إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لأنّ المسّ بالاستقرار خط أحمر فوق التسويات "حزب الله" يعوّم الحكومة ولا يتخلى عن عون
المصنفة ايضاً في: مقالات

لأنّ المسّ بالاستقرار خط أحمر فوق التسويات "حزب الله" يعوّم الحكومة ولا يتخلى عن عون

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 408
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لأنّ المسّ بالاستقرار خط أحمر فوق التسويات "حزب الله" يعوّم الحكومة ولا يتخلى عن عون

فيما سعى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الى تغيير قواعد اللعبة عبر محاولته قلب الطاولة فوق رؤوس الجميع بهدف إرساء معادلة سياسية جديدة قائمة على عناوين قديمة - جديدة مثل الطعن بشرعية المجلس النيابي والمطالبة بإجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية وصولا إلى طرح الفيديرالية، جاءت ردات الفعل غير المشجعة من الحلفاء للمضي في هذا المسار، لتفرمل زخم زعيم التيار البرتقالي، وتدفعه إلى عملية إعادة تموضع لا تحرج حلفاءه ولا تفقده من رصيده لدى جمهوره، بعدما تخطى في مواقفه كل السقوف السياسية المتوقعة.

 

وفي حين كان ينتظر ان تؤدي حركة عون التصعيدية ضد السرايا الحكومية وضد سيدها تحديداً إلى شل الحكومة وتعطيل عملها وتحويلها إلى تصريف الاعمال إما بفعل دفع رئيسها الى الاستقالة، وإما بفعل تعطيل جدول أعمالها تحت شرط وزيري التكتل العوني بعدم القبول بطرح أي بند قبل بت بند التعيينات العسكرية، فقد جاء موقف الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله اول من أمس لينعش الحكومة ويعومها رافضا مسألة التعطيل، على خلفية التمسك بالاستقرار ومنع زعزعته تحت أي مسبب. والواقع أن بعض الاوساط السياسية كانت أعربت الاسبوع الماضي، وقبل صدور موقف الحزب، عن خشيتها أن تكون وراء حركة عون الانقلابية نية بإستكمال واقع الفراغ المؤسساتي بحيث يحفظ الحزب الاستقرار ولكن من خارج المؤسسات الدستورية.

وفي أي حال، فإن إسقاط هذه المخاوف سيكون رهن الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وما سيكون عليه موقف الحزب خلالها من المسائل التي يطرحها عون ولا سيما في ما يتعلق بالبحث في آلية عمل الحكومة، خصوصا أن نصر الله لم يتراجع عن دعمه التام لعون ولمطالبه، وإن تكن المآخذ سجلت على طريقة الممارسة.

وفي انتظار انقضاء مهلة الاسبوعين قبل موعد إنعقاد الجلسة، ينتظر أن تنشط الاتصالات والمشاورات بهدف إحتواء أجواء التصعيد والسلبية التي سادت المشهد السياسي على خليفة الإتهامات التي ساقها رئيس التيار ووزير الخارجية جبران باسيل ضد رئيس الحكومة، وإستدعت حركة تضامن وإحاطة سياسية وشعبية به إستنكارا وتضامنا.

من المبكر توقع ما ستفضي اليه هذه الاتصالات، ولكن الثابت أن مجلس الوزراء مقبل على تعديل في آلية عمله ويجري حاليا البحث في المقاربة التي ستعتمد والتي ترضي كل القوى من دون أن تكون على حساب إلانتقاص من صلاحيات رئيس الجمهورية ولا من صلاحيات رئيس الحكومة.

وإلى ان تقر الآلية سيتأخر البحث في موضوع تعيين قائد جديد للجيش، مع الاشارة الى ان المماطلة والتريث في طرح هذا الموضوع سيمتدان حتى بلوغ موعد الاستحقاق بحيث يأتي الطرح في سياقه وضمن آليته الطبيعية عبر وزير الدفاع المعني مباشرة بهذا الملف.

ومعلوم أن أي تعطيل لعمل الحكومة سيؤدي إلى إتخاذ وزير الدفاع قراره بتوقيع قرار تأجيل تسريح العماد جان قهوجي، بما يعني عمليا تمديد ولايته، على غرار ما حصل بالنسبة إلى موضوع مديرية قوى الامن الداخلي، بحيث أدى تعذر التوافق داخل مجلس الوزراء إلى إتخاذ وزير الداخلية قرار تأجيل تسريح بصبوص لسنتين.

وبهذا يكون قائد فوج المغاوير الذي يتمتع بالسمعة الطيبة والكفاية والاحترام في الوسط العسكري الذي ينتمي اليه، كما في الوسط السياسي، أكثر من دفع ثمن المعركة الوهمية لعون حول التمسك بطرح بند التعيينات العسكرية بندا اول قبل أي بند آخر على طاولة مجلس الوزراء.

ذلك أن الاداء الذي أطل فيه وزير الخارجية مطلع الجلسة الاخيرة امام عدسات المصورين بيَن ان المواجهة ستكون على ملف صلاحيات رئيس الجمهورية الموكلة الى المجلس بفعل الشغور، وليس على تمسك "التيار الوطني الحر" ببند التعيينات.

والتسوية التي خلصت اليها الجلسة بينت بدورها أن هذا الموضوع بقي وسيبقى خارج التداول لمدة غير قصيرة، نتيجة لتفاهم مسبق لم يكن التيار بعيدا منه ومن أجوائه.

فالنتيجة التي خلص اليها مجلس الوزراء لم تكن بنت ساعتها كما بدا، بل جاءت ضمن سيناريو مسبق الاعداد يتضمن أمرين:

- اولهما يرمي إلى ان يعمد رئيس الحكومة تمام سلام إلى تنفيس الاحتقان العوني في الجلسة من دون أن يتنازل عن صلاحياته في إدارة الجلسة وطرح جدول الاعمال وتوزيع الكلام على الوزراء.

وكان سلام يعي ان مسار الجلسة سيؤول الى طرح مسألة الآلية الحكومية، وهو كشف ذلك عشية الجلسة في لقاء صحافي عندما قال انه مستعد للبحث في اي مقاربة توافقية منعا للتعطيل. وكان يدرك كذلك انه سيفسح المجال لتهدئة الغضب بعد ان يتم تنفيسه في الشارع كما حصل، فيعطي الحكومة وقتا قبل أن تعود إلى الانعقاد. وقد ساعده في ذلك قرب إنتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر. وهكذا كان. فخرجت التسوية بتأجيل إنعقاد المجلس أسبوعين على أن تكون آلية العمل الحكومي الموضوع الاول المطروح للبحث.

- هذا يعني عمليا أن بند التعيينات لم يعد بندا اول وقد تم تأجيله كذلك إلى مرحلة لاحقة يأتي أوانها مع إستحقاق إنتهاء ولاية العماد قهوجي في قيادة الجيش.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)