إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العــونـيــون: وزارات «المـواجـهــة» لـنــا!
المصنفة ايضاً في: مقالات

العــونـيــون: وزارات «المـواجـهــة» لـنــا!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 297
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العــونـيــون: وزارات «المـواجـهــة» لـنــا!

بفارق ست سنوات أتيح لـ«التيار الوطني الحر» تذوّق طعم انتصارين كبيرين. «تسونامي» 2005 النيابي و«ثلث وزاري» في اولى حكومات ما بعد سعد الحريري. مع ذلك، لا يمكن لراصد «بارومتر» التفاعل العوني مع الدفعة الجديدة من الاسماء البرتقالية الصاعدة الى القطار الحكومي سوى تسجيل تفاوت في ردات الفعل بين مهلّل وعاتب او راسم لابتسامة صفراء او منتقد للخلطة «التمثيلية» التي تفوقت فيها الاعتبارات المذهبية داخل الطائفة المسيحية على عامل الاختيار المناطقي السليم...

هكذا لا يجد انصار النائب السابق سليم عون مثلا حرجا في توصيف «الحالة الزحلاوية». الاخير لم يكن فقط مرشحا «شبه ثابت» في بورصة التوزير على مدى خمسة اشهر، بل ان السيناريوهات المتداولة نصّبته وزيرا للداخلية. لكن وضع رئيس الجمهورية ميشال سليمان يده على الماروني السادس ابقاه في صفوف النواب السابقين وادخل الأرثوذكسي غابي ليون الى «جنة الحكومة».

ولعل نقطة قوة وضعف ليون القرابة العائلية التي تربطه بالسيدة ناديا زوجة العماد ميشال عون. لكن المدافعين عنه كثر. هو من المواكبين لمسيرة «التيار الوطني الحر» منذ ايام المنفى وعضو الهيئة التأسيسية وعضو سابق في لجنة البلديات. رشّح لمنصب محافظ بيروت قبل ثلاث سنوات. لكن تجاوزه لاحقا للسن القانونية للتعيين من خارج الملاك ابعده عن المنصب. بروفيل «تقني» مقبول من القاعدة البرتقالية. عيبه فقط مرتبط بالحالة النفسية الرفضية لبعض مناضلي «التيار» «لماذا غابي ليون، وليس اي ناشط آخر لا يداوم في الرابية لكن افعاله على الارض تسبقه الى هناك؟».

أمر آخر أقلق الحريصين على خيارات الرابية الحكومية. لم يكد العونيون، من حاملي صفة الملتزمين، الناقمين عام 2009 على «استيلاء» اليساري شربل نحاس على «حقوقهم» الوزارية (تماما كما فادي عبود)، يتعرفون على «القدرات الصدامية» لوزير الاتصالات وشخصيته الصارمة في مواجهة سعد الحريري نفسه وأزلامه وصولا الى اقتناعهم بصوابية خيار «الجنرال» باعطاء حلفاء «التيار» فرصتهم في الميدان الحكومي، حتى تفاجأوا بالاخير يستسلم لشرط تنحية الوزير القوي عن «ملعبه». هنا تتفاوت الاراء العونية بين المقتنعين «بان لا احد قادر على الضغط على عون»، وبان قرار نقله الى وزارة العمل «هو عن سابق تصوّر وتصميم»، وبين المروّجين لواقع يتسلّل من خلاله الاحباط الى نفوس شباب «التيار» «اتى جبران باسيل ثم شربل نحاس الى وزارة الاتصالات وغادرا... وبقي عبد المنعم يوسف».

لكن لاعتبارات عدة «يطبش» ميزان الربح بقوة لدى «البرتقاليين» على حساب ومضات الخيبة. فالمسار الحكومي، منذ دخول الرابية جنّة السلطة التنفيذية عام 2005، يراكم الانجاز تلو الاخر، في تعويض عن الغياب القسري عن اولى الحكومات بعد عودة العماد عون من المنفى الباريسي. هي حكومة الـ 24 وزيرا المولودة من رحم «التحالف الرباعي» السيء الذكر عند العونيين.

بعدها بدأت مسيرة الرابية في شقّ «نفق» تصحيح التمثيل المسيحي على ارض الاخصام والحلفاء معا. دشّن اتفاق الدوحة عصر دخول «التيار» الى السرايا في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الثانية. اربعة وزراء لـ «تكتل التغيير والاصلاح» بينهم حصة ثلاثية صافية للرابية. عصام ابو جمرا نائبا لرئيس مجلس الوزراء وجبران باسيل وزيرا للاتصالات وماريو عون وزيرا للشؤون الاجتماعية. والمحصّلة: باسيل يثّبّت اولى خطواته بدخول «نادي الوزراء الثوابت»، وابو جمرا يرسم بداية النهاية لفك التحالف مع رفيق السلاح بقيادته معركة خاسرة في استعادة صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء. معركة اكتفت فيها الرابية بالتفرّج وعدم التعليق، مستنفرة كل طاقاتها باتجاه الامساك بملف الاتصالات وكشف «ألاعيب» الوزيرة نايلة معوض في «منجم» الشؤون الاجتماعية وفتح ملفات الطاقة الحارقة بقيادة الحليف الأرمني الوزير الان طابوريان.

«حكومة الوحدة الوطنية» برئاسة سعد الحريري رفعت رصيد «التكتل» الى خمسة وزراء. نظر بعض العونيين يومها الى النوعية وليس الكمية، «وماذا يعني ان يأخذ شربل نحاس وفادي عبود من درب المناضلين؟»، «وهل جبران باسيل ماركة مسجّلة»؟. وصل صدى الاصوات المتأففة والناقمة الى الرابية، فوجّه عون دعوة مفتوحة على الهواء لجميع الملتزمين «من يرى في نفسه الكفاءة فليرسل سيرته الذاتية اليّ».

غيمة الصيف داخل «البيت الواحد» ما لبثت ان تبخّرت حين اثبت الوزير باسيل، قبل غيره، بأنه «الرجل المناسب في المكان المناسب»، ليس فقط في وزارة الاتصالات إنما أيضا في الطاقة. وليس فقط لأنه «صهر الجنرال»، بل لتسلّحه بطاقات سياسية وتفاوضية وتقنية قدّمت «بروفيلا» نموذجيا لأداء «التيار» الوزاري، بغض النظر عن بعض السقطات التي يجد مؤيدو باسيل سريعا مبررات لها غبّ الطلب. وبعكس شربل نحاس الذي آمن العديد من «البرتقاليين» بتفوقه في الأداء والقيادة والمناورة على سلفه العوني في وزارة «التابوهات»، فان فادي عبود بدا بنظر الغالبية العونية شخصية غير جذابة في السياسة ولا تشبه «التيار» لا شكلا ولا مضمونا.

مع ولادة حكومة «كلنا للوطن كلنا للعمل» انقلبت الآية. البراغماتية تقود البعض من أهل الرابية الى الاعتراف بواقع انه لو شارك مسيحيو 14 آذار في الحكومة لم يكن عون ليحصد «غلّته الوزارية الثمينة». هنا تتقدّم النوعية على الكمية، من دون اسقاط عامل «استشراس» عون لرفع رصيد المشاركة المسيحية الى حدها الاقصى. «المزاد» العوني فتح عمليا، في أولى أسابيع المفاوضات، على 14 وزيرا للحصول على 12. والحرب النفسية مع بعبدا قادت الرابية الى الترويج لبروباغاندا «صفر وزير لرئيس الجمهورية... او وزير واحد بافضل الحالات». تراجعت الحصة «البرتقالية» الى حدود العشرة وزراء لكن عون، المنتصر الاول، كرّس نفسه رقما صعبا في بازار التأليف من الفه الى يائه. يتحدث العونيون هنا عن وضع يدهم على «وزارات مواجهة» وليس حقائب ترضية. بالاحرى، الابقاء على الاتصالات والطاقة تحت سيطرة الرابية، والدخول للمرة الأولى الى «دهاليز» العدل. «الجبهة» التي يرى كثيرون من «التيار» انها ستشهد «أم المعارك» مع بقايا «فلول» الحقبة الحريرية. اما الداخلية فقصة اخرى. الرابية تثق بالجنرال مروان شربل وتراهن على «طباعه التي تنفر من التسويات والتركيبات تحت الطاولة، ولولا ذلك لما كانت حكومة ميقاتي قد ولدت»!

خطوط مقفلة و«مشغولة» او صاحبها «خارج السمع»... وزراء «التيار الوطني الحر» الجدد وجدوا صعوبة فائقة في اليومين الماضيين في التحرك على أكثر من جبهة. الردّ على اتصالات المهنئين، واستقبال الوفود المباركة بحقائب السلطة، والادلاء بتصاريح اعلامية، وتدشين اللحظات الاولى لدخولهم «عصر السرايا»... شكيب قرطباوي ونقولا صحناوي وغابي ليون، «عونيون» يدخلون مدار التوزير للمرة الأولى. «عيّنة» تروي بعض الشيء غليل الكوادر «البرتقالية» التي لم تتمكّن من كتم غيظها سابقا حين أكل اصدقاء «التيار» من صحنها الحكومي. ولأن مصائب مسيحيي 14 آذار عند العونيين فوائد، انشرح صدر اهل الرابية، بعدما التحق اثنان من حاملي البطاقة الحزبية، هما ليون وصحناوي، بجبران باسيل، وقبله ابو جمرا وماريو عون. قرطباوي، غير الملتزم، يعدّ واحدا من اهل البيت وأكثر....

يحيل وزير الاتصالات المعيّن لتوه نقولا صحناوي كل مستفسر عن مواعيده الى مستشارته الاعلامية. اسم ابن الأشرفية كان ثابتا في بورصة التوزير، الامر الذي دفعه الى البدء بتحضير «عدّة الشغل» باكرا، لكي يكون ابن المصرفي موريس صحناوي على اتمّ الاستعداد حين تدق ساعة الصفر. الشاب البيروتي الارستقراطي الذي يتكلم العربية بلكنة فرنسية، وصلته ملعقة الوزارة الى فمه قبل ملعقة النيابة. ناشط ومناضل ثم رئيس للجنة الاقتصادية في «التيار الوطني الحر» حتى العام 2008، وهو ايضا المرشح الدائم الى المقعد الكاثوليكي في بيروت. سيتعين على الشاب البورجوازي ان يخرج هذه المرة من زواريب الاشرفية والرميل والصيفي والمدوّر الى «ملعب الاتصالات»، وربما في مهمته الاولى الى «الطابق الأسود» في المتحف لكي يكمّل ما بدأه سلفه شربل نحاس.

في الاسبوع الاخير الذي سبق ولادة الحكومة حامت حقيبة الاتصالات، اعلاميا، فوق رأسي صحناوي وليون. خيار العماد ميشال عون كان واضحا. المهندس المدني غابي ليون للاتصالات ونقولا صحناوي للثقافة. لكن لمسات الرئيس نجيب ميقاتي في ربع الساعة الاخير اجرت تبديلا في الحقائب. فطارت الاتصالات من الزحلاوي لتحطّ بين يديّ ابن الاشرفية.

لا العام 2005 الذي ذاق فيه طعم خسارة مقعد بعبدا، ولا العام 2009 حين اختبر تجربة الانسحاب من ساحة النيابة «المضمونة»، كان كافيا لاقصاء المحامي شكيب قرطباوي عن اللائحة الذهبية لمرشحي الرابية. حقيبة العدل المقدّمة من عون الى المناصر والحليف العوني هي قبل كل شيء عربون وفاء لصديق «الجنرال» في السراء والضراء الذي لا يحمل بطاقة حزبية. قد يكون قرطباوي، النقيب الاسبق للمحامين، من الوجوه الحليفة للرابية النادرة التي لا تضعف امام وهج الاعلام والكاميرات. يفضّل العمل الصامت على عرض العضلات، ويقيس كلماته بميزان من ذهب، بعدما خاض جولات صاخبة من معارك الحريات والسيادة. واكب نضال شباب «التيار» في كل مراحله واتقن مع الايام «فن» اخراجهم من السجون ايام القمع ومنع الزمور والرشّ على الحيطان «عون راجع». خاض معركة نقابة المحامين مدعوما من العماد ميشال عون بوجه الياس حنا المدعوم من الرئيس الياس الهراوي. وراكم على مدى السنوات الماضية احترام الكبير والصغير داخل «تيار» عادة ما تتملكه الحساسية عندما يبدّي «جنراله» خيارات اصدقاء الرابية على من نالوا قسطهم من الضرب والاعتقال والعمل الميداني المضني.

ابن «دولة القانون» لا يهادن ولا يساير. وقبل ان «يجيّر» له وزير العدل السابق ابراهيم نجار كتاب رئيس الجمهورية بشأن احالة ملف اللواء اشرف ريفي الى النيابة العامة التمييزية كان النقيب، قبل ان يصبح وزيرا بأيام، قد اعطى دفعة على الحساب في احكامه التي لا تحتمل الاجتهاد «قوى الامن الداخلي، كما رئيسها، تخضع لسلطة وزير الداخلية، وعلى المدير العام التقيّد بالاوامر وبسلطة الوزير». «متطرفو» الاصلاح والتغيير في الرابية يرون ان ورشة المحاسبة الحقيقية تبدأ من قصور العدل. ويرون ان المهام الملقاة على النقيب قرطباوي توازي حقائب التكتل كلها....

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)