إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اقتراح الحكومة الانتخابي «معتقل» بأصفاد مسيحيي المعارضة
المصنفة ايضاً في: مقالات

اقتراح الحكومة الانتخابي «معتقل» بأصفاد مسيحيي المعارضة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 655
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اقتراح الحكومة الانتخابي «معتقل» بأصفاد مسيحيي المعارضة

بحجّة عدم الإطلاع على تفاصيل مشروع القانون الانتخابي الذي أقرّه مجلس الوزراء، بعد اعتراض وزراء «جبهة النضال الوطني» والوزير القومي علي قانصو، نأى مسيحيو «قوى 14 آذار»، بأنفسهم عن الإدلاء بموقف صريح وحاسم من الاقتراح الذي سيسلك دربه باتجاه مجلس النواب، في انتظار وضع اليد على محتوياته، قبل فصل خيطه الأبيض عن الأسود.

في المبدأ، يفترض أن تكون مواقف «تيار المستقبل»، «الكتائب» و«القوات»، معروفة من نظام التمثيل النسبي. فالفريق «الأزرق» يعارض بشدّة هذا الاقتراح، مهما كان شكل التقسيمات الانتخابية، ويصرّ على نظام التمثيل الأكثري، لكونه يدرك جيداً أن الأول سيقضي على «حصريته» للتمثيل النيابي في الشارع السنيّ ويتيح للخصوم التهام بعض المقاعد من صحنه.

أما الثنائي المسيحي، فالتحدي أمامهما أكثر تعقيداً وتشابكاً. اذ أن جلوس «الكتائب» و«القوات» على طاولة البطريركية المارونية لمناقشة خصميهما، «التيار الوطني الحر» و«تيار المردة»، في سلّة اقتراحات انتخابية، ليس من باب تشجيع «مرجعية المضيف»، أو إيماناً بالعمل المشترك، بل خوفاً من نقمة الشارع المسيحي الذي بات يحفظ عن ظهر قلب مساوئ «قانون الستيّن» الانتخابي وأضراره على واقع التمثيل المسيحي، ويدرك جيّداً أنّ الحاجة باتت أكثر من ضرورية لـ«دفنه» والإتيان بقانون جديد أكثر عدالة وقدرة على تأمين التمثيل الصحيح.

على تلك الطاولة، تواجه الأحزاب المسيحية معضلة جديدة، بعدما نجحت في تفكيك الكثير من الألغام الخلافية. فهي تمكنت من حصر «التوافقات» في اقتراحين: الدوائر المتوسطة مع نظام التمثيل النسبي (بين 14 و16 دائرة)، والدوائر الصغيرة مع نظام التمثيل الأكثري (بين 50 و60 دائرة). لكنها تعجز حتى اللحظة على الاتفاق على واحد من الاقتراحين (ثمة خلافات قائمة حتى اللحظة حول شكل بعض الدوائر)، ليكون ثمرة مهمتها «شبه المستحيلة»، ليسلك بدوره طريق ساحة النجمة لا سيما وأن كل فريق، أي الموالاة والمعارضة، متمسك بواحد من المشروعين ويعتبره صاحب الحظ الأوفر في استقطاب أكثرية نيابية تساهم في المصادقة عليه.

ولكن على الطاولة ذاتها، أبلغ مسيحيو المعارضة شركاءهم في الحوار الانتخابي، أنهم لا يمانعون في نظام التمثيل النسبي، لا بل هم مستعدون للتصويت لمصلحته في حال وصل إلى مشرحة مجلس النواب، وكان الأوفر حظاً في الخروج قانوناً انتخابياً جديداً، وإذا كان الخيار الوحيد للتخلّص من «قانون الستين». فهل سيلتزم هؤلاء بما وعدوا به في مجلس النواب؟ أم سيجدون المخارج الكفيلة بإنقاذهم من هذا الإحراج؟

بعد لحظات من إقرار مجلس الوزراء لاقتراح وزير الداخلية على أساس 13 دائرة انتخابية، كانت ردّة الفعل الأولى في «معراب» هي الآتية: «فلننتظر وصوله إلى مجلس النواب للإطلاع على تفاصيله وتقسيماته الانتخابية قبل الإدلاء بأي رأي بشأنه». إذاً لا موافقة سريعة، تشبه تلك التي منحت على طاولة بكركي.

بدورها، رفضت «الكتائب»، تبني أي موقف نهائي من المشروع قبل تفحّص مضمونه بشكل معمّق، ودرس تقسيماته، التي «قد تخبئ الكثير من التفاصيل الشيطانية». وربطت موقفها بموقف الحلفاء، من باب «الانسجام السياسي»، ما يعني أيضاً أن «الضوء الأخضر» الذي أشعل على طاولة البطريركية المارونية للسير بالنسبية، قد يتحوّل إلى أحمر في اللحظة الحاسمة، مع العلم أن «الكتائب»، ما تزال حتى اللحظة تؤكد أنها لا تعارض نظام التمثيل النسبي بدليل تبنيها اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» القائم على هذا الأساس.

أما «تيار المستقبل» الذي سارع رئيسه سعد الحريري إلى «رجم» الاقتراح تحت عنوان أنه وضع «على قياس «حزب الله» وحلفائه»، فهو مؤمن أن حليفيه المسيحيين لن يتخليا عنه، مهما كانت مغريات تحسين التمثيل المسيحي عبر قانون جديد، كبيرة، لدرجة دفعت بالحريري، إلى القول جهاراً إن هذا الاقتراح «مرفوض ولن يمرّ»!

ويقول أحد نواب «كتلة المستقبل» إن نظام النسبية «ملعون» من جانبهم، وقد أبلغ هذا الكلام إلى «القوات» و«الكتائب»، كما أبلغوا أيضاً أن «كتلة المستقبل» ستصوت لمصلحة الدوائر الصغرى في حال نجح مسيحيو المعارضة في فرض هذا الاقتراح على مسيحيي السلطة، وحمله إلى مجلس النواب. ويؤكد أنّ «تيار المستقبل» يأخذ في الاعتبار مصالح حلفائه المسيحيين وخصوصيتهم، كما أن هؤلاء يأخذون بالاعتبار مصالح «الزرق»، ولكن طالما أن لجنة بكركي مقسومة إلى اقتراحين، فهذا يعني أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام كل الاحتمالات.

... وهذا يعني أيضاً، أن «قانون الستين» ما يزال الأقوى، إلّا إذا تمكنت «قوى 8 آذار» من «إحياء» أصوات نيابية بديلة عن أصوات مسيحيي المعارضة، لخلع أصفاد اقتراح الحكومة وتحريره من قبضتهم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)