إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «ما بعد سعد»... باقة من الوزراء «العاطلين عن السلطة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«ما بعد سعد»... باقة من الوزراء «العاطلين عن السلطة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 286
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«ما بعد سعد»... باقة من الوزراء «العاطلين عن السلطة»

لم يخرج سعد الحريري وحده من السرايا. معه خرج سرب من الطامحين لأدوار تنسجم مع حجم زعامة ابن الشهيد. طويت مشاريع باقة من الوزراء ظنّت أن مسيرة السلطة قد بدأت لتوّها، وهي لن تنتهي بالإحالة المبكرة الى التقاعد، طالما ان «الشيخ سعد» هو من يعدّ لائحة المحظوظين للتربّع على عرش «الثوابت» او قضاء ولاية واحدة في حضن السرايا كافية لحمل لقب «معالي» مدى العمر.

جاء وقع كارثة «العزل» أشدّ وطأة على الفريق الوزاري المحسوب على الحريري. وزراء الصف المسيحي الآذاري انعشتهم، في البدايات، الآمال بابتكار «اجتهاد» يعيدهم الى قاعة مجلس الوزراء تحت عنوان الضرورات. لكن المحظور وقع، ووزراء «البيت الأزرق» كما معراب وبكفيا، باتوا عملياً «عاطلين عن... السلطة» حتى إشعار آخر.

أبدع موقع «ويكيليكس» في كشف الوجه الآخر لوزير الإعلام طارق متري. الرجل بات ينتمي حكماً الى نادي الوزراء السابقين بعد مسيرة ست سنوات دشنها وزيراً للبيئة تحت عباءة الياس المر في عهد الرئيس اميل لحود وختمها وزيراً للاعلام في «حاشية» الرئيس الحريري. حامل الدكتوراه في العلوم السياسية، وصاحب المؤلفات في الفلسفة والادب والشعر، والآتي من حاضنة الحوار الاسلامي المسيحي الى المستنقع السياسي، هو عملياً واحد من وزراء تصريف الاعمال الذين قطعت لهم تذكرة ذهاب من دون عودة الى السرايا اللهم الا اذا عاد الحريري على حصان أبيض مجدداً وقررت المرجعية الأرثوذكسية تثبيت ممثلها الدائم في مجلس وزراء 14 آذار.

رب قائل إن متري «استذوق» تجربة شارل رزق، فنقل البارودة من كتف الى كتف بمعيّة الرئيس فؤاد السنيورة، ولاحقاً صقلته «الايام الحريرية» وحوّلته الى وزير اعلام «البيت الأزرق» فيما يقول خصومه إنه تحول «الى مخبر عند عوكر». جلسات «الأخذ من دون ردّ» مع الدبلوماسية الاميركية ونقل مداولات مجلس الوزراء كفيلة وحدها بإعطائه علامة صفر تحرمه من حق الخوض في عالم السياسة برمّته. وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال حالياً، وسابقاً وزير الثقافة، يرى في «قناة المنار» نفايات تصدر الى وسائل اعلامية اخرى، وقناة «الجديد» أسوأ من محطة المقاومة. من «إنجازاته» النادرة، اضافة الى ادارة «الوكالة الوطنية للإعلام»، اعترافه بأن ما نسب اليه في وثائق «ويكيليكس» مطابق بصورة كبيرة مع مواقفه «العلنية المعروفة»، كما قال، بما يوحي بصدقه مع الداخل كما الخارج بكل «متفرعاته».

«معالي» الاعلام والكلمة والصوت والصورة لن يكون بمقدوره بعد نفاد أوكسيجين حكومة تصريف الأعمال من اجراء جردة في مسيرة تحوّله من «مدير» لجلسات الحوار الى عضو في فريق اللون الواحد. الرجل طبعاً لن يستغيث فكرة انه أكثر تقلباً من وليد جنبلاط نفسه. سيترك مقعده في الوزارة برأيين «إعلاميين» عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان. واحد قاله امام السفيرة ميشيل سيسون عندما استغرب قيام الرئيس بحضور 80% من جلسات مجلس الوزراء، وآخر عندما دافع في آذار الماضي عن صلاحيات رئاسة الجمهورية امام قرار الأكثرية الجديدة بالاستيلاء على الحكم...!

لا تشبه نماذج الخارجين من جنّة السرايا بعضها. فرحة «الشيخ سعد» بضخّ دم جديد في عروق حكومة الوحدة الوطنية لم يقدّر لها ان تكتمل. لم يكن في السيرة الذاتية لمحمد رحال، اصغر الوزراء سناً في حكومة الحريري الأولى (32 عاما) وحامل الاجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية، ما يمكن ان يستدلّ منه الى مشروع وزاري شبابي واعد، لكن قرار قطع الطريق على آخرين من «رفاقه» من جهة وانتماءه، من جهة ثانية، الى حلقة النشاطات «الخاصة» ببعض المقربين من رئيس الحكومة أديا الى تزكيته على غيره من الحالمين، لتبؤ حقيبة تتناسب مع مؤهلاته العلمية.

يخرج الشاب الاسمر الجذاب اليوم من الملعب الحكومي بلقب «معالي» يساعده على نفش ريشه الطري بين اصدقائه ومعجبيه في جب جنين ومتابعة بعض المسائل التنظيمية لـ «التيار» في منطقته، لكن الأكيد انه، وعلى المدى المنظور، لن يستعيد لقبه، طالما ان خريطة البقاع الغربي بأكملها باتت أسيرة معادلة انتقال السلطة من «بيت الوسط» الى فردان. الأرجح أن وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال سيتفرّغ في الأشهر المقبلة للانخراط في مشروع الترجمة العملية لبيان البريستول لقوى 14 آذار، وان كانت خارطة طريقه لم تحدّد بعد. لكن قبل أن يسلّم لوحة سيارته الحكومية إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء أدلى بدلوه السياسي في أزمة التأليف «التأخير في التشكيل مرتبط بقرار إقليمي سوري - إيراني، والعماد ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي يؤديان عرضاً مسرحياً وفق توزيع أدوار مدروس».

يبدو أداء رحال في وزارة البيئة أفضل من تحليلاته السياسية. وعلى الرغم من صغر سنه، أضاف إلى سيرته الذاتية المتواضعة، منذ تشرين الثاني 2009، تاريخ إعلان حكومة سعد الحريري، بعض اللمعات المضيئة كمشاركته في قمة كوبنهاغن لتغيّر المناخ، من ضمن وفد وزاري برئاسة الحريري، وإعلانه إيفاء وزارة البيئة بالتزاماتها لناحية تنفيذ برنامج عمل الوزارة لسنوات 2010- 2012 تطبيقاً للشق البيئي في البيان الوزاري... الاهم وفق العارفين بتحركات وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال انه، داخل السرايا كما خارجها، سيبقى ملتزماً بالاستجابة لرغبات رئيسه حين يستدعيه من اجل «جَمعة» أو سهرة أو سفرة شبابية لا مكان للسياسة فيها.

عضّ العديد من الكتائبيين على شفاههم حين اختار الرئيس امين الجميل سليم الصايغ وزيراً في حكومة الحريري. كان من المفترض، وفق كثيرين ان يكون سجعان قزي شاغل المقعد الكتائبي او شخصية كتائبية أخرى، الى ان يحين أوان دخول سامي الجميل الى قاعة مجلس الوزراء. في المحصلة، خسر الوزير الكتائبي كرسيه الوزاري ومنصبه في نيابة رئاسة الحزب الذي يشغله منذ 2008 بعد تقديم استقالته. في المقابل، ربح قزي «برستيج» نائب الرئيس في الصيفي... وعلّقت آمال «الشيخ سامي» الوزارية على حبال هواء تعقيدات «ما بعد» سعد الحريري.

الوزير الصايغ «السنوب»، الذي يتحدث العربية، بلكنة فرنسية، لن يجد صعوبة في العودة الى الحضن الأكاديمي الذي خرج منه وهو يكاد يسجّل رقماً قياسياً في عدد الاجازات الجامعية التي يحملها وفي عدد الاكاديميات التي يدرّس فيها... والاكيد ان الصايغ من الوزراء المحظوظين الذين تسنّى لهم عن قرب التعرّف على الوجه الآخر لولاية الفقيه، وتوقيع ست اتفاقيات من اصل تسع مذكرات تفاهم مع الجانب الايراني، واكتشاف الحجاب «المودرن» في طهران!

مجاهرة وزير الشؤون الاجتماعية في التأكيد «بأننا سنسعى كل جهدنا لعدم الدخول وحدنا الى الحكومة» (خلال مفاوضات الرئيس امين الجميل مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة)، لم تنفع في تغيير المكتوب. مع ملاحظة يجدر التوقف عندها. حقيبة «الشؤون الاجتماعية» ادخلت ابن بيروت الى الطيبة ومرجعيون والخيام وبنت جبيل، المناطق الجنوبية الحدودية، برفقة نواب «حزب الله». من المفترض الا يشذ نائب الكتائب، بعد توديعه السرايا، عن استراتيجية الصيفي في وضع «إجر في الفلاحة.. وإجر في البور». رفع الصوت عاليا بوجه سلاح الحزب... والتودّد الاجتماعي لنواب «المقاومة» وحلفاء سوريا في لبنان.

«القوات اللبنانية»، كما «الكتائب»، خارج الجنّة الحكومية. وزيرا معراب، غير الحزبيين، ابراهيم نجار وسليم ورده شكّلا آخر حبة في عنقود المشاركة القواتية الحكومية منذ 2005، بعدما ساهما في تأمين اول اتصال غير مباشر بين معراب ودمشق بانضمامهما الى الوفد الوزاري الذي زار دمشق في تموز 2010 برئاسة الحريري. في التشكيلة المقبلة لا مكان لأي وزير قواتي. هكذا يخرج الاول مطمئنّاً الى انه «بيّض وجه القوات». أما الثاني فالأرجح بانه سيفضّل كيل المديح لسعد الحريري أكثر من سمير جعجع.

نجار الذي وقّع ثلاثة بروتوكولات تعاون مع المحكمة الدولية، بات مقتنعاً بإمكان لبننة الاتفاق معها لتجاوز المأزق، و«ملائكة» تقريره الشهير عن شهود الزور ستكون حاضرة على الطاولة الميقاتية مبدئياً في اول جلسة لمشروع الحكومة المؤجلة، الا اذا... لن تكون «وصمة» تعثّر «الاصلاح والتغيير» في قصور العدل ولا البطء القاتل في المحاكمات الجزائية واعتباطية التوقيف الاحتياطي واستمرار تسكّع القضاة على أبواب السياسيين في ظل فقدان الغطاء القضائي الصرف الذي يحميهم، هي التي ستنغّص على وزير العدل «السابق» مسيرة الولايتين. كثيرون لن يغفروا له عدم مساندته الحكم القضائي التاريخي الذي أصدره القاضي جون القزي بمنح امرأة لبنانية حق نقل جنسيتها إلى أولادها، وان كان للوزير تبريره بأنه ليس للقاضي حق التشريع...

الشخصية المقرّبة من «القوات» وممثل الحزب وزحلة في حكومة الحريري، كما عرّفت عنه مستشارة رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» انطوانيت جعجع بعد تعيينه وزيراً للثقافة، لن يكون معنياً بالورشة التنظيمية في معراب. سيعود سليم ورده إلى خوابي النبيذ من دون وسام قواتي تقديراً لـ«انجازاته» في رفع صوت معراب داخل جلسات مجلس الوزراء. لم يكن ورده أساساً من الوجوه التي يروّج لها جعجع لتمثّل الخط «القواتي» في حكومة برئاسة الحريري، لكن للضرورة أحكام. بعد وزارة الثقافة لن يداوم ورده طبعاً في معراب. هو صديق وحليف للخط الآذاري، أكثر منه لشخص سمير جعجع وان تولى في الكثير من الأحيان تمثيله في مناسبات عدة. وهو صديق في الوقت نفسه للعديد من شخصيات 8 آذار وأولويته كما رجال الأعمال في العالم لـ«البيزنيس» أولاً..

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)