إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عندما يتحرر «أبو تيمور» و«الحبيب مروان» من أثقال الخيارات المتضاربة
المصنفة ايضاً في: مقالات

عندما يتحرر «أبو تيمور» و«الحبيب مروان» من أثقال الخيارات المتضاربة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 293
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عندما يتحرر «أبو تيمور» و«الحبيب مروان» من أثقال الخيارات المتضاربة

ليس من المفترض أن تشكّل جولة «الواجبات الاجتماعية» التي قام ويقوم بها النائب مروان حمادة في الجبل، وبينها تقديم فروض العزاء والتهاني، استفزازاً لبيك المختارة. حراك ابن بعقلين ليس جديداً على روزنامته، وهو الذي لم يقطع يوماً حبل التواصل مع ناخبي الجبل. لكن على ما يبدو سيضع رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب المتمرّد على خياراته السياسية تحت دائرة الرصد المستمر حتى موعد انتخابات 2013.

من يحسن التجوال في العقل الجنبلاطي «الزئبقي» يدرك فداحة انشطار كتلته النيابية إلى جسمين متنافرين سياسياً، وإن كانت براغماتية المختارة تذهب الى حد الترويج لاحتمال يدور في فلك السيناريوهات المتداولة... خسارة جنبلاط لبعض نفوذه، اذا ما استمر الاحتقان الاشتراكي ـ الحريري، لكن حتى يحين أوان الاستحقاق الساخن يقوم «الصديقان»، مع وقف التنفيذ، بما يترتّب عليهما للاستمرار بالإمساك بمفاصل اللعبة: سيحاول جنبلاط جاهداً تعويض ما أفقدته اياه رهانات التماهي مع خطاب 8 آذار، أما حماده فلا يبدو في وارد استفزاز «أبو تيمور» طالما ان الخلاف الجوهري هو على «تقييم المرحلة».

وصمة مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن القضاء السوري في قضية شهود الزور تحوّلت من نقمة الى نعمة، قد يحسن حماده استخدامها لجذب التعاطف الدرزي اذا دعت الحاجة. خلال جولة شوفية له، وُوجه نائب الشوف بأكثر من سؤال حول القطيعة مع رئيس «جبهة النضال»، اما الجواب فكان مختصراً ومعبراً «يبقى وليد جنبلاط الصديق والأخ، والخلاف السياسي محصور بيني وبينه، وهو يأتي بعد العلاقة الشخصية».

لم يخطئ حمادة في اختيار الكلمات. يبدو العامل الشخصي في العلاقة أكبر من أن تسحقه الحسابات الجنبلاطية، وان بدا «ابو تيمور» منسجماً مع نفسه حين يرفع ورقة «الطلاق». الرجلان باطنيان ومن حملة الأسرار السياسية و«غير السياسية». نورا جنبلاط وفاندا بركات حماده لا تفترقان ومشاريعهما مشتركة، وفي كانون الثاني الماضي حصلت مصالحة بين الإعلامي علي حمادة و«البيك» بعدما هاجمه الأخير متهماً إياه «بتحريض الدروز ضد المصالحات في الجبل». ومبدئياً من المفترض ان يفي زعيم «جبهة النضال» بوعده، كما قال، للدفاع عن «صديقه الكبير» امام الاسد «إذا لم يكن متورطاً في شهود الزور». لكن سائلي «البيك» لا يحصلون على أجوبة شافية منه عن مصير هذا الوعد، وعن مدى قناعته بضلوع صديقه، كما كشفت وثائق «ويكليكس»، «بالتآمر على المقاومة» حين كان وزيراً للاتصالات وبالمشاركة في «فبركة شهود الزور».

داخل منزل ابن الدبلوماسي محمد علي حماده وخارجه تأخذ شعارات المهادنة مع من انقلب على «ثورة الأرز» حدّها الأقصى: «انا مروان حماده لن أكون خنجراً في ظهر وليد جنبلاط». يترافق ذلك مع اشارة واضحة لحجم الخسارة التي مني بها الزعيم الدرزي للمرة الأولى منذ تبوئه زعامة الطائفة التي لم تهضم بعد الانعطافة الجديدة.

لم يستطع «ابو تيمور» هضم «التمرد»، خصوصاً بعدما شاهد رفيق الدرب جالساً في الصفوف الامامية في «البيال» مستمعاً الى خطباء المنصة وهم يحملون على «اصحاب الغدر والخيانة والخديعة». وبعدما ردّد علناً اكثر من مرة عبارة «تحمّلت مروان كثيراً»، هو يقول اليوم «حصل الفراق، ولا مجال للتلاقي مجدداً... «مع الرفيق مروان»، كما دأب دوماً على مناداته.

النائب حماده، من جهته، لا يدّعي بطولات ليست له. لذلك فـ«اللقاء الديموقراطي» انتهى يوم ولدت «جبهة النضال» في قاعة التصريحات في القصر الجمهوري، بعد تسمية جنبلاط ونواب حزبه لنجيب ميقاتي رئيساً مكلفاً وتســمية حمادة وأربعة من نواب «اللقاء» للحريري.

صديق المختارة اضافة الى النواب المسيحيين انطوان سعد، وفؤاد السعد وهنري الحلو، سيلتحقون بقافلة المستقلين تحت المظلة الآذارية، حيث لا نية بعقد اجتماعات باسم «اللقاء الديموقراطي». اما النائب محمد الحجار فعاد الى الحضن المستقبلي سالماً. يدرك حماده ان قيادة «اللقاء» بوجه «جبهة النضال» في الجبل هي لعب بالنار يخسّره نقاطاً ولا يربحه شعبية، وان كان كلام الزعيم الدرزي الأخير بحق «الشهيد الحي» أوحى بأن كباش «الصديقين» قد بدأ لتوه.

ثمة معادلة تفرض نفسها. اذا كان وليد جنبلاط نفسه عاجزاً عن رسم صورة اولية لخريطة الاستحقاق النيابي المنتظر بعد عامين ونصف، فما هو الحال بالنسبة لمروان حمادة؟ «بورصة الجفاء» بين الصديقين أقفلت على «تحرّرهما» من أثقال خياراتهما المتضاربة. وليد بيك أدار ظهره ومشى غير عابئ بمصير «ارثه» النيابي، و«المتمرد» ينتظر الرابع عشر من آذار ليعيد التأكيد على تمسّكه بثوابت الثورة متسلّحاً بواقعية تبعده عن الرهان على انتصارات وهمية في الشوف او اصطياد المقعد الدرزي الوحيد في العاصمة.

الحسابات الانتخابية، حتى الساعة، ليست حاضرة في ذهن حمادة طالما «طبخة» قانون الانتخاب الجديد لم تنضج بعد. والأهم لأن التحالفات السياسية هي رهن التطورات، والمدة الفاصلة عن الانتخابات المقبلة ستكون كافية لتحديد معالم خارطة الجبل. لكن حماده يبدو جازماً «بعدم الاصطدام مع وليد بيك»... من دون أن يعني ذلك الخروج من المعادلة السياسية. في قاموس النائب البورجوازي من الصعب اقفال «بيت» في الشوف، وللرجل تاريخه السياسي والمهني الذي يركن إليه ليفرض استمرار «حيثية» لم ترتق الى مستوى الزعامة: من العام 1980 حتى 2008 عيّن وزيراً في وزارات السياحة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والصحة والمهجرين والاتصالات معاصراً خمسة رؤساء حكومات. هو نائب عن الشوف في البوسطة الجنبلاطية منذ العام 1996، ويرأس مجلس إدارة جريدة «النهار»، واحد اركان قوى 14 آذار، ويملك شبكة كبيرة من العلاقات الدولية يأخذ عليه خصومه بأنه وظّفها لضرب «حزب الله» في لبنان.

حيثية آل حمادة السياسية لا تبدو الى زوال. تاريخياً أتقنت عائلة حمادة نقل اليزبكية الى الضفة الجنبلاطية ومع اشتداد أواصر العلاقة بين وليد جنبلاط ومروان حماده بات رصيده من الأصوات اليزبكية في الجيب الجنبلاطي. اكرم شهيب وغازي العريضي «اليزبكيان» هما المثال الأكثر وضوحاً لانكسار جدار الصراع الزعاماتي لمصلحة اصطفاف الغالبية الساحقة من الشارع الدرزي تحت القبضة الجنبلاطية.

المدافع عن سوريا والمتحمّس للخيار العروبي والقومي والمؤيد لدعوة وليد جنبلاط الى الوحدة مع سوريا في الثمانينيات، و«حلال العقد» لاحقاً بين «البيك» والرئيس رفيق الحريري، والمشاكس لرغبات سيّد المختارة حين أعلن ان اميل لحود «افضل خيار للبنانيين»، والحاسم لخياره بالالتحاق بالعباءة الحريرية، والمقتنع بأن «وليد بيك» ليس صعباً بل رقم صعب، لا يبدو اليوم في وارد التفريط بمكتسبات سنوات «ثورة الارز» او التراجع عن جملة مسلّمات. اقتناع راسخ بمسؤولية دمشق في محاولة اغتياله وفي اغتيال الرئيس الحريري، ومجاهرة علنية بأن وليد جنبلاط «في العمق» لا يختلف معه ومع سعد الحريري «على هوية من قتل رفيق الحريري»، وهو الذي لم يعط يوماً براءة ذمة للسوري بمسؤوليته في اغتيال كمال جنبلاط. «الشهيد الحي» إذاً لن يتراجع... الرهان هو على العودة الجنبلاطية الى الجذور «ومن قال إن «وليد بيك» لن ينتفض مجدداً على «النسخة» الأخيرة من خياراته السياسية؟»، يسأل مقربون من النائب حمادة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)