إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الحريريون»: «انقلاب دولي» سيسقط الحكومة قبل نهاية السنة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الحريريون»: «انقلاب دولي» سيسقط الحكومة قبل نهاية السنة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 763
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الحريريون»: «انقلاب دولي» سيسقط الحكومة قبل نهاية السنة

من على منبر السفير بشار الجعفري تبدأ الراوية. يومها تلا مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة «مضبطة اتهامية» يتهم فيها لبنان بتهريب السلاح إلى سوريا، و«يزرك» في متنها اسمي السعودية وقطر تلميحاً من خلال تمويل مستشفيات ميدانية في لبنان لمعالجة المقاتلين السوريين المعارضين. يُقال إن الرياض لم تهضم تلك «المطالعة» وتمنّت على الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي نفي الوقائع الواردة في «الوثائق السورية»، لتبرئة نفسها ومعها الحلفاء اللبنانيون. وحده رئيس الجمهورية ميشال سليمان وضع النقاط على الحروف، فيما تمايلت الحكومة بين أسطر بيانها، عملاً بمبدأ النأي بالنفس، فلا نفت ولا أكّدت.

وفق هذه «الرواية المستقبلية»، كان من الطبيعي أن يرتجّ موقف السعودية من الحكومة الميقاتية، وتحديداً من رئيسها، بعد تلك «الواقعة»، وأن يبدأ البعض بإعادة حساباته على وقع المتغيرات السورية، وتصاعد منسوب الحذر الأميركي من الحكومة اللبنانية، خاصة بعد حادثة بلغاريا، وصولاً الى قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على «حزب الله» لدعمه النظام السوري.

ما المقصود بـ«المتغيرات السورية»؟ «صدر القرار الدولي بتسليح المعارضة على أكثر من مستوى، وبنوعية أسلحة متطورة جداً، عبر معبرين أساسيين: الأردن وتركيا، وبمباركة أميركية حاسمة»، حسب تفسير «المستقبل» ومعلومات قيادته.

أما هدف التسلّح، فمزدوج: أولاً، الضغط على القيادة السورية لدفعها إلى الاستسلام، وثانياً، على الدول الداعمة لها، أي روسيا وإيران بشكل خاص، لدفعهما باتجاه فرض وقائع جديدة. إذا أن المطلوب باختصار هو خلق بنغازي جديدة، تساعد على تمدّد «الجيش السوري الحرّ» في العمق السوري، وإنشاء موطئ قدم لإدارة سياسية جديدة.

لم يعد هناك حتى احتمال واحد في المئة، بالنسبة لـ«المستقبليين»، بأن بشار الأسد باقٍ في السلطة. «نعم، المرحلة الانتقالية قد لا تكون سريعة، ولكن لا عودة إلى الوراء». بعض النواب «الزرق» تحملهم الواقعية إلى الابتعاد عن الأحلام الكبرى، لكن «دومينو» الانهيارات المتسارعة، سواء عبر التفجيرات أو مسلسل الانشقاقات، «يدلّ على أن أسس التركيبة القائمة، تتداعى شيئاً فشيئاً، لتبقي على الدائرة الضيقة من القيادة الحاكمة، بعدما تحلّلت الدولة لتحلّ محلها دويلات مناطقية».

برأي «الحريريين» لا خوف من اتساع دائرة الفوضى كثيراً، «لأن المجتمع الدولي لن يسمح بانهيار الجيش السوري أو الإدارة الحالية بشكل كامل، وفقاً للنمط العراقي، الذي ولّد مستنقعاً متفجّراً». وبتقديرهم فإن الفوضى التي ستحصل، «ستكون بناءة، وسيصار إلى محاصرتها فوراً، وهناك سيناريوهات أميركية معلنة أو مضمرة حول كيفية ملء الفراغ».

أما لبنان فلن يكون بمنأى عن بقعة الزيت الدمشقية، وسينال حصّته من التحولات السورية. ولكن يبدو أنّ الزمن متوقّف عند القوى الحاكمة، كما يرى أحد نواب «كتلة المستقبل»، إذ أن «قوى 8 آذار» تتصرف وكأن الأزمة السورية لم تبلغ بعد خواتيمها، أو أنّ واقعاً جديداً سيطرأ على المنطقة، شئنا أم أبينا... كما أن خطابات الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله «تزيد من حجم الهوة بين الحزب وبين الشعب السوري، لا بل تؤسس لعداوة بين الجانبين». بتقديره إن أداء «حزب الله» هو بمثابة انتحار سياسي، خارج التطور الطبيعي للأمور، لأنه يلتزم بشكل كامل وعلني، السياسة الإيرانية، وهو يرفض، حتى ولو نظرياً، البحث في احتمالات ما بعد الأسد.

داخل «الكتلة الزرقاء» النقاش لا يزال في «ألف بائه» حول المرحلة الجديدة في سوريا، وانعكاساتها اللبنانية. الأكيد «اننا أمام فرصة للانقضاض على الواقع الحالي، والتخلّص من «تركيبة اللون الواحد» الحكومية، ومن «أحادية القرار». وثمة أفكار أولية لتلك المرحلة:

- قد تعمد «قوى 14 آذار»، في حال فوزها بالانتخابات النيابية وتحصيلها الأكثرية النيابية، إلى تشكيل حكومة أكثرية غير إلغائية، كما تسميها.

- قد تطالب بنشر قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية لمنع استثمار المتغيرات السورية في الداخل اللبناني.

- سيكون عنوان العلاقة مع «حزب الله» في المرحلة المقبلة ملف السلاح.

ثمة أولويات أخرى تفرض نفسها راهناً على جدول أعمال المعارضة: الحكومة!

يجزم النائب ذاته، أنّ المعارضة لن تقبل بهذه الحكومة للإشراف على الانتخابات، حيث يتكئ «فريق 14 آذار» على مناخ دولي مستجد برأيه، سيساهم في «تطييرها» بالوسائل الديموقراطية، «لأنه فقد الثقة بأركانها، ويكشف أن عمرها لن يتخطى نهاية العام الحالي، لأنها ستوضب حقائبها قبل هذا التاريخ».

يتحدث النائب «الأزرق» بالتفصيل عن تغيير جذري في الموقفين البريطاني والأميركي، ويدلّ بأصبعه على سلّة العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية منذ يومين على «حزب الله»، التي لم تعد ترى في مشاركة «حزب السلاح « في الحكومة عنواناً للاستقرار في لبنان، ليشتمّ منه رائحة «انقلاب دولي» سيساعد «قوى 14 آذار» على استعادة موقعها السلطوي، وقلب الطاولة بوجه خصومها. ولكن كيف؟ يجيب النائب: «لننتظر ونر».

وبأعصاب باردة، يتحدث «المستقبل» عن «الوقت الضائع» الذي يحاول رئيس الحكومة أن يملأه بـ«القضايا» وآخرها القانون الانتخابي. لا تثير زيارة ميقاتي إلى السعودية مترئساً وفد لبنان إلى القمة الإسلامية، أي «حساسية» طالما أن هذه الزيارة لن تصرف في السياسة، برأيه. «ميقاتي سيخرج من المملكة كما سيدخلها، خالي الوفاض، لأنه لن يتمكن من لقاء أي من أعضاء الدائرة الحاكمة»، وبالتالي فإنّ الكلام عن «تغطية سعودية» للحكومة الميقاتية «لا قيمة له في سوق الاســتثمار اللبناني».

في هذا السياق، ينفي النائب «المستقبلي» ذاته، أن تكون للأزمة المالية التي يعاني منها سعد الحريري، أي علاقة بموقف سعودي سلبي منه، ذلك أنّ التخبّط الحاصل في «الحسابات الزرقاء» يتصل بسوء إدارة شركة «سعودي أوجيه» ليس أكثر، والتي تؤثر حكماً على صورة مالكها، ولكن لا رابط بين ما يحصل في أروقتها وبين المظلة الملكية.

تجدر الاشارة الى أن الحريري، وبعد مداخلات عدة، تمكّن من استعادة أحد المشروعين اللذين يقضيان بإنشاء مبانٍ لوزارة الداخلية السعودية في جميع أنحاء المملكة، وهو المشروع الصغير (أي بقيمة 2 مليار دولار أميركي). غير أن السلطات السعودية رفضت رفع الحظر عن «سعودي أوجيه» و«شركة بن لادن» في مشروع بناء مترو الرياض والمقدرة كلفته بنحو 15 مليار دولار.

المملكة التي تريد استعادة المبادرة في المنطقة، واستنهاض سياستها، من خلال استراتيجية واضحة، أولى مؤشراتها القمة الإسلامية في مكة، تضع راهناً سلّم أولوياتها، فيما العين على إيران وسوريا تحديداً، حيث قطعت الرياض، وللمرة الأولى، حبل سرّتها مع النظام السوري، وبالتالي يفترض أن تكون قمة مكة، «هي قمة الفرصة الأخيرة لترتيب العلاقات الإيرانية - العربية»... من دون أن يزيد النائب نفسه، في منسوب تفاؤله من هذه القمة، داعياً الى الالتفات نحو الحدود الشمالية الشرقية، خاصة بعد حادثة بلغاريا، «فقد تكون فكرة النأي بالنفس الحقيقية، وليس النظرية، عبارة عن نشر قوات طوارئ دولية على طول الحدود مع سوريا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)