إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مسيحيـو الأكثـريـة: لا رئيس إلا الحريري.. وحصتنا محفوظة
المصنفة ايضاً في: مقالات

مسيحيـو الأكثـريـة: لا رئيس إلا الحريري.. وحصتنا محفوظة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 198
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مسيحيـو الأكثـريـة: لا رئيس إلا الحريري.. وحصتنا محفوظة

«بأسف كبير» يتبلّغ الرئيس أمين الجميل ما سبق ان تنبّأ به سابقاً، وهو بلوغ التسوية الحائط المسدود. «الشيخ» الذي يقوم بجولة في روما لم يتمكّن من مواكبة اليوم الماراثوني الطويل لزملائه في قوى 14 آذار. يوم مواجهتهم لـ «الحقيقة» المرّة: حكومة «أكثريتهم» أصبحت في خبر كان.. أو بالأحرى في خبر نيويورك. كان على مسيحيّي «الثورة»، الذين صدموا «بالنعي» الصادر عن الرابية استلحاق ما فاتهم من تطورات بدا من خلالها فريق المعارضة «كابتن» لعبة تقرير مصير الحكومة.

هامش التحرك كان ضيقاً كفاية ليقطع الطريق عليهم للقيام بمناورة منظّمة في مواجهة «استحقاق العصر»، فتوزعوا «جبهات» من أجل تطويق حمم «بركان» الاستقالة المنتظرة. بضع ساعات فصلت مسيحيي 14 آذار عن «البيان رقم واحد» للمعارضة... وخروج وزير رئيس الجمهورية عدنان السيد حسين عن صمته «الحاسم». هذه المرة لم تشكّل بكركي نقطة الاستقطاب. سبقهم اليها النائب وليد جنبلاط ليجلس مع سيّد الصرح ويضعه في أجواء طي صفحة التسوية وبنودها التي لم تر النور.

رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع لم يجد ضرورة في لمّ الشمل الآذاري في مقر الأمانة العامة في الأشرفية، ولا في مكتب الرئيس فؤاد السنيورة في الحمرا. فضّل أن يكون لمعراب كلمتها الخاصة في الوقوف ضد «دوحة 2» والمطالبة بحكومة منتجة تعقب استقالة وزراء المعارضة، تاركاً لمنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان يتولى مهمة إعلان الاستنفار الآذاري «بإبقاء اجتماعات الأمانة العامة مفتوحة»... ونائب «القوات» انطوان زهرا ان يشارك «على العكاز» في «لقاء الأربعاء النيابي» أملاً بالتقاط «مفاتيح» اخفاق مشروع التسوية، في وقت كان يؤكد فيه جعجع من مقره في معراب بأنه «لم يعلم ماذا جرى في واشنطن». اما مكتب السنيورة في الحمرا، وليس في قريطم، فاستقبل «نواب تيار المستقبل» وبعضاً من مسيحيي 14 آذار، في محاولة لتسويق معادلة ذات حدين: انفتاح على الحوار ولا مساومة على المحكمة.

ولعلّ «كلاسيكية» المشهد في الأشرفية تعكس جزءاً من عدم جهوزية قوى 14 آذار لمواجهة «المكتوب». الوجوه نفسها حضرت اجتماع الأمانة العامة، لا حضور استثنائياً للقيادات المسيحية، ولا برنامج محدداً يكشف استراتيجية مسيحيي الأكثرية في التصدي لاستحقاق قد يأتي على حسابهم بالدرجة الأولى. انطباعات ومواقف صدرت «بالمفرّق» من قبل هؤلاء تتقاطع عند محورين أساسيين:

المحور الأول هو قناعة مسيحيي 14 آذار بأن خطوة المعارضة في الاستقالة، التي وان اتت ضمن إطار الحق الدستوري والتعبير الديموقراطي، الا انها لا يمكن ان تشكّل «خارطة طريق» لها لوضع يدها على السلطة او للحكم، إن كان من خلال تعطيل المؤسسات او من خلال اللجوء الى الشارع.

المحور الثاني هو ان الحوار السعودي السوري لم يحصل يوماً على قاعدة الغاء المحكمة الدولية، وبالتالي فإن ما عجزت عن تحقيقه الرغبات الدولية، لا يمكن ان تحققه المعارضة عبر استقالة وزرائها.

وبين المحورين يتمسك مسيحيو الأكثرية بخيط رفيع يربطهم بجملة من «ثوابت» المرحلة: لا رئيس للحكومة الجديدة الا سعد الحريري. لا إلغاء أو تأجيل إضافياً للقرار الاتهامي. قرار المحكمة مهما كان مضمونه لا يشكّل استهدافاً لـ «حزب الله». محاولة تنفيذ ما اتفق عليه سورياً وسعودياً بأنامل لبنانية لبنانية. سقوط التسوية واستقالة وزراء المعارضة لا يعني بالضرورة انسداد أفق الحل. والرهان هنا يتجدّد على دور تركي وقطري وفرنسي لانعاش «مشروع حل» على انقاض المسعى السوري السعودي.

«خيار الشارع» لا يقلق حلفاء الحريري المسيحيين. فثمة تطمينات تكشّفت مع تسرّب خيوط انهيار التسوية تدلّ على وجود ضمانات عربية ودولية بأن «الفوضى ممنوعة» في لبنان، وفي ذلك مصلحة سورية وسعودية مشتركة. الهاجس الأكبر يكمن في مكان آخر. ولأن التسوية اصبحت من الماضي، فإن الواقعية السياسية تفرض على هؤلاء الإحاطة بسيناريوهات ما بعد الاستقالة. لا شكوك في ان سعد الحريري سيعود الى السراي الحكومي، لكن ماذا عن توزّع الحصص داخل حكومة تسابق ولادتها ولادة القرار الظني في اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

يدغدغ مسيحيي الأكثرية شعار يردّده حليف السراء والضراء «لن اتخلى عن حلفائي في 14 آذار». تأكيد «حريري» كفيل بإزالة جزء من مخاوف الداخل لديهم، إلا اذا تدخّلت دمشق، وفق ما سبقت ان روّجت له من خلال حلفائها في لبنان بأن اي حكومة جديدة لن تكون الا بتوقيع سوري. تستبعد مصادر مسيحية في فريق 14 آذار هذا السيناريو التشاؤمي، مع العلم ان مخاض ولادة حكومة الحريري بعد «اتفاق الدوحة» ما زال ماثلاً في الأذهان: «لقد كلفّ الأمر ابن رفيق الحريري الخضوع لابتزاز أدى الى تكليفه لمرتين متتاليتين، وعندما قلّعت حكومته وفق معادلة حسابية تخالف نتائج الانتخابات النيابية وبثلث معطّل بيد المعارضة تحوّلت الى حكومة تصريف أعمال خصوصاً في الأشهر الأخيرة من عمرها». المصادر عينها تؤكد في المقابل «بأن الفريق المسيحي الأكثري لن يقبل بأقل من الحصة التي حصل عليها في «حكومة الدوحة».

هكذا لا تأسف لا معراب ولا بكفيا على حكومة «شاهد ما شفشّ حاجة»، وتراهن على حكومة جديدة لن يكون كل من الراعي العربي، خصوصاً السعودي، والاميركي بعيدين عن تحصينها بـ»عدّة شغل» وزارية تؤمّن هذه المرة لسعد الحريري إمكان الحكم البنّاء والمنتج.

الآتي يقتضي توافر أعصاب من فولاذ فـ»تقصّد وزراء المعارضة اعلان استقالتهم فيما كان الحريري داخل البيت الأبيض ينمّ عن ذهنية كيدية في التعاطي مع رئيس الحكومة وفريقه السياسي» يردد أحد مسيحيي الأكثرية، لكن سقوط التسوية، برأيه، «لن يكون سوى صفحة جديدة من كباش سوري سعودي نتيجته الحتمية بقاء الحريري مرشحاً أوحد لرئاسة الحكومة... والباقي تفاصيل».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)