إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تبريرات الاتفاق النووي: لزوم ما لا يلزم الملف السوري أكثر فأكثر نحو روسيا؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

تبريرات الاتفاق النووي: لزوم ما لا يلزم الملف السوري أكثر فأكثر نحو روسيا؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 771
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تبريرات الاتفاق النووي: لزوم ما لا يلزم الملف السوري أكثر فأكثر نحو روسيا؟

يخشى ديبلوماسيون أجانب في بيروت ان تكون الغالبية في العالم العربي توقفت عن الاستماع الى الرئيس الاميركي باراك اوباما في موضوع الاتفاق النووي مع ايران حيث باتت تبريراته الدفاعية عنه هي من اجل تسويق مضمونه تعني الكونغرس والداخل الاميركيين اكثر منه الخارج الذي بات معنيا بتداعيات الاتفاق وانعكاساته باعتبار ان هواجس اهل المنطقة كانت ولا تزال في مكان آخر. فهو لم يستطع اقناع دول المنطقة بالمنطق او المقاربة التي اعتمدها طوال عامين من المفاوضات بين الجانبين وليس من المرجح ان تقتنع هذه الدول بعد الاعلان عن اتفاق يشكك في مضمونه خبراء وديبلوماسيون اميركيون كثر فضلاً عن غالبية في الكونغرس الاميركي. لا بل يذهب بعض السياسيين الى الاعتقاد انه كما ان الرئيس جورج دبليو بوش ترك ارثاً صاخباً ومثيراً للجدل في موضوع الحرب على العراق، خصوصاً ان كل المبررات التي قدمها لهذه الحرب تبين انها غير صحيحة، فإن السنين القليلة المقبلة كفيلة بان تضع اوباما في الموقع نفسه الذي بات عليه سلفه أولاً: متى تبين انه اعاد استيعاب ايران من ضمن المجموعة الدولية من دون اثمان تذكر، ان بالنسبة الى ملفها النووي في حال استأنفت السعي الى قنبلة نووية ولم تستطع الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات على ايران. وثانياً في حال تفاقم الضرر الذي تتسبب به ايران في المنطقة، خصوصاً اذا تبين ان كلام مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي قبل يومين من ان "الاتفاق لن يغير سياسة بلادنا في مواجهة الادارة الاميركية المتغطرسة ولا دعمنا لاصدقائنا وشعوبها في المنطقة" هو أبعد من مجرد تبرير للتفاوض مع "الشيطان الاكبر" امام الجمهور الايراني المتشدد ورفعاً لسقف التفاوض المحتمل مع الولايات المتحدة حول أزمات المنطقة لاحقاً، وفق ما يرى البعض تحت عنوان الرفض المسبق لأي "انفراج اوسع مع واشنطن". ذلك ان ايران مدركة ان ثمة ضغوطاً ستمارس من اجل محاولة تحجيم نفوذها اقليمياً، وان هناك خصوماً لها في المنطقة اكثر من الاصدقاء الذين تغذيهم بالدعم والاموال وهي ترغب في طمأنة المتشددين انها لن تعدل سلوكها في مقابل تحديدها الاثمان الباهظة التي سيتطلبها التعاون معها في الموضوع الاقليمي.

 

السؤال المقلق الذي شغل ولا يزال العديد من المراقبين هو هل يأخذ الرئيس الاميركي من ايران وقف قدرتها على انتاج اسلحة نووية كما أخذ من رئيس النظام السوري اسلحته الكيميائية فحسب ويترك كل الباقي على حاله على ان يهتم خلفه بكل ما تبقى من ازمات المنطقة. وكثر يعتقدون ذلك لكن ما يلفت البعض ان اوباما شكر في انجاز الاتفاق الاخير مع طهران الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا التي كانت عاملاً مساعداً في انجاز الاتفاق على نحو مفاجىء بالنسبة اليه نظراً الى استمرار التوتر بينهما على خلفية الازمة الاوكرانية فيما بات معروفاً كيف صدر الاقتراح بنزع الاسلحة الكيميائية من النظام السوري عن روسيا بالذات ايضا. لذا يعتقد البعض ان الاجابة معروفة مسبقاً في ضوء المواقف المعلنة للرئيس الاميركي من عدم رغبته بالتدخل في سوريا باي شكل مقدماً المبررات تلو المبررات تحت طائل عدم المخاطرة بانهيار المفاوضات مع طهران المنخرطة في دعم النظام السوري ومن ثم انشغاله المحتمل بتثبيت ارثه. الا ان ما كشفه الرئيس الاميركي نفسه من اتصال اجراه معه الرئيس الروسي قبل اسبوعين من انجاز الاتفاق مع ايران حول سوريا وشعوره كما قال بان روسيا بدأت تشعر بأن النظام السوري يفقد سيطرته على الاراضي السورية، وهو ما سيوفر فرصة جديدة لاجراء مشاورات جديدة حول سوريا مع الحكومة الروسية، يترك المجال لتكهنات متضاربة في الواقع. اذ ثمة من يرى بان الرئيس الاميركي قد يضع شيئاً جدياً على النار في الموضوع السوري في ما تبقى من ولايته، في حال تراجعت اكثر فاكثر قدرة النظام السوري على الاستمرار وبات مهددا بالانهيار المفاجئ. كما ان الدول التي تحفظت عن مفاوضاته مع ايران وطبيعة الاتفاق النووي كالدول الخليجية واسرائيل قد تضغط من اجل اثمان في مقابل ارضائها وعدم اثارة مزيد من العراقيل امام دفاع الرئيس الاميركي عن الاتفاق من خلال مطالبته بالعمل جدياً، مع انتهاء اضطراره الى مسايرة طهران، الى محاولة العمل على جنيف 1 كما على الملفات المقلقة مع طهران، من بينها دعمها لما تعتبره واشنطن منظمات ارهابية. في حين يرى آخرون ان اشارته الى روسيا وأهمية ما قدمته في الاتفاق مع ايران قد يفيد بأن اليد العليا في شأن سوريا قد يرتبط بروسيا اكثر مما يرتبط بالادارة الاميركية التي لا تشعر نفسها معنية بأكثر مما اعلنته حتى الآن أي الاسلحة الكيميائية وموضوع الارهاب المتصل بتنظيم الدولة الاسلامية فضلاً عن مساعدة الاكراد. وهو ما قد يثير اطمئناناً بالنسبة الى البعض وقلقاً بالنسبة الى البعض الآخر في المنطقة لجهة قدرة روسيا على التأثير في اي تفسير او تسويق اقتراحات في شأن سوريا وايران في مقابل الولايات المتحدة، علماً ان الدول الاوروبية بدت في الظاهر في غالبية المفاوضات مع ايران بمثابة كومبارس لمفاوضات ثنائية اميركية ايرانية تماماً على غرار ما بدت حين تجاهل الرئيس الاميركي استعداداتها للتعاون في توجيه ضربة عسكرية للنظام فيما هو تراجع عنها بذرائع مختلفة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)