إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بيروت لم تعد «زيّ ما هيي» مع «الفرسان الستة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

بيروت لم تعد «زيّ ما هيي» مع «الفرسان الستة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 234
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بيروت لم تعد «زيّ ما هيي» مع «الفرسان الستة»

لن يكون «التنصت» التهمة الوحيدة التي سيلصقها نواب «كتلة القرار الحر» بالوزير «العوني» نقولا صحناوي الراسب في الامتحان النيابي قبل سنتين. من الآن وحتى الموعد الفاصل عن الانتخابات النيابية سيشهد أبناء العاصمة العديد من جولات الكرّ والفرّ بين الأخصام. طبعا أمام الوزير الشاب الكثير من التحديات والملفات الشائكة التي ستلهيه عن التنصت على «مرجعيات منطقة بيروت الاولى»... باختصار يبدو «شبح 2013» مسيطرا على العاصمة. «نكبة» خروج «تيار المستقبل» من السلطة ستكون له تداعياته المباشرة على المشهد البيروتي، كيفما جاء شكل القانون الانتخابي. نواب الدوائر الاولى والثانية والثالثة تفرّقهم الاهتمامات لكن مصيبة واحدة تجمعهم. في حكومة نجيب ميقاتي لا صوت وزاريا يمثلهم.

هكذا «نزل التيار» بكل ثقله الى الساحة البيروتية، في ظل الحديث عن «خطة عمل» بدأت بلورتها على الارض. لن يكون الامر سهلا على ابن الطائفة الكاثوليكية ميشال فرعون، ولا على زملائه في بيروت الاولى. نايلة تويني تشكّل وحدها الاستثناء، فبعدما دخلت البرلمان، انكفأت الى الوراء وغابت تماما عن الشاشة مقاطعة اجتماعات نواب الاشرفية وأبناء دائرتها الانتخابية وحتى اجتماعات البريستول، ولولا حضورها جلسة الثقة، لكانت الشائعات المنتشرة تفيد بأن النائبة المختفية عن الأنظار ستخلي الساح لشقيقتها ميشيل لتخوض غمار العمل السياسي. لكن حتى موعد الانتخابات النيابية يخلق الله ما لا تعملون... وفي الانتظار، ستتعايش العاصمة مع «خلطة» سياسية جديدة على شوارعها. غاب الأزرق ليحلّ البرتقالي الملوّن بوجوه وسطية.

لم تعد بيروت «زيّ ما هيي». وزير الاتصالات العوني المعيّن حديثا أربك خصومه. صحيح أن زميله في الحكومة السابقة شربل نحاس سبقه في تمثيل العاصمة، لكن الأمر لم يكن له أي تداعيات مباشرة على الموزاييك السياسي البيروتي. لاعتبار أول وأساسي هو ان نحاس كان وزيراً في حكومة سعد الحريري وليس وزيراً في حكومة «فريقه» السياسي.

ثاني الاعتبارات ان العونيين البيروتيين لم يشعروا أصلا في الحكومة الماضية بأن لهم كتفا وزاريا يتكئون عليها. منزل الوزير اليساري، المحاذي لمنزل صحناوي في مار نقولا، بقي مقفلا أمام الخدمات الخارجة عن النطاق الرسمي لوزارة الاتصالات. ويعترف المقرّبون منه بأن «شربل ليس قريبا من الناس، بالمعنى الانتخابي للكلمة، فلا طموح لديه للترشّح للانتخابات، وأصلا «منزله مش مفتوح» أمام طالبي الخدمات، وسيلتزم بالنهج نفسه في وزارة العمل».

مع صحناوي تختلف المعادلة جذريا. الرجل «ناوي» على الانتخابات بقوة، وعونيو بيروت تنفسوا الصعداء مع تعيينه وزيرا. عمليا اختلطت الامور عليهم بعض الشيء. هل اختار العماد ميشال عون صحناوي لكونه قيمة مضافة في وزارة الاتصالات أم لأسباب انتخابية بحتة؟ الجواب أتى، للمفارقة، من المقلب الآخر. فاستنفار نواب الاشرفية، وتحديدا نواب الدائرة الاولى (الاشرفية الرميل الصيفي المدوّر) وارتباكهم أوحى بأن الخاسر معركتين انتخابيتين على التوالي جاء لينافسهم، جدّيا هذه المرة، وفي يده عصا السلطة.

عند أهل الاشرفية. نقولا غير شربل. الاول الراسب بالامتحان النيابي يستفز، كما فريج صابونجيان، أهالي بيروت «حتى العظم»، الأمر الذي لم يحصل مع شربل نحاس. في المحصلة، لن ينام العونيون على حرير التوزير المسيّس. مجرد دخول صحناوي نادي الوزراء دفع الفريق الخصم الى الاستنفار ورفع مستوى الجهوزية والتكلم بلغة الانتخابات باكرا. مهمة بات لميشال فرعون خبرة «الزعيم» فيها. الرجل «أبو الخدمات» ومايسترو اللعبة الانتخابية، كذلك الاكثر ديناميكية بين زملائه. عند ساعة الصفر سيكون في كامل جهوزيته. خدمات وأموال ورصيد فائض من النفوذ اكتسبه سابقا من موقعه في السلطة وقربه من الناس، ولا يتوقع أقل من الحفاظ عليه في «زمن المحنة».

مؤيدو «التيار الوطني الحر» يشعرون باكرا بعبء المسؤولية، خصوصا ان فرعون، مثلا، الذي حمل حقيبة دولة، أتاح له الامر التفرّغ لكل شاردة وواردة انتخابية. واقع لا ينطبق على صحناوي المولج إدارة وزارة من الصنف «الحسّاس»، ولو أنه يقول عكس ذلك. لن يسكت الحاج نقولا على الآخرين. الدليل رده على مطالبة بهية الحريري في كلمتها خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري بمساواة بيروت بطرابلس بأربعة وزراء في الحكومة، في محاولة منها لتجاهل وزراء بيروت الحاليين. «هذه إهانة بحق 184 ألف مواطن بيروتي ينتمون إلى الطوائف المسيحية وضرب لأبسط قواعد العيش المشترك»، قال صحناوي في رده على بهية، معتبراً أنه مع الوزراء شربل نحاس وسمير مقبل وحسان دياب ووليد الداعوق وفريج صابونجيان يمثلون بيروت خير تمثيل.

العين ترصد حراكاً لافتاً للانتباه في بيروت منذ تأليف الحكومة، وفق تأكيدات أوساط «التيار الوطني الحر». مكاتب انتخابية كانت قد أقفلت أبوابها منذ انتهاء الانتخابات البلدية العام الماضي بدأت بإعادة تزييت محركاتها، والوزير ميشال فرعون يخصص ميزانية لتأمين أقساط المدارس. واقع تنفيه كتلة «القرار الحر». لكن العونيين يصرّون على الاشارة بالاصبع الى حجم الإرباك لدى خصومهم، فالكتلة التي تجتمع موسمياً تقرّر فجأة رفع الصوت، فتلتئم على جناح السرعة بعدما تناهى الى مسامعها أن «الصحناوي يتنصت على نوابها».... من الآن وصاعدا «سنشهد، على لسانهم، روايات مثل أفلام «الاكشن»، سيحرصون على استخدامها لاحقا في صناديق الاقتراع».

النائب نديم الجميل كان ولا يزال يغرّد خارج السرب. ففي مقابل تركيزه على «هندسة» خلافه مع ابن عمه سامي الجميل ورسم مسار «التحامه» مع «القوات اللبنانية»، يترك النائب الشاب مهمة «إنعاش» تواصله مع الناخبين على عاتق ميشال فرعون نفسه. على الهامش، كما عند نايلة كذلك عند نديم. يمنى بشير الجميل تتقدم على شقيقها في التقرب من القواعد الكتائبية، ومن تابع تفاصيل الانتخابات الماضية يبصم بأن الفتاة لن تكتفي بلعب دور «ظل النائب». النائبان الارمنيان، في دائرة بيروت الاولى، جان اوغاسابيان وسيرج طورسركيسيان، حضور دائم وخدمات كالعادة... الى أن تصدر أوامر جديدة. تعيين الطاشناقي فريج صابونجيان وزيرا أشعرهما بالكثير من الإحباط، لكن عندما تحضر الحسابات الارمنية الداخلية، تسقط كل الحسابات الاخرى، وحتى الساعة لا تجد أرمنيا واحدا من الرأس حتى القاعدة بوارد النقاش في الموضوع الانتخابي... «انها مرحلة وقت ضائع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)