إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المنفي السابق» في قصر الإليزيه يتخطى الخطوط الحمر و«يشهر» ثوابته: المجتمع الدولي سيدخل لبنان في المجهول... ولا نفوذ إيرانياً في لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المنفي السابق» في قصر الإليزيه يتخطى الخطوط الحمر و«يشهر» ثوابته: المجتمع الدولي سيدخل لبنان في المجهول... ولا نفوذ إيرانياً في لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 373
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«المنفي السابق» في قصر الإليزيه يتخطى الخطوط الحمر و«يشهر» ثوابته: المجتمع الدولي سيدخل لبنان في المجهول... ولا نفوذ إيرانياً في لبنان

الرابية أكثر من راضية عن «الأيام الباريسية» الخمسة التي قضاها العماد ميشال عون في العاصمة الفرنسية، متنقّلاً بين مواقع القرار ومتزعّماً «جبهة» الردود على أسئلة، سياسيين واعلاميين، تكرّرت في نسخ متشابهة، أينما حلّ «الجنرال».

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الآتي لتوه من «قمة العشرين» في كوريا الجنوبية، التي تسلّمت فرنسا رئاســتها بعد سيول، والمتبنّي لأسلوب «المسؤولية والواقعية» خلال فترة تسلّمه إدارة رئاسة «مجموعة الدول المتطورة والناشئة الكبرى العشرين»، وجد نفسه في قصر الاليزيه مستمعاً الى «واقعية» ضيفه اللبنــاني حيال مسائل ترى فرنسا ان لها دوراً مؤثراً في رسم مسارها وتحـديد أولوياتها. والضــالعون في فكّ الشيفرة الفرنسية يفهمون مغزى ان يستقبل ساركوزي ضيفه داخل القصر وليس على درج الاليزيه، ومع انتهاء الدقائق الخمس والأربعين يحرص الرئيس الفرنسي على مرافقة «الجنرال» الى الخارج ومصافحته قبل المغادرة.

هكذا وفيما كانت الطائرة الخاصة التي اقلّت العماد عون الى باريس تحمّي محركاتها في مطار رفيق الحريري الدولي على وقع شائعات، عمّمها فريق 14 آذار، تفيد بأن «الجنرال» لن يحظى بـ«نعمة» دخول الاليزيه، كان عناصر الحرس الجمهوري الرئاسي الفرنسي يزرعون الكاميرات في ممرات وزوايا فندق «سان ريجي» في جادة فرانسوا الأول حيث أقام عون مع الوفد المرافق، من ضمن إجراءات الحماية الاستثنائية التي أمّنت للزائر على مدار الساعة. كما كانت فرقة من الحرس الجمهوري تدرس الاستعدادات لمواكبة الضيف اللبناني في كل محطاته الباريسية. هكذا تأمّنت، في الشكل، مواكبة رئاسية كاملة لـ «الجنرال» لا يحظى بها عادة سوى الضيوف من رؤساء الدول. مواكبة كسرت القاعدة، حين كانت تتجاوز إشارات السير الحمراء لتوصل «المنفي السابق» بدقائق معدودة الى المكان المحدّد.

ومن تسنّى له الاطلاع على محضر اجتماع الـ 45 دقيقة «الحار» بين ساركوزي وعون في الاليزيه، كما تقول مصادر الرابية، لاحظ تجاوز «الجنرال» نفسه للخطوط الحمر، حين أظهر ثباتاً في مواقفه حيال المحكمة الدولية وتداعيات القرار الظني وموقعه من «حزب الله» والمقاومة وسلاحها، في مواجهة مضيفه حامل لواء «لا شعار يعلو فوق شعار المحكمة». وما قاله عون في الاليزيه ردّده خلال لقاءاته مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ومع أبناء الجالية اللبنانية وفي إطلالاته الاعلامية كافة. لم يزعجه الشعور بأن الأسئلة التي وجّهت اليه، وكأنها كتبت بقلم واحد، في تكرار لافت للعبارات والمفردات نفسها، مع تغيّر الوجوه والمواقع: المحكمة الدولية، القرار الظني، النفوذ الايراني في لبنان، وضع قوات «اليونيفيل»، وردة فعل «حزب الله» في حال اتهام عناصره باغتيال الرئيس رفيق الحريري... لكن ما أثار استغرابه، هو ردة الفعل الفرنسية «الباردة» على حديثه عن تزامن استحقاق المحكمة مع «أكبر فضيحة مالية في الشرق الأوسط» بدأت في العام 1993. ولم يجد من يملك حشرية الحد الأدنى ليسأل عن مصير عشرات مليارات الدولارات التي صرفت خارج إطار المحاسبة.

مع ذلك، لا ترى الرابية في اهتمام دوائر قصر الاليزيه بتفاصيل الزيارة والإحاطة الفرنسية اللافتة في جزء منها سوى «تصحيح» لما ارتكب بحق العماد عون أيام الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك. أكثر من ذلك، ثمة في الوسط العوني من يؤكد بأنه «كما حمت وثيقة التفاهم مع «حزب الله» لبنان من الحرب التي شنّت عليه، فإن زيارة العماد عون الى باريس ستحمي لبنان من تداعيات القرار الظني»، على اعتبار ان الادارة الفرنسية سمعت كلاماً جريئاً من عون، أثار «النقزة» لديها، قوامه بأن ردة فعل «حزب الله» «البريء» من دم الحريري، مهما جاءت «قوية»، فهي تختزل حقاً مشروعاً في الدفاع عن النفس. فيما ساوى عون نفسه، أمام ساركوزي، حين ذكّره بسنوات الظلم التي لحقت به بسبب اتهامه بسرقة أموال الدولة «وفي النهاية ظهرت براءتي».

وفي حضرة سيّد الاليزيه، الخارج لتوه من أزمة حكومية، شرّح عون مفاصل الأزمة اللبنانية المرتكزة «ليس فقط على المؤثرات الخارجية إنما أيضاً على مكوّنات داخلية من سيبة ثلاثية هي المحكمة والفساد في الادارات العامة والقضاء المسيّس عبر النيابات العامة التي تشكّل رديفاً لمؤسسات الدولة». ذكّر عون الرئيس الفرنسي بأنه «كان أول من طالب بمحكمة لكشف هوية المجرمين حتى قبل آل الحريري أنفسهم، لكننا فوجئنا بسقوط التحقيق في ثلاث محطات أساسية من تقرير بيتر فيتزجيرالد الى تقارير ديتليف ميليس وصولاً الى حقبة دانيال بيلمار، حيث تبيّن ان تسريب فحوى القرار الظني هو جزء من الإطار التسييسي للمحكمة وأكبر عملية ابتزاز في التاريخ، على اعتبار ان هذا التسريب يمثّل ورقة تفاوض ليس لتحقيق العدالة إنما لتلبية رغبات خارجية بالقضاء على «حزب الله».

وانتقى رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» من العبارات «الدبلوماسية» ما يوصل الى مشهد بالغ الواقعية «ان لم يتم تدارك المسار التسييسي للمحكمة، فإن المجتمع الدولي سيكون مسؤولاً عن إدخال لبنان في نفق مجهول».

وسنوات النفي التي صقلت «جنرال التحرير» بمواقف مندّدة بـ «حزب الله» وسلاحه، انتهت به مخاطباً من الطراز الأول في الأليزيه في «مشروعية (وليس شرعية) مقاومة أجازتها شرائع الأمم المتحدة كافة، وإلا ما هو تصنيف المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الالماني؟». وفي ما يشبه سبر أغوار «الفكر العوني» قضى الضيف اللبناني نحو ساعة ونصف ساعة في مجلس النواب الفرنسي أمام اعضاء لجنة الشؤون الخارجية، يردّ على أسئلة تفصيلية تضمّن بعضها استفسارات عن حقوق الفلسطينيين في لبنان، فردّ عون «ما حصل مع اليهود عولج بجريمة ضد الفلسطينيين، فهل نعالج الجريمة بحق الفلسطينيين بجريمة ضد الشعب اللبناني؟».

أفرد عون مساحة لا بأس بها لتوضيح الدور الايراني في لبنان «أنا افتخر ان هناك دولة تساعدني لتحرير أرضي وهي تحترم الآخر على أرضها. ايران لم تطلب منا شيئاً لخدمة مصالحها في لبنان، بل على العكس هي لم تقم إلا بما يخدم مصالحنا دون منّة أو شروط مسبقة. لا نفوذ ايرانياً في لبنان، وفي تموز 2006 عندما وقعت الحرب، من استشهدوا كانوا من اللبنانيين وليسوا ايرانيين أو سوريين. وليس لدينا سوى واجب الشكر لدولة تبعد آلاف الكيلومترات عنا وتدعمنا في حقوقنا، فيما اسرائيل تجتاحنا كل يوم وعلى كل المستويات الجوية والبحرية والبرية والتقنية وتزرع الجواسيس بيننا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)