إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 14 شباط «متواضع» في «البيال».. في انتظار حكومة ميقاتية «تحمّس» «14 آذار»
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

14 شباط «متواضع» في «البيال».. في انتظار حكومة ميقاتية «تحمّس» «14 آذار»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 245
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

14 شباط «متواضع» في «البيال».. في انتظار حكومة ميقاتية «تحمّس» «14 آذار»

لا يحتاج الامر الى جهد كبير لـ«فك شيفرة» مشهد ما قبل 14 شباط بنسخته السادسة. مرّ «يوم الغضب» مرور الكرام، وتبدّلت قواعد اللعبة. انتقلت «المفاوضات» من الشارع الى طاولة الرئيس المكلّف، في محاولة من قبل فريق 14 آذار لعدم الانزواء على مقاعد «المتفرّجين» على حكومة «ميقاتية» منزوعة «النبض» الحريري.

تطرح فكرة التجمّع الشعبي إلى صالة «البيال»، على أن يكون اللقاء الشعبي الحاشد، مبدئياً، في ذكرى الرابع عشر من آذار... وعلى أمل أن تقدّم حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بلونها الواحد، حافزاً للجمهور الآذاري للنزول بكثافة إلى وسط العاصمة، والرهان الأكبر هو على صدور قرار اتهامي يعيد شحن النفوس التي خذلتها لعبة «انقلاب الأدوار والأكثريات والأقليات».

في كواليس «المستقبل» ثمة من كان يطرح السؤال الكبير: الى اين؟ مشروعية السؤال تنطلق من «حقيقة» مرّة. خسر سعد الحريري السلطة والنفوذ. حلفاء الحريري من الاميركيين الى السعوديين مروراً بالمصريين، مشغولون في قراءة خريطة الانقلابات في المنطقة... وفي صنعها ايضاً. فكيف، واين، يمكن ان «تصرف بالسياسة» تظاهرة بالالاف لجمهور «المستقبل» ومسيحيي 14 آذار»؟. محبو «الكليشيهات» من المقرّبين من «الشيخ سعد» يقدمون وجهاً وحيداً للمناسبة «لا نوجّه رسائل الى احد، والمسألة فقط هي احياء ذكرى الشهداء». لكن، بعض المراجعات الهادئة والموزونة داخل «البيت الازرق» باتت تتصرّف على اساس انها «فهمت الرسالة»: فعلها الرئيس الاميركي باراك اوباما «على الهواء» ونفض يده من حليفه المصري... لبنان تأثّر مسبقا بموجة التغيير في المنطقة. الفارق ان الحريري خرج بطلاً، لكن النتيجة واحدة. انقلبت موازين القوى لصالح الفريق الآخر».

في حسابات الورقة والقلم، لا يعيش «المستقبليون» «فوبيا العدد». وخروج النائب وليد جنبلاط من الأكثرية السابقة الى الأكثرية الجديدة، لا يترجم في قاموسهم هاجساً على مستوى «تعبئة الفراغ». يهزأ احد نواب «المستقبل» من رهان البعض على عدم تمكّن «التيار» من تأمين حشد جماهيري مماثل للسنوات السابقة بسبب انتقال جنبلاط الى فريق الثامن من آذار بالقول «اذا استنفرنا سنّة اقليم الخروب والمنية والضنية وبيروت والبقاع الغربي فلن يكون هناك اي مجال للشك بقدراتنا الذاتية على الحشد، وفي هذه الحال فإن «البلوك الدرزي» سيكون لزوم ما لا يلزم». وعندما يُسأل النائب نفسه عن «يوم الغضب» الذي لم يشهد استنفاراً «مستقبلياً» على مستوى حدث مثل خروج سعد الحريري من السراي، يردّ بالقول «بالاساس لم يكن هناك اي قرار تنظيمي بالمشاركة، والامر اقتصر على ردة فعل عفوية تداخلت فيها الحسابات السياسية والطرابلسية، ولو شاركنا كتنظيم «المستقبل» لكنا أمام مشهد مختلف تماماَ، كمّاً ونوعاً».

لكن كلام القيادات تنغّصه الوقائع المعبّرة على الأرض، وبعض «الأسرار» تكشف الوجه الآخر لأزمة «المستقبل» مع جمهوره ومع ما تبقى من حلفائه. عدة خيارات طرحت في اليومين الماضيين على «الطاولة الزرقاء»: احياء الذكرى في «البيال»، أو في ساحة الشهداء، أو من خلال احتفالات رمزية في المناطق على ان يكون للشمال الحصة الأكبر من الحشد الجماهيري.

طرحت ايضاً فكرة «النزول الى الشارع» في 14 آذار وليس 14 شباط، للتدليل على استمرارية هذا الفريق السياسي، بحيث تقتصر ذكرى الاغتيال على قيام تجمّع سياسي رمزي غير شعبي. عقدة التمويل فرضت نفسها، وخرج من اهل البيت من يتساءل عن «من سيدفع للفانات والبوسطات الاتية من الشمال والبقاع». لكن خلف هذه التفاصيل اللوجستية كان الدائرون في فلك «تيار المستقبل» يطرحون تساؤلات من النوع الاستراتيجي.

العام الماضي بذلت ماكينات «المستقبل» في العاصمة والمناطق جهداً استثنائياً في خلق الحماس لدى «الجمهور الازرق» للنزول الى بيروت، واضطر سعد الحريري نفسه الى الاجتماع بالعائلات البيروتية لشحنهم بجرعات منشّطة لتلبية نداء المشاركة. وقد كان لـ«خمول» القاعدة والفتور الشعبي تجاه ابن الشهيد اسبابه. «الشيخ سعد» كان خرج لتوه من لقاء مصالحة «وجداني» مع الرئيس السوري بشار الأسد، وسرعان ما تخلى عن الشعارات الهجومية بحق النظام في سوريا وسلاح «حزب الله»، وتعايش المتخاصمون تحت سقف حكومة بثلث «ضامن» للمعارضة و«معطّل» للاكثرية، والاهم ان «دينامو» ساحة الشهداء وليد جنبلاط لم يعد يرى في بشار الاسد «أفعى هربت منها الافاعي»، بل حاجة لتثبيت الاستقرار والوحدة الوطنية. «البيك» عام 2010 جلس الى جانب حلفائه السابقين في «خيمة الحرية» ولم يلق خطاباً، ولا احد اليوم من أكثر المتفائلين في «البيت المستقبلي» يحلم برؤية ابو تيمور يقرأ الفاتحة أمام ضريح صديقه الشهيد. خسارات بالجملة، بدأت ملامحها العام الماضي وكرّست اليوم ثنائية لا تحشد جمهوراً نواتها سعد الحريري ـ سمير جعجع.

اكثر من ذلك، يواجه «مهندسو» لوحة «ساحة الحرية» صعوبة في استعادة حماسة منظمات المجتمع المدني وقوى مستقلة وجزء من الشارع المسيحي غير الحزبي وبقايا «اليسار الديموقراطي»، لرفع العلم اللبناني وصور الشهداء والنزول الى الـ«داون تاون». يصعب على هؤلاء ايضاً اقناع جمهور بالصعود الى البوسطات والانتظام في مواكب سيّارة باتجاه «ساحة الحرية» والتسمّر لساعات في «بلوكات» بشرية، فيما قيادات هذا الجمهور تسعى، تحت أكثر من عنوان، للمشاركة في حكومة خط دفاعها الأول حماية سلاح المقاومة، وخلف بيانها الوزاري يتمترس بيان «رقم واحد»: الغاء المحكمة الدولية. لكن على الضفة «المستقبلية» تأكيدات من نوع «ان الشارع لن يخذلنا» و«بأن الانقلاب على حكومة 14 آذار، يلزمه رد سياسي في التاريخ نفسه».

وفق المعلومات، 14 شباط ستشكّل محطة رمزية يتخللها خطاب «شامل» للرئيس الحريري، وستوّجه الدعوات لكل قيادات ومسؤولي وناشطي هذا الفريق للمشاركة مع «دعم» شعبي يناسب القدرات الاستيعابية لقاعة «البيال». أما في 14 آذار، فسيكون لـ«خطباء الثورة»، كما تقول أوساط في «المستقبل»، خطاب جامع يحمل رسالة اساسية «اذا كانت هناك اكثرية «مسروقة» داخل الحكومة، فهناك أكثرية «حقيقية» خارجها».

وما بين 14 شباط و14 آذار يراهن «الحريريون» على ولادة حكومة مشوهة تعطيهم دفعاً اكبر لاعطاء المناسبتين بعداً تجييشياً. لكن حلفاء «الشيخ سعد» المسيحيين، وتحديداً حزب «الكتائب»، لا يسهّلون المهمة. فالرئيس امين الجميل الذي خطب في «جمهور الذكرى» العام الماضي، سيحسم أمره على الأرجح قريبا ليصبح ممكنا وضع اسمه ضمن لائحة خطباء المنصة، بعدما راهن على أن تكون «الكتائب» جزءاً من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قبل أن ينكشف أنه دون الأمر صعوبات ومطبات كثيرة.

سمير جعجع حسبها جيدا ويدرك جيداً مغزى البقاء خارج تركيبة حكومية مرجح أن تستمر حتى الانتخابات النيابية المقبلة وتحتكر كل الحقائب الخدماتية، وستسعى لتعبئة الشواغر في الادارات والمؤسسات العامة. اما سعد الحريري، الواقف امام جمهور «البيال» أو ساحة الشهداء، فسيكون لزاماً عليه مصارحة الحاضرين بما سبق ان وعدهم به العام الماضي في 14 شباط، حين اعلن تمــسّكه بالمحكمة الدولية «للعبور الى الدولة» وأكد على ابقاء «النافذة مفتوحة مع دمشق».

في ما تبقى من وقت، تستنفر منسقيات «تيار المستقبل» قاعدتها الشعبية في المناطق للابقاء على جهوزية عالية تسمح بتلبية النداء عندما يصدر قرار الحشد «رسمياً»، من دون ان يملك المسؤولون عن التواصل مع «الجمهور الأزرق» اجابات على سؤال يلاحقهم في لقاءاتهم اليومية: هل سنذهب الى «البيال» وساحة الشهداء، كمعارضة، ام سندخل الى الحكومة متناسين ان ما حصل «انقلاب سوري ايراني» و«اغتيال سياسي لسعد الحريري»؟

لنراقب خطاب أحمد الحريري بدءا من طرابلس اليوم وكيف سيحاول ازالة آثار «يوم الغضب الأسود».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)