إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نظرة حريرية متفائلة لتسوية آتية على حصان تعهدات متبادلة: التمسك بشعار العدالة.. وحماية «حزب الله» البريء من أي اتهام
المصنفة ايضاً في: مقالات

نظرة حريرية متفائلة لتسوية آتية على حصان تعهدات متبادلة: التمسك بشعار العدالة.. وحماية «حزب الله» البريء من أي اتهام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 363
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
نظرة حريرية متفائلة لتسوية آتية على حصان تعهدات متبادلة: التمسك بشعار العدالة.. وحماية «حزب الله» البريء من أي اتهام

في اللحظة التي ستطأ فيها قدما نجل العاهل السعودي ومستشاره الأمير عبد العزيز بن عبد الله أرض مطار دمشق الدولي للاختلاء بالرئيس السوري بشار الأسد ستكون معالم التسوية قد اكتملت بشقها الأكبر إن لم يكن النهائي. قدوم الأمير السعودي الى عاصمة الأمويين لن يعكس بالضرورة تعافي الملك السعودي من الوعكة التي ألمّت به بقدر ما سيدلّل على «تحسّن صحة» التسوية الموعودة، والمفترض ان تجنّب الداخل اللبناني تداعيات «زلزال» صدور قرار اتهامي يشير بالإصبع الى ضلوع «حزب الله» بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

المتابعون لمسار التسوية من جانب رئيس الحكومة سعد الحريري يبدون متفائلين في هذه الأيام بعكس بعض رموز المعارضة والموالاة على حد سواء. يشهد هؤلاء للدور «الإيجابي جداً والبنّاء» للعاصمة الايرانية لدفع التسوية خطوات الى الأمام... ويشيرون الى أن «عملية الاستطلاع» التركية في المنطقة واتصالات انقرة الناشطة بالولايات المتحدة وفرنسا وإيران يبدو أنها قد آتت ثمارها، وقد صبّت «خليطها» في الوعاء السوري السعودي.

المعلومات تفيد بأن لقاء الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالرئيس الحريري «لم يتضمّن أي نوع من الإملاءات»، فقد أبدى الايرانيون حرصاً واضحاً في التعبير عن رأيهم برفض تسييس المحكمة وبدعم اي تسوية يتفق عليها اللبنانيون. ويؤكد نائب مقرّب من رئيس الحكومة « أن ما قيل في الغرف المغلقة في طهران يساوي بإيجابياته ما قيل في العلن وربما اكثر».

ايجابية أساسية يبني عليها القيّمون على الحل والربط مشروعهم لخنق الفتنة في مهدها. كلّما توسّعت مروحة الدول المشاركة في صياغة مشروع التسوية كلّما كبر حجم الضمانات المعطاة لها وكلما اتسعت مظلة الأمان الاقليمية والدولية. وهكذا فإن الدخول السوري والسعودي والقطري والتركي والايراني الى حلبة المفاوضات، قدّم جرعات إضافية من الاطمئنان الى ثبات التسوية.

مصر في هذا السياق، ووفق المتابعين، قد دخلت مؤخّراً بقوة على خط الاتصالات من باب دعم تسوية «خطها الأحمر» هو إلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وقد أبلغت القاهرة المعنيين في عواصم القرار بأنها ستدعم كل خطوة تهدف لمنع الانفجار الداخلي في لبنان لكن تحت مظلة استمرار عمل المحكمة.

فرنسا، في نظر الفريق الحريري، هي من الدول السائرة في فلك التسوية السورية السعودية، في مقابل اصرار اميركي على عدم الرجوع عن المحكمة والقرار الظني. وتقرّ أوساط مقرّبة من رئيس الحكومة، بأن واشنطن قد عبّرت مراراً عن رفضها تسوية تصنّف في إطار «اللفلفة». لكن «الحريريين» يجزمون في هذا الإطار «بأن تدوير الزوايا التي قد يعتمدها نجل الشهيد قد تفسّر في القاموس الاميركي «لفــلفة»، لكن هذا الأمر لن يقف عائقاً امام اعتــماد الحلول الواقعية من قبــلنا القائمة على احترام مصلحتنا كلبنانيين. وبهذا المعنى تستطيع واشنطن الاعتراض لكنها لن تكون قادرة على تعطيل مسار الحل».

بريطانيا مطمئنة بأنه لن تكون هناك تداعيات عنفية للقرار الاتهامي وموقفها يتصل بواقع أن لا سياسة بريطانية ازاء لبنان، بقدر ما هناك موقف بريطاني يكمل الاستراتيجية الأميركية اذا انوجدت.

وحسب بعض المقربين من رئيس الحكومة، فإن العناوين العريضة للتسوية باتت في حكم المنجزة، وجهود اللحظة الأخيرة تنصّب على التفتيش على مخارج لبنانية لبنانية لترجمتها على الساحة الداخلية على قاعدة تلازم المسارين الداخلي والخارجي، وتحت سقف كلام سعودي ثابت عكسه قبل أيام السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري بقوله إن أساس التسوية لبناني وبدعوته الى عدم التوقف عند إشكالية ولادتها قبل أو بعد القرار الاتهامي لأن الهدف واحد وهو تأمين الحصانة اللازمة لمواجهة تداعيات هذا القرار.

إذا ميزان التسوية «الذهبي» قائم، كما تؤكد أوساط الرئيس الحريري، على معادلة لا غالب ولا مغلوب. لا استهداف للمقاومة ولسلاحها مهما كانت طبيعة القرار الظني من قبل اي طرف داخلي، وعدم التناغم مع أي طرف خارجي يشهر ورقة الانقضاض على «حزب الله».

وفي حال صدور قرار يتضمّن فعلاً اتهام عناصر تابعة لـ«حزب الله» فإن ذلك سيبقى محصوراً في إطار العناصر المعنية من دون أن يمسّ بأي لحظة مكانة الحزب والمقاومة ومن دون ان يجرّ الى تصويب السهام نحو سلاحها، كما يتعهّد فريق 14 آذار علناً بالوقوف ضد استهداف الحزب من خلال القرار الاتهامي.

في المقابل، يتعهّد «حزب الله» بأن لا يهدّد تحت أي ظرف من الظروف الأمن والاستقرار الداخلي بسلاحه، وبأن يقف ضد الاغتيال السياسي عبر الموافقة على مسار محكمة من شأن عدالتها ان تمنع تكرار هذا النوع من الجرائم السياسية.

أوساط الرئيس الحريري تؤكد «بأن أحداً لا يملك حتى الآن تاريخاً محدّداً لصدور القرار الاتهامي، لكن عندما يتحدث السيّد حسن نصر الله عن ضرورة التوصّل الى تسوية قبل صدور القرار الظني فهذا يعني عملياً ان مفاعيل التسوية تبدأ منذ لحظة صدور هذا القرار عن الهيئة الاتهامية في المحكمة الدولية، التي باتت جزءاً من منظومة عالمية يستحيل شطبها بشحطة قلم، بل عبر استنباط المخارج للتعايش معها بحكم الأمر الواقع».

لكن تحت هذه العناوين العامة الموضوعة على «طاولة الحوار» الاقليمية، تكمن «شياطين» المخارج اللبنانية المتاحة: هل تقرّ التسوية داخلياً بلقاء الضرورة بين الرئيس سعد الحريري والسيّد حسن نصرالله؟ أم تجتمع الحكومة برئاسة سعد الحريري لحسم ملف شهود الزور ومن ثم إعلان موقف موحّد من المحكمة والقرار الاتهامي؟ أم يكون لرئاسة الجمهورية أو مجلس النواب دور ما في تأمين المخرج القانوني والدستوري والسياسي؟

في اعتقاد أوساط الرئيس الحريري أن «خارطة الطريق واضحة المعالم لكن الآن يجري العمل على المخارج اللبنانية تحت سقف مجموعة من التوافقات التي باتت في حكم المنجزة. مثال على ذلك، لن يكون أي عاقل في «تيار المستقبل» مستعداً لقبول قرار يستند على أقوال شهود زور أكد الحريري نفسه بأنهم ضلّلوا التحقيق، ولن يكون ممكناً القبول بإستناد التحقيق على فرضية اتصالات قد تكون مخترقة من قبل اسرائيل... وبعد صدور القرار الاتهامي سيكون ردّنا واضحاً بالأدلة، وهذه من إحدى الضمانات المقدّمة للمعارضة».

وتؤكد الأوساط الحريرية في هذا السياق «إذا لم توضع العصي في الدواليب، فإن التسوية ماشية وآتية... بكل بساطة لأن لا خيارات متاحة غيرها، والرهان ليس على الوقت بل على توسيع مروحة الدول الضامنة من جهة والمانعة، من جهة ثانية لأي اعتراض خارجي وخاصة من جانب الولايات المتحدة.

وتشير الأوساط نفسها الى أن «الاميركي» ينتظر التسوية وسيمشي فيــها، وكما قام بـ«ديل» (تسوية) في العراق سيفعل الأمر نفسه في لبنان. ودول المنطقة من سوريا الى السعودية وايران ودمشق اختارت البوابة اللبنانية لإرساء مشروع التهدئة من ضمن «package» (سلة) كاملة في المنطقة يخدم مصالحها أيضاً».

ويهدي «الحريريون» المعارضة، بحديثهم عن تسوية تحفظ ماء وجه الجميع تحت مظلة ضمانات إقليمية ودولية غير مسبوقة، تأكيدات باستحالة تحرك مجموعات متطرفة للاصطياد في ماء الفتنة العكر طالما ان الجانبين السعودي والتركي يديران دفة المفاوضات وفي وقت يكرّر فيه الرئيس الحريري عدم اتهامه لـ«حزب الله» باغتيال والده... هكذا تولد تسوية ترفع شعار العدالة وتحمي «حزب الله» البريء.... وليس المعفى عنه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)