إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | معركة «داخلية» أم ثلث معطل.. أم تصفية حساب مع «حماة الحسن»
المصنفة ايضاً في: مقالات

معركة «داخلية» أم ثلث معطل.. أم تصفية حساب مع «حماة الحسن»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 213
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

معركة «داخلية» أم ثلث معطل.. أم تصفية حساب مع «حماة الحسن»

بين الرابية وبعبدا أكثر من «تنافر كيمياء» وصراع على حقيبة أو حصة. وما جهد «الجنرالان» على إخفائه منذ ان ادخل «اتفاق الدوحة» ميشال سليمان رئيساً إلى القصر الجمهوري، يصعب اليوم تجاهله وتحجيمه تحت عنوان «القلوب الملآنة» فقط.

في الرابية، ثمة من يتحدث اليوم، بصوت عال، عن «معاقبة الرئيس»، والمعركة على وزارة الداخلية ليست سوى احد أوجه تصفية الحساب المؤجل بينهما. أما في بعبدا، فتتردّد عبارات تدور في فلك «ضرورة وضع جنرال الرابية عند حده». دوائر القصر لم تستنفر، منذ وصول سليمان إلى الرئاسة الأولى، لاستقبال «رفيق السلاح» إلا عندما كانت تدعو الضرورة القصوى الى ذلك. الصراع حول حقائب «حكومة نجيب ميقاتي» كان يفرض بالمبدأ عقد جلسات تفاوض غير علنية بين الرجلين. لكن الامر لم يحصل، اذ ان الاتصالات المباشرة مقطوعة منذ استشارات التكليف قبل نحو شهر، ولا شيء يدلّ على ان مصافحة «الجنرالين» قريبة، فكيف اذا اتهم ميشال عون رئيس الجمهورية «بالسطو على حقوقنا».

زوار القصر يعمّمون ما يشبه الاستياء العارم من أداء «انفصامي» ينتهجه الفريق العوني. «فما معنى رفع شعار تعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية ومن ثم «مزاركة» ساكن بعبدا على حصته في الحكومة؟ وما الذي تغيّر بين اتفاق الدوحة واليوم لتحجّم حصة الرئيس إلى حد المسّ بمقام الرئاسة الأولى»؟ و«إذا كان ميشـال عون واهما بإمكان تقصير الولاية الرئاسية، عليه أن يغادر وهم أنه يمكن أن يكون مرشحا جديا لرئاسة الجمهورية.. ليس الآن بل حتى بعد ثلاث سنوات»؟

عملياً، حجم الضغوط الهائلة التي يمارسها العماد ميشال عون على الرئيس المكلف، ومن خلفه على حلفائه ورئيس الجمهورية، «لإعادة الحقوق المسيحية إلى أصحابها»، دفعت سليمان إلى ضبط «ساعة شروطه» عند مطلب لا يبدو انه في وارد التنازل عنه: حقيبة الداخلية على أن يبقيها مع زياد بارود إضافة إلى حقيبة غير سيادية، علما أن سليمان كان يرغب أصلا بأن يحتفظ مجددا بحقيبة الدفاع وذلك انسجاما مع عرف تم تكريسه بعد الدوحة بجعل الحقيبتين السياديتين (الدفاع والداخلية) من حصة رئيس الجمهورية بدل أن أن تكونا من حصة فريقي 8 و14 آذار.

ويأمل رئيس الجمهورية أن تكمل حصته ثلثا معطلا بالتكافل والتضامن مع الرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط.. و«الشريك المخفي» نبيه بري، واذا لم يؤخذ برأيه، فانه كان حاسما قبيل مغادرته الى الفاتيكان بأنه لن يوقع مراسيم تشكيل حكومة ليس هو من سمى فيها وزير الداخلية بالتكافل مع رئيس الحكومة المكلف.

وفيما روّجت بعبدا في البداية لاسم ناجي البستاني للداخلية، بات اسم زياد بارود عنوان تحد مع الرابية التي قدّمت عرضاً مباشراً للأخير بالبقاء في منصبه لكن تحت سقــفها السياسي (وبدفتر شروط)... غير أن الـ«offre» العوني لم يلق قبولاً عند الوزير الشاب، وآخر الكلام العلني الحاسم من جانب بارود صدر في مؤتمر اللامركزية الادارية قبل ايام قليلة «علاقتي جيدة مع الجميع لكن سأبقى وفياً لمن اختارني لهذا الموقع»، أي لميشال سليمان..

لكن «دوز» التحدي يبدو أكبر في المقلب «البرتقالي». فالمقربون من العماد عون ينقلون كلاماً صريحاً لا لبس فيه «حصتنا المسيحية في الحكومة لن تكون اقل من 12 وزيراً، نظراً لكوننا نشكّل 40% من الأكثرية الجديدة، و100% من مسيحيي الأكثرية. نجيب ميقاتي يريد نقولا نحاس، ونقولا فتوش مطروح بقوة للتوزير، فلا يبقى للرئيس الا وزير واحد...!» حصة «رمزية» يطلق عليها بعض صقور «التيار» وصف «سمحة نفس منّا»...! والعقل الباطني في الرابية يذهب الى ابعد من ذلك بكثير. وفق قناعات «التيار الوطني الحر» «رئيس الجمهورية يجب ان يكون له «صفر» وزير في الحكومة»، وللحديث صلة...

«العونيون» باتوا مقتنعين بصعوبة عقد اتفاقات «جنتلمان» مع رئيس جمهورية «قبِل على نفسه» منذ البداية ان يقيّد بحصة وزارية من ثلاثة وزراء، وان يتحوّل الى «موقع للودائع» من هنا أو هناك. ويستذكرون عدة محطات خلافية مع «فخامته». الزيارة الشهيرة لسليمان الى عون في عز الأزمة الرئاسية، بعد ان سقطت مبادرة عون بانتخاب رئيس جمهورية، من دون تحديد اسمه، لسنتين فقط. يومها سمع جنرال اليرزة كلاماً واضحاً من «جنرال الرابية» «المشكلة ليست شخصية معك. نسعى لسلة متكاملة تشمل الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب. هناك عراقيل نزيلها من أمام دربك قبل ان تصل الى القصر الجمهوري».

يتحدث «العونيون» عن «بيع كلام» من سليمان لعون عن التوافق والوسطية وكله ذهب ادراج الرياح عند اول استحقاق حين تجاهل الأول، رسائل الثاني التي بعثها عبر وسطاء عن ضرورة البقاء على الحياد في انتخابات 2009، على ان يتم التفاهم على سلسلة امور سياسية منها التشكيلة الحكومية في شقها المسيحي وحفظ موقع رئاسة الجمهورية... لكن مرصد الرابية يتحدث عن انغماس رئيس الجمهورية حتى العظم في زواريب جبيل وكسروان وبعبدا وزحلة. ينصح عون سليمان «بالانتباه من الياس المر» وعدم ضمّه مجدداً الى فريقه، فيدير رئيس الجمهورية ظهره لنصيحة عمرها من عمر الدوحة. وما تلبث الفجوة ان تتسع: تنسيق من تحت الطاولة مع «الحريريين» وهاجس رئاسي من استفزازهم، تعيينات امنية وقضائية لا تأخذ برأي الرابية، انتخابات بلدية واختيارية تدار من بعبدا، عدم اعطاء الوزير بارود الضوء السياسي الأخضر لوضع العقيد وسام الحسن «عند حده»، عناد رئاسي غير مبرّر في عدم حسم مسألة شهود الزور والضغط لعقد جلسة لمجلس الوزراء، وصولاً الى رفض السير في مشروع استقالة وزراء المعارضة، من دون اغفال واقع التحريض لدى السفراء ضد عون، فضلا عن التمهيد للتوريث السياسي سواء للابن أو للصهر، لا بل لكل من يبدي استعدادا للوقوف بوجه «جنرال الرابية».

الامور وصلت الى المنخار في الرابية، والالسن تروّج لمنطق واحد. «نحن اليوم امام معادلة واضحة المعالم: الزعيم ما صار رئيس، ورئيس ما عمل زعيم.. وتمثيله المسيحي صفر». والازمة الحكومية تحلّ اذا جاوبنا على سؤال واحد «من صاحب الحق في الحصة الحكومية رئيس الجمهورية صاحب الموقع الحَكم، ام رئيس اكبر كتلة مسيحية تمثيلية؟ علينا اخذ القرار اما ان يكون الرئيس حكماً وتوافقياً وعندها نعطيه صلاحيات الحكم عبر تعديلات دستورية قد تشير إلى حصة وازنة له في الحكومات، أو أن يكون رئيس الجمهورية هو صاحب التمثيل وعندها ننتخبه على هذا الأساس».

وتتجلى «البراغماتية» العونية بشكل أوضح حين تدعو الرابية الرئيس سليمان «إلى التفاهم مع زعيم اكبر كتلة مسيحية حول التركيبة الحكومية أو فليأخذ حصته من حلفائه، لأنه بمنطق «الحكم» لا يجب أن يكون له مجرد وزير واحد». لكن العماد عون على ما يبدو يعطي درساً لحلفائه وخصومه في آن معاً في «نتائج السطو» على حقوقه، وان طال تشكيل الحكومة دهراً «فعندما يأتي رئيس الجمهورية بتواطؤ الجميع على حساب التمثيل المسيحي، لا يجوز أن يستمر هذا الواقع على حساب التمثيل المسيحي داخل الحكومة... وهذا هو الثمن». هكذا أنهت الرابية ما تسميها «فترة السماح» لسليمان، بعدما سبق لها أن عرضت عليه مشروع اتفاق قبل انتخابات 2009 «فلو مشى معنا من يومها لما وصلنا لما نحن فيه اليوم».

حتى اللحظة يتمسك عون بحقيبة الداخلية، على أن يعهد بها إلى النائب السابق سليم عون وليس للوزير جبران باسيل الذي سيبقى ممسكاً بملفات الطاقة. مع اقتناع «الجنرال» ان زياد بارود من الوزراء النشيطين الذين لو منحوا السقف السياسي المطلوب لكانوا غيّروا الكثير في «أم الوزارات»، لكن من أتى به إلى الحكومة لم يضغط لمنحه «عدّة الشغل» وكان ينسّق أكثر مع خصوم وزير الداخلية باسم التوافق!». ومن يعرف العماد عون جيداً يعلم بأن كلاماً «برتقالياً» من وزن «أن من أتى مع عمر سليمان يرحل معه» ليس من باب التنكيت السياسي أو مجرد «الزكزكة»... بصراحة اكبر، يتلطى خلف كل هذه الوقائع هدف واحد عنوانه الآتي: «التيار» يريد إسقاط سليمان»... لكن ماذا عن موقف حلفاء عون المحليين من هكذا طرح برتقالي؟

يبدو الرئيس نبيه بري منزعجا للغاية من مواقف عون، أما «حزب الله» فيلتزم الصمت، وهو ما يعتبره بعض حلفاء الاثنين، أنه تعبير عن موقف غير متحمس لمواقف «الجنرال»، إذ أن أولوية الحزب عنوانها اليوم حماية المقاومة، «ورئيس الجمهورية لم يفرط بها يوما.. مثلما كان رئيس الحكومة المكلف واضحا منذ اليوم الأول لتكليفه لأنه ليس ملتزما الا بقناعته حماية خيار المقاومة».

ماذا عن موقف الحليف السوري من طروحات عون؟

لا أحد يملك جوابا... لكن يتطوع البعض من مسيحيي الأكثرية الجديدة، للقول ان موقف عون يحمل في طياته تعبيرا عن تحسس سوري من أداء رئيس الجمهورية نظرا لعدم مراعاة الأخير، موقعية ميشال عون في المعادلة السورية في لبنان، وتحديدا في البيئة المسيحية حيث أخذ المسيحيين «الى خيارات عربية واضحة لم يسبقه أحد اليها من قبل وبالتالي علينا حماية ميشال عون وخياراته بدلا من التفكير ليل نهار في كيفية اضعاف ميشال عون أو التشاطر على سوريا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)