إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 22 ت2 يهلّ والحوار لا يطلّ.. والمعارضة تتبنى خيار «الجنرال»
المصنفة ايضاً في: مقالات

22 ت2 يهلّ والحوار لا يطلّ.. والمعارضة تتبنى خيار «الجنرال»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 330
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

22 ت2 يهلّ والحوار لا يطلّ.. والمعارضة تتبنى خيار «الجنرال»

يفضّل العماد ميشال عون طاولة لجنة المال والموازنة على طاولة «هيئة الحوار الوطني». ويجد الرئيس أمين الجميل عذراً مقنعاً لعدم النزول إلى ساحة النجمة والمشاركة في «حفلات التصوير»، ثم يستدرك «المخطّط» فيقطع زيارته إلى تونس لـ «يقطع الطريق» على «المؤامرة». ويشدّد النائب وليد جنبلاط، على «أهمية» انعقاد طاولة الحوار واستمرارها لكونها «جزءاً من تسوية الدوحة»، لكنه مع ذلك يغلّب منطق حلقات النقاش السرية خلف الكواليس والسفر الاضطراري للمغرب العربي، على «الطاولة البيضاوية». ويتماشى النائب سليمان فرنجية مع الجو «الاعتكافي» العام فلا يجد فائدة من الجلوس وجهاً لوجه مع الرئيس فؤاد السنيورة والنائب فريد مكاري ورئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع... في وقت تطبخ فيه التسويات الكبرى في عواصم المنطقة والعالم.

طاولة الحوار... إلى أين، بعد الموعد الذي قطعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بدعوتها للالتئام قبل الثاني والعشرين من الجاري؟

لا يجد أقطاب «الطاولة الرئاسية» أجوبة حاسمة على السؤال، لكن مشهد الاعتذارات المتتالية عن الحضور، الذي سبق انعقاد الجلسة الأخيرة «اللون الواحد»، أوحى بأن مصيرها بات رهناً بتقدّم المفاوضات على مسار ملف شهود الزور... وأبعد منه ملف المحكمة الدولية برمّته وبالتالي التسوية الشاملة للوضع اللبناني. حتى أن الرئيس نبيه بري ألمح مؤخراً في حديث صحافي الى أنه اذا لم يُحسم ملف شهود الزور، فهو لا يضمن شيئاً بالنسبة الى طاولة الحوار.

يعزّز هذا التوجّه ما نسب الى أوساط في المعارضة ومفاده الآتي «إذا كانت الحرب الكبرى قد أعلنت ضد «حزب الله» من خلال القرار الظني... فماذا يعني الاستمرار ببحث الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار»؟ في المقلب الآخر، يعكس موقف أحد النواب المقربين جداً من رئيس الحكومة سعد الحريري جزءاً من «المشهد الحواري» المعطّل: بالمنطق، طاولة الحوار، بشكلها ومضمونها، هي أكبر خدمة مجانية قدّمت لـ «حزب الله» من خلال إعطاء شرعية مؤسساتية لاستمرارية سلاح المقاومة من أعلى رأس الهرم، وهي من جهة أخرى ضرورة للرد على الدعاية الاسرائيلية والاميركية من خلال القول بأن «حزب الله» ليس ميليشيا وهناك دولة لبنانية تبحث في الاستراتيجية الدفاعية، وأيضاً هذه الساحة الحوارية تضبط الخطاب السياسي على وقع التهدئة وتمنع من الاحتكام الى الشارع.... مع ذلك نجد المعارضة «تقاطع» هذه الهيئة الجامعة لكل الأطراف السياسية، فيما يفترض ان تتشبث بها لإبقاء السلاح تحت هذا الغطاء الشرعي».

«النسخة الثالثة» للحوار كانت بدأت في التاسع من آذار 2010 بعد جولتين سابقتين أثمرت الأولى (بدأت في 2-3-2006) اتفاقاً بالإجماع على المحكمة الدولية، ومعالجة مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها، وتثبيت الحدود مع سوريا، وفصل مسار العلاقة مع سوريا عن التحقيق الدولي (قبل قيام المحكمة). أما الثانية (16-8-2009) التي أعقبت انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود، وأحداث السابع من أيار، وإقرار اتفاق الدوحة، فقد شهدت تعديلاً في الشكل زاد عدد المتحاورين من 14 الى 19، وكان البند الوحيد على جدول أعمالها «الاستراتيجية الدفاعية»... فضلاً عن انتقال المتحاورين من ساحة النجمة الى القصر الجمهوري في بعبدا

الحوار في نسخته الأخيرة لم «يبلّ ريق» الطامحين لسماع النائب محمد رعد يتحدث عن تصوّر «حزب الله» للاستراتيجية الدفاعية التي يمكن أن تحمي البلد بعيداً عن «تفرّد» أحد بالمهمة. في تقدير أوساط مقرّبة من الحزب «لم يجلس ممثل الأمين العام السيد نصرالله على طاولة الحوار ليُسمِع الطرف الآخر ما يحلم بسماعه. النائب محمد رعد سينتظر الوقت الملائم للحديث عن كيفية استفادة الدولة من الإمكانات التي تملكها المقاومة والتي أثبتت قدراتها الردعية، وليس للتباحث في كيفية نزع سلاح «حزب الله».

جلوس «رفع العتب» لحزب الله على طاولة الحوار جاء بمساندة قوية من حليفه المسيحي العماد ميشال عون عندما استوى هو الآخر على كرسيّ الحوار رافعاً شعار المرحلة «هناك شبه إجماع على بقاء سلاح حزب الله طالما التهديد والاحتلال الاسرائيلي ما زال جاثماً على صدور اللبنانيين». «مشاريع» الاستراتيجيات الدفاعية التي قدّمت على الطاولة، ومن بينها تلك التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد عون وسمير جعجع، لم تغيّر في صورة الحوار الراكد في قعر الملفات الخلافية الأخرى المرتبطة «عضوياً» بالسلاح، وفي مقدمتها المحكمة الدولية. الاستقبال الاستثنائي للرئيس الايراني من قبل «حزب الله» من أرض المطار وصولاً الى الجنوب، مروراً بملعب الراية في الضاحية الجنوبية، ذكّى لدى فريق 14 آذار، نظرية «طاولة الإلهاء».

يقول أحد أقطاب قوى الرابع عشر من آذار «عندما تحدث الرئيس محمود أحمدي نجاد عن جبهة مقاومة تمتد من ايران الى غزة مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وتركيا، كان عملياً يوجّه أكبر إهانة للرئاسات اللبنانية الثلاث التي تدرس مع قوى الداخل كيفية حماية لبنان من اسرائيل ومن المحاور الاقليمية التي يمكن ان تجرّه الى حروب عبثية، لا بل أكثر من ذلك هو أدخل لبنان ضمن منظومة بقيادة إيرانية بمواجهة محور الغرب والاعتدال العربي، متخطياً بذلك خطاب «حزب الله» نفسه الذي يقف عند حدود مزارع شبعا وتلال كفرشوبا». مع ذلك، تتمسك الأكثرية «المفترضة» بطاولة الحوار سبيلاً للتصدي للغة الشارع «مع أنها منذ طرح الاستراتيجية الدفاعية بنداً وحيداً على جدول الأعمال، تحوّلت الى جلسات لشرب القهوة والعصير...»، على حد تعبير أحد نواب مسيحيي 14 آذار.

عملياً، تربط المعارضة استمرارية «الطاولة البيضاوية»، في قاعة 22 تشرين الثاني الرئاسية بملف شهود الزور، «فقد تغيرت الأولويات. شهود الزور أولاً، وبعدها يصبح للحوار معنى» حسب مصدر معارض. المدة «الافتراضية» الفاصلة عن تحديد موعد جديد لانعقاد الطاولة الرئاسية لن تكون سهلة على راعي الحوار، وكل شيء يوحي حتى الساعة انها لن تتمّ قبل ذكرى الاستقلال خلافاً لرغبة سيد القصر. في الخارج ماراتون مفاوضات على «التسويات» وفي الداخل مجلس وزراء معلّق على حبال شهود الزور، وما بينهما طلّة إعلامية متوقعة لأمين عام «حزب الله» السيّد حسن نصرالله في الثامن والعشرين من الجاري، قد ترسم خيارات المرحلة المقبلة. ضمن هذا السياق، ثمة ثابتة لدى الفريق المعارض «لا مبرّر لتكرار مشهد حوار «الفريق الواحد» في بعبدا». قناعة تدفع قوى «الممانعة» الى التأكيد بأن رئيس الجمهورية لن يعمد الى تحديد تاريخ جلسة الحوار المقبلة ما لم يكن متأكداً بأن الطرفين سيعاودان الجلوس وجهاً لوجه في «قاعة 22 تشرين الثاني»... بعد ان يوضع ملف «شهود الزور» في عهدة المجلس العدلي أو أن تقول الحكومة كلمتها بالأكثرية.

في منطق رئيس الحكومة وفريقه السياسي وقوى 14 آذار «أن الصورة الحوارية بحد ذاتها مفيدة، لانها تنعكس ايجاباً في الشارع وفي الوقت نفسه، لا إمكانية لتوسيع وظيفة طاولة الحوار لتشمل الخلاف الداخلي حول استمرارية المحكمة خصوصاً ان الإجماع عليها حصل على هذه الطاولة. قد يكون مقبولاً طرح أي ملف استراتيجي يخدم توحيد النظرة بين أفرقاء الداخل حول الأمور الوطنية الهامة، لكن المحكمة اليوم بأيادٍ أمينة».

الأحاديث الدائرة في غرف المعارضة لا تشير الى أي نية حالياً لتوسيع «وظيفة» الحوار باتجاه ضمّ ملفات «حارقة» جديدة كالمحكمة «فمجلس الوزراء هو المعني اليوم بوضع حد للتمييع الحاصل بشأن شهود الزور عبر إحالة الملف الى المجلس العدلي، وسيشكّل ذلك المدخل الطبيعي لفكفكة «ألغام» المحكمة. أما المسائل الأخرى فلا قرار موحداً لدى المعارضة اليوم بطرق هذا الباب». ويعلّق أحد النواب المقرّبين من عون قائلاً «لن يصلوا الى نتيجة على طاولة الحوار لا في الاستراتيجية الدفاعية، المطلوب من خلالها رأس «حزب الله»، ولا أي ملفات أخرى عالقة طالما ان الكيدية هي شعار المرحلة لديهم».

وفيما يقرأ «الأكثريون» في مقاطعة قوى الثامن من آذار لـ هيئة الحوار الوطني» قنصاً على موقع الرئاسة الأولى «الجامع» وعلى ميشال سليمان شخصياً، ينفي هؤلاء هذه التهمة، مؤكدين «ان الرئيس سليمان قادر على تفهّم دوافعنا». رئيس الجمهورية، وفق أوساطه، لم يتلمّس بين سطور الخطاب المقاطع تصويباً مباشراً على «دوره الوفاقي» طالما ان الجميع ينشد الحوار. تضيف الأوساط «لقد اتخذت المعارضة موقفاً سياسياً نقلت من خلاله رسالة الى الفريق الآخر وليس الى رئيس الجمهورية». سليمان، وسط الأزمة القائمة، لا يجد عن طاولة الحوار بديلاً. والمقرّبون منه ينصحون البعض بالعودة الى التاريخ «كل الحروب والأزمات انتهت باتفاقات بعد تنازلات من قبل الأطراف. الفارق اليوم ان البديل ليس الخارج، إنما الداخل».

مجدداً نجح العماد ميشال عون في استدراج المعارضة الى المقاطعة، ولعل الرسالة كانت أكثر من محلية في ضوء تطورات الأيام والأسابيع الأخيرة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)