إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قواتيـون «يبقّـون» البحـصـة بـوجـه ولـيـد جنـبلاط: سـتبقـى زعيمـاً مـن فتـات الرضـى السـوري عليـك!
المصنفة ايضاً في: مقالات

قواتيـون «يبقّـون» البحـصـة بـوجـه ولـيـد جنـبلاط: سـتبقـى زعيمـاً مـن فتـات الرضـى السـوري عليـك!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 228
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قواتيـون «يبقّـون» البحـصـة بـوجـه ولـيـد جنـبلاط: سـتبقـى زعيمـاً مـن فتـات الرضـى السـوري عليـك!

يبالغ وليد جنبلاط في استفزار سمير جعجع، لكن الأخير يملك من المناعة ما يكفي لأن تحميه من الانجرار الى حيث يريد «البيك». لا يوافق جميع القواتيين، الملتزمين منهم وغير الملتزمين، «حكيمهم» على سياسة النَفس الطويل مع «وليد بيك»، خصوصاً ان اللهجة الهجومية لحليفهم السابق في «ثورة الأرز» تتجاوز بأضعاف ما يصلهم من مقلب المعارضة السابقة، لكن الالتزام بما ترغب به معراب يكاد يكون شاملاً.

طاقم الصف الأول «القواتي» من نواب ووزراء، ينفذ قرار الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» بحذافيره، أي عدم الرد على جنبلاط. قياديو الحزب يلتزمون ايضاً بالقرار المتخذّ طالما ان مواقفهم ستسلك طريقها الى الاعلام. لكن، عند اسكات آلة التسجيل، يبدو «القواتيون» وكأنهم أمام فرصة ذهبية للانتقام شفهيا من حليف سابق يقول أحدهم انه «يتنفّس حقداً دفينا ضد المسيحيين».

في آخر قصف جنبلاطي على معراب ذكّر «ابو تيمور» بعصا الاسرائيلي وشارون «التي لم تكن آنذاك لا ريش نعام ولا خيزران»، رداً على حديث «الحكيم» عن «المظلات ذات العصي الغليظة» التي يرتاح جنبلاط ان يتموضع تحتها. قبل ذلك، اضاف رئيس «جبهة النضال الوطني» سمير جعجع على لائحة شهود الزور. كان في ذلك يردّ على نظرية «الحكيم» بأن ملف شهود الزور حسم على طاولة مجلس الوزراء عبر تصويت غير مباشر قام به وزراء رئيس الجمهورية و14 آذار و«اللقاء الديموقراطي» آنذاك الرافضون للتصويت.

سرعان ما استنفرت الجبهة القواتية وابدى سمير جعجع انزعاجاً واضحاً من تخطي الزعيم الدرزي مجدداً لمعايير التخاطب بين الحليفين السابقين، وجاء من يطالب «الحكيم» بموقف حاسم يضع جنبلاط عند حده. لكن جعجع آثر الصمت مجدداً، لأن أوان الكلام لم يحن بعد. وان جاهر علناً بأن سيّد المختارة هو أكثر من يضعف امام التهديدات. السابع من ايار كان اول حبة، بحسب معراب، في عنقود استسلام «البيك» للغة السلاح.

هكذا لا شيء يفعله «الحكيم» يرضي «البيك الجنبلاطي». والفم «القواتي»، المتحرّر من قرارات الهيئة التنفيذية، مليء بالماء الى حد الاختناق. بهذا المعنى، لا يجد «القواتيون» تفسيراً منطقياً لمواجهة انفتاح معراب بسياسة الرجم بالحجارة من قبل المختارة، وان تحت سقف الخلاف السياسي الحاد.

خطاب «البيال» في الذكرى السادسة عشرة لحل «القوات اللبنانية» في آذار من العام الماضي قدّم بالنسبة اليهم دليل إدانة لجنبلاط وليس العكس: تحدث جعجع، وللمرة الأولى منذ خروجه من السجن، عن ان شعار «لبنان أولا» لا يعني «التقوقع والانعزال عن عالمنا العربي»، وافرد مساحة من خطابه للحديث عن القضية الفلسطينية التي تجاوزت «القوات» أحد افرازاتها المؤلمة وهي مسألة السلاح، لتؤكد بأن موقفها من القضية نابع من وقائع «التاريخ والجغرافيا والحقائق الانسانية»، وبالتسليم بأنه «لا يمكن حل اي من مشاكل الشرق الاوسط قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة وحرة». «يتعامى وليد جنبلاط عن هذا الاعلان النوعي من جانبنا، ليتحفنا بنسخة منقّحة من مسلسل هجومه غير المبرر على «القوات»، عبر إلباس «الحكيم» ثوب الثمانينيات والقول «بأنه يتحدث بلغة بشير الجميل». ما يستفز «القواتيين» أكثر بأن المداخلة الجنبلاطية المفاجئة آنذاك، في الشكل والمضمون، أعقبت زيارته الثانية الى دمشق التي كان بدأ يتردّد اليها بوتيرة متسارعة بعد انعطافته الحاسمة في الثاني من آب 2009.

من هنا قد يفهم «القواتيون» ما يسمونه «سر الجنون الجنبلاطي» المتمادي ضدهم، «فإذا كان «الخطاب العروبي» لمعراب يقابل «بتقمّص» مرحلة الثمانينيات، فكيف عندما يصرّ جعجع على ضرورة التمسك بسلاح واحد على الاراضي اللبنانية وهو سلاح الدولة؟» او عندما يؤكد بأن الزمن الدمشقي ما يزال متوقفاً عند 13 شباط 2005، كما قال في خطاب «البيال» الأخير»؟.

في هذا السياق، يسأل «قواتيون»، كيف لا يترجم العقل الباطني للمختارة، مشهد وفد «القوات» وهو يدخل «البيال» للمشاركة في حفل الاستقبال الذي اقامته السفارة السورية في لبنان قبل نحو سنة، ولا المطالبة القواتية المستمرة بارساء علاقات مع سوريا بين دولة ودولة وليس بين «زعيم قضاء» ومسؤولين أمنيين سوريين. والارجح، ان زعيم «الجبهة المبتورة»، كما يرى مقربون من جعجع، سيسعى جاهدا في المرحلة المقبلة، مرتديا العباءة السورية و«الحزبللاوية»، الى التنكيل السياسي بنا وبسعد الحريري على حد سواء، التزاماً بشروط الانتساب الى «نادي الأكثرية الجديدة».

وفيما يردّد الزعيم الدرزي مقولة أن جعجع لا يريد التعلّم من تجربة الماضي، فإن ثمة من هو حاضر بين الجمهور القواتي لينازله بالسلاح نفسه الذي يستخدمه «انت ايضاً لن تتعلّم من تجربة الماضي.. وستقضي أيامك زعيماً من فتات الرضى السوري عليك». بهذا المنطق يخالف مؤيدو معراب، وهي من المرات النادرة، ما ينطق به زعيمهم الذي لا يتوانون عن رفع قيمته المعنوية لديهم الى مستوى «القديسين». فلا يرون مثلاً في ما يقوله جعجع عند رده على جنبلاط بأن «ضرب الحبيب زبيب» وبأن «اعتبارات معينة» تحكم ردات فعله، وهم يذهبون الى حد التأكيد بأن «حكيمهم» قادر حتى على التحرّر من سطوة «البيك» في عقر داره في الشوف.. وأننا اذا تحالفنا مع «المستقبل» في الاقليم، لن يكون بمقدور جنبلاط نفسه أن ينتخب نائبا عن الشوف!

وهنا يستفيض القواتيون في شرح رواية التحرّر من «زعيم الجبل الجنوبي»: ان اعلان وليد جنبلاط المزيف التزامه بالوسطية، ليرتمي لاحقاً في حضن «حزب الله»، لا يمكن ان يفسّر باي شكل من الأشكال أنه مشروع طلاق نهائي مع المسيحيين. وعلى ذلك، فإن رئيس «جبهة النضال الوطني» حريص على عدم قيام مواجهة مع المسيحيين سواء مع العماد ميشال عون او مع مسيحيي 14 آذار. وحتى الساعة، فإن انتقال جنبلاط الى المقلب الآخر، لم ينعكس ارتفاعاً في منسوب التقارب مع الرابية، في مقابل تنظيم العلاقة و«شدشدتها» مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ويخطئ وليد جنبلاط إذا ظنّ انه قادر على استبدال المخزون القواتي في الجبل بالمخزون العوني، خصوصا ان القاعدة الدرزية، في جزء منها، ما يزال متعاطفا مع «الحكيم» في الجبل. فالثقل «القواتي» لا غبار عليه في الشوف وعاليه، ولا نعلم إذا قرّر جنبلاط معاداة سنّة اقليم الخروب والاستغناء عن «القوات» في الجبل، سيكون قادراً على «ان يزمط بريشه»... فمواقف جنبلاط اثارت النقزة لدى 70% من سنّة الاقليم، والمسيحيون منقسمون الى جبهتين، وما يسري على الجبل ينسحب ايضاً على سنّة ومسيحيي البقاع الغربي، لذلك فإن «البيك» لا يملك هامشاً كبيراً للمناورة.. سياسيا وانتخابيا كما يوحي بذلك».

مع ذلك، ثمة اعتراف «قواتي» بأن مؤشرات المرحلة الحالية لا تشكّل مقياساً لانتخابات ستجري بعد نحو سنتين ونصف. لكن الدائرين في فلك معراب يتمسكون بجملة من الثوابت لا يرون انها ستتغيّر حتى يحين موعد فتح صناديق الاقتراع، «ومنها ان سعد الحريري، لن يتخلى عن حلفائه مسيحيي 14 آذار بدليل أنه يتبنى شعارهم ضد السلاح بعد تردد طويل، ومن تابع «مشهد البيال» مروراً بـ «البريستول» و«بيت الوسط» وصولاً الى 14 آذار المقبل، سيكتشف بأن الحريري تقدّم بأشواط عن حلفائه المسيحيين في مواجهة وتحدي «الأكثرية المسروقة»... ولا سيما المضي بالحرب ضد سلاح «حزب الله» مهما كانت النتائج.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)