إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كابوس «المستقبل»: «المارد» المصري... يعود إلى «القمقم»
المصنفة ايضاً في: مقالات

كابوس «المستقبل»: «المارد» المصري... يعود إلى «القمقم»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 161
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كابوس «المستقبل»: «المارد» المصري... يعود إلى «القمقم»

في مقابل حماسة وليد جنبلاط وقاسم هاشم ومصطفى حمدان ووئام وهاب وزاهر الخطيب وعبد الرحيم مراد وناصر قنديل... لمواكبة «ثورة» الشعب المصري على النظام والمناداة بحتمية «رحيل» الرئيس حسني مبارك، تقدم قيادات «تيار المستقبل» أزمة خروج الرئيس سعد الحريري من السلطة وإشكالية وصول الرئيس نجيب ميقاتي الى السرايا الكبيرة و«طينة» الحكومة العتيدة على ما عداها من الأزمات «الوطنية والقومية»، حتى لو كانت من وزن «غضب مليوني» سيغيّر وجه المنطقة كلها.

الواضح ان طاقم «المستقبل» السياسي ما زال يغرف من صحن «يوم الغضب»، في طرابلس وبيروت، الذي اختلطت رائحة «دواليبه» مع «طعم» الاحتضان الدبلوماسي الدولي والعربي لنائب طرابلس بعد تكليفه بتشكيل اولى حكومات «ما بعد» سعد الحريري. سبعة أيام من «الثورة» وصولاً الى «تزنير» مقر مبارك في مصر الجديدة بالأسلاك الشائكة لم تدفع سياسيا واحدا في «المستقبل» لإصدار «تعليق». اجتماع «الكتلة» بالأمس تكفّل اكثر في توضيح الصورة. البيان الصادر ليلاً، الذي يعتبر الأطول في سلسلة بيانات «الكتلة»، اختصر المشهد الناقم غير المسبوق في تاريخ مصر بسطرين يتيمين في ختام البيان: «بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلد شقيق وعزيز، تعبر «الكتلة» عن تضامنها الكامل مع مصر وشعب مصر، وتأمل بعودة الهدوء سريعاً إلى ربوع الشقيقة الكبرى».

بدا إعلام «المستقبل» في الأيام الأولى غائباً عن الوعي، بقرار سياسي متعمد، قبل أن يحاول البعض إصلاح ما أفسده «الحريصون» الزرق على سمعة مصر و«الرئيس مبارك» وبدا أعضاء المكتب السياسي في «التيار» كأنهم في حالة حداد، من دون إغفال «إغفاءة» سعد الحريري، الذي لم يجد من يسأله عن هذا التزامن بين خروجه من السرايا واقتراب موعد خروج مبارك من «سراياه».

مثقفو ومؤيدو «التيار الأزرق» لا يقلّدون على صفحاتهم الالكترونية مرجعياتهم السياسية التي تدير ظهرها لشعب «يريد إسقاط النظام». تراهم يسيرون عكس الـ«تيار الصامت»، مستلهمين من قاموس «تظاهرة الملايين» شعارات يلهبون من خلالها حلقات النقاش على منابرهم «الافتراضية».

على «تويتر» و«الفيسبوك» يجد هؤلاء فضاءً واسعاً، لا رقابة عليه، يسمح لهم بتفجير حقيقة ما يختزنونه من مشاعر ومواقف من ثورة الشباب المصري بوجه «الطاغية». هنا تتماهى شعارات ابن طريق الجديدة «الالكترونية» الداعمة لـ«التغيير» والمستذكرة بطولات جمال عبد الناصر، مع «انفعالات» ابن الضاحية المروّجة لـ «نيل» خال من «حثالة رموز النظام العميل». لكن الفريقين لا يخرجان تماماً من ثوب اصطفافهما المضبوط على ساعة الفرز بين محوري 8 و 14 آذار. فلا يجد مثلاً مثقّف مؤيّد لـ«تيار المستقبل» في انتفاضة الشعب المصري الا «امتداداً لمسيرة نضال بدأت في إيران ضد الاستبداد والديكتاتورية»، وبأن سقوط مبارك «سيستتبع بسقوط كل الديكتاتوريات العربية القريبة والبعيدة». ويواجهه آخر من ضفة المقاومة متحدثاً عن «انتهاكات الأنظمة المتحالفة مع الاحتلال والاستعمار والتابعة للسيّد الأبيض...»، وبين الفريقين من يذكّر بالواقعية الاميركية التي يتجاهلها الطرفان، واقعية كشفت وثائق «ويكيليكس» أحد جوانبها عندما اظهرت مساهمة الولايات المتحدة بشكل مباشر في تمويل برامج دعم «الديموقراطية والحكم الجيد والصالح»!

وحده الحراك الشبابي «الالكتروني» يعطي لهذا التحوّل السياسي، في الشارع، بعده الاستثنائي. بعيداً عن العالم الافتراضي، يتلهى قياديو «المستقبل» وحلفاؤهم بقشور الطبخة الحكومية والترويج لـ«ورقة الشروط»، الى حين جلاء الغبار الإقليمي الذي سيسمح لهم لاحقاً بفهم افضل للمشهد المصري، وبناء حسابات الداخل على اساسه.

«صديق» النظام المصري رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع يتابع من معراب بقلق حملة «غور» ضد حسني مبارك. «الريّس» الذي عاصر خمسة رؤساء للولايات المتحدة من رونالد ريغان الى باراك اوباما، احتضن «الحكيم» في حزيران الماضي في القصر الرئاسي ضمن زيارة استمرت نحو اسبوع التقى خلالها وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ومدير جهاز الاستخبارات عمر سليمان. يومها خرج جعجع من اجتماعه مع «الحاكم العسكري» حاملاً على دولة «تحترم نفسها وفيها حزب يدخل السلاح من دون علمها».

يجاري جعجع في القلق نفسه رئيس حزب «الكتائب» الرئيس أمين الجميل العائد لتوه من ارض الكنانة بعدما التقى ايضاً الرئيس المصري وحاضر في السلاح «الذي يقتل الأبرياء» وفي «الخطة السورية لإبعاد مصر عن التسوية».

هواجس مسيحيي 14 آذار من مرحلة «ما بعد مبارك» تبدو نقطة في «البحر الحريري». فـ«الشيخ سعد» أكمل بأمانة مسار العلاقة «المثمرة» مع الرئيس المصري والأمين العام لجامعة الدول العربية، مضيفاً الى اللائحة عمر سليمان، ذلك أنه بعد وصوله الى السرايا، اتخم الحريري الإبن بمواقف مصرية داعمة ومؤيدة لنجل «الشهيد»، عبّر عنها في غالبية الأحيان وزير الخارجية احمد ابو الغيط، وآخرها اعتباره، بعد استقالة وزراء المعارضة، «أن للسنّة حقوقاً في لبنان يجب الحفاظ عليها»، و«بأن المحكمة الدولية لا يمكن إيقافها»، و«التطور الدولي لن يسمح بعودة التأثير السوري على لبنان».

وكمن يعيش كابوساً، استفاق «تيار المستقبل» على رغبة دولية - عربية بـ«ضبضبة» دواليب «يوم الغضب»، وباستيعاب اميركي لانتقال السلطة الى المعارضة وموقف سعودي ملتبس حيال حكومة ميقاتي... وبثورة في الشارع المصري من المؤكد أنها ستعيد «المارد» الى «القمقم».

في حسابات خصوم «البيت الأزرق» أن تنحي مبارك، بعد رفع اليد السعودية عن لبنان، يعني الافتقاد الى التأثير المصري السعودي في لبنان لمصلحة فريق 14 آذار، ما يعني خسارة الركيزة الإقليمية والعربية الأبرز. لن يعني التنحي في حسابات الحريريين سوى انكفاء متماد للدور المصري عن الساحة اللبنانية الداخلية، لترتيب اوراق المرحلة الجديدة، مما يفقد فريق «المستقبل» سنداً هاماً في «محور الاعتدال».

في الوقت الضائع، يفضّل إعلام «المستقبل» التركيز على «همجية البلطجية» وخلافات احزاب المعارضة في القاهرة على إيجاد «البديل الجاهز» للنظام المتهاوي تحت أقدام الشباب المصري الثائر، والنفخ في بوق عزم الرئيس مبارك على المضي في الإصلاحات السياسية، والبناء الإيجابي على موقف الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز من «الأزمة» في مصر...

سياسياً، يبرّر قياديو «المستقبل» عدم إصدارهم بيانات دعم لثورة الشعب في مصر بالتلهي بالأزمة الداخلية المتجهة، برأيهم، الى استفراد فريق واحد بالحكم، وإن كان مشهد ميدان التحرير يذكّرهم بأيام «ساحة الحرية» و«ثورة الأرز». يبدو «عذر» سعد الحريري، أكثر قابلية لـ«الهضم». فالـ«الشيخ»، مكبّل بالعلاقة الشخصية التي تربطه مع مبارك والتي ورثها عن والده، فيصعب عليه التبني الرسمي لما ينطق به جمهوره المتمايل مع أجساد الثوار وهي تشق ميدان التحرير.

«فوبيا» غياب الدور المصري الداعم للمسيرة الحريرية، لا تجدها حاضرة عند كافة قيادات تيار «المستقبل». من بين هؤلاء من يقدّم قراءة موضوعية لهذا الدور «الذي حمّل أكثر مما هو عليه في الواقع» في السنوات الماضية، وتحديداً بعد عام 2005. وضمن هذا القالب يرصد تأكيد مستقبلي بأنه «لم يكن هناك يوماً، منذ بداية حكم رفيق الحريري عام 93 حتى ما قبل انتفاضة الشارع، تعويل على الدور المصري. الأمر لم يتخط مسألة التأكيد على العلاقات مع القيادة المصرية. فالقاهرة لم تقدّم في اي وقت من الاوقات شيئاً جدياً سياسياً لفريق 14 آذار، باستثناء بيانات وزير الخارجية المصري التي غالباً ما سبّبت الإحراج لهذا الفريق أكثر مما اتت في اطار الدعم»! عملياً، يقول احد نواب «تيار المستقبل»، «كان هناك تعويل على الفراغ بسبب غياب «الدور» المصري العربي وحضور المواقف فقط».

وفي قراءة استراتيجية لطبيعة المرحلة المقبلة، ينصح بعض «المستقبليين» الفريق المصفق بعدم الذهاب بعيداً في الاستئناس بالمشهد المصري الانقلابي «فخلال ثلاثين سنة، لم تستطع أي من الدول أخذ مشروعية الدور من مصر لأسباب لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا والتعداد السكاني. وبعد هذا الفراغ المدوي من غياب الدور، ستستعيد مصر عروبتها ودورها، والتركيبة السياسية الآتية لا يمكن ان تكون مخالفة لما رفع من شعارات في الشارع تؤكد على عروبة مصر». لكن الآراء داخل «تيار المستقبل» ليست طبعاً نسخة طبق الأصل عن بعضها. بتقدير وجوه قيادية فيه فإن رحيل حسني مبارك، الذي قد يسمح بإدخال اصلاحات جوهرية تصحّح مسار الحكم، لا يعني خروج القاهرة من «محور الاعتدال». والموقف الاميركي المؤيد لخروج مبارك من السلطة لا يأتي على خلفية خسارة حليف في المنطقة، انما التأسيس للتأقلم مع واقع مصري جديد لن يكون خصماً لـلولايات المتحدة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)