إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» عشية التظاهرة: وثيقة إعلان الحرب على «حزب الله»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» عشية التظاهرة: وثيقة إعلان الحرب على «حزب الله»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 208
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«14 آذار» عشية التظاهرة: وثيقة إعلان الحرب على «حزب الله»

من «مشروع العبور الى الدولة» الى «ثقافة الموت وثقافة الحياة» و«حماية لبنان» تولد الوثيقة السياسية الرابعة لقوى 14 آذار مع بعض الاستثناءات الفاقعة. تغيب صور الشهداء وشعارات المحكمة عن جدران القاعة السفلية لفندق البريستول لتحلّ محلها الـ«لأات» الرافضة «للغدر والخيانة والظلم» و«لوصاية السلاح». للمرة الأولى يتمركز النائب مروان حمادة في قلب الصورة ليتلو وثيقة هي الأطول بين وثائق الثورة، طالما ان البيك الجنبلاطي اصبح في دنيا الخصوم. سوريا هي الغائب الحاضر على طاولة اقطاب ثورة الارز. صفحات الوثيقة الست لم تأت على ذكرها بأي كلمة لكن مسؤولية دمشق المباشرة عن سيطرة «الانقلابيين» تبدو واضحة بين سطور البيان.

وقبل أن تكتمل صورة الحشد الشعبي يوم الاحد، يغيب مشروع إعادة هيكلة الجسم الآذاري تماما عن مداولات القاعة مع وعد ببدء النفضة الداخلية مباشرة بعد الثالث عشر من آذار، حيث يؤكد أحد المشاركين «ان الهدف قد حدّد وهو محاربة سلاح حزب الله، اما «كيف» فسنترك ذلك الى ما بعد إحياء ذكرى 14 آذار». يتوقع رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، عند وصوله، انتهاء «الروتوش» على الوثيقة خلال نصف ساعة فقط، لكن «حفلة» التعديلات على الشكل والمضمون تستغرق نحو ساعتين ليولد بعدها ما يمكن وصفه بالبيان الوزاري لـ«حكومة الظل». حماسة المجتمعين لرسم خارطة طريق «المعارضة الزرقاء» لم تقدهم الى البت في البديهيات. هكذا لم يتفق الآذاريون أمس على الاسم الحركي لمشروعهم المعارض، وطرح أكثر من اقتراح «هل نبقى على تسمية كتلة «لبنان أولاً» او تعتمد تسمية «تكتل نواب 14 آذار»؟ سمير جعجع كان الوحيد الذي ضلّ الطريق الى القاعة فدخل من الباب المخصص لتجمع الإعلاميين. وقفة صغيرة ادلى فيها «الحكيم» بمسلماته: «الكلام عن التزامنا بأجندة أميركية غير دقيق، وهو سيناريو يطرحونه باستمرار ويربطونه بالسنيورة وفيلتمان وجعجع، وهذا يعتبر ترجمة عادية تردد عند كل كلام نطلقه، فليجيبوا عن المسائل المطروحة كما هي».

في الطريق الى البريستول تصطدم مواكب قيادات 14 آذار بلوحات يكمل فيها خصومهم، من دون توقيع، حملة الـ«لأ» الدعائية. لوحات باللون نفسه تقول: «..واسرائيل ايضاً تريد إسقاط السلاح». حملة مضادة تجد صداها داخل القاعة حيث تبرز المطالبات بضرورة الفصل الإعلامي بين الحملة على السلاح وتأييد الحق في المقاومة تحت كنف الدولة، لكن برغم ذلك يصدر البيان خالياً من اي اشارة الى هذا التمييز.

حملت الوثيقة الرابعة، التي تليت بحضور الرئيس سعد الحريري وأقطاب وقوى 14 آذار، عنوان «دفاعاً عن لبنان من اجل الحرية والعدالة والديموقراطية». لكن مضمونها العالي السقف جاء كبيان حرب ضد سلاح حزب الله. كان لا بد من الكبس على زر العودة الى الوراء. من ربيع العام 2005 «تاريخ انهاء الوصاية الامنية والسياسية» الى سرد ممارسات «تعطيل العدالة واسقاط النظام الديموقراطي وفرض معادلة افضلية سلاح حزب الله على الكيان وحملة التخوين بعد حرب تموز ورسم خط أحمر في وجه الجيش في مخيم نهر البارد ضد الإرهاب وصولاً الى الاستيلاء على العاصمة والحصول على الثلث المعطل بوهج السلاح».

وقد وجد «البريستوليون» في ثورة التغيير الديموقراطي التي تجتاح العالم العربي نقطة تلاقٍ مع «انتفاضة الحرية والاستقلال»، حيث شكلت 14 آذار «نموذجاً احتذاه شباب العالم العربي». لوحة سوريالية انطلق منها فريق 14 آذار ليحدّد سلسلة الأخطار التي تهدّد وجود لبنان وكيانه، ومنها «خطر العودة إلى الوراء وخسارة لبنان استقلاله وخطر خنق ديموقراطيته وتحويل نظامه بقوة السلاح الى قبضة الحزب الواحد والخطاب الواحد، وخطر جرّ لبنان الى محور خارجي، في وقت يخرج العالم العربي من عزلته، إذ يواجه الوطن خطر إخراج لبنان من الشرعية الدولية، ومواجهة هذه الأخطار مسؤولية كل اللبنانيين المسلمين والمسيحيين والمقيمين والمغتربين».

وأعلنت الوثيقة التزام قوى الرابع عشر من آذار مع اللبنانيين بـ«العمل على الدفاع عن ثوابت التمسك بالمبادئ التي يكرسها الدستور والطائف ولا سيما سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أرضه والتزام ديموقراطية النظام الذي يحقق المساواة والنظام الاقتصادي الحر، ورفض أي فرز للشعب او التوطين او التقسيم، واعتبار شرعية العيش المشترك مصدر شرعية أي سلطة، والتزام المناصفة، والدفاع عن سيادة لبنان وحصر المهمة بالدولة، بالدولة وحدها، وبالتالي إنهاء وصاية السلاح على الحياة السياسية والاجتماعية وإسقاط تلك البدعة التي جعلت من الدفاع عن لبنان اختصاصاً حزبياً حيث تقسم البدعة اللبنانيين الى فئتين: فئة من المواطنين الذين لا يسلمون الا بقواعدهم ومعاييرهم الخاصة المستندة الى السلاح، وفئة اخرى فيها الذين يخضعون للقانون. والدفاع عن حق اللبنانيين في اقامة دولة جديرة بهم، دولة المواطن التي يسود فيها القانون والمؤسسات ويستقل فيها القضاء، والدفاع عن حرية اللبنانيين وحقهم بالعيش في مجتمع منفتح لا يستغل الدين من اجل مصالح سياسية، واحترام حقوق الانسان، والعمل على تعزيز الثقة وتثبيت الاستقرار ورفض حالة عدم الاستقرار واحترام قيم الإنتاج ونوعية عيش اللبنانيين ومكافحة ظاهرة الفقر وخلق فرص عمل ووضع حد لحركة الهجرة».

وأضافت الوثيقة محددةً الثوابت، فأكدت أنَّ «قوى الرابع عشر من آذار تلتزم بالدفاع عن حق شباب لبنان برسم ملامح عالم عربي جديد ديموقراطي متعدد محرر لا يسكنه العنف، عالم عربي قادر على حماية حقوق ابنائه، والتأكيد على الدفاع عن العدالة والمحكمة الخاصة بلبنان وتبنّي كل ما يصدر عنها من أجل وقف مسلسل القتل، هذه المحكمة التي هي إنجاز حققه اللبنانيون وكان لهم أسبقية الفضل في تعميم مفهوم العدالة، والتزام العمل والدفاع عن حقوق الشعب اللبناني من خلال النظام السلمي والديموقراطي وذلك عبر تكتل نواب «14 آذار» وحلفائهم، والقوى السياسية والقوى الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني».

كما اكدت الوثيقة «تمسك 14 آذار بالتنوّع والحرية والديموقراطية بدولة المؤسسات، وبدعم القضية الفلسطينية وحق العودة وقيام الدولة الفلسطينية»، مشددة أيضاً على «التمسك بالدولة وحقها في العمل على تحرير ما تبقى من أرضها محتلاً، وبتعدّد معتقداتنا الدينية والسياسية، وبخضوع كل اللبنانيين للقوانين اللبنانية، ورفض إقامة دويلات داخل الدولة اللبنانية، واحترام القانون ومبادئ نظامنا الجمهوري البرلماني ورفض أي انقلاب عليه أو التقوقع والانزلاق». إلى ذلك، أكدت الوثيقة «تمسّك قوى الرابع عشر من آذار بازدهار اقتصادنا وعدم القبول بأن يفرض على شعبنا معادلة العيش بأمن وسلام مقابل العدالة»، ودعت اللبنانيين لـ«مواجهة ضرب لبنان وتقويض مفهوم وجوده»، مشيرةً إلى أنَّ «إعلان هذا الميثاق لكي يعي كل الأفرقاء خطورة ما وصل إليه الحال، ولشبك ايدينا من اجل اعادة اللحمة لأبناء شعبنا، فإن محاولات الغلبة في لبنان مصيرها الزوال ولنعمل معاً من اجل الحفاظ على لبنان».

والتزمت الوثيقة «بالعمل والدفاع من خلال النضال السلمي الديموقراطي المدني الواسع في لبنان وبلاد الاغتراب وذلك عبر:

أ ـ تكتل نواب 14 آذار وحلفائهم.

ب ـ القوى السياسية الحزبية.

ج ـ القوى السياسية المستقلة.

د ـ مؤسسات وهيئات المجتمع المدني.

واشارت الى انه «ليس هناك قضية أسمى من وجود لبنان وحياة أبنائه». وأعلنت التمسك «بلبنان التّنوّع والحرية والديموقراطية، بدولة الحقّ والقانون، بدولة المؤسسات الشّرعية التي لا نقبل عنها بديلاً». واضافت: «متمسكون بدعم القضية الفلسطينية لا سيما قيام الدولة المستقلة وحق العودة. متمسكون بسيادة الدّولة على كلّ أراضيها وبوجوب الالتفاف حول الدولة للعمل على تحرير ما تبقّى محتلاً منها، ومتمسكون بقرارات الشرعية الدولية الداعمة لسيادة لبنان واستقلاله والعدالة فيه. متمسكون بتعدّد معتقداتنا الدّينيّة والفكريّة والسياسية، متمسكون بالخضوع الى اللبنانيين للقانون اللبناني ونرفض قيام دويلات ضمن الدّولة اللبنانية، متمسكون بعيش مشترك كريم حرّ طوعي ترعاه الدولة اللبنانية. متمسكون باحترام المواثيق الوطنية واحترام أحكام الدّستور والقوانين وبمبادئ نظامنا الجمهوري الدّيموقراطي البرلماني ونرفض أيّ انقلاب أو التفاف عليه. متمسكون بِقِيَمِ الجمهورية، ونرفض التّقوقع والتّعصّب والانغلاق، وندين العنف والاغتيال والإرهاب، متمسّكون بالعدالة وبحقّ اللبنانيين بالحياة الآمنة الحرّة الكريمة المزدهرة. متمسكون بازدهار اقتصادنا ونموّه وتنمية ورفاهية شعبنا وتطوّره».

وأكدت «إنّنا لا نقبل أن يفرض على شعبنا معادلة العيش بأمن وسلام مقابل التّنازل عن الحرية والعدالة والحقيقة. لأننّا مؤمنون بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه وبوحدة شعبه ومؤسّساته، ندعو اللبنانيين، إلى أيّة فئة أو منطقة أو طائفة أو مذهب أو حزب انتموا، إلى الانخراط في مواجهة مخطّط ضرب صيغة لبنان الحضارية، وتحطيم أحلام اللبنانيين بدولة الحقّ الآمنة المزدهرة وتقويض مفهوم وجود لبنان كمساحة تاريخية للحوار بين الثقافات والأديان. وإننا إذ نعلن ميثاقنا هذا، فَلِكَيْ يَعي كلّ الأفرقاء خطورة ما وصلت إليه الحال لكي نشبك خناصرنا في ورشة وطنيّة تحقّق التوّافق حول الثوابت الوطنية وتعيد اللُّحمة إلى شعبنا. فلبنان لكلّ أبنائه وليس لفريق منهم. ومحاولات الغلبة في لبنان مصيرها الزوال. فلنعمل جميعاً من أجل الدّفاع عن لبنان ومن أجل الحفاظ على حرّية أبنائه والدّيموقراطية وبناء الدّولة المدنية».

وختمت الوثيقة: «موعدنا موعدكم الساعة العاشرة نهار الأحد المقبل في 13 آذار وبالعلم اللبناني وحده في ساحة الحرية، حيث سيكون صوت الشعب أقوى من صوت السلاح، وهذا الميثاق لا تراجع عنه ولا مساومة عليه رفضاً للفتنة وحفاظاً على العيش في لبنان».

 

 

* يمكن الإطــلاع على النــص الحرفي الكامل لوثيقــة البريستول من خلال الرابط التالي

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)