إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة الـ«لا استفزاز»: من يحمل المسطرة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

حكومة الـ«لا استفزاز»: من يحمل المسطرة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 200
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حكومة الـ«لا استفزاز»: من يحمل المسطرة؟

وحده الوزير السابق وئام وهاب، دون غيره من المعنيين بسهام «الوجوه الاستفزازية» غير المقبولة في حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتبّرع، لحساسية شخصية أكثر منها سياسية، بالرد على «الاوركسترا» العازفة على وتر التنصل من أسماء شكّلت في السنوات الماضية رأس حربة داخل فريق 8 آذار بوجه الأكثرية السابقة. يحسن الوزير «المشاغب» اختيار التوقيت الملائم لإطلاق صواريخه العابرة لمقار حلفائه، فيعطي لاستقباله السفيرين البرازيلي والروسي نكهة «غير دبلوماسية» متوجهاً الى ميقاتي مباشرة مستغرباً جلوسه مع «قتلة وسارقين وناهبين»، وطارحاً سؤالاً استفزازيا... «هل المطلوب حكومة مخصيين؟».

قبل أن يلفظ ميقاتي «حكمه الوزاري» بإبقاء بعض حلفاء سوريا، من أصحاب «المسار الاستفزازي»، خارج إطار التداول في بورصة التوزير كان العديد منهم قد تبلّغ مسبقاً، وقبل حتى تكليف ميقاتي، بأن «المرحلة ليست مرحلتهم، وأي حكومة من لون واحد لن نعطي خصومها فرصة الانقضاض عليها بذريعة انها حكومة دمشق في لبنان». رضي «الاستفزازيون» على مضض. لم يستغلوا المنابر للقصف على من تبرأ منهم، لكن كواليسهم كانت تضج بحفلات من العتب والخيبة والتساؤل عن سر تخلي حلفائهم وحتى دمشق عنهم.

قمة المفارقات تأتي من المقلب الآخر. تطل شخصية مسيحية حزبية من قوى 14 آذار عبر الاعلام لتدلي بدلوها «هذه الوجوه الاستفزازية هي التي دافعت بصدرها عن مشروع إطاحة سعد الحريري، و«سوّدت وجهها» في أكثر من محطة، فلماذا يجري التخلي عنها؟... هذا الامر لا يجوز من الناحية الادبية». قد يرتدي هذا الموقف الآذاري ثوب «الشماتة» أكثر منه «دفاعاَ عن الخصم»، لكن في الحالتين لا يرى من يدور في الفلك الاستفزازي نفسه سوى متفرّج على جولات من التأليف الحكومي، وقد نفضت يدها من «بطولاته» في رسم ملامح مرحلة «ما بعد آل الحريري». وئام وهاب، ناصر قنديل، عبد الرحيم مراد، عاصم قانصوه الخ... كلها أسماء لذعها «تطنيش» الحلفاء، والرغبة الجامحة للرئيس المكلف بترؤس حكومة «عذراء» لا تشوّهها «سمعة» التبعية لدمشق.

لا يعتبر ميشال سماحة نفسه معنياً بكليشيه «الوجوه الاستفزازية»، وهو الذي يقول إن علاقة صداقة تربطه بالرئيس السوري بشار الاسد وليس «علاقة وظيفة أو موقع نفوذ». عن سابق تصور وتصميم وبموقف نابع من قناعة ذاتية، كما يؤكد، «رفضت أن أدخل بحقيبة الى حكومة شخص اسمه عمر كرامي في حزيران عام 2004. قدّرت انه لن يكون لي دور فاعل في المرحلة المقبلة، ووظّفت كامل وقتي للقيام بالاعمال الضرورية التي تخدم مشروع إنقاذ البلد. واليوم أدير ظهري لما أراه كلاماً سطحياً ليس له مكان بالسياسة الحقيقية، لأنني لا أستخدم علاقاتي كوسيلة لأحتلّ موقعاً سياسياً في الداخل». يقدم سماحة توصيفاً آخر للحالة «المعيار هو الفاسد وغير الفاسد، المرتكب وغير المرتكب، أناس يوظّفون علاقاتهم مع الخارج لخدمة الداخل وأناس هم أدوات للخارج...» هكذا وبمعزل عن «الوصمة» الاستفزازية التي تلاحق بعض حلفاء دمشق، يتوجّه سماحة الى حلفائه كما خصومه بالقول «بقرار ذاتي مني أريد أن أبقى في موقعي الذي حدّدته لنفسي بعيداً عن أي مسؤولية وزارية، لأنني «هناك» أفعَل بكثير من أي منصب، ولا أحتاج الى شرفية الموقع».

ولا يرى النائب أسعد حردان ما يستحق التوقف عنده بإثارة تعابير ليس لها أي تأثير سياسي. باعتقاده «لا أحد يملك «مسطرة» ليقيس فيها «صنف» الاشخاص أو طولهم وقصرهم». تتردّد العبارات نفسها لدى جميع «المغضوب عليها»، مع إضاءة معبّرة ترتدي إطار السؤال «ألا تشكّل مواقف الطرف الآخر وتكلّمه باللسان الاميركي استفزازا كبيرا لقوى الثامن من آذار، وهم يفاوضون اليوم للدخول الى حكومة معروفة العناوين السياسية؟».

في الغرف المغلقة لهؤلاء تتداول سيناريوهات تتقاطع عند مشهد واحد، يردّ الكرة الى ملعب الخصم. «حكومة الرئيس ميقاتي ستكون حكومة الفريق «المنتصر» في صراع «المشروعين»، لا مكان فيها لـ«الاستفزازيين» الذين جهدوا لوضع لبنان برمته رهينة للحسابات الخارجية، ولتصفية الحساب مع المقاومة». في ذلك، ضغط مباشر على الرئيس المكلّف يمارسه هؤلاء، وان بلغة الاشارات، لدفعه الى الالتزام بسياسة «المعاملة بالمثل»... «رفض الاستفزاز من الجانبين». وان كانوا يدركون في قرارة أنفسهم ان الاستفزاز الحقيقي يأتي من جانب حلفائهم اولاً الذين استساغوا منذ البداية فكرة «تخفيف الحمولة» عن حكومة ميقاتي بإفراغها من حضور بعض الشخصيات التي كان لها الفضل في «خلع» سعد الحريري من السرايا...».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)