إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الآلية الثالثة لمجلس الوزراء: إما التوافق أو... التوافق
المصنفة ايضاً في: مقالات

الآلية الثالثة لمجلس الوزراء: إما التوافق أو... التوافق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 683
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الآلية الثالثة لمجلس الوزراء: إما التوافق أو... التوافق
خطف الاتفاق الايراني ــــ الغربي الاضواء من الازمات الداخلية، ونُظِرَ اليه على انه الصدمة التي ستخرج لبنان ــــ وان يقتضي انتظار بعض الوقت ــــ من معظم مشكلاته، واخصها انتخاب رئيس للجمهورية. مصدر المشكلات تلك واولها

قد يتعيّن انتظار وقت طويل، ربما، قبل ان يحين اوان وصول عدوى ايجابيات الاتفاق الايراني ــــ الغربي الى لبنان. اذ يمر قبلا باليمن والعراق وسوريا، وبالعلاقات الايرانية ــــ السعودية، الى ان يرسو ذات يوم هنا. الى ذلك اليوم، لا احد في وارد الالتفات الى الداخل اللبناني.

 

مر الموعد الـ26 لانتخاب الرئيس من دون انتخابه اقل من عادي، ولا احد يبحث حقا في ما ينتظر الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء بعد عطلة الفطر، على نحو يعيد الانتظام الى حكومة الرئيس تمام سلام. اضف ان تراجع السجال في التعيينات العسكرية والامنية يجعلها في الايام القليلة التالية للعطلة استحقاقا جديا وداهما، على ابواب الشهر المقبل، مع بتّ مصير رئيس الاركان في الجيش اللواء وليد سلمان تأجيلا لتسريحه. ما يقتضي قبل 7 آب ــــ وهو موعد احالته على التقاعد ــــ بت ايضا مصير ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي في صفقة واحدة متكاملة: تأجيل جماعي للتسريح يضم اليهما الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير.

باتت مشكلتا آلية عمل مجلس الوزراء والتعيينات العسكرية والامنية متلازمتين. الاتفاق على احداهما يشق الطريق الى التفاهم على الاخرى. مع ذلك، لا تبدوان برسم الحلول الوشيكة، مقدار ما هما مقبلتان على مزيد من التصعيد.

لم يفضِ الكلام عن آلية جديدة اخرى لادارة اعمال مجلس الوزراء الى انطباعات ايجابية، تتيح توافر تسوية محتملة بين رئيس الحكومة وتكتل التغيير والاصلاح وحزب الله. تمسّك سلام برفض تعطيل مجلس الوزراء، يقابله رفض الفريق الآخر الخوض في اي مخرج لا يضع بين يديه فيتو التعطيل من خلال الاصرار على التوافق المطلق آلية وحيدة ودائمة لقرارات السلطة الاجرائية. هكذا تهاوت سريعا بضعة اقتراحات تناولت امكان البحث في آلية ثالثة كتجزئة قرارات مجلس الوزراء وتصنيفها في ترتيب يبدأ بالاقل اهمية تدرّجا ذهابا الى الاكثر اهمية، او ما سُمي قرارات ميثاقية الملزمة للتوافق.

 

يختلف سلام وتكتل التغيير والاصلاح وحزب الله على طريقة مقاربة التصويت في مجلس الوزراء. بل اضحى التصويت المشكلة الرئيسية في طريق تمكين المجلس من اتخاذ قراراته. يحظى رئيس الحكومة بدعم الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وتيار المستقبل بالتشبث بالتصويت، ويقف في المقلب الآخر الوزراء الثمانية لـ»اللقاء التشاوري» بالإصرار على توافق يحاذر مقدار ما يستطيع التعطيل:

ـ يقول سلام بالاحتكام الى المادة 65 من الدستور التي تنادي باولوية التوافق على ان يصبح التصويت في حال اخفاقه ملزما. تاليا فإن المادة 65 دون سواها، ودونما الحاجة الى اجتهادات، وحدها تقرر طريقة عمل مجلس الوزراء وتنظمه، سواء حضر رئيس الجمهورية ام لم يحضر، وسواء كان في منصبه او شغر هذا المنصب، كونها تختص تحديدا بصلاحيات مجلس الوزراء واتخاذه هو القرارات، والذي لا يصوّت الرئيس فيه.

ـ على طرف نقيض منه، يعزو تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله تطبيق احكام المادة 65 الى وجود رئيس الجمهورية في منصبه. ما يقتضي تحت وطأة الشغور تعليق مفاعيل هذه المادة، وجعل التوافق المطلق آلية وحيدة لاتخاذ القرارات، ما دام مجلس الوزراء تولى وكالة صلاحيات الرئيس ما ان وقع الشغور.

مفاد ذلك ان لا مكان لآلية ثالثة لعمل مجلس الوزراء، بل تفاهم الفريقين ـ وهو ما يبدو حتى الآن على الاقل متعذرا ـ على تفسير جديد ومشترك، يتوئم ما بين مفهومين متباينين للتوافق.

على ان تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله يذهبان الى ابعد من ذلك:

1 ـ لا قرار يصدر عن مجلس الوزراء ما لم يجرِ التوافق عليه بين المكونات الرئيسية فيه. ما يفيد برفضه التصويت في كل حال. لا تتحدث وجهة النظر هذه عن الوزراء جميعا، وتميز بين عدد الوزراء الذين تتألف منهم الحكومة وبين المكونات الرئيسية، اذ يضم مكوّن واحد احيانا اكثر من وزير. يشمل هذا التفسير للتوافق، من ضمن هذه الآلية، عدم الحاجة الى توقيع الوزراء الـ24 قرارات مجلس الوزراء ما دامت المكونات الرئيسية التي ينتمي اليها الوزراء ــــ سواء حضروا او اضطر بعضهم للغياب ــــ قد وافقت عليها. على ان تطبيق هذه القاعدة لا يسري على المراسيم العادية التي يوقعها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزير او الوزراء المختصون، بحيث يلزم الوزراء الـ24 توقيعها، ولا يمسي القرار نافذا ما لم يمهره هؤلاء.

يترجح هذا التفسير بين آلية اولى اعتمدت على اثر الشغور الرئاسي بتكريس التوافق المطلق، وآلية ثانية أُخِذ بها باصرار من سلام في الاشهر الثلاثة المنصرمة تتغاضى عن موافقة الوزراء الـ24 وتواقيعهم، وتكتفي بموافقة الكتل الحكومية الرئيسية، وتحديدا التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.

2 ـ يتمسك هذا الفريق بتعميم التوافق المطلق، غير المشروط، على وضع جدول الاعمال شأن القرارات، ما يجعله يرفض اي جدول للاعمال لا يأخذ في الاعتبار تحفظه عن اي من بنوده، خلافا لوجهة نظر رئيس الحكومة بمعارضته منح الوزير صلاحية لم تُعطَ لرئيس الجمهورية بازاء وضع جدول اعمال مجلس الوزراء الذي هو صلاحية حصرية لرئيس مجلس الوزراء. لا يسع رئيس الجمهورية رفض جدول الاعمال، ولا تجميده، ولا ارغام رئيس مجلس الوزراء على اعادة النظر فيه، الا ان له عندئذ طرح اي بند من خارج الجدول.

واقع الامر ما يعنيه هذا الشرط ابقاء اليد موضوعة على جدول الاعمال كي تكون التعيينات العسكرية والامنية في رأس بنوده. ملف المرحلة الحالية من المواجهة التي يقودها التكتل.

 

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)