إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "التيار الوطني الحر".. ليس للعونيين وحدهم
المصنفة ايضاً في: مقالات

"التيار الوطني الحر".. ليس للعونيين وحدهم

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 842
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"التيار الوطني الحر".. ليس للعونيين وحدهم

يمكن لـ"لعونيين" أن يصفوا "معاركهم الداخلية" بالصفات التي يريدونها: معركة المصالح أو تفاوت الديمقراطية أو تقاسم النفوذ أو الشراكة... أو حتى التركة. كل النعوت تخصهم وحدهم.

 

يمكن لهم أن يخوضوها وفقاً لأيّ رزنامة يفضلون. سواء كان ذلك بهدف تحصين الديمقراطية داخل مؤسستهم المنتظرة منذ أكثر من عشر سنوات، أو كي لا تكون كرسيّاً ملكيّاً على قياس الورثة، أو حتى بغية الجلوس سوياً كشركاء على طاولة القرار المستقبلي.

 

فهذا شأنهم الخاص. ولكن للمسيحيين من غير "العونيين" قضيتهم أيضاً في هذا المعترك. ينظر كثر من هؤلاء بعيون شاخصة متابعة لكلّ الدقائق والحيثيات التي ترافق هذا النزاع الصامت. ليس من باب الحشرية ووضع الإصبع حيث لا يعنيهم، وانما من منطلق الخوف على الذات وعلى المصير وعلى هذه البيئة، في حال كانت الأيّام المقبلة قاسية، وهو صار احتمالاً قويّاً.

 

طبعاً، هذا الإهتمام لا يعني أبداً أنّ مَن هم خارج "البيت البرتقالي" يفتشون عن مواقع لهم في التركيبة الجديدة (بعضهم قد يفعلها)، في حال تسنى لها رؤية النور. ولا هي قوطبة على الجهود التي يقوم بها أصحاب العلاقة أو تشاطر عليهم أو رمياً للزيت فوق نار الخلافات، ولا هي محاولة لتقوية فريق على آخر.

 

لهذا الإهتمام معنى آخر ومقاربة مختلفة كلياً. بنظر هؤلاء مؤسسة "التيار الوطني الحر" أياً كانت صيغة الحكم فيها، هي حاجة للمسيحيين عموماً وليس فقط لحملة البطاقات البرتقالية، شرط أن تكون محصنة بالوحدة الداخلية والتضامن بين أبناء الصف العوني ومحمية بلحمة "النواة الصلبة" وتماسكها.

 

يخشى الكثير ممن هم من غير "العونيين"، ممن يصنفون في خانة الوسط، ممّا ستحمله الأيّام. يقاربون مرحلة ما بعد العماد ميشال عون بكثير من الخوف والهلع من التطورات الدراماتيكية الحاصلة في المنطقة.

 

هذا لا يعني في نظرهم أنّ الجنرال هو "شمشوم" عصره وهو يحمي المسيحيين اليوم بزنوده وعضلاته، ولكن الرجل شكل مرجعية لأبناء ملته نظراً إلى الثقل التمثيلي الذي يحتضنه ولقدرته على أن يكون شريكاً فعلاً لا قولاً... وعلى رغم هذه القوة والهالة فهو يعجز عن تحقيق جدول أعمال مريديه، لا بل يستحيل عليه أن يستعيد حقوقاً مهدورة أو أن يتسنى له أن يسمي قائداً للجيش كموقع أمني- عسكري محسوب على الموارنة، كما يتسنى للشيعة تسمية مدير عام الأمن العام والسنة مدير عام قوى الأمن الداخلي، كما يُمنع عليه أن يفرض قانوناً انتخابياً منصفاً يعيد المقاعد المقضومة.

 

فإذا كان هذا الأمر يصعب على رئيس أكبر كتلة مسيحية، وزعيم قد لا يأتي به بطن ماروني في كل زمن، فكيف بالحري بمن سيأتون من بعده؟ وهكذا يصل السؤال الأكبر: ماذا سيحل بالمسيحيين بعد الجنرال؟

 

من هذا التساؤل ينطلق هؤلاء في قراءتهم للتطورات التنظيمية داخل "البيت العوني". ما يعنهيم هو تثبيت هذه المؤسسة على رجليها كي تقف على أرض صلبة تحميها من عواصف الغد وتؤمن منظومة دفاعية للمسيحيين حتى لو لم يكونوا من اللون البرتقالي.

 

ما يهمم، ليست هوية وريث ميشال عون ولا من سيجلس على كرسيه، ولكن المؤسسة التي ستكون من بعده. لابدّ من اطار تنظيمي قوي قادر على مواجهة عواصف الخارج والداخل، تحول دون تفتت هذا الجسم وقضمه من جانب القوى المسيحية الأخرى، التي يسيل لعابها منذ الآن وتستعد لفتح فاهها...

 

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)