكة علاقاته، حيث يفترض بكل ناخب أن يشكّل اللائحة التي يريدها لعضوية «الذراع السياسي» لرئيس الحزب.

وكان الرئيس أمين الجميل قد دعا بعد الإدلاء بصوته لكي تكون انتخابات الكتائب «عبرة للنواب الكرام ليحضروا الى مجلس النواب وينتخبوا رئيساً للجمهورية».

ولفت الى أن «الكتائب اللبنانية هو من الأحزاب القليلة جدا التي لديها نظام دقيق يحترم ويفرض نفسه على كل المحازبين، وهذا جواب لكل من يدعي الإدعاءات ولا تعجبه الممارسة الكتائبية التي هي قدوة لكل اللبنانيين».

وأوضح أنه لن يترك الحزب «ودوري فيه».

وأكد أنّ «معركة رئاسة الجمهورية تتحكم بها مجموعة من المعطيات والكل يعرف بان اسمي مطروح، ولكن المهم بالنسبة لي ان ننتخب رئيسا بأسرع وقت ممكن وان يكون قادرا لقيادة السفينة».

ومساء، أعلن الأمين العام ميشال خوري النتائج مشيراً الى فوز النائب سامي الجميّل برئاسة حزب الكتائب اللبنانية بحصوله على 339 صوتا مقابل 39 صوتا لمنافسه بيار عطالله.

على أثرها توجه الجميل الى الكتائبيين بالقول: «في هذه اللحظة يذهب فكري عند كل الشهداء وكل من استشهدوا لنكون هنا اليوم»، وأضاف: «أشعر بحمل ثقيل جدا وبمسؤولية كبرى».

ثم أعلن فوز سليم الصايغ بمركز نائب ثانٍ لرئيس الحزب بتقدمه على منافسه ساسين ساسين بنتيجة 273 صوتاً مقابل 100 صوت.

ومع فرز نتائج المكتب السياسي، تبيّن أن مندوبي المتن سيطروا بشكل كامل على الاستحقاق من خلال «بلوك» انتخابي تحكّم بمفاصل اللعبة. إذ كانت النتيجة وصول ستة كتائبيين متنيين إلى عضوية المكتب السياسي إلى جانب بعض «الحلفاء»، مخرجين بقية القوى من «المولد بلا حمص»، ما أثار اشكالاً بين سامي وابن عمه نديم بسبب إخراج المرشحين المحسوبين على الأخير.

وقبيل منتصف الليل، أجريت دورة ثانية لثلاثة مقاعد لم تحسم في الدورة الأولى، وطبعاً لم يشارك فيها مندوبو الأقاليم البعيدة، ما أعطى الأرجحية أيضاً للمتنيين. وهو ما دفع بأحدهم الى القول تعليقاً، إنّ «كتائب المتن أكلت البيضة وتقشيرتها.. وسيطرت على الحزب».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)