إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فضل الله: "سيناريو مفبرك" لإعطاء مصداقية لـ "داتا الاتصالات"
المصنفة ايضاً في: مقالات

فضل الله: "سيناريو مفبرك" لإعطاء مصداقية لـ "داتا الاتصالات"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 257
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فضل الله: "سيناريو مفبرك" لإعطاء مصداقية لـ "داتا الاتصالات"

لم يشأ النائب حسن فضل الله في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس في مجلس النواب اطلاق "مواقف سياسية". على يمينه ويساره جلس خبراء في مجال الاتصالات في "مهمة مؤازرة" لاستكمال عملية اقتحام معقل القرار الاتهامي... دليل الاتصالات. ادلى الجميع بدلوه "التقني والعلمي" ليختم "راعي" المؤتمر اللقاء باستنتاج سياسي بامتياز "لا يمكن الاعتماد على دليل الاتصالات لا سيما الاقتران المكاني منه في قضية حسّاسة وخطيرة مثل قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري حيث من الممكن ان تدفع البلاد الى شفير الهاوية بالاستناد الى مجرد شك او افتراض او استنتاج". لكن الرسالة السياسية الاهم التي مرّرت بين سطور مؤتمر الاتصالات كانت في اعلان فضل الله عن "سيناريو مفبرك" يقف خلفه فرع المعلومات، من دون ان يسميه، وجهات سياسية "حيث ان المعارك السياسية والاعلامية التي خيضت منذ سنوات حول داتا الاتصالات والترويج لها في موضوع شبكات التجسس كان للوصول الى هدف محدّد سلفا وهو اثبات صدقية هذا الدليل في الوصول الى القرار الاتهامي"، متسائلا "هل يعقل في بلد معرض للخرق الاسرائيلي ان يكون عندنا دليل نستطيع ان نصل فيه الى العملاء ثم نقوم بالترويج له وفضح هذا السر الوطني؟ ولماذا توقيت استخدام هذه التقنية لفترة زمنية؟ ولماذا منذ فترة لا نرى فيها القبض على شبكات التجسس والعملاء؟ لماذا كان هذا التدحرج في تهاوي شبكات العملاء ثم فجأة توقف؟ ومرة اخرى وجد "حزب الله" نفسه معنيا بالدفاع عن نفسه حيال تهمة "الكيل بمكيالين" التي طالما واجه بها خصومه. لماذا رفض دليل الاتصالات في القرار الاتهامي وتبنيه في مسألة كشف شبكة العملاء طالما ان اسرائيل تستبيح قطاع الاتصالات في لبنان؟ يفصل فضل الله الخيط الابيض عن الاسود بتأكيده "ان سلسلة اخطاء ادت الى إلقاء القبض على هؤلاء العملاء ومنها طريقة استخدامهم للهواتف الخليوية"، مشددا على "انه في كل شبكات التجسّس الاسرائيلية التي القي القبض عليها ليس هناك شيء اسمه "الاقتران المكاني"، انما الدليل الاولي يكون ناجما عن ضبط اتصال من هاتف محدد لشخص محدد بهاتف المشغل الرئيسي. مضيفا "ان داتا الاتصالات هي مؤشر كانت الاجهزة الامنية تعمل عليها ومن ثم بعد إلقاء القبض على العميل يتم الاتيان بأدلة اخرى حسية وباعترافات لاثبات عمالته". يصرّ "حزب الله" على مراسلة المحكمة الدولية "عن بعد"، وباللغة التي يفهمها اهل الاختصاص في لاهاي، طالما "ان لا صدقية لها وهدفها الوصول الى القرار السياسي". في المؤتمر الذي عقده وزير الاتصالات السابق شربل نحاس مع النائب فضل الله ورئيس الهيئة الناظمة للاتصالات د. عماد حب الله في تشرين الثاني الماضي تم الكشف عن حجم الخروقات والانتهاكات الهائلة التي يتعرّض لها قطاع الاتصالات في لبنان من قبل الاسرائيليين. بالأمس التحق خبير ادارة الترددات في الهيئة الناظمة للاتصالات المهندس محمد ايوب والمهندسة ديانا بو غانم مستشارة وزير الاتصالات نقولا صحناوي، الذي حضر المؤتمر، بورشة "تعرية" القرار الاتهامي. صحيح ان الجزء الثاني كرّر الكثير مما قيل في مؤتمر الاتصالات الاول، الا ان الشروحات التقنية التي عرضت خلصت الى تأكيد المؤكد "وهو ان دليل الاقتران المكاني الذي استند اليه القرار الاتهامي فاقد للقيمة الثبوتية" . في بداية المؤتمر تحدث فضل الله فاشار الى "ان المحكمة الدولية وقرارها أحدثا انقساما خطيرا في لبنان لا ينكره احد جراء مسار لجان تحقيقها وما ساقته من اتهامات تكاد اليوم تخرب بلدنا بأكمله من خلال ضرب نسيجه الوطني"، مؤكدا ان القرار الاتهامي "مبني على كلمتين هما "الاقتران المكاني" وتعداد الوان شبكات هواتف قد يحتاج فك رموزها وألوانها الى خبراء ألوان وليس الى قضاة او محامين". ثم تناوب كل من حب الله وايوب بالاستعانة بشبكة عملاقة على شرح ثلاثة محاور، تحديد ماهية الاقتران المكاني وكيف يتم من الناحية التقنية، ومدى حجيته العلمية، والى اي مدى يمكن الركون الى النتائج المستخلصة منه. اما بو غانم فتحدثت عن قرار الاتحاد الدولي للاتصالات في ادانة اسرائيل في خرقها لشبكات الاتصالات اللبنانية. في مداخلته اكد حب الله أن ما يهم هو إطلاع الرأي العام على الرؤية العلمية حيال ملف الاتصالات، مشيرا الى أن "القرار الاتهامي تحدث عن شبكة الهواتف الحمراء في منطقة الاغتيال، وهي شبكة مغلقة وغير محددة، كما تم اللجوء الى منطقة الاغتيال للبحث عن هواتف أخرى، حيث اعتبر القرار الاتهامي أن حامل الرقم هو فلان من دون ذكر دليل مباشر على ذلك". وأوضح أن الاقتران المكاني يعني مكان تواجد هاتفين أو أكثر في نفس المنطقة ولفترة زمنية محددة، حيث يستفيد هاتفان أو أكثر من خلية واحدة، وفي حين تساءل عن "مدى حصانة الشبكة اللبنانية"، أكد حب الله أنه "لا يمكن الاعتماد على أدلة داتا الاتصالات، على اعتبار أنه لا يمكن الحصر أنه إذا التقى خطّان هاتفيان في نفس المنطقة، فإنهما عائدان للشخص عينه". اضاف "أكّدنا في التقريرِ الفنيِّ الذيِ قيَّمَ الاتفاقيةَ الأمنيةَ (مع السفارة الأميركية) صعوبةَ أو ضعفَ القدرةِ، بشكلٍ عام، على تحديدِ مكانِ حاملِ الهاتفِ في الشبكاتِ اللبنانيةِ بدقةٍ وذلكَ بسببِ اتساعِ مساحةِ البقعةِ الجغرافيةِ لتغطيةِ الخليةِ والتقنيات المستعملة في الشبكة. هذا ينسحبُ أيضاً على التلازمِ الجغرافيِّ لأرقامٍ متعددةٍ، فأقصى ما يُمكنُ قولُهُ هوَ أنَّ الهواتفَ قد تكونُ موجودةً على نفسِ البرجِ ولكن المسافةَ بين الهاتف والآخر قد تصلُ الى آلاف ِالأمتارِ أو حتى لمسافة كيلومتراتٍ في بعضِ الحالاتِ بحسبِ تغطيةِ البرجِ نفسه". اضاف "يمكن برمجياً تقييدُ استعمالِ شريحةٍ أو هاتفٍ لكيْ تستفيدَ من برجٍ محددٍ، أي يستفيدُ عندها الهاتفُ من خليةٍ أو خلايا محددةٍ حصراً حتى لو كان بعيداً كيلومتراتٍ عن التغطية الفعلية للخلية. وبالتالي فإن هذه البقع قد تتراوح مساحتها بين 50,000م2 كحد أدنى وتصل إلى أكثر من 75كلم2 في بعض المناطق". وقال "إن تقنيةَ الاقتران ِالمكانيْ عاجزةٌ عن تأكيدِ أنّ هاتفين يحملهما شخصٌ واحدٌ حيثُ لا يمكن - من خلال داتا الاتصالات فقط - الحكمُ بشكلٍ يقينيّ أن هاتفينِ (أو أكثر) استفادا من أبراجٍ متقاربةٍ في فتراتٍ زمنيةٍ متقاربةٍ، يحملهما شخصٌ واحدٌ، وذلك بسببِ وجودِ عدةِ احتمالاتٍ معقولةٍ تُفسرُ الاقترانِ المكانيَّ منها على سبيل المثالِ لا الحصر: الصدفة، الروتين اليومي من حيث العمل او السكن او كليهما لفردين او اكثر، مرافقة احدهما للاخر بعلمه او من دون علمه". وأكدت مهندسة الاتصالات ديانا أبو غانم أن "أساليب الاختراق ممكن أن يتم تنفيذها عبر العملاء، كما هو الحال بالنسبة الى اختراق الأبراج والمعدات، الولوج عبر الأبواب الخلفية لشبكات الأمان، الولوج عبر الشبكات الخاصة الافتراضية، الوصول الى الوصلات النهائية، الدخول الى الشبكات عبر كلمات السر، زرع المعدات الملوثة ضمن الشبكة، استخدام الهواتف الخلوية الملوثة، اختراق شريحة الهاتف واستخدام الشرائح الذكية، فك شيفرة المفاتيح الخواريزمية، تغيير الرقم التسلسلي للهاتف الخلوي وإنزال البرمجيات عليه"، مشددة على أن "كل ذلك يؤدي الى السيطرة الكاملة على شبكة الاتصالات، فضلاً عن الإطلاع على البيانات الشخصية وبيانات خصائص الاتصال، تحديد ومعرفة الأشخاص وتحركاتهم ونمط اتصالاتهم، اختطاف رقم المشترك، العبث بالاتصالات والتحكم بالخدمات، اختلاق وإلغاء اتصالات ورسائل نصية، القدرة على تعطيل أجزاء من الشبكة أو كلها، اختلاق إلغاء أو تعديل قاعدة بيانات خصائص الاتصال، التلاعب بالعناصر الأساسية للهاتف الخلوي، التنصت على المكالمات الصوتية، والإطلاع على محتوى الرسائل". كما تم عرض خلاصات التقرير الفني السابق الذي اعدته وزارة الاتصالات والنتائج الفعلية للقرصنة الاسرائيلية. وفي مداخلة أخرى لحب الله عرض فيها لعدم سلامة الداتا المعتمد عليها في القرار الاتهامي، أكد الأخير أن "اختراق "إسرائيل" لقطاع الاتصالات أفقد داتا الاتصالات قيمتها الثبوتية"، موضحاً أنه "عندما نتحدث عن الداتا، فإننا نقصد رقم المتصل، رقم شريحة هذا المتصل، رقم الخلية التي يتواصل عبرها أو يخاطبها الهاتف، ويتواجد ضمن نطاقها نوع الاتصال، تاريخ ووقت ومدة الاتصال، علماً أن ما ينطبق على المتصل ينطبق على المتلقين أيضاً". وإذ شدد على أن "إسرائيل" قادرة على زرع خط هاتفي داخل أي خط آخر مشبوه، وعلى أن "الداتا المعتمدة في القرار الاتهامي غير سليمة"، أشار حب الله الى "إمكانية استنساخ هاتف بديل كامل، وتعمد وجوده مع هاتف آخر، واختلاق اتصال من دون علم صاحب الهاتف الأساسي"، فضلاً عن "إمكانية زرع هاتف كامل بجهاز هاتف آخر، حيث يظهران كأنهما هاتفان متواجدان بنفس المكان، وهذا ما كان جرى في قضية العناصر الثلاثة الذين اشتبه بعمالتهم، في حين تبين لاحقاً لمخابرات الجيش اللبناني اختراق العدو الصهيوني لشبكات الهاتف". وفي مداخلته أكد أيوب أنه "بالإمكان فبركة اتصالات وهمية من خلال القرصنة على شبكات الاتصالات والهوائيات التابعة لها"، وأوضح أنه "يمكن فبركة تسجيل صوتي بالاستناد الى تقنية جديدة تنسب الى شخص معين بصمته الصوتية من دون أن يكون هو المتحدث فعلاً"، وأنه بالإمكان "توثيق التلاعب بداتا الاتصالات وفق سيناريو معد مسبقاً من خلال رقم الخلية التي استفاد منها هاتف محدد"، مؤكداً أن "قرصنة "إسرائيل" على الشبكة اللبنانية تم تأكيدها سابقاً". وفي معرض شرحها أبرز المهام التي تولاها مؤتمر الإتحاد الدولي للاتصالات، أوضحت غانم أن "أعضاء الاتحاد الدولي إما أن يكونوا دولاً أو شركات"، وأن "هذا الإتحاد يواجه التحديات العالمية المعاصرة"، وأكدت أن "هذا المؤتمر الذي ينعقد مرة كل أربع سنوات هو الأعلى لجهة المؤتمرات التي يقوم بها الإتحاد"، مشيرة الى أن "الفريق اللبناني شدد على ذكر "إسرائيل" اسمياً خلال المؤتمر الذي انعقد مؤخراً في المكسيك، في حين شدد القرار الصادر عنه على ذكر "اختراق وقرصنة"، وتخللته عبارة "ما زالت" للدلالة على عدم توقف الاختراقات لقطاع الاتصالات". وبعد الشرح الفني والتقني قال فضل الله ان "الاستناد الى دليل الاتصالات قائم على سلسلة من الفرضيات التي تفتح على مئات من الاحتمالات وكلها عبارة عن تزامن وجود مجموعة هواتف محمولة لا يعرف اصحابها، كما يقر القرار نفسه، ويتم تحميلها مسؤولية الاغتيال ثم نسبت، هذه الهواتف، الى أشخاص "من المعقول الاستنتاج"، كما في نص القرار الاتهامي، أنهم أنفسهم". واكد "ان المحكمة الدولية، التي تزعم انها تعمل وفق اعلى معايير العدالة الجنائية الدولية، تجاهلت بالكامل ما اثبتته أعلى هيئة دولية للاتصالات تابعة للامم المتحدة حول سيطرة اسرائيل على قطاع الاتصالات اللبناني والتحكم به، وهذا يفتح باب التساؤلات عن سبب هذا التجاهل والاصرار على دليل مطعون في صدقيته وهو سؤال نضعه برسم الرأي العام الحريص فعلا على معرفة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2005". وفي رده على اسئلة الاعلاميين تساءل فضل الله لماذا لا يتم تشغيل غرفة التحكم ولماذا هناك اختلاف من جهات ومن اجهزة وابقاء هذا الامر خارج الاطر القانونية، "وعندما وصلنا الى موضوع غرفة التحكم تبين لنا ان هناك من يرفض القانون ويريد لـ"داتا" الاتصالات ان تبقى مشرعة لان هناك اهدافا اخرى غير الهدف الوطني الامني". وردا على عدم تسليم "حزب الله" الادلة الى المحكمة قال "هذه الاثباتات موجودة لدى المحكمة وعرضت سابقا في مؤتمرات صحافية عدة، لكن ولان القرار السياسي متخذ مسبقا فهي لا تلتفت الى كل هذه الادلة وهذه الاثباتات. ليست هناك ثقة بهذه المحكمة لتذهب اليها مباشرة". * للاطلاع على الجداول والمعلومات التي عرضت في المؤتمر الصحافي راجع موقع "السفير": http://www.assafir.com/pdf/TemplateChannelPDF/raad.pdf

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)