إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اقتراح الحكومة وفقاً لتصويت 2009: الأكثرية لـ«8 آذار»
المصنفة ايضاً في: مقالات

اقتراح الحكومة وفقاً لتصويت 2009: الأكثرية لـ«8 آذار»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 725
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يدرك الفريقان الموالي والمعارض، أن مجرد الانتقال بقانون الانتخابات النيابية من نظام التمثيل الأكثري إلى نظام التمثيل النسبي، بمعزل عن حجم الدوائر وشكلها، هو «انقلاب سياسي» يرسم خارطة سياسية جديدة وموازين جديدة، ويأتي بالكثير من الوجوه الجديدة.

ويعرف الفريقان جيداً أن للنظام النسبي القدرة على تصحيح التمثيل النيابي، في مقابل قدرة «قانون الستين» على تشريع «سرقة» بعض مقاعد الأقليات السياسية والمذهبية، وتكريس المحادل بينما الاقتراح «الإصلاحي» نظرياً، يمكن القول وفق دراسة أجراها مدير «مكتب الإحصاء والتوثيق» الباحث كمال فغالي إن اقتراح الحكومة الانتخابي، سيؤمن لـ«قوى 8 آذار» أكثر من 63 مقعداً نيابياً، فيما سيعطي «قوى 14 آذار» (بما فيها نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي ووليد جنبلاط) أكثر من 56 مقعداً نيابياً، على أن تتوزّع المقاعد التسعة المتبقية على الفريقين، وهي المرتبطة بمقترعين صوّتوا خلال الاستحقاق الماضي للوائح مختلطة.

وبحسب الدراسة، فإن نتائج انتخابات الدورة الماضية، «تظهر أن «قوى 8 آذار» نالت نحو 860 ألف صوت في كل لبنان، فيما حصدت لوائح «14 آذار» نحو 710 ألاف صوت، أي بفارق 150 ألف صوت لصالح الفريق الأول. وعلى هذا الأساس، يمكن التكهّن، أنّ نظام التمثيل النسبي، سيخدم بنتائجه صاحب القوة التمثيلية الأكبر، وذلك بمعزل عن عدد الدوائر الانتخابية وشكلها»، على حد تعبير فغالي.

ووفق الدراسة، يتبيّن أنه بمقدور «قوى 8 آذار»، أن تحسّن حصتها النيابية، من دوائر الشمال، بيروت، والبقاع بشكل خاص، التي ستسمح للجناح السنيّ في هذا الفريق بالخروج من تحت عباءة «تيار المستقبل» المسيطر على هذه المناطق. وعليه، يعتبر «التيار الأزرق» أبرز المتضررين من هذا الاقتراح، كما يرى فغالي، كونه سيدفع الثمن من جيبه «السنيّ» بالدرجة الأولى، ومن جيبه «المسيحي» بالدرجة الثانية.

أما ثاني المتضررين، فهو وليد جنبلاط، الذي ستُكسر «هيبته» في الشوف وعاليه، لصالح شركاء جدد قد يحصدون أربعة مقاعد كما تبين الدراسة. أما ثالث المتضررين فهو «الثنائي الشيعي» أي «حزب الله» و«أمل» اللذان سيفقدان بعض مقاعد الجنوب والبقاع لصالح قوى أخرى.

ماذا عن المسيحيين؟

حتى اللحظة، لم يرفض سمير جعجع الاقتراح بشكل مطلق، وراح باتجاه إحراج خصمه العماد ميشال عون، من خلال «ترفيع» اقتراح الدوائر الصغرى، بحجّة أنّ لجنة بكركي أعطت الأولوية لهذا المشروع، على زميله القائم على أساس 15 دائرة مقرونة بنظام التمثيل النسبي، لا سيما أن «الجنرال» غطّى اقتراح الحكومة بموافقة بطريركية باسم اللجنة الرباعية.

وبذلك يحاول جعجع التمايز عن حليفه سعد الحريري، كونه مؤمن بأن هذا المشروع سيزيد من رصيده النيابي من دون «جميلة» أحد، كما أنه من الصعب «هضم» رفضه للاقتراح من جانب الرأي العام المسيحي. وبحسب الدراسة، فإن حصص القوى المسيحية، الموالية والمعارضة، ستتعزّز حكماً بفعل نظام التمثيل النسبي، وما يخسره البعض في دائرة، سيعوّضه في دائرة أخرى... وهكذا دواليك.

وعلى سبيل المثال، فإن «قوى 8 آذار» ستخرج من دائرة المتن ـ بعبدا بـ6 نواب، بالحد الأدنى، لكنّها ستسحب من دائرة زحلة مثلاً، ثلاثة مقاعد، ومن دائرة بيروت الأولى أربعة مقاعد، مع العلم أن النظام الجديد قد يرفع من نسبة التصويت في الكثير من الدوائر، إذ لم نقل جميعها، بفعل الحماسة التي سيبثها، والتي من شأنها أن تؤثر على سير المعركة... وعلى النتائج (راجع الجدول المرفق وفيه مقارنة وفقا لنتائج انتخابات العام 2009، بين اعتماد تقسيمات الـ13 دائرة في مشروع الحكومة على اساس النسبية، وفي المقابل، النتائج التي كرّسها قانون الستين في الدورة الانتخابية نفسها).

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)