إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا يعمل ميشال سليمان تحت سقف الدستور!
المصنفة ايضاً في: مقالات

هكذا يعمل ميشال سليمان تحت سقف الدستور!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 320
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هكذا يعمل ميشال سليمان تحت سقف الدستور!

لكل من الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون مقاربتهما المختلفة لروحية الدستور. وإذا قرّر الاثنان أن يتقمّصا أسلوب الرئيس فؤاد شهاب في الالتزام «بما يقوله الكتاب»، عند الاستحقاقات الصعبة، فسيجدان نفسيهما حتما أمام الحائط المسدود.

فكتاب الرابية غير كتاب بعبدا. الاول، ينكر على رئيس الجمهورية حق «اصطياد» حصة في الحكومة المنوي تشكيلها ما دام في رصيده «صفر» تمثيل نيابي وسياسي، ولأن الرئاسة الأولى فوق الجميع. الثاني، يجزم بأن الدستور لا يوزّع حصصا لأحد بل ينصّ على آليات التشكيل، شاهرا «صلاحية التوقيع»، السلاح «المعطّل» بيد الرئاسة الأولى. هو سيف المادة 53 التي تعطي رئيس الجمهورية صلاحية «إصدار مرسوم تشكيل الحكومة بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء».

يتغاضى عون عن اتهام مرجعيات الطائفة السنية له بمحاولة قضم صلاحيات الرئاسة الثالثة، عبر «تفصيل» الاسماء والحقائب «ليلبسها» الرئيس المكلّف. يدير «مدافعه» باتجاه بعبدا التي حوّلت، برأيه، الدستور الى «ممسحة»، في محاولة لإصابة عصفورين بحجر واحد. ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، لأنه وفق قناعات الرابية، «هما المسؤولان عن تعطيل التأليف». واذا كان خطأ الثاني، بتقدير العونيين، مفهوماً ويمكن تطويقه تماما كما فعل «الجنرال» مع سعد الحريري أثناء تشكيل حكومته الأولى، فإن خطيئة الاول لا تجد من يعطيها تبريرا لدى معسكر خصوم رئيس الجمهورية، وعلى رأسهم عون الذي يرفض دفع «ضريبة»، كما أسماها، لم يجز الدستور لبعبدا فرضها على أحد. أبعد من ذلك، يقف عون بالمرصاد أمام عناد سليمان بعدم التوقيع على تشكيلة حكومية لا تتضمن حصة وزارية مرضية له. ففي ذلك، كما يجزم المقربون من عون، استغلال للدستور «على المفضوح» بغية تركيب فريق، تدخل وزارة الداخلية ضمنه، يشكل ذراع العهد في خوض الانتخابات النيابية المقبلة.

هكذا لا يفهم منتقدو سليمان مطالبته المتأخرة باحترام الدستور والعمل «تحت سقفه». ولهؤلاء روايتهم عن ثلاث سنوات من عمر العهد. يستسلم الجميع في ايار 2008 لسحر الدوحة. اصوات الـ 118 نائبا تنزع عن سليمان، بلحظة، بزته المرقطة لتنقله من اليرزة الى بعبدا مرتديا البدلة الرسمية، في تجاوز واضح ومكشوف لنص المادة 49 من الدستور التي تفرض تقديم موظفي الفئة الاولى استقالتهم قبل سنتين من الانتخاب. هي المخالفة الأولى لميشال سليمان. «فخامته» يعيّن في الدوحة قبل ان يلقي خطاب القسم في مجلس النواب. يمتطي حصان التوافق مسجّلا على عهده، منذ لحظة انطلاقه، «ام المخالفات» التي لم ينفع «ترقيع» رئيس مجلس النواب نبيه بري واستنجاده بالمادة 73 في ستر عورتها.

نصف الولاية الذي يوشك على الانتهاء لم يشفع كثيرا في تغيير المنتظر في روزنامة بعبدا. المحيطون بالرئيس، وفق خصوم سليمان، يتحدثون بحماسة كبيرة عن «معركة 2013» في جبيل وكسروان. يشيرون بالاصبع الى النشاط الزائد للنائب السابق منصور البون ولصهره وسام بارودي الذي يتقن «أصول اللعبة» وكأنه «قديم في الكار». الاثنان، من موقعيهما، يديران، برأي كثيرين، انتخابات 2014 الرئاسية من بوابة الخدمات. أما شقيق صهر الرئيس زياد حواط، فباسم «الانماء» يزكّي خيارات العهد في بلدات جبيل، ومستشاره ناظم الخوري لم يبلع بعد لقب النائب السابق. في ذلك، تكملة لنهج الطرف الذي اعتمده سليمان يوم زجّ نفسه في زواريب القضاءين المسيحيين في الانتخابات البلدية والاختيارية متحالفا مع فريق 14 آذار. لا مخالفة دستورية هنا. لكن راصدي «مزاج» بعبدا التوافقي يتحدثون عما هو أكبر من تجاوز الدستور «الرئيس يتصرّف كمشروع رئيس حزب مسيحي لا كرئيس بلاد. والحرب السياسية عليه مشروعة ما دام يختبئ وراء النصوص لوضع يده على حصة وزارية، علما ان القاصي والداني يعرف أن الأميركيين هددوا بالويل والثبور وقطع المساعدات للجيش والقوى الأمنية اذا أسندت وزارة الداخلية تحديدا لأي وزير محسوب على فريق 8 آذار»..

العودة الى الوراء قليلا تدعم أكثر وجهة نظر خصوم الرئيس. يفلفشون في أوراق التنسيق المريب بين الرئيس سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، يوم تواطأ الاثنان على عدم انعقاد مجلس الوزراء للبتّ في ملف شهود الزور وإحالته الى المجلس العدلي. يصرّ هؤلاء على أن ما حصل آنذاك يشكّل مخالفة صريحة من سليمان لنص المادة 65 من الدستور التي تنصّ على «ان مجلس الوزراء يتخذ قراراته توافقيا، واذا تعذّر ذلك فبالتصويت». لكن فخامة الرئيس وضع العصي في دواليب التصويت الذي كان بالامكان ان يربّح المعارضة السابقة جولة «شهود الزور». الاهم، ان ثمة من القيادات المسيحية من كان يعتقد يومها ان السير بالتصويت كان سيقود بعض وزراء الرئيس الى رفع الايدي ضد الاحالة الى المجلس العدلي.

بعد ذلك كلّف الرئيس الحريري نفسه عناء الذهاب الى نيويورك ودخول البيت الابيض على وقع قرع طبول إعلان القرار الاتهامي في قضية رفيق الحريري. يومها استنفر أكثر من ثلث الحكومة (المعارضة السابقة مع وليد جنبلاط) بالضغط سياسيا على سليمان لاستخدام صلاحياته الدستورية الاستثنائية بالدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء، لكن بعبدا آثرت الصمت. وكان الثمن سقوط الحكومة، بمؤازرة من الوزير الوديعة.

في تقدير خصوم الرئيس ان «رمادية» الرئيس ومقاربته الخاطئة لمفهوم ممارسة الصلاحيات الدستورية انتهت الى إخفاقات مربكة في سجلّ العهد: فقد في البداية السيطرة على طاولة الحوار، ساهم في فرملة جلسات مجلس الوزراء، ثم تبخّرت الحكومة، وتم التراجع عن قرار الاستشارات النيابية للتكليف، واستأنس بجزرة التوافق ليتخلى عن عصا «الضرب بيد من حديد» باسم الدستور المفترض أن يسهر عليه وفق المادة 49، وليصل اليوم الى تجاهل واقع ترجمة موازين القوى داخل الحكومة من دون إغفال وقائع من نوع تجاهل أن المحكمة الدولية هرّبت تهريبا مثلها مثل المعاهدة الأمنية مع فرنسا وغيرها المصنف في خانة صلاحيات رئيس الجمهورية بعقد المعهدات الخارجية... وأخيرا، سكوته عن موقف سعد الحريري بخصوص التصويت في مجلس الأمن على اتخاذ موقف من سوريا، بدل أن يشجع الوزير المعني بأن يقفز فوق الدستور لحماية الخيارات التي تحمي لبنان سياسيا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)