إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العونيون: إما نتصرّف كأكثرية... وإما تسقط الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

العونيون: إما نتصرّف كأكثرية... وإما تسقط الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 193
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العونيون: إما نتصرّف كأكثرية... وإما تسقط الحكومة

من الان وصاعدا لن يسمع رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي ووزير المالية محمد الصفدي والنائب وليد جنبلاط، حلفاء ميشال عون «المفترضين» في حكومة الفريق السياسي الواحد، خطابا اخف نبرة من ذاك الذي سمعوه في الايام القليلة الماضية على لسان «جنرال الرابية». في الفم العوني ماء، والقليل القليل من «مضبطة مآخذ» بدأت تطفو على السطح، تضع كلها حكومة الاكثرية امام تحدي المواجهة بين «اهل البيت»، قبل ان تكون معركة كسر عظم مع «تيار المستقبل» وحلفائه. «ثوب الموالاة» ضاق مبكرا على جسد «الجنرال» الى حد التلويح بالمحظور.... «اما نتصرف كاكثرية واما تسقط الحكومة».

هكذا، وباكرا جدا، ظهرت ملامح الشيخوخة على حكومة «اللون الواحد». لن يكون ملف الكهرباء اول ولا آخر عنقود التوتر بين الحلفاء، لكن التخاذل الاكثري حياله لن يمرّ مرور الكرام لدى حاملي «الخطة الانقاذية» لمرض الكهرباء المزمن، والسير به، وفق المشروع العوني، لا بل يبدو شرطا إلزاميا لاعطاء حكومة «كلنا للعمل كلنا للوطن» المشروعية اللازمة للاستمرار في مهامها الاخرى.

جاء عنوان الكهرباء كبدل عن ضائع. «الجنرال» لم يبلع حتى الآن، فكرة أن أكثرية جديدة تحكم لكن بعدة الآخرين وعديدهم. «اذا حاولنا ازاحة موظف فاسد نتهم بالكيدية. اذا قررنا اجراء مناقلات نتهم بالانقلاب. اذا أردنا ملء الشواغر، سيتهموننا بأننا أكلة الجبنة. هم يريدون محاصرتنا لمنعنا من القيام بأية خطوة. اذا كان المطلوب أن نكون سلطة، هناك أدوات ويجب أن نتحمل مسؤوليتنا لا أن نرمي المسؤوليات على غيرنا بينما نحن من يحكم اليوم وليس غيرنا».

يعكس هذا الكلام العوني عدم القبول بكل منطق فريق الأكثرية الجديدة في موضوع التعيينات الادارية والأمنية. اعتقد «الجنرال» أنها فرصة ولن تتكرر... لكن سرعان ما تم ترسيم حدود أدت الى شل يد الحكومة وهذا المنطق اذا استمر يعني أننا سنذهب الى الانتخابات المقبلة (2013) بعدة غيرنا. كيف سيربح نجيب ميقاتي في طرابلس وهناك من قادة وضباط الأجهزة الأمنية من يأتمر بأوامر «المستقبل»؟ كيف ستدار الانتخابات في بعض دوائر جبل لبنان بينما القرار والامكانات والمفاصل بيد «القوات» وآل المر وغيرهم؟

يطرح العونيون أسئلة كثيرة ويبدو أنهم قد وضعوا سقفا زمنيا للحصول على أجوبة، وهذا السقف لن يتجاوز الأسابيع القليلة، ولن يمر ايلول الا ويكون خطابنا أكثر وضوحا وتحديدا.. وربما تترتب عليه قرارات كبيرة جدا.

وفي الانتظار، جاءت قصة الكهرباء وما أدرى اللبنانيين بقصة الكهرباء التي صار عمرها من عمر دولتهم العلية. لذلك، من يريد أن يحرق نفسه، يتنطح لمهمة الكهرباء. العونيون قرروا كسر المعادلة. نطرح خيارات استراتيجية لايجاد حلول جذرية ودائمة للكهرباء من أجل تكوين رأي عام لبناني ضاغط... ومن يقف بوجه مشروع الكهرباء يقف عمليا في مواجهة الشعب اللبناني بأسره.

بهذا المعنى، ليس في دعوة العماد عون المتضرّرين من تأجيل البتّ باقتراح القانون المقدّم من «تكتل التغيير والاصلاح»، للاعتصام امام مجلس النواب، ومن ثم اعتكافه عن المشاركة في الافطار الرئاسي سوى رسالة تحمل بوادر العصيان السياسي.

يؤكد وزير الكهرباء جبران باسيل لـ«السفير» «ان مقاطعة العماد عون افطار بعبدا الرئاسي، ليل أمس الأول، كانت بمثابة تعبير عن حزن كبير وهي خطوة لا تستهدف رئيس الجمهورية شخصيا، بدليل انني حضرت وشاركت مع غيري من الزملاء الوزراء والنواب في «تكتل التغيير والاصلاح»، لكننا لن نكون بوارد القبول باي تقصير من اي جهة كانت. نحن متفهمون بان مشاكل البلد لا تحلّ بكبسة زر، لكننا سنقف بوجه المماطلة والتأجيل وتمديد الازمات القائمة».

يضيف باسيل «لم يكن همّنا فقط ازاحة الرئيس سعد الحريري، بل البحث عن حلول لمشاكل عجزت الحكومات المتعاقبة عن ايجاد مخارج الحد الادنى لها. نحن نخسر بالوقت فقط، لكننا مصرون على السير في نهجنا الاصلاحي».

ويتساءل باسيل «اذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن ايجاد حل في موضوع حيوي وملحّ كالكهرباء، فما هي الرسالة التي نريد ايصالها كاكثرية الى خصومنا والى الشعب؟ فعلا البلد هيك ما بيمشي».

ولأن العماد عون أكثر براعة من غيره في قول الاشياء باسمائها، لا يجد حرجا في ايصال لائحة اتهاماته بالبريد السريع الى عنوانين اثنين: أولا، حلفاؤه في الحكومة وعلى رأسهم نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، وثانيا، «تيار المستقبل». هكذا عندما يتحدث عن الكيدية، يقصد اولا كيدية «الاصدقاء» في عدم ضرب يدهم على الطاولة ان في مجلس النواب او في مجلس الوزراء اعتراضا على تأجيل بتّ خطة الكهرباء. وعندما يتّهم خصومه بالكذب يسدّد عمليا هدفا مباشرا في مرمى وزراء ونواب الاكثرية ممن وصلتهم «خطة باسيل» بتفاصيلها بالبريد اليومي الى مكاتبهم، وتذرّعوا بعدم الاطلاع عليها لتبرير التأجيل «من اجل الدرس».

يقول باسيل ان «الايام الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء المقبلة وجلسة مجلس النواب ستكون عمليا ايام «التنكيل فينا». فليدرسوا الخطة ويفندوها لكن بعد ذلك، اما نمشي بالمشروع (البرنامج) كما تم اعداده واما تسقط الحكومة وتعلن فشلها. كلامنا يأتي في اطار حرصنا على نجاح هذه الحكومة ونجاح حلفائنا، كما اننا «مستقتلون» من اجل اخراج اللبنانيين من نفق العتمة».

حتى الساعة لا ترصد في ثنايا الغضب العوني على اداء الحلفاء، اتهاما مباشرا بالتواطؤ مع الخصم «المستقبلي». والمدة الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل ستكون كافية، بالنسبة للعونيين، لاتمام واجبات الاطلاع ودرس الخطة والنقاش فيها، وبعد ذلك حين يأتي وقت التصويت فلكل حادث حديث».

لا مكان للأعذار ولا فترة سماح. وان كانت بعض الاصوات النيابية الهادئة داخل «تكتل التغيير والاصلاح» تتحدث عن ان خطاب الرابية «يدخل اولا واخيرا في اطار التحذير والضغط على بقية مكونات الاكثرية لتنفيذ التزاماتها والاولويات التي اشارت اليها في بيانها الوزاري»، في مقابل خطابات اخرى بدأت تروّج لوفاة سريرية للحكومة الميقاتية.

هنا يكمن بيت القصيد. كيف سيترجم ميشال عون تهديداته بقطع الاوكسيجين عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في حال سيرها عكس «التيار البرتقالي»؟ وهل يملك اصلا ورقة اسقاط حكومة دفع «حزب الله» بكل ثقله لولادتها على انقاض حكومة سعد الحريري؟ وهل يؤدي تضارب «الامزجة» بين مكونات الاكثرية الى استقالة وزراء «تكتل التغيير والاصلاح» من الحكومة؟

لا اجوبة «جاهزة» لدى المقربين من الرابية عن اي من هذه الاسئلة. لكن الثابت ان «التكتل» عاجز عن اسقاط الحكومة بوزرائه العشرة، في حال «دفش» الى هذا الخيار الصعب، كونه لا يملك اكثرية الثلث زائدا واحدا.

يتفادى العديد من وزراء «التيار الحر» ونوابه التطرّق الى مسألة الاستقالة من الحكومة طالما ان «أبر» النقاش السياسي ما تزال متوافرة وتعطي مفعولها، وان كان النائب نبيل نقولا قد سبق غيره في المعسكر البرتقالي الى الترويج لاحتمال انسحاب وزراء «التكتل» من الحكومة في حال تمّ التعاطي مع المشاريع الانمائية والحياتية الملحّة على غرار ملف الكهرباء. من جهته، يقول النائب الان عون «لا مجال لتهرّب الحكومة من التزاماتها، وليس لديها اي اعذار بالتلكؤ عن القيام بواجباتها. حتى الساعة ليس هناك اي قرار من قبلنا بالاستقالة من الحكومة، لكن الاكيد ان هذه الحكومة لا تقوم بطرح الملفات وبتهّا بالسرعة المطلوبة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)