إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أبو إياد اللبناني
المصنفة ايضاً في: مقالات

أبو إياد اللبناني

آخر تحديث:
المصدر: NOW
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 850
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أبو إياد اللبناني

قبل سنوات قليلة زار وفد من منظمة التحرير الفلسطينية مقر حزب الكتائب اللبنانية في الصيفي، ومن هناك قال رئيس الوفد السفير عباس زكي أن تجربة المنظمة في لبنان تستوجب اعتذاراً من اللبنانيين.

 

الخطوة كانت جريئة وغير مسبوقة في العلاقات السياسية العربية، لكننا هنا لسنا بصدد تقييمها، انما لا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن عنوان الخطأ الفلسطيني في لبنان وجوهره كان عبارة "الطريق إلى القدس تمر عبر جونية"، وهي العبارة التي صارت مثلاً لابتذال القضايا ولتوظيفها واستثمارها في غير سياقاتها.

 

لم يتردد الأمين العام لـ"حزب الله" بالاستعانة بالخطأ الفلسطيني هذا، لتصوير حربه في سورية بصفتها امتداداً لـ"الطريق إلى القدس تمر عبر جونية". "الخطأ" الفلسطيني لم يكن مسبوقاً، أما خطأ نصر الله فهو مسبوق، على الأقل بخطأ أبو أياد. "الطريق إلى القدس تمر عبر الزبداني"! العبارة نفسها من دون أي تغيير أو تدوير. الخطأ نفسه والظروف تكاد تكون نفسها.

 

 أبو أياد عندما أطلق العبارة كان يعرف أن انقساماً أهلياً لبنانياً حاداً يتيح له أن يقولها من دون أن يُحاسب عليها. اليوم ثمة انقسام لبناني قد يُشعر السيد بأن في إمكانه أن يكرر الخطأ، وأن يتولى الانقسام تمريره، لكن ثمة فارقاً هو أن نصر الله يُكرر خطأ على هذا القدر من الوضوح.

 

لا أعتقد بأن طفلاً صغيراً يمكن أن يؤمن بأن "الطريق إلى القدس تمر عبر الزبداني"، وهي لم تُقل أصلاً في سياق رغبة في الاقناع. الخُطب هنا ليست أكثر من آلية شحن غير منطقية وغير إقناعية. لكن التردد في قول ما سبق أن ابتذله الغير أمر بديهي لم يُقدم عليه خطيب الحزب وقائده! إذاً لماذا فعلها الأمين العام؟ هل الإنفعال هو سبب هذه الخسارة؟ ربما... وعلينا هنا أن نتذكر عبارة "اليوم المجيد" التي أطلقها السيد في خطاب انفعالي أيضاً، فتحولت إلى شعار خصومه، وهُزم الحزب على إثرها في الانتخابات.

 

"الطريق إلى القدس تمر عبر الزبداني"، ثم ماذا بعد ذلك؟

 

لقد أمضيت الاسبوع الفائت محاولاً تفسير فعلة نصر الله هذه. لماذا لم يتردد في تكرار خطأ على هذا القدر من البديهية؟ فالعبارة صارت عنواناً لفشل منظمة التحرير الفلسطينية، وللمآسي التي جرها هذا الفشل، ولم يبقَ منها بعد كل هذه السنوات إلا هذا المعنى وهذا المضمون. وهي اليوم في ذاكرتنا بصفتها السلبية هذه، تماماً كما هي في ذاكرتنا خطبة القذافي "زنغة زنغة"، وخطبة "التفهم" الأخيرة لزين العابدين بن علي.

 

التفسير الوحيد الذي وصلت إليه، وهو تفسير ضعيف على كل حال، هو أن الخُطب، في لحظة الانقسام هذه، لا تتوجه إلى العقول وأن الذاكرة لم تسعف السيد مرة أخرى.

 

وبينما كنت أقلب هذه الاحتمالات، أطل أمامي على شاشة التلفزيون رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، وكان يقول في سياق دفاعه عن حليفه ميشال عون: إن من يُعطل انتخاب رئيس للجمهورية هم خصوم الجنرال عون الذين يرفضون النزول إلى مجلس النواب لانتخابه! ظننت أنني أخطأت السمع، لكن رعد كررها مرة أخرى. وعندها تذكرت أن رعد لا يُخاطب أحداً وأن "الطريق إلى القدس تمر عبر جونية والزبداني".

المصدر: NOW

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

حازم الأمين

حازم الأمين

كاتب وصحافي لبناني. مسؤول عن صفحة تحقيقات في جريدة "الحياة". عمل مراسلاً متجوّلاً للجريدة، وغطى الحروب في لبنان وأفغانستان والعراق وغزة. وأجرى تحقيقات ميدانية عن الإسلاميين في اليمن والأردن والعراق وكردستان وباكستان، وعن قضايا المسلمين في أوروبا.

المزيد من اعمال الكاتب