إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «مناورة الفجر» إنذار بالأسوأ.. والمعارضة لن تقبل بغير إسقاط المحكمة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«مناورة الفجر» إنذار بالأسوأ.. والمعارضة لن تقبل بغير إسقاط المحكمة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 226
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«مناورة الفجر» إنذار بالأسوأ.. والمعارضة لن تقبل بغير إسقاط المحكمة

ما بعد القرار الاتهامي ليس كما قبله... لم يكن الأمر مجرد «تنظير»، وما شهدته الساعات الماضية على الأرض أوحى بأن صفحة طويت وفتحت أخرى. دبلوماسية الزائرين القطري والتركي لم تغيّر الكثير في ملامح المرحلة، ووصولهما الى لبنان على وقع مناورة صباحية خاطفة في شوارع العاصمة كان يسابق أجندة من التصعيد أقرّ الطرفان بالأمس بأنها قد بدأت فعلاً ومهد لها رئيس مجلس النواب نبيه بري بقوله لـ«السفير» ان مرحلة جديدة قد بدأت.

الصورة أكثر من واضحة في أذهان الدائرين في فلك المعارضة: كانت قوى الثامن من آذار تسابق القرار الاتهامي في محاولة للتوصل الى تسوية تحت مظلة المسعى السوري السعودي تقي الداخل «زلزال» المحكمة، لكن التسوية سقطت بضغط اميركي واضح.

انتقلت المعارضة، بالأمس، الى الخطة «ب» منذ لحظة تسليم مدعي عام المحكمة الدولية القاضي دانييل بلمار القرار الاتهامي الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين. بالقاموس الشعبي كان يمكن تلمّس مؤشرات مرحلة «ما بعد القرار»: شوارع العاصمة تنفّست الصعداء من جحيم زحمتها اليومية الخانقة، ومسلسلات «أكشن» عن الأجهزة اللاسلكية واللباس الأسود تتداولها الألسن المعارضة والموالية، وتوقعات لامست حد قول البعض بأن دخول «النفق» بات أمراً واقعاً.

هنا يخطّ المعارضون رسماً «تشبيهياً» لمعالم «المجهول». يروي أحدهم أن المناورة التي شهدتها العاصمة فجر أمس ولمدة نحو ساعتين لم تكن الأولى، إذ سبقتها محاكاة سرية في أوائل تشرين الثاني الماضي للساعة الصفر المفترضة، على توقيت صدور القرار الاتهامي الحامل «لبذور» الفتنة السنية الشيعية. مناورة «صامتة» استمرت نحو ساعتين، وواكبتها محاكاة الكترونية افتراضية، شملت يومها انتشاراً أمنياً مموّهاً من دون سلاح، واستهدفت الإطباق على مراكز حسّاسة ليس فقط في العاصمة بيروت، إنما أيضا على امتداد الأراضي اللبنانية.

أما مناورة يوم أمس، حسب المصدر نفسه، فقد نفذتها عناصر غير مسلحة باللباس الأسود وشملت نقاطا محدّدة في العاصمة مع سيناريوهات افتراضية لمواجهة أي تحركات مضادة على الأرض. هذا في الشكل، أما في المضمون، فالتحرك الميداني يحمل، برأي معارضين، رسالة الى الخارج والداخل: نعم بدأت مرحلة ما بعد القرار على الأرض، «وشروط التسوية تغيرت وبالتالي ليس معروفا اذا كان المسعى القطري التركي سيفلح بما عجزت عنه قيادة المملكة».

ينقل عن أحد المقرّبين من دوائر القرار في أحد أبرز أحزاب المعارضة أن «المعارضة لن تقبل باي نوع من التسويات المعروضة على طاولة المقرّرين لأن المخرج الوحيد بالنسبة لها هو اسقاط المحكمة. لقد ضاقت مساحات البدائل السياسية الى حدها الأدنى، والأمور ذاهبة الى الأسوأ إذا لم يبادر رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري بنفسه الى سحب فتيل المحكمة الدولية تمهيداً لاعادة التحقيق الى نقطة الصفر لبنانيا».

البعض يعود هنا إلى خطاب السيد حسن نصر الله الأخير الذي تضمن «اشارة نوعية» وحيدة بدعوته إلى الاتعاظ من التجربة التونسية وتأييده لانتفاضة شعبية «باركتها» الولايات المتحدة ودول الغرب.

في كواليس المعارضة، ثمة من يتهم النائب وليد جنبلاط «بايصال الأمور الى ما هي عليه»، لكن في مقابل وجهة النظر هذه وجهة نظر مضادة. ففي قناعة بعض قوى الثامن من آذار «ان المعارضة بَنت حساباتها عند تقديم الوزراء الأحد عشر استقالاتهم بأن النائب وليد جنبلاط سيميل الدفة نحو اختيار مرشح آخر لرئاسة الحكومة غير سعد الحريري، لكن انكشاف الدور الجنبلاطي عطّل المسار السياسي».

وجهة النظر المضادة داخل المعسكر المعارض تعطي بعداً مغايراً تماماً للأداء الجنبلاطي، «قد يكون ما حصل هو سيناريو متفق عليه بين الرئيس السوري بشار الأسد و«البيك»، على قاعدة «جنبلاط معنا وليس ضدنا» لكن مقتضيات المرحلة تفترض تكتيكاً مغايراً للمتوقع من زعيم المختارة، سيما وان القرار بتأجيل الاستشارات قد اتخذ بعد لقاء جنبلاط مع رئيس مجلس النواب نبيه بري».

يتوقف معارضون هنا عند مغزى تأجيل الاستشارات لمدة أسبوع كامل وليس لبضعة أيام، داعين في هذا السياق إلى رصد نتائج الاجتماع المقرّر عقده في 21 و22 الجاري في اسطنبول لاستئناف المحادثات النووية بين الدول الست الكبرى وإيران، وتأثيراتها المحتملة على الكباش الإيراني ـ الأميركي في لبنان».

بدا توزيع الأدوار أمس في «يوم المناورة» جلياً من خلال تسريبات المعارضة وتصريحات المعارضين، لكن ما كانت تؤكده مرجعيات معارضة أمس بدا وكأنه يندرج في إطار المسلّمات: السيناريو الأكثر واقعية هو أن المعارضة، عبر «حزب الله»، قد بعثت برسالة واضحة تشبه أسلوب الـ missed call، بمعنى الإنذار، والخطوة التالية ستكون فرض معادلة مكتملة المعالم. حراك داخلي وخارجي، سيفضي بالنهاية الى الحائط المسدود الذي قد يقود المعارضة الى «الخيارات الصعبة». هل تفتح «الأرض» أو «الميدان» ما عجزت عنه السياسة و«الدول» وهل صار الجميع يحتاج الى ذلك لانتاج تسوية من نوع جديد؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)