إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «صقور 14 آذار» المستقلون: تفويض سليمان نزع السلاح!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«صقور 14 آذار» المستقلون: تفويض سليمان نزع السلاح!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 216
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«صقور 14 آذار» المستقلون: تفويض سليمان نزع السلاح!

الأمور ليست على ما يرام في «البيت الآذاري». ليس في الأمر أي جديد باستثناء ما أوحى به مشهد الأربعاء في القاعة السفلية لمكتب وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون في الاشرفية. كان من المفترض ان يكون الحدث في مكان آخر. في البريستول تحديدا. قيادات قوى 14 آذار مجتمعة بقيادة الرئيس سعد الحريري وحضور الأقطاب للإعلان عن انتهاء الورشة التنظيمية لـ«معسكر الثورة» إيذانا ببدء مسيرة المعارضة على قاعدة تأسيسية أكثر فعالية وانتاجية. لكن عمليا، وفي موازاة الورشة القائمة كانت حماسة المستقلين داخل التجمع تأخذ طابعا أكثر دينامية، تحت شعار حق الرأي العام والمجتمع المدني في المشاركة في النقاش والقرار. مسار بدا وكأنه يزاحم ورشة التنظيم نفسها محاولا حجز مقعد متقدّم له أمام عواصف الداخل والخارج.

العنوان الذي التقى عليه «مستقلو الثورة» كان «اطلاق دينامية تواصل وحوار داخل المجتمع اللبناني» حول عدة قضايا ساخنة ومصيرية. هذا في العنوان، اما كواليس النقاشات التي سبقت إطلاق «منبر الحرية والعدالة»، فاعطت صورة وافية عن مكمن الخلل. ثمة اعتراض داخلي، ليس جديدا بطبيعة الحال، على احتكار الأحزاب لدفة السفينة الآذارية، وكانها «ام الصبي». اهل «المنبر» لم يقصّروا قبل الطلة الاعلامية يوم أمس في اجراء نقد ذاتي حاد للأداء والخطاب. وصل الأمر الى حد طرح سؤال، في احد الاجتماعات، سبق لقوى الثامن من آذار ان سبقتهم اليه «ماذا يعني ومن أمر برفع صورة عملاقة للملك السعودي في تظاهرة 13 آذار؟».

يراهن المعنيون بولادة «منبر الحرية والعدالة» (اتفق في البداية على تسميته بمنبر لبنان المستقل، لكن تبيّن ان التسمية تعود لاحد التجمعات في طرابلس)، على استقطاب شريحة واسعة من الشارع الاذاري تقدّر، وفق احد أعضاء المنبر بـ 75%، لم تتمكن أحزاب 14 آذار من استقطابها.

المشاركة «المتعددة الألوان» في مؤتمر الإعلان عن ولادة المنبر كانت أكثر من معبّرة: يحضر مستشار الرئيس سعد الحريري د.غطاس خوري باكرا إلى القاعة ويجلس في الصف الأمامي مباركا الوثيقة السياسية لـ «المنبر». يلحقه سيرج طور سركيسيان ثم «الجوكر» محمد عبد الحميد بيضون. أما ميشال فرعون فبدا حريصا على الإشارة إلى «استضافته» للمؤتمر، مبعدا عنه تهمة «تجييش» مستقلي 14 آذار. يرسو الخيار على «العوني السابق» الدكتور كمال اليازجي ليتلو بيان الوثيقة. النائبان مروان حمادة وهنري حلو (لم يشارك الأخير في الاجتماعين اللذين سبقا إعلان ولادة المنبر) يباركان ويتبنّيان «انتفاضة» المستقلين من قلب «انتفاضة الاستقلال». غاب منسّق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد، لكن ملائكته حضرت. سمير فرنجية، الياس عطالله، ميشال مكتّف، الياس الزغبي، نوفل ضو... وجوه آذارية من صقور «الثورة» جلست على مقاعد المستقلين على أمل إخراج «الثورة» من عباءة «المستقبل» و«الكتائب» و«القوات».

يشدّد فرنجية على ان هذا المنبر «جزء من الحركة الاستقلالية، وهذا ما يفسّر برأيه مشاركة أعضاء من «الأمانة العامة»، لكن النائب السابق لا يقدّم تفسيرا لغياب ممثلي «القوات» و«الكتائب». تطمينات الحاضرين تصل في حدها الأقصى إلى التأكيد على أنه «لا سعد الحريري ولا امين الجميل ولا سمير جعجع ضد تأسيس هذا المنبر. لقد واكبوا اجتماعاتنا و«أعطوا بركتهم».

الكلمة الافتتاحية كانت ترحيبا من جانب فرعون ثم تلا اليازجي البيان التأسيسي للمنبر وفيه «أن لبنان اليوم في حالة انكشاف خطيرة بسبب وجود السلاح غير الشرعي الذي أدى الى انبعاث الحساسيات الطائفية والمذهبية على نحو لم تشهده البلاد منذ توقف الحرب». ويأتي هذا الانكشاف، وفق البيان، في لحظة شديدة الخطورة بسبب التطورات المتسارعة الحاصلة في سوريا لا سيما المحاولات الجارية لربط لبنان بأزمة سوريا الداخلية».

وإذ رأى البيان «ان اللبنانيين هم اليوم على مفترق، فإما أن يعملوا على طي صفحة الماضي وإعادة التضامن في ما بينهم، وإما أن يستمروا في تقديم بلدهم ساحة لصراعات خارجية، وإبقاء دولته «دولة معلقة» غير قادرة على الإمساك بمصير الوطن»، فقد قرّر المجتمعون اطلاق «منبر الحرية والعدالة» من أجل اطلاق دينامية تواصل وحوار داخل المجتمع اللبناني، من شأنها العمل على خمس قضايا أساسية:

أولا، العمل على حسم مسألة السلاح غير الشرعي بالوسائل الديموقراطية السلمية، والطلب من رئيس الجمهورية، من موقع مسؤولياته الدستورية، أن يعمل على اتخاذ الاجراءات الآيلة لتطبيق القرار 1701 والقرارات الدولية ذات الصلة. وهذا الأمر بات اليوم أكثر الحاحا من أي وقت مضى بسبب الضرر الذي بدأ يلحق باللبنانيين في دول الاغتراب على خلفية هذا السلاح وبسبب الخطر الماثل في تحول لبنان الى دولة مارقة خارجة عن الشرعية الدولية اذا تم تأليف حكومة على أساس التنكر لقرارات الشرعية الدولية.

ثانيا، العمل على وصل ما انقطع بين اللبنانيين، وانجاز مصالحة شاملة على قاعدة الاعتراف بمسؤوليتهم المشتركة عن الحروب التي دمرت بلدهم. إذ إن كل فريق منهم احتكم إلى السلاح، في مرحلة من المراحل، لحل خلافه مع الفريق الآخر، أو بدعوى الدفاع عن الذات، كما استعان بقوى خارجية لتلك الغاية، مضحيا باستقلال الوطن وسيادته.

ثالثا، العمل على إرساء ثقافة جديدة، ثقافة الوصل والعيش مع الآخر المختلف.

رابعا، العمل على إعادة تأسيس العيش المشترك الذي هو في أساس العقد الاجتماعي القائم بين اللبنانيين.

خامسا، تأمين مساهمة لبنان الفاعلة في بناء عالم عربي جديد، محرر من عبوديات القرن الماضي وصراعاته التناحرية.

سادسا، التــأكيد على دور لبــنان في دعم حق الشــعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أساس مبادرة السلام العربية ومبادئ السلام العادل والشامل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)