إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب»: «كلّنا يعني كلّنا» في الحكومة... إلا إذا...
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب»: «كلّنا يعني كلّنا» في الحكومة... إلا إذا...

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 260
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الكتائب»: «كلّنا يعني كلّنا» في الحكومة... إلا إذا...

لم يكن دخول رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري «البيال» وإلى جانبه الرئيس امين الجميل مجرد تفصيل صغير في عمق المشهد الحكومي المتأزم. في صالون قاعة الاحتفال تداول الرجلان في آخر أخبار المفاوضات العالقة مع الرئيس المكلّف، قبل دخولهما «الاستعراضي» معاً الى ساحة 14 شباط «المسقوفة» للمرة الاولى منذ الاغتيال المدوي، بطلب مباشر من الحريري متوجهاً الى الجميل: «نحن حلفاء وندخل معاً».

بعد نزول الحريري عن المنصة توضّحت الصورة أكثر. فتوزيع الأدوار، المقصود او غير المقصود، ما زال سيّد الموقف. الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع يرفعان السقف. يلاقيهما الجميل الى نصف الطريق: تشدّد لناحية «ثوابت» المرحلة السياسية مع اصرار على عدم اقفال «نافذة» التفاوض حول دخول قوى 14 آذار حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. لكن «سرّ» النبرة الحادة في خطاب المعارضة في «البيال»، اتى في جزء منه رداً على «خطاب التخريج» الذي اعلنه الرئيس نبيه بري قبل يوم واحد، حيث تؤكد شخصية مسيحية في 14 آذار «ان كلام بري عن انتفاضة 6 شباط عام 1984 بوصفها «ام الثورات» دفع خطباء «البيال» الى رفع «دوز» المضمون السياسي بما يتناسب مع الهجوم القاسي علينا من عين التينة».

ومن يتابع عن كثب «النبض» المسيحي الآذاري في التعاطي مع استحقاق المشاركة في الحكومة الميقاتية يسلّط الضوء على عدم ذكر جعجع لا من قريب ولا من بعيد، في خطاب «البيال»، لمسألة هذه المشاركة، ما يعني التعبير عن حرص قواتي على عدم افساد «طبخة» التفاوض، بسبب يقين معراب، كما بكفيا، ان عواقب الغياب عن السلطة التنفيذية أكبر بكثير من الوجود «الرمزي» داخلها.

منذ البداية، اختير الجميل مفاوضاً مع ميقاتي على خلفية واقع فرض نفسه. «الشيخ» لا يرى في «دولته» رئيسا لـ«حكومة حزب الله»، ويشيد باعتداله ضمن الطائفة، ولا ينكر حضوره على الساحة السنية «وان كان لا يرى فيه زعيماً». الجميل هو الصديق الأقرب الى ميقاتي وشقيقه طه منذ ايام المنفى في باريس، و«البيزنس» القائم بين الرجلين يأخذ مكاناً جوهرياً في معادلة التنسيق والتواصل. كما ان اقتناع «الكتائب» باستلام الأكثرية «المبيّضة» السلطة لا يفسد في ود «مفاوضاته» مع «شريك» البيت المركزي... قضية.

وفق المعلومات المتوافرة، لا قرار لدى الجميل بالمشاركة «سولو» في حال وصول المفاوضات الى الحائط المسدود. يقول نائب رئيس حزب «الكتائب» سجعان قزي «هناك اخبار تسرّب من جانب فريقي 8 و14 آذار للتشويش على موقف الحزب والايحاء بأنه يرغب بالمشاركة بأي ثمن، لكن هذا الامر انفضح منذ البداية حين اقنع الجميل حلفاءه بضرورة اعطاء فرصة للرئيس المكلّف لتأليف حكومة انقاذ ووحدة وطنيين وعدم اعلان المقاطعة الفورية». يضيف قزي «الحريري كان الأكثر تشدداً. جعجع والنائب بطرس حرب تفهّما الموضوع بشكل أكبر، خاصة انه لم يكن لدينا رغبة، لا نحن ولا «القوات» ولا حرب، بأن نترك رئيس الجمهورية وحيداً في مواجهة 8 آذار، وبحكم الاتصالات القائمة اصلاً بين الجميل وميقاتي تم تفويض رئيس «حزب الكتائب» بادارة دفة المفاوضات».

تستمر الصيفي اليوم في مهمتها الصعبة «ليس بسبب تقدّم الاتصالات»، كما يقول قزي، «انما لأن ما يمكن ان يكون مستحيلاً اليوم قد يصبح ممكناً غداً، والامر لا يمكن فصله ابداً عن التطورات العربية والاقليمية».

في هذا السياق، يبرز رهان كتائبي ورئاسي من بعبدا، على حصول مبادرات لاعادة تحريك المياه الراكدة بعد اعلان وفاة الـ«سين سين». لكن الواقعية السياسية تفرض نفسها هنا، والكتائبيون لا يتلطّون وراء اصبعهم فـ«الاتجاه الغالب حتى الساعة هو لتأليف حكومة من لون واحد، لأن هذا هو هدفهم منذ الاساس، كما ان مطالب الأكثرية «المبيّضة» من ميقاتي حيال الحقائب لا تترك مجالاً للرئيس المكلّف ان يفاوض على نسبة مشاركة 14 في الحكومة. فإذا كان العماد ميشال عون يطالب يطالب بأربعة موارنة فماذا سيبقى لنا ولرئيس الجمهورية، واذا كانت الخارجية والعدلية والداخلية والدفاع محسومة لهم فماذا سيبقى لنا؟».

ويشدّد قزي في هذا السياق على «اننا نعمل لمشاركة جماعية. وفي كل المفاوضات بين ميقاتي او من ينوب عنه وبين الرئيس الجميل او النائب سامي الجميل، كان هناك رفض للبحث في حصة «الكتائب» او الاسماء».

وفيما يفتح جعجع «لينكاً» غير مباشر مع ميقاتي في محاولة لتفادي اللجوء الى الخيار الصعب، فإن الجميل الذي سبق له ان اعلن في مؤتمر صحافي عن الوصول الى الحائط المسدود عاد وانعش الاتصالات مع ميقاتي بناء على «طلب ملح» من رئيس الجمهورية ابلغه مباشرة الى النائبين سامي الجميل وبطرس حرب خلال زيارتهما له في القصر الجمهوري. اما الهدف فهو تكوين «بازل» الثلث الأخير من الحكومة الميقاتية. ويوضح قزي «بالرغم من ذلك لم يحصل اي تقدم، فكلما شعر فريق 8 آذار بانطلاق المفاوضات مجدداً كان يصعّد في المواقف والمطالب. ففرنجية تراجع عن الثلث الضامن مع اننا اصلاً ضده في المبدأ، وعون يشترط علينا ان «نغيّر جلدنا»، والرئيس نبيه بري يتحدث عن مشاركة وليس عن حصة....».

مع ذلك، تتداول في الكواليس الكتائبية افكار من نوع ابقاء الباب مفتوحاً حتى آخر لحظة. فـ«المبدأ الأساس هو «كلنا يعني كلّنا في الحكومة... او كلّنا خارجها». لكن اذا كانت الغالبية من فريق 14 آذار ترغب بالمشاركة من منطلق التوافق على عناوين المرحلة السياسية بالحد الأدنى و«تيار المستقبل» مصرّ على المقاطعة، فالأمر يصبح قابلاً للبحث وقد يحصل تصويت داخلي في الموضوع».

لكن يبقى ان الخيار الأكثر ترجيحاً في صفوف فريق 14 شباط، بتأكيد اوساطه، هو التضامن بين كافة مكوّناته، وهو الأمر الذي ظهر جلياً من خلال كلمات المشاركين التي جاءت مكمّلة لبعضها وتخدم سياق المعركة بوجه الخصم. ويوضح قزي قائلاً «اذا قبِل ميقاتي بالثوابت التي حدّدناها وادرجها في البيان الوزاري وقبِل اعطاء 14 آذار نسبة المشاركة الوازنة والمؤثرة على القرارات فعندها لن يعود لفريقنا السياسي اي مبرر لرفض المشاركة، ما دام اعترف اصلاً بشرعية ميقاتي من خلال مشاورات التكليف والتأليف».

وللكتائبيين تعريفهم الخاص لنسبة المشاركة «الوازنة والمؤثرة». فـ«بغض النظر عن حجم المشاركة والثلث المعطّل الذي نرفضه، يمكن مثلاً التوصل الى ميثاق شرف بعدم حصول تصويت داخل مجلس الوزراء واخذ القرارات بالاجماع. هناك صيغ متعددة قد تضمن قدرة 14 آذار على التأثير داخل الحكومة». اما جدول أعمال المفاوضات في نسخته الأخيرة الذي تقترحه «الكتائب» على ميقاتي، فقائم على: عدم قطع شعرة معاوية مع فريق 14 آذار، طلب مهل زمنية اضافية لاستمرار المفاوضات، اقتراح التفكير في صيغ جديدة للمشاركة وانتظار امكان انعكاس التطورات الخارجية على الوضع الحكومي».

ولا ترى الصيفي، في هذا السياق، تكبيلاً للرئيس المكلف حيال اي التزامات تجاه 14 آذار، «ما دام انه قبل صدور بيان دار الافتاء وموافقته عليه، قد اعلن بوضوح بعيد تكليفه التزامه بالمحكمة، لناحية بحثها على طاولة مجلس الوزراء، والقرارات الدولية من خلال خطاباته في الاعلام وحديثه الى مجلة «فيغارو»، فضلاً عن الحصار الدولي القائم عليه لناحية ضرورة عدم التنصل من التزامات لبنان حيال المحكمة».

ويرى قزي انه بعد 14 شباط أمام الرئيس ميقاتي ثلاثة خيارات «إما ان يصبح رئيس حكومة 8 آذار، او ان يرفض شروط الأكثرية الجديدة ويصرّ على حكومة انقاذ وطني، او يواجه اللبنانيين برسالة يعرض فيها كل مراحل المشاورات والمفاوضات ونتائجها التي اوصلته الى مأزق عدم قبوله ان يكون رئيس حكومة فريق سياسي واحد فيعتذر عن التكليف». ولا يرى الكتائبيون «ان حكومة من لون واحد قد تستمر طويلاً، خصوصاً اذا واجهتها معارضة منظّمة ومبرمجة تتخذ شكل «المقاومة» السياسية».

وفي الصيفي من يتباهى اليوم بأن ما كانت تطالب به «الكتائب» سابقاً من ضرورة اعادة تنظيم صفوف قوى الرابع عشر من آذار اصبح الآن مطلباً ملحاً، «حيث لا يمكن لـ 14 آذار بهيكليتها الحالية قيادة معارضة على مستوى مواجهة حكومة من لون واحد، والاولويات تفترض رصّ الصفوف ووضع خطة استراتيجية للعمل، والأهم حصر القرار بالقيادة السياسية العليا».

في المحصلة، تتحضّر «الكتائب» لامكان تذوّق «الكأس المرّة» اذا فشل الجميل في مهمته. الدماغ «البراغماتي» في البيت المركزي يحاول ايجاد حلول لمرحلة ما بعد الحائط المسدود. «لنكن واقعيين، كنا ضمن حكومة نملك الأكثرية فيها، لكننا لم نحصل على حصة عادلة، ولم نتمكن من فرض مطالبنا. وفي حال بقينا خارجاً فالرهان سيكون على مفاوضات «من برا لبرا» لحفظ حقوقنا في التعيينات وفي كل كل الملفات المتصلة بحضورنا على الساحة السياسية والخدماتية!».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)