إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مراجعة «المستقبل» غداة سقوط زعيمه: رهانات خاطئة على بري و«الدول»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

مراجعة «المستقبل» غداة سقوط زعيمه: رهانات خاطئة على بري و«الدول»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 215
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مراجعة «المستقبل» غداة سقوط زعيمه: رهانات خاطئة على بري و«الدول»!

عندما قيل للزعيم الشاب سعد الحريري في أكثر من محطة من محطات ما بعد الرابع عشر من شباط 2005، «لا بأس بالمراجعة لاستخلاص العبر»، كان يجيب «أية مراجعة والنظام السوري يلاحقنا ونحن كالجراذين مختبئين»!

جاءت «حرب تموز» وانتهت على غير الصورة التي اشتهاها كثيرون محليا وخارجيا. هزمت أهداف إسرائيل وأميركا وصار «المغامرون» و»المتهورون» و»الكذبة» و»المنافقون» أبطالا ترفع صورهم في العالم العربي والإسلامي، فكان لا بد من تشويه السمعة والصورة. تشويه صورة المقاومة وقيادتها، كأننا في مشهد مستنسخ من زمن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، عندما حاول البعض ترسيخ صورة في الذهن الاسلامي عامة والسعودي خاصة، بوجوب استبدال العداء لإسرائيل بالعداء للشيوعية الملحدة وحليفها العربي جمال عبد الناصر، في محاولة واضحة لاستهداف ثورة يوليو وانجازاتها الوطنية والقومية ولا سيما ما تركته من مخاوف عند الاسرائيليين.

فجأة، وعلى طريقة «صنع في لبنان»، صار «العدو» بالنسبة لمن انضووا تحت راية «الاعتدال العربي» هو إيران و»وليها الفقيه» و»وكلاءها الشرعيين» في لبنان أو فلسطين وربما في كل أنحاء المعمورة...وكادت أن تغيب اسرائيل عن أفق هؤلاء.

قيل لسعد الحريري بعد السابع من أيار 2008 «لا بأس بالمراجعة اليوم»، فأجاب «بعد الانتخابات النيابية (2009)»... وعندما انتهت الانتخابات قيل للحريري «وماذا عن المراجعة المؤجلة»؟ وكان الجواب المعروف «بعد الانتخابات البلدية (2010)».. وعندما انتهت هذه الانتخابات... قيل لمن راجعوا «لا شيء قبل القرار الاتهامي».

هكذا كانت كل محطة تطوي سابقتها، وفي الوقت نفسه، كان مشهد 14 آذار، ينحسر، على مستوى المكونات السياسية والشرائح والنخب التي كانت جزءا أساسيا منه في العام 2005 وصولا إلى يومنا هذا.

في شهر شباط الماضي، وعلى وقع صدمة اخراج سعد الحريري من رئاسة الوزارة وتكليف نجيب ميقاتي، وبدفع من الأمين العام لـ»تيار المستقبل»، جرت مراجعة داخلية، سياسية وتنظيمية، قاربت عناوين كثيرة، بدت في بعض مضامينها جدية وفي بعضها الآخر مبتورة أو شبيهة بمواقف أدلى بها سعد الحريري في «الحقيقة ليكس» ويمكن اختصار عناوين هذه المراجعة على الشكل الآتي:

أولا، الأداء السياسي لتيار المستقبل:

لقد اتسم أداء «التيار» بعد انتخابات العام 2009 النيابية بالكثير من التردد والإرباك، في غياب أية منهجية أو رؤية سياسية إستراتيجية لما بعد الانتخابات، وغلب على مواقف «التيار» واقع ردات الفعل وليس التركيز على مشروع بناء الدولة الذي لطالما كان يتكرر في خطابات «الشيخ سعد الحريري».

ويشير التقييم إلى عدم توافر أية خطة للتعامل مع القوى المحلية، الحليفة وغير الحليفة، وفقا للحسابات والتقديرات التي تتوافق مع مصالح «التيار» (نموذج خسارة «الحليف» وليد جنبلاط)، حتى أنه تم توكيل قيادة 14 آذار في مرحلة تاريخية إلى وليد جنبلاط الذي انقلب على فريقه السياسي وصار فجأة في صفوف 8 آذار.

ويتوقف التقييم عند غياب البرنامج السياسي لقوى 14 آذار واقتصار العلاقة بين مكوناتها على التنسيق الظرفي وبالتالي كيف تحولت الأمانة العامة الى مجرد منبر اعلامي سياسي لأمينها العام (فارس سعيد).

ويمكن من خلال التقييم السياسي ابراز الملاحظات الآتية:

÷ عدم رصد ما يجري في المنطقة من تغييرات وذلك يقتضي انشاء هيئة متخصصة بالعلاقات الخارجية في «التيار» وربما معها مكتب للدراسات.

÷ ضرورة وضع مقاربة جديدة للعلاقة مع سوريا ربطا بتجربة ما بعد الانتخابات النيابية وزيارات رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري الى دمشق واجتماعاته(الخمسة) بالرئيس السوري بشار الأسد، خاصة وأن التجربة التي مضت على صعيد فتح صفحة جديدة كانت غير متوازنة وتبين أن سوريا لم تستفد من دروس ما قبل العام 2005، وأدت الوقائع الى رجحان كفة سوريا مجددا في المعادلة اللبنانية.

÷ لا بد من اعادة نظر بدور طاولة الحوار الوطني ووظيفتها وما يصدر عنها لأنها تحولت الى نوع من مضيعة الوقت، وبالتالي أدت الى اضفاء شرعية لموضوع السلاح.

÷ لا بد من مراجعة خيار اعادة انتخاب نبيه بري للمرة الثانية على التوالي منذ العام 2005 رئيسا لمجلس النواب، من دون الحصول منه على أية ضمانات على الرغم من ادراكنا المسبق والعميق بقدرته البارعة على المراوغة والخداع والنفاق السياسي، ولعل تجربة تعطيل المجلس بين العامين 2005 و2009 خير دليل.

÷ لم يكن علينا أن نتردد في موضوع الاطاحة بالرئيس اميل لحود في العام 2005 وكان علينا عدم مسايرة بعض الحلفاء المسيحيين، وأن نستفيد من زخم 14 شباط و14 آذار لاستكمال معادلة الخروج السوري بالاطاحة باميل لحود وانتخاب رئيس للجمهورية من صلب فريق 14 آذار.

÷ ان خيار اعطاء «الثلث المعطل» لقوى 8 آذار بعد اتفاق الدوحة كان خيارا خاطئا وكان يجب الالتفات الى مفاعيله الخطرة على الطائف وصلاحيات رئاسة الحكومة ومجمل الصيغة التي أقرت في وثيقة الوفاق الوطني.

÷ لقد تحول البيان الوزاري لحكومة الرئيس الشيخ سعد الحريري تحت عنوان «اولويات المواطنين.. أولويات الحكومة» الى مجرد حبر على ورق بسبب النهج الذي اعتمد في التعطيل داخل مجلس الوزراء والتساهل الذي حصل ازاء ممارسات المعارضة (السابقة)، ويذهب أحد المستقبليين للقول «أن القبول بأن تتشكل حكومة الرئيس سعد الحريري من الرابية وأن يسمي ميشال عون الوزراء وبينهم أسماء معروفون تاريخيا بمناهضتهم لمشروع اعادة الاعمار والبناء الذي كان يقوده الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي مقدمة هؤلاء شربل نحاس، هو خطأ كبير لم يكن ينبغي أن نقع به بعد فوزنا الساحق في الانتخابات النيابية الأخيرة».

÷ تم تكبيل حكومة الرئيس سعد الحريري وأدى ذلك إلى تعطيل الموازنة، لا بل جرت محاولة لمحاكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلال ما أسميت عملية إعادة قطع الحساب.

÷ لم تنجح الحكومة السابقة في إجراء التعيينات الإدارية والأمنية والقضائية المنشودة.

÷ القصور في إطلالات وزراء ونواب وقياديي «التيار» في المناسبات المفصلية.

÷ غياب المصارحة والمعلومات عما يجري في بعض المحطات مثل زيارات دمشق والمبادرة السعودية السورية واللقاءات مع قيادة «حزب الله» والرئيس بري.

المراهنات الخاطئة

ثانيا، المراهنات الخاطئة لـ»التيار»:

- المراهنة المتمادية على وجود تمايز بين «حزب الله» وحركة «أمل»، كانت بمثابة خطأ استراتيجي جسيم جدا، «حيث أثبتت التجربة أن بري أسوأ من «حزب الله» بكثير»، وهو مراوغ ولا يلتزم بشيء، وهذا أمر يفضي إلى إعادة مراجعة كل نمط التعاطي مع المسألة الشيعية، وصولا إلى تبني خيارات شبيهة بخيار محمد عبد الحميد بيضون والسيد علي الأمين (تضمن التقييم أسماء أخرى لا مجال لنشرها).

- الإقرار بعدم القراءة الدقيقة لمسار مشروع «حزب الله» منذ تصفيته لكل تشكيلات وفصائل المقاومة السابقة، ضد الاحتلال الإسرائيلي وخاصة تشكيلات اليسار اللبناني، وصولا إلى يومنا هذا حيث أصبح الحزب «يحتكر قرار الحرب والسلم».

- عدم التعاطي بطريقة موضوعية مع «التيار الوطني الحر» خاصة بعد عودة زعيمه العماد ميشال عون من الخارج وصولا لاستبعاده عن السلطة اثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهو ما أدى الى خروجه من فريق 14 آذار وتحالفه مع «حزب الله».

- لا بد من اعادة نظر جذرية بالعلاقة الملتبسة بين قوى 14 آذار ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سمته هذه القوى كرئيس تسوية وسوقت خياره عربيا ودوليا، وفي المقابل، كان حريصا على عدم توقيع أي مرسوم لحكومة الشيخ سعد الحريري إلا في حال كانت تشكيلتها تلبي مقتضيات الوحدة الوطنية بينما بات اليوم على استعداد للتوقيع على مراسيم تشكيلة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي حتى لو كانت من لون واحد دون ان نسقط من الحسبان أن قرار تأجيله للاستشارات النيابية عندما كانت لمصلحتنا (تسمية الشيخ سعد الحريري)، وتثبيته، في المقابل، موعدها بعدما اصبحت لمصلحة الفريق الآخر، هو الذي أدى الى حدوث «الانقلاب السياسي». يقود هذا المنحى للرئيس سليمان الى ضرورة مساءلته من قبل «التيار» لكي يصار على اساس هذه المساءلة تحديد طبيعة علاقتنا المستقبلية به!

- لا بد من اعادة نظر بالعلاقات الدولية والاقليمية للتيار، في ضوء الوقائع الجديدة والمراهنات السابقة الخاطئة والتركيز على مظلة اقليمية من لون واحد.

- هناك ضرورة لاعادة النظر في المراهنة التي لم تكن في محلها عبر التعويل على الدور التركي الصاعد وقدرته على الحد من توسع نفوذ سوريا في المنطقة وتحديدا في لبنان، لكن تبين ان الحقيقة الثابتة تكمن في تأمين مصلحة تركيا أولاً وأخيراً...

- الرهان الدائم على ان المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية هو الداعم الأول للبنان وثورة الأرز، لكن أثبتت الوقائع أن هذا المجتمع الدولي لا يتعاطى مع لبنان الا وفقا لحساباته وأجندته ومصالحه في المنطقة، وقد ظهر ذلك في انفتاح فرنسا على سوريا وتعيين سفير أميركي في دمشق ومفاوضات سرية اميركية ـ ايرانية على الملف النووي وإطلاق يد طهران في العراق.

- المغالاة والمبالغة في الاعتماد على قدرة السعودية ومصر والأردن لتوفير الأمن والحماية للبنان ضمن حالة توازن اقليمي.

- لم يتمكن التيار من تثبيت مواقع أساسية له داخل المؤسسات العسكرية والأمنية وخاصة الجيش، واقتصر اهتمامه على مجموعة من الأسماء من الصف الأول دون الالتفات إلى الرتب العسكرية الدنيا.

- لم يستطع التيار وضع خطة شاملة للتعاطي مع القطاع العام برمته بما خص الوزارات والمؤسسات والادارات العامة، وهذا الشغور الكبير في ملاك الدولة ولعل وصول رئيس من غير فريق تيار المستقبل إلى سدة رئاسة الحكومة (نجيب ميقاتي تحديدا)، يتطلب مقاربة موضوعية لهذا الملف وحساسيته على مستقبل حضور التيار في مؤسسات الدولة ولا سيما بعض المؤسسات والوزارات مثل وزارة المالية ومجلس الإنماء والاعمار الخ....

افكار ومعالجات

ثالثا، ان هذه المقاربة النقدية تقتضي وضع أفكار لمعالجات أبرزها الآتي:

- ضرورة نسج علاقات موضوعية وثابتة مع الدول ذات النفوذ والقدرة التأثيرية على الداخل اللبناني «بما يخدم المصلحة الوطنية العليا».

- اعادة انتاج برنامج سياسي مرحلي يقوم على ثوابت ومسلمات التيار عناوينه المحكمة الدولية، النظام الديموقراطي البرلماني، بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، رفض عودة الوصاية، رفض السلاح، الشراكة، المناصفة، الوحدة الوطنية، الانتماء العربي الخ...

- اعادة رسم خارطة التحالفات بما يتلاءم ومصلحة التيار، وتقييم التحالفات السابقة ولا سيما مع وليد جنبلاط.

- دعوة 14 آذار إلى إعادة تقييم شامل لتجربتها وتجديد هيكليتها التنظيمية (معظم الأفكار التي طرحت سيصار الى تضمينها في الوثيقة التي ستعلن من البريستول اليوم).

- وضع برنامج عمل لكتلة نواب المستقبل ينظم نطاق عملها في ممارسة المعارضة البرلمانية من خلال توحيد خطاب التيار السياسي.

- الاستعداد لمرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي بكل ما ستحمله من أبعاد على الصعيد الداخلي.

- انشاء مركز للتخطيط والابحاث والدراسات السياسية لإعداد الملفات المتعلقة بالقضايا المطروحة.

- تفعيل دور المكتب السياسي للتيار.

- تفعيل وتزخيم واستنهاض الحالة الجماهيرية ـ الشعبية للتيار من خلال النقاشات والحوارات واللقاءات واللجان الشعبية والجمعيات العمومية وإنشاء الأندية والجمعيات وتنظيم المهرجانات والاحتفالات في المناسبات واقامة نشاطات ثقافية والمشاركة في نشاطات المجتمع المدني.

- إشراك الجمهور في كل المناسبات والاستحقاقات وايجاد صيغة للتواصل مع مناصري التيار في مناطق الخصوم (بما في ذلك الجنوب والبقاع)، وتعزيز اللقاءات بين النواب والمواطنين.

- تنظيم مؤتمرات فرعية للمنسقيات والقطاعات في التيار.

- وضع خطة لتأمين الاكتفاء المالي والذاتي عبر التبرعات في لبنان والخارج، اعتماد مبدأ الاشتراكات للأعضاء، القيام بمشاريع استثمارية تجارية ذات طابع ربحي.

- وضع خطة شاملة للتقاطع مع ملف القطاع العام، ودعم قبول المتطوعين في الجيش وباقي الأجهزة الأمنية ورعايتهم والاهتمام بهم والتواصل معهم طيلة فترة خدمتهم والتواصل مع الضباط في هذه المؤسسات من اجل انشاء ذراع قوي للتيار داخل سائر المؤسسات العسكرية والأمنية.

- انشاء بنك معلومات عن الخصوم وتحديدا «حزب الله» .

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)