إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حوار عون ـ جعجع: لا تنغشوا بالصورة
المصنفة ايضاً في: مقالات

حوار عون ـ جعجع: لا تنغشوا بالصورة

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 863
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

قد يضحك كُثر في سرّهم حين يسمعون عن تنسيق خافت يجري بهدوء بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" حول قانون الانتخابات، وفق ما ذكرت وثيقة التفاهم التي أعلنت من الرابية. سرعان ما سيعود هؤلاء بالذاكرة إلى اجتماعات بكركي الماراتونية التي جمعت الفريقين الى جانب الكتائب والمردة بمسعى من الكاردينال بشارة الراعي لوضع تصور مشترك حول قانون الانتخابات.

 

وحين بلغ الأربعة عتبة التوافق بتبني اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، قامت القيامة ولم تقعد، فدبّ الخلاف من جديد واضطرت معراب إلى سحب موافقتها بعد ضغوط مارسها "الحريريون" على حليفهم القواتي، كي يخرج من تحت جناحيّ التوافق ويفرط عقده من جديد... فتعود النقاشات الى مربع البداية.

 

عملياً، صار جلياً أنّ الخلل التمثيلي الذي يشكو منه المسيحيون جميعاً، لن يجد له علاجاً مشتركاً بين أًصحاب العلاقة بسبب الارتباطات التحالفية التي تحول دون وضع تصور واحد يؤمن صحة التمثيل، من منظور القوى المسيحية.

 

بهذا المعنى صار السؤال عن مدى جدية الحوار القائم راهناً بين الرابية ومعراب حول قانون الانتخابات والمدى الممكن أن يبلغه نظراً للتجارب السيئة التي جمعت الفريقين والتي أفضت الى نهاية مأساوية.

 

يقول أحد المطلعين على جزء من هذا الحوار أنّه يوم قرر سمير جعجع رفع حواجز الماضي الدموي بينه وبين الجنرال ميشال عون، كان يعرف مسبقاً أنّ المشوار الى الرابية ليس نزهة، وثمة كلفة معنوية قد يتكبدها على الطريق، التي يريد لها أن تكون سالكة وآمنة، لاعتبارات تخصه... وبالمقابل ثمة أثمان كبيرة سيجنيها في المستقبل.

 

فالرجل وفق عارفيه، نجح في بناء جسم تنظيمي، لكنه بقي من دون روحه المسيحية التي هي جوهر وعلة وجوده. ولذا كان لا بدّ من العودة الى الجذور... عن طريق الرابية، لاستعادة خطاب الدفاع عن حقوق المسيحيين ومكانتهم.

 

يدرك الرجل جيداً إن الجنرال يعرف كيف "يناغش" العقل الباطني للمسيحيين ويحاكي وجدانهم والا ما سلحوه بتسونامي أكل أخضر المقاعد ويابسها، وهو الوحيد الذي يملك نبرة "اللا" التي تجمع من حوله شرائح كبيرة من المؤيدين. وهذا السرّ لا يملكه الا ميشال عون، أو من يمنحهم بركته.

 

طبعاً، هذا ليس السبب الوحيد الذي دفع "الحكيم" الى ترك معرابه للجلوس الى طاولة ميشال عون. ثمة اعتبارات كثيرة لا يعرفها الا رأس سمير جعجع، يقال إنّ احداها هي التطورات الاقليمية التي جعلت من ايران لاعباً اقليمياً مؤثراً قد تدفع بالسعودية الى تقليص نفوذها في لبنان وما يعني ذلك من تغيرات داخلية.

 

ويقال أيضاً إنّ الرجل بات يتأفف من طريقة تعامل حلفائه الزرق معه، والذين يحرصون على إبقائه حليفاً تحت الجناح لا يسمح له بأن يتمدد أو أن يتوسع. بدليل ما فعلوه بقانون الانتخابات، وها هم بالأمس يدخلون جنة حكومة تمام سلام من دون أن يرفّ لهم جفن على غياب "القوات".

 

إذاً، سمير جعجع بحاجة الى قانون انتخابي يخرجه من القفص الأزرق ويحرره من تسلط حلفائه. ولا يمكن تحقيق هذا الهدف الا بوضع اليد مع ميشال عون. فترقبوا قريباً شيئاً من هذا القبيل.

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)