إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا صار ميشال عون مأزوماً
المصنفة ايضاً في: مقالات

هكذا صار ميشال عون مأزوماً

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 680
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هكذا صار ميشال عون مأزوماً

يتصرف الجنرال ميشال عون وكأنه يقف على حبل رفيع، أو عالق عليه. لا هو يريد البقاء فوقه خشية من الوقوع فجأة، ولا هو يتجرّأ على القيام بمزيد من الحراك خوفاً من انزلاقة غير محسوبة الحساب.

 

هكذا تراه يمسك العصا من الوسط. يصرّ على خطابه الاعتراضي التصعيدي من جهة، ويترك من جهة أخرى فسحة ولو ضيقة لتفاهم، يراه البعض وهماً لا أكثر... مدخله قانون رفع سنّ التقاعد الذي يتأرجح بين اقتراح اللواء عباس ابراهيم واستخفاف "المستقبليين" به.

 

فيرفع الصوت عالياً مهدداً بعظائم الأمور، مستخدماً سلاح الشارع ذي الحدين، بينما الكل متأكد من أن هذا التصعيد محكوم بسقف لا يمكن تجاوزه، ولا ترجمة فعلية له طالما أنّ الحكومة مصانة بقرار اقليمي يقيها شرّ الغضب البرتقالي، وأنّ الشارع لعبة دقيقة لا يمكن الاتكال عليها لتحقيق الأهداف.

 

والأنكى من ذلك، إنّ بقية الأطراف يحملونه مسؤولية التعطيل الحاصل غير آبهين بخطاب الحقوق المسيحية الذي يتكىء عليه الجنرال لفرض أجندته. ولهذا يصعب عليه العودة الى الوراء، لا تكتياً ولا في الاستراتيجيا، فتراه عالقاً في الوسط.. بين الأرض والسماء.

 

ولكن هذه المعادلة لا تعني الا أمراً واحداً: ميشال عون مأزوم.

 

لا تأتي أزمته من عدم امكانيته فرض رأيه في استحقاق قيادة الجيش ولا من كيفية تعاطي بقية القوى معه سواء كانوا من صنف الخصوم او الحلفاء، ولا في تصوير خسارته هذه المعركة على أنها مشروع كسر له وتحقق... لا بل مما ينتظره بعد ذلك.

 

يخوض الجنرال معركته الأخيرة، أي معركة الرئاسة التي لم يستلسم فيها بعد، وهو في سباق مع الوقت. قد تكون المرة الأولى التي يشعر فيها أنّ الوقت يداهمه، وأنّه مستعجل لتسريع عقارب الساعة لتحلّ قبل أوانها.

 

بمعنى آخر، إنّ الرجل لا يزال مقتنعاً أنّ التفاهم الاقليمي شرّ لا بد منه، وأنّ الاتفاق النووي سيأتي بهذا التفاهم عاجلاً أم آجلاً، وقد تكون ثمار هذا التفاهم وترتيباته المحلية، من نصيبه، فتؤول الرئاسة اليه. حتى اللحظة لم يتخل الجنرال عن هذه الفكرة، لكن المشكلة هو أنّ أحداً لا يستطيع أن يحدد موعد هذا التفاهم ومتى ستحط طائرته على المدرج اللبناني.

 

ولهذا يحاول الرجل فرض العجلة على محركات التفاهم كي تطأ الأرض اللبنانية بأسرع وقت ممكن، ولهذا يحاول تحريك الرمال المحلية ويسرّع تقلباتها علّها تستدعي اللاعبين الكبار وتأتي بالتفاهم الرئاسي.

 

هذه نقطة. أما الاخرى فهي علاقته السيئة بحلفائه. باستثناء "حزب الله"، فإنّ صلات رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" متعثرة بكل رفاق الدرب، حتى طاف الإناء وراح ينضح بالخلافات. الرئيس نبيه بري يقول على "راس السطح" إنه لن ينتخب الجنرال بحجة أنّ الأخير لا يعترف بشرعية المجلس. وهما يعرفان جيداً أن هذه "اللطشة" قد تخبىء قطبة مخفية لطبخة يطبخها "أبو مصطفى" بعيداً عن الأضواء تأتي بمرشح وسطي من خارج الاصطفافين.

 

فيما سليمان فرنجية يشكو بالعلن من سوء التنسيق بين الحليفين، أما طلال ارسلان فكان أول من هنأ العماد جان قهوجي بالتمديد له... عملياً، سوء ادارة التحالفات اختار له توقيتاً مريباً ليعبر عن نفسه. وحده الجنرال يعرف مغزاه.

 

إذاً، الأزمة ناتجة عن وقت قد لا يلعب لصالح الجنرال، وعن تفاهم قد لا يثمر في حديقته، وعن ارباك في التعامل مع بقية القوى، الخصمة والحليفة... التي يبدو أنها تقتنص هذه الفرصة لتوجه ضربة مؤلمة. ومع ذلك توقعوا كل شيء من الرجل.

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)