إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان وسوريا 2010: تطبيع حريري ناقص.. وعودة جنبلاطية كاملة للعرين الدمشقي
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان وسوريا 2010: تطبيع حريري ناقص.. وعودة جنبلاطية كاملة للعرين الدمشقي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 213
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان وسوريا 2010: تطبيع حريري ناقص.. وعودة جنبلاطية كاملة للعرين الدمشقي

في آذار 2007، وصل الى مسامع السوريين جزء مما «فضفض» به الرئيس سعد الحريري أمام أصدقائه في معسكر 14 آذار حين سئل عن إمكان زيارته دمشق فردّ قائلاً «لن أذهب الى هناك إلا للإتيان برأس بشار الأسد». الترجمة الفورية السورية للغضب الحريري أتت على الشكل التالي «لن يطول الوقت حتى تحدّد القيادة في الشام تاريخ دخول سعد الحريري، بصفته رئيساً للحكومة اللبنانية، قصر المهاجرين ليس للاقتصاص من ابن حافظ الاسد بل للتأسيس لشبكة أمان تتيح للحريري الابن إدارة دفة الحكم».

لم يطل الوقت فعلاً. في 19 كانون الاول 2009، كان تاريخ الزيارة الاولى للحريري الى سوريا، لتكرّ بعدها سبحة زيارات وصل عددها الى خمس خلال عشرة أشهر.

أن تنتظر دمشق زيارات الحريري اليها حتى يؤرخ لعودتها سياسيا «ذلك نوع من الوهم، فالاعتقاد أن سوريا بعد انسحاب جيشها خرجت من لبنان سياسيا حتى يحتفل البعض بعودتها اليه اليوم هو اعتقاد خاطئ، وواهم في الوقت نفسه، من يعتقد أنه يمكن إخراج سوريا اليوم أو غدا أو بعد مليون سنة من عمقها اللبناني الطبيعي» يقول سياسي لبناني عتيق من المعاصرين تاريخيا لملف العلاقات اللبنانية السورية.

بهذا المعنى، فوّت الحريري في العام 2010 العديد من الفرص من أجل «استثمار» علاقته الجديدة مع سوريا، بعد سنوات الخصومة الطويلة. تتباين وجهات النظر بين الحديث عن عودة «النفوذ» أو «الدور» أو «الوصاية»، لكن في كل الأحوال ثمة من يؤكد أن العام 2010 كان عام «أخذ بشّار بالتار»....

لم يكن سهلاً على العديد من «الصامدين» على الجبهة الآذارية تلقي خبر عبور موكب العقيد وسام الحسن المموّه نقطة المصنع، للمرة الاولى منذ خروجه من «مطبخ» تحضير «وجبات» الاتهام «الجاهزة» بحق النظام الأمني اللبناني السوري. توقيت الزيارة صودف مع إحياء «قوى البريستول» ذكرى 14 آذار 2010. صدمة «التزامن» غلّفت بشيء من العبثية لمجرد أن سيارة رئيس فرع المعلومات توجّهت نحو مكتب «صديقه السابق» مدير فرع دمشق وريفها في الاستخبارات السورية اللواء رستم غزالي. لكن، مع ذلك، كان جواب حفظ ماء الوجه حاضراً تحت «الباط الحريري».. «التنسيق الأمني اللبناني السوري ضرورة، خصوصاً بعد قلب صفحة العداء السياسي مع سوريا».

عملياً، كان التواصل بين «أبو عبدو» والحسن قد بدأ حتى قبل زيارة الحريري الأولى الى دمشق، حيث اقتضت ضرورات «التنسيق» التحادث عبر الهاتف أكثر من مرة. وبسرعة البرق استعيدت حرارة العلاقة بين الرجلين، وعنوانها ليس فقط «برمجة» العودة الحريرية الى عاصمة الأمويين، إنما ايضاً تبادل المعلومات والتقارير الامنية بخصوص العديد من الملفات الأمنية الحسّاسة وفي مقدمتها كشف شبكات التجسس الاسرائيلية.

وكما أوقف الإصبع السوري «مشروع المصالحة» بين الرئيسين الأسد والحريري ما دام ما قيل أنه «دفتر شروط»، لم يلتزم به الحريري، فإن الرغبة السورية نفسها وضعت حداً لاندفاعة الحسن باتجاه العمق الأمني الدمشقي، بعد تربّع الأخير على عرش الأسماء التي شملتها مذكرات التوقيف الغيابية الصادرة عن القضاء السوري بحق شخصيات في فريق عمل الحريري، وهو المطلوب اليوم ليمثل أمام قاضي التحقيق الأول في دمشق. لكن في محيط الحسن ثمة من حرص على التأكيد أن زوبعة التبليغات لم تؤثر على وتيرة التنسيق الأمني والسياسي بين الرجلين.

ممثل الدبلوماسية السورية في لبنان السفير علي عبد الكريم حاول التخفيف من «وهج» المذكرات، على طريقة محاولة «إدخال الفيل في خرم الابرة»: «مذكرات التوقيف أمر قضائي بحت لا علاقة له بالسياسة...!» وبالسياسة أيضاً، وجد من يقول بأن السوري أصبح قادراً ليس فقط على التقاط أنفاسه مجدداً في لبنان، بل وضع شروط جديدة للعبة.

وصاية... أم مظلة دمشقية؟

الأجندة السورية اقتضت يومها زيارة تمهيدية لمدير عام قوى الأمن الداخلي أشرف ريفي في 30 كانون الثاني الماضي عبّدت الطريق، من ضمن أهدافها المتعددة، أمام لقاء غزالي والحسن. خلال عام كامل، لم يصرف الانفتاح الأمني والسياسي اللبناني على النظام السوري تقدماً في العلاقات، لكنه أبرز وجهاً آخر لـ»حقيقة» يخشى نجل رفيق الحريري مواجهتها. لا حكم مستقراً لحكومة «الشيخ سعد» من دون علاقة مع «الشقيقة» تعيد إنتاج مرحلة علاقة الحريري الأب مع القيادة السورية... بعد «تصفية الحساب» مع المحكمة الدولية.

تختلف التسميات لهذه المعادلة. هي ليست «وصاية» بالمعنى الذي أرساه «اتفاق الطائف»، بل «مظلة» دمشقية تؤمّن مقوّمات «النفوذ المقنّع» من دون وجود مراكز شبيهة بـ»البوريفاج» وعنجر. الدليل الذي يشعّ واقعية يترجم بالآتي: منذ ولادة حكومة الحريري الأولى في كانون الأول من العام 2009 حتى نهاية العام 2010 لم تستطع أن تنزع عنها صفة حكومة تصريف الأعمال...

علاقة «الشيخ سعد» المتعثرة مع السوريين لم تمنع دمشق من تثبيت دعائم تأثيرها المتجدّد عبر أكثر من محور لبناني. مسيحياً عبر العماد ميشال عون الذي فرشت له «السجاد الأحمر» منذ الزيارة الأولى له في 3 كانون الأول العام 2008، الأمر الذي لم تفعله لا للحريري ولا حتى لرئيس الجمهورية بالمعنى السياسي للكلمة. ومن ثم على مستوى «إعادة تأهيل» حلفائها السابقين الذين حوّلتهم «ثورة الأرز» الى وقود في معركة اتهام دمشق باغتيال الحريري وإسقاط النظام السوري. وليد جنبلاط أولهم. يسلك الأخير درب الجلجلة ليتنشّق مجدداً الأوكسجين السوري الكفيل وحده بتأمين الاستمرارية السياسية للزعامة الجنبلاطية. يقدّم أوراق اعتماده أمام «الوسيط» الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصر الله. ويستعين بنفوذ صديقه العماد الأول المتقاعد اللواء حكمت الشهابي الذي لا يزال يحظى «برعاية النظام»، من أجل أن يكفّر عن ذنوبه أمام من أشبعه شتماً وإهانات واتهامات على «أيام الثورة».

مفاوضات «عودة الابن الضال» تتعب أبا تيمور، لكن في النهاية تكلّل جهوده بلقاء «غسل قلوب» مع بشار الأسد في 31 آذار الماضي. بعد أسبوعين، يزور جنبلاط مع نجله تيمور ووزير الاشغال غازي العريضي دمشق للقاء معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف. فيفتح الغداء مع «ابي وائل» شهية «التائب» على زيارات متلاحقة لسوريا تداخل فيها الشخصي بالسياسي والعاطفي، حتى كاد من يضيع زعيم المختارة في عطلة نهاية الاسبوع يجده في مكتب «أبي وائل» أو في أسواق الشام القديمة.

جنبلاط الذي أعلن أكثر من مرة عن «حنينه» الى دمشق، في أيام الغربة عنها، تحوّل الى الورقة الأهم بيد سوريا على طاولة مجلس الوزراء، وخارجها... ضد سعد الحريري. وعندما تدقّ ساعة الاختبار، للسوريين رأيهم بالموضوع «جنبلاط لن يخذلنا». الانطباع السائد في دمشق أنه رأس حربة الكتلة السورية النيابية والحكومية.

يكرّر ميشال عون زياراته الى دمشق «مرفوع الرأس». السوريون من أعلى قمة الهرم حتى القاعدة يحبون «خصمهم الشريف»، رغم انتقاد البعض لعناده غير المبرّر في بعض المسائل. مع ذلك، هم يقرّون بأنهم تعرّفوا على «قماشة» جديدة في العقلية اللبنانية. هي القماشة نفسها التي أتاحت تغيير السلوك السوري حيال مسيحيي لبنان. فتفتح أبواب كنيسة القديس جوليانوس في منطقة براد، شمالي حلب، لاستقبال عون والرئيس اميل لحود والنائب سليمان فرنجية بحضور المستشارة في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان في مناسبة عيد مار مارون في 9 شباط الماضي (سبق له أن زار مدفن القديس مار مارون في براد خلال أول زيارة له الى دمشق في كانون الأول العام 2008). فيما كان البطريرك الماروني نصر الله صفير يحيي المناسبة في بكركي بحضور رموز 14 آذار.

حلفاء.... المنطق السوري

أسلوبان مختلفان، عوني وجنبلاطي، في التقارب مع سوريا. لكن، بتأكيد المقرّبين من دمشق، الاثنان يعكسان صدى المنطق السوري... أو ما يفكّر به السوري: «أبو تيمور» يجاهر بأن المحكمة الدولية وسيلة مسيّسة لضرب «حزب الله» وسوريا ويتحدث عن إمكان إلغائها ويهاجم حليفه السابق سمير جعجع «الذي يتكلم بلغة بشير». وميشال عون يقولها بالفم الملآن «ميشال سليمان وسعد الحريري يعطّلان الحكومة»، ويقول في المحكمة ما لا تقوله الضاحية. بالنتيجة، نقطة في رصيد تعزيز الدور السوري المتماهي كثيراً مع ما يقوله حلفاء من ثقل وليد جنبلاط وميشال عون وسليمان فرنجية...

«أبو تيمور» يحرص على لقاء الرئيس الأسد، لكن الضرورات تفرض مروره بالمعبر الالزامي المتمثل بمكتب اللواء محمد ناصيف. واقعة «زكزكة» جنبلاط من خلال استقبال رئيس مؤسسة العرفان السابق الشيخ علي زين الدين تركت الكثير من الانطباعات لدى الزعيم الدرزي الاول. لا يزال «أبو تيمور» يستأنس بإرسال غازي العريضي في مهمات رسمية وصعبة الى مفاتيح القرار في سوريا.

خطيئة ميشال عون تظهر فقط عند المقارنة مع عشرات الخطابات السابقة لـ»الجنرال» والداعية الى إقامة تبادل دبلوماسي بين لبنان وسوريا، ومع أداء الرابية الحالي. فمنذ تقديم سفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم أوراق اعتماده أمام رئيس الجمهورية في ايار 2009، لم تعتمد «السفارة» قناة أساسية في تبادل وجهات النظر بين الرابية ودمشق. زيارات السفير محدودة جداً الى منزل «الجنرال»، والأخير يفضّل تجاوز جلسات المجاملة الدبلوماسية فيستقل الطائرة ليتشاور مع الأسد في القضايا الراهنة أو يرسل الوزير جبران باسيل في مهمات محددة، وفي أحيان اخرى يستقبل شخصيات من حلفاء دمشق بعيداً عن الأضواء من حاملي رسائل «سري جداً». 20 نيسان 2010 مشهد غير مألوف في تاريخ العلاقات اللبنانية السورية. حشود من معسكري 8 و14 آذار تحتلّ «البيال» للاحتفال بعيد الجلاء الرابع والستين للجمهورية العربية السورية. الوجوه التي حضرت، بعد أن وقفت لساعات في صفوف طويلة بانتظار مصافحة السفير علي عبد الكريم علي، عكست مرحلة جديدة من التعامل بين البلدين، ولعل «عينة» من الحاضرين يومها أوحت بانحراف «ثورة الأرز» عن مسارها: وفود من «الكتائب» و»تيار المستقبل» و»القوات اللبنانية»، النائب مروان حمادة... وقبلة حارة بين جنبلاط وعاصم قانصوه.

مع ذلك، لم يشهد العام المنصرم عودة آذارية بالمعنى «التقني» للكلمة الى ربوع دمشق. حكي الكثير عن تنسيق كتائبي - سوري لتأمين زيارة للرئيس أمين الجميل الى سوريا. الصيفي نفت، ودمشق لا تعلّق تاركة لحلفائها كشف جزء من الصورة: حزب «الكتائب» يريد إعادة مدّ الجسور مع بشار الأسد بشروطه التي لا ترضي السوريين. وأكثر من زيارات فريد هيكل الخازن، المنقلب على حلفاء الأمس، الى دمشق لم تسجّل نقطة المصنع عبور شخصيات من 14 آذار. في المقابل، تعرّف العديد من «العونيين» الى أسواق دمشق ومعالمها الأثرية والتاريخية بعد المسيرة العسكرية والسياسية الطويلة ضد سوريا. ورتّبت بعض رموز الحقبة الحريرية السابقة، كالنائب السابق مصباح الأحدب، جلسات مصارحة مع مسؤولين أمنيين سوريين، فتحت الباب أمام شهية آخرين يحاولون، بدعم من حلفاء «الشقيقة» في لبنان، كسر جبل الجليد الذي ارتفع في السنوات الخمس الماضية.

هكذا أقفلت الدكاكين الصغيرة

بعد خروج الجيش السوري من لبنان أعادت القيادة في دمشق النظر في كيفية مقاربة الملف اللبناني. أقفلت الدكاكين الصغيرة، ولم يعد هذا الملف شبيهاً بقالب الجبنة على موائد المسؤولين السوريين. تألفت اللجنة السياسية العليا (تجتمع كل يوم أحد) برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد وتضم: نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، اللواء محمد ناصيف (أبو وائل)، اللواء علي المملوك، رئيس مكتب الاستخبارات العسكرية عبد الفتاح قدسية، وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وهي تقوم بمناقشة ملفات السياسات العامة في لبنان والعراق وايران والعلاقات مع الولايات المتحدة واوروبا وتركيا.

يتباهى العديد من زوار دمشق بسلوكهم خطاً عسكرياً يوصلهم الى مراكز القرار في العاصمة السورية. «دعاية شخصية» تنفخ أحجام هؤلاء، إلا أن الواقع على الأرض يقول عكس ذلك. كل من ينتمي الى دائرة «اللجنة العليا» يملك مفاتيح ثمينة للمعلومات، وكل من هو خارجها هو بمثابة المتلقّي لما يرتئي أعضاء هذه اللجنة تسريبه من معلومات. قلّة لبنانية تفتح خطاً مباشراً مع الرئيس الأسد كالسيد حسن نصر الله، والعماد ميشال عون، والرئيس السابق اميل لحود، والنائب سليمان فرنجية... زوار الصف الثاني والثالث يتردّدون على أكثر من مرجع: مكتب «أبي وائل» الرجل مكلّف أساساً متابعة ملفي العراق وايران، وحاليا ملف العلاقة مع وليد جنبلاط. مكتب اللواء رستم غزالي في كفرسوسة، وقد كلّف سابقاً بالتنسيق مع العقيد وسام الحسن. اللواء علي المملوك مسؤول ملف العلاقة مع الأحزاب السياسية والشخصيات. كما يتردّد سياسيون لبنانيون الى مكاتب ضباط سوريين، «كانوا» يذبحون بظفرهم أيام الوصاية السورية.

بتأكيد مقرّبين من دمشق، لم تعد سوريا مهتمة بحبك شبكة من الحلفاء «الصغار» لها في لبنان أو تركيب مجموعات بأحجام تناسب تأمين حضورها في زاروب أو منطقة. العقل السوري تغيّر كثيراً، بتأكيد هؤلاء، وأصبح يميل أكثر الى الاتكال على حلفائه الاستراتيجيين ليشكّلوا عامل ثقل له في التوازنات السياسية الداخلية.

سوريا التي التقطت أنفاسها بين حرب تموز وصولاً الى 7 أيار استعادت، برأي المقرّبين منها، جزءاً كبيراً من نفوذها السياسي الضائع بعد اتفاق الدوحة. ومسار حكومة الحريري المتعثّر حتى اللحظة يكشف قدرة السوري على إدارة اللعبة بشروطه. ويبدو أن ما قبل التسوية الموعودة ليس كما بعده. ثمة من حلفاء دمشق في لبنان من يروّج لمعادلة نوعية: من أهم ثمار التسوية تعزيز النفوذ السوري في لبنان... وما على المشككين سوى انتظار «تركيبة» الحكومة الجديدة. وهذه المرة أثمان النفوذ ستكون أقل بكثير.... ما دام جنود دمشق خارج الحدود اللبنانية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)