إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قصر قريطم «وسط الناس».. وبيت «وسط الآثار» جار سرايا لم تعد بمتناول اليد
المصنفة ايضاً في: مقالات

قصر قريطم «وسط الناس».. وبيت «وسط الآثار» جار سرايا لم تعد بمتناول اليد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 213
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قصر قريطم «وسط الناس».. وبيت «وسط الآثار» جار سرايا لم تعد بمتناول اليد

لم يكن اختيار رفيق الحريري لقصر قريطم اختيارا عابرا. قبل ذلك، ارتبط اسم القصر بصاحبه نجيب صالحة رجل الأعمال الدرزي الذي استثمر في بيروت، معامل ومصانع وفنادق وصار اسمه معلما من معالم المدينة وحاضرها وتاريخها.

لم يكن رفيق الحريري غريبا عن بيروت، قبل أن يدخل زواريبها السياسية. هي المدينة التي لطالما جاء اليها عاملا وطالبا في جامعة بيروت العربية، منخرطا في تجربة العمل السياسي فيها. لذلك كانت منطقة رأس بيروت، بمثابة بطاقة انتساب للصيداوي الآتي الى بيروت الجديدة، عن طريق الرياض دمشق.

محلة رأس بيروت، هي الجامعة والمدرسة والنادي والزواريب والتظاهرات المهللة لثورة جمال عبد الناصر وثوار فلسطين والجزائر. مطعم فيصل والهورس شو والجامعة الأميركية. رأس بيروت، كما الرملة البيضاء، هي بطاقة ارتقاء بالمعنى الاجتماعي والثقافي مع المحيط البيروتي المتنوع.

بأنامل نازك الحريري أدخلت تعديلات على فيلا صالحة، تولت تنفيذها شركة «اوجيه» وأضاف رفيق الحريري الى المبنى القديم المتواضع، مباني جديدة غلب عليها الطابع العمودي ولكن مع مراعاة البناء الأصلي الأفقي. كان الحريري يردد وقتها أمام الحاضرين أن البناء الجديد (يبدأ من جهة شارع اللبان)، هو بالنسبة إليه كما القصر الأول الذي شيده في الرياض في الثمانينيات في شارع صلاح الدين في أطراف الرياض وتحديدا في منطقة صحراوية. الفارق أن القصر في الرياض كان أفقيا وهو أول ملكية عقارية ثمينة للحريري، بينما الملك الجديد في بيروت عمودي وسيكون شبيها الى حد كبير بالصورة الافتراضية لبيروت الأبراج والوسط التي لطالما كان يتحدث عنها.

كان الحريري الأب يروي للحاضرين أن أحد أمراء الأسرة المالكة جاءه حاملا مبلغا كبيرا (عشرات ملايين الدولارات مقابل قصر الرياض) وكان رده عليه «طال عمرك، المبلغ هو أضعاف ما كلفني ولكن اسمح لي بأن أحتفظ بذكرى بيتي الأول»، وهكذا كان... للحريري قصره السعودي مقدمة لقصره اللبناني الأول.

وعندما أقام رفيق الحريري في القصر، في الثمانينيات، قرر التطبيع مع المحيط. ملياردير لبناني ـ سعودي، صار يدخل الى بيوت الناس، معزيا ومباركا. تجده في خلية جامع قريطم مصليا. عندما يشاهد طالبي الخير مجتمعين يوم الجمعة على الرصيف، لا يتردد بالمبادرة تجاههم طمعا بدعاء.. لا أكثر ولا أقل.

تدريجيا حصل تطبيع بين ساكن القصر ومحيطه النخبوي والشعبي على حد سواء. صار علامة فارقة وأعطى للمكان صفة جديدة. صار قاصد المنطقة بالتاكسي لا يؤشر فقط الى جامعة الـ«بي يو سي» (الجامعة اللبنانية الأميركية حاليا). بل قصر قريطم أيضا.

القصر نفسه، المفتوح على مدار الساعة، وبإجراءات أمنية بالحد الأدنى، غلب عليه الطابع الشرقي. حديقته فسحة لا تعوض طغيان الحجر. الدخول اليه كما الخروج منه، كما التجوال في داخله، فقط بالمصعد، الى درجة أنك اذا أردت يوما المغامرة بالصعود بالدرج او العكس يمكن أن ينتهي بك الأمر تائها تبحث عمن يدلك الى الطريق.

توجت قريطم مجدها بوصول رفيق الحريري الى رئاسة الحكومة، فصارت مواعيده موزعة بين «السرايا» القديمة أو الجديدة، وبين «القصر». خلية عمل تبدأ نشاطها عند السادسة صباحا... ولا ينام أهله قبل منتصف الليل. منه خيضت الحملات الانتخابية وفيه ركبت «المؤامرات» و«الحرتقات» المحلية... وعلى أرضه كانت تجري صفقات لبنانية وغير لبنانية، أكبر من أن يستوعبها المحيطون بـ«دولته»...

[ [ [

بعد رفيق الحريري، اكتسب القصر رمزية جديدة. صار معلما يرتبط ذكره باسم «الشهيد»... ولكن بفارق غير بسيط. لم يعد الدخول اليه محرما على أمين الجميل وسمير جعجع وغيرهم.

طغى الأمن، على ما عداه. تغير الخطاب. تقدم مستشارون وتراجع آخرون. ولكن لأن القصر صار للسيدة نازك الحريري أو «بيت الوالدة» (وليس الأم)، كما يقول سعد الحريري، كان لا بد من «بيت الوسط» ولكل بيت مقاله.

نعم. مكرهاً سعد الحريري، لا بطل، فرض عليه قلب المعادلة داخل «بيت الوسط». هنا معارضة، وفي الخارج السلطة بيد الخصم. انقلاب الأدوار لم يكن سهلاً عليه وعلى فريقه الاعلامي والسياسي.

مشكلة سعد الحريري كبيرة اذا استمر دائما منطق المقارنة بينه وبين والده الشهيد، ذلك أن المقارنة ظالمة للإثنين. رفيق الحريري كان يدرك أن السلطة ليست أبدية ولذلك علق تلك العبارة الشهيرة على السرايا: «لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك».

هنا توجد مشكلة في بيت الوسط. فقد بني وفق عقلية صاحبه على أساس أن السلطة ربما تكون أبدية. «الحيط بالحيط» مع «السرايا» حتى يكاد يعتقد الضيف أو العابر أن مبنى السرايا وبيت الحريري الابن يقعان في مجمع واحد ويربطهما مصعد واحد وبنى تحتية واحدة وبالتالي مالكهما واحد. كيفما نظر الواحد من المنزل لا بد وأن يصطدم نظره بالقصر الحكومي والعكس صحيح. انها معضلة أن تكون راغبا بها وهي ليست بمتناول يدك. لم يكن صعبا على رفيق الحريري عندما كان رئيسا للحكومة وفجأة صار معارضا، أن يستودع «السرايا» من قريطم وأن يكون معارضا وحيدا ولكن قويا وأن يقارع ويساعد السلطة ويربح حلفاء يوما بعد يوم..

كان رفيق الحريري يعرف ما معنى أن يملك الفقير عندما يصبح غنيا قصرا وما معنى أن يصبح الحاكم مواطنا عاديا. لكن عندما يولد الولد وبيده ملعقة من ذهب، لا يعود سهلا عليه أن يميز الأشياء، أن يقدر قيمة «القيم». وخير مثال، كيف يستطيع شخص أن يمتلك رصيد رفيق الحريري الدولي والعربي واللبناني، الذي لن يتكرر رصيد مثله في التاريخ اللبناني، ويكون قادرا على التفريط به في مهلة قياسية لن تتكرر في التاريخ.. الى حد يصبح الشخص الوحيد القادر على نجدته اسمه سمير جعجع أو أمين الجميل ولا ثالث لهما فعليا وليس على الورق أو في الصفوف الأمامية.

هذه المبالغة، أو حتى المقارنة الظالمة، تسحب نفسها، على اختيار «الوسط». يقال إن سعد الحريري صار يكره اليوم كل شيء يمكن أن يتضمن واحدة من هذه الحروف الخمسة: «و س ط ي ة« (وسطية)، بعد أن سرق «الوسطي» نجيب ميقاتي منه «السرايا».

[ [ [

وطالما «النكد» على السلاح هو عنوان المرحلة، فإن زائري «الوسط» يبدون في قمة الارتياح والانسجام مع النفس «فالمعركة بدأت ولن يوقفها سوى... العودة الى السرايا!».

في العمق، تبدو التفاصيل اكثر تعبيراً ودلالة، خصوصا اذا حضرت المقارنة بين قريطم رفيق الحريري «وبيت وسط» سعد الحريري. هي عقدة النقص تجاه الدور والوزن والحجم وحتى الموقع الجغرافي، وخيار المعارضة القسري ساهم أكثر في كشف المستور. هكذا يمكن سماع وشوشات من اهل البيت تدلّ بالأصبع على الرهانات الخاطئة: لن يكون سهلاً على سعد الحريري تكرار «تجربة والده» بالعودة بطلاً الى احضان السلطة... وبين الهلالين، تبرز ملاحظة تقنية جوهرية. اطلاق اسم «بيت الوسط»، بالنسبة لكثيرين، اتى من باب «الفانتازم» او الخيال السياسي. محاولة لتعبئة فراغ الهالة، لكن جبل الأخطاء المتراكمة من جانب الحريري الابن نغّص على «الوسط»... رمزيته الجديدة.

تحضر قريطم كومضات في الكثير من المحطات، وإن كان ثمة من يؤكد أن مجرد المقارنة بين الاب والابن فيه ظلم مستمر للرجلين. نبض الشارع الذي تناغم في يومياته مع قصر قريطم وأبوابه المفتوحة للعامة على مدى سنوات الزعامة تفضح نخبوية «الوسط». في «قصر الوالدة»، كما يسميه دوما الشيخ سعد، بقي مفتاح الباب الداخلي للفيلا متاحاً حتى العام 2005 لكل من يدخل غرف قريطم بمجرد تجاوزه عتبة المدخل الرئيسي. بعد ذلك، كان للحريري الابن قواعده الجغرافية والسياسية الخاصة. زواريب وادي ابو جميل التي تقودك لعند «الشيخ» تخلق مناخاً غير مرحب يناقض «سماء» قريطم المكشوفة.

زائر الحريري في الـ campound، الشبيه بتقسيماته الرقمية بمقرات الامراء السعوديين، مهما كبر شأنه عليه ان يتجاوز امتحان الدخول الامني المعقد والمزعج. لكن ما يفرض بالامن ليس بالضرورة ما يمكن فرضه بالسياسة.

بهذا المنظار يبدو «بيت الوسط» جزءاً من مشروع مشاكسة يقاسمه اياه امين الجميل وسمير جعجع وصولاً الى فارس سعيد وسمير فرنجية. الحصرية الغائبة تضعف من جاذبية الموقع ورمزيته. وما نجحت قريطم، الملتصقة بالناس وهمومها، في حفره بالذاكرة، يتكفّل «كامباوند بيت الوسط» في التصرف عكسه تماماً. اصلاً يبدو محيط «الوسط» حالة خاصة بحد ذاتها. هو يتمركز في وادي ابو جميل، احد احياء وسط بيروت القديمة. عقلية «البيزنس» الحريرية تبرع في تحويل الحي التراثي الى منتجع سكني فاخر لا يدخله الا اصحاب الجاه والمال... وهكذا بلمحة بصر كان لـ «بيت الوسط» شرف محو اسم وادي ابو جميل من الذاكرة الجماعية.

وبفضل سياسات «سوليدير» لم يبق ما يخبر عن تاريخ «الوادي» اليوم سوى الكنيس اليهودي (ماغن ابراهام) الذي يعود الى اوائل القرن الماضي، وهو من اهم وأكبر الكُنس اليهودية في الشرق الاوسط. مدرسة «الاهلية» العلمانية التي بنيت عام 1906 أي في عهد السلطنة العثمانية كما حال «السرايا»، هي شاهد صامت آخر على خسارة الخزان السكاني وفقدان الهوية، مع بقاء شهية «سوليدير» مفتوحة على الاستثمارات المربحة التي ستحوّل وادي ابو جميل الى «وادي رزيدانس». تحمل المدرسة شعلة الحالة الصحية المدنية وسط تمدّد النفس المذهبي في البشر والحجر.

معالم أخرى في المنطقة يبدو انها ستدخل كتاب النسيان. ميدان سباق الخيل الروماني الذي ما يزال يحافظ على الحائط الفاصل الذي كان يدور حوله الخيالة المتبارون اضافة الى المدرجات، والحمامات الرومانية. وقد ساهمت عملية جرف الآثار الرومانية وتدمير الابنية القديمة وقيام مشاريع حديثة في الجوار وتملّك آل الحريري للعديد من العقارات الى اعادة تشييد «وسط» غريب عن اهله وتاريخه.

في اليوميات، جيران «بيت الوسط» تسكنهم تعابير الانزعاج والتأفف عند كل خروج ودخول من «المنطقة الذهبية». عند كل نشاط سياسي لـ «الشيخ» تقفل المنطقة، تعتمد «الطبقية» الامنية في التعامل مع زائري الحي، يحظر على سكان الابنية المجاورة ركن سياراتهم امام مداخل البنايات بحيث يضطرون الى حشرها في المواقف السفلية، عند اللزوم ينتشر القناصة على السطوح، والأمر الواقع يحوّل مخفر البرج ومحيطه الى مقر ملحق لفرع المعلومات، ولا بأس من ذكر الحيثية الخاصة لبائع مناقيش قرب «بيت الوسط» يعاند العروض المغرية لبيع عقاره والرحيل من المنطقة...

[ [ [

هذا في الخارج، اما داخل منزل سعد الحريري الفخم، فلا يبدو ايضا مشروع «تحويل الهوية» من السلطة الى المعارضة يبشّر بإنجازات تذكر. الفريق الاعلامي السياسي الاستشاري للشيخ سعد والمؤلف من: عبد عرب، نادر الحريري، محمد شطح، باسم السبع، غطاس خوري، هاني حمود... «يغزل» حول «الشيخ»، يواكبه في شاردة وواردة السلاح، مدشّناً عصر معارضة يرى مطلعون على خفايا «بيت الوسط» أنها ستبقى في اطار «الفترة التدريبية» ولن ترتقي الى مستوى المعارضة الحقيقية الفعالة، على الرغم من تحول منزل دولته الى خلية نحل.

وعلى عكس الشائع، لا يبدو ان الرئيس فؤاد السنيورة يلعب دورا محوريا ضمن المنظومة الملتصقة بالحريري. «سعد يشاوره فقط في ملفات محدودة، تتعلق باجتماعات «كتلة المستقبل» والتنسيق مع قوى 14 آذار وملف دار الافتاء»، اما يوميات الشيخ التفصيلية «فدولة الرئيس بعيد عنها نسبيا». النائب فريد مكاري بدوره داخل الحلقة وخارجها في آن معا، لا يداوم في «بيت الوسط»، لكن عندما تكون العائلة خارج البلاد، يحمل الحقيبة وينام بضعة ايام في ضيافة «الشيخ» وبمقدوره أن يستخدم «الجاكوزي» إذا شاء وأن يضيف من غرفة «السيكار». حيطان وادي ابو جميل ما تزال تتحدث بصوت خافت عن حساسية تقليدية تتحكم بسعد في تعاطيه مع مجايلي والده باستثناء اسم او اسمين.

ضجيج الاجتماعات المتلاحقة والمكثفة في غرف «بيت الوسط» لا تحجب واقعا فاقعا، كشعار رفض «وصاية السلاح». دفة زعامة المعارضة لا تدار حصرا من وادي ابو جميل. فـ «الكامباوند» الحريري هو جزء من الصورة وليس كل الصورة. سمير جعجع، وبدرجة اقل امين الجميل، يضغطان لتثبيت السيبة الآذارية الثلاثية.

بعد مهرجان 13 آذار، ستتفرغ قيادات «فوبيا السلاح» الى اعادة هيكلة التنظيم الهرم، والمتوقع ولادة شكلية لمجلس وطني، تديره اصابع «شيخ الوسط» و«شيخ» بكفيا» و«حكيم معراب»... وفيما لا يبدو حلفاء الحريري في المقلب المسيحي بحاجة، اصلاً، الى «حبوب زرقاء» منشّطة للهجوم على سلاح «حزب الله»، فإن استفاقة «بيت الوسط» المفاجئة على النغمة الغرائزية، بعد بيانين وزاريين يغطيان مقاومة الضاحية، تندرج وفق اوساط غير بعيدة عن محيط الحريري في سياق «تعويض عن مسلسل من الخيبات والاخفاقات توّجت بنهاية الخروج المدوّي من السرايا. وهي بدأت عمليا منذ لحظة التحالف الرباعي (2005) وصولا الى تنازلات الدوحة والقبول بالثلث المعطل والاخراج الاعلامي لموقف الحريري من شهود الزور»... اما العلاقة مع سوريا، فلا يرى من يدور في فلك «بيت الوسط» انها نقطة سلبية في رصيد رئيس حكومة تصريف الاعمال «بعدما قام بما عليه حيال ترميم جسور التواصل مع دمشق»... والدليل رفضه المس بسوريا في اجتماع البريستول الأخير.

لكن أكثر ما يعطي الانطباع من ان معارضة وادي ابو جميل «تقف على شوار» التجربة المترجرجة، هو الكلام النوعي الذي سمعه وما يزال الرئيس الحريري من خلال لقاءاته مع مسؤولي المناطق والمنسقيات ورؤساء البلديات في الايام الماضية، والذي يرسم علامة استفهام كبرى حول احتمال سقوط تسوية بالباراشوت في ربع الساعة الاخير تعيد ضبضبة شعار مكافحة «وصاية السلاح» في الجارور.

في خلفية هذه الهواجس ما يعكسه مقربون من زعيم «تيار المستقبل»، لمسوا باليد، أن الابن لا يشبه والده بشيء ليس تقليلا من شأن الاول «بل بكل بساطة لان كل واحد منهما له شخصيته وتجربته وفكره وظروفه الخاصة». هو السياق نفسه الذي يقود بعض المشمئزّين، من اصحاب العقول الباردة، الى توجيه دعوة مزدوجة العنوان: تستهدف اولا «حزب الله» بدعوته الى الكف عن استخدام «رواية رفيق الحريري عن المقاومة» بغية استفزاز ابنه بها، وثانياً الى سعد الحريري نفسه عبر مطالبته بالكف ايضاً عن «استخدام رواية والده» عن حماية المقاومة...

بالمحصلة «وسطيو» وادي ابو جميل مرتاحون جدا، بالرغم من سيل الانتقادات للأداء المخيّب: ساحة 13 آذار ستعبق بالهتافات المندّدة بالسلاح الموجّه الى الصدور. الـ zoom in وzoom out سيرسلان هدية غير سارة لحكومة «حزب الله» برئاسة نجيب ميقاتي. والاهم، ان رواية الحنق السعودي على ابن رفيق الحريري تبخّرت مع الزيارة «المثمرة» الى الرياض والتي توجها بلقاء الملك السعودي بعيدا عن الاعلام. ابعد من ذلك، «الريق» الحريري يسيل أمام وعود بأن «الثورة على السلاح» التي فجّرها «بيت الوسط» ستموّل سعودياً... لكن حتى الساعة، وبتأكيد الحريريين أنفسهم، الحنفية لم تفتح بعد... والحريري سيتوجه الثلاثاء أو الأربعاء على أبعد تقدير الى الرياض مجددا ولكن هذه المرة على جدول أعماله نقطة وحيدة: لملمة ملف اختلاسات «سعودي أوجيه» بعدما كبرت قصة التوقيفات والتي شملت على ما يبدو الثلاثة المخولين بالتوقيع على أوامر الصرف(الشيكات)، ما يعني وجود مشكلة قانونية، أدت الى تعقيد المشكلة المالية، وصار الأمر يحتاج الى قرار ملكي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)