إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ضياع بين "المستقبليين"... وغضب بين ناسهم
المصنفة ايضاً في: مقالات

ضياع بين "المستقبليين"... وغضب بين ناسهم

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24"
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 605
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يقرّ بعض المستقبليين البراغماتيين أنّ ثمة أزمة حقيقية تعصف بهذا الفريق لها أوجه متعددة، منها ما هو سياسي مرتبط بالتطورات ومنها ما هو مادي، ما يدفع باحدى شخصياته البارزة الى استثمار "الوهن" الذي يصيب سعد الحريري للتصويب عليه بالمباشر وكأنها تسعى إلى إخراجه من دائرة الزعامة بشكل نهائي، لتجلس مكانه.

 

عملياً، ليس هناك حاجة من جانب هؤلاء للإقرار بوجود أزمة، لأنّ كوب الخلافات يطوف بالعلن ولا إمكانية بعد اليوم لستر العيوب وتجميل الواقع المأسوي. لا بل صار الكلام بين بعض أركان هذا الفريق عن الإكتفاء بالحاجة الى الإبقاء على خيط التماسك في هذه المرحلة الدقيقة، لأنّ وضع تيار "المستقبل" لم يعد ممسوكاً، وفق ما تظهر الوقائع.

 

بنظر هؤلاء، إن هذا التراجع السياسي للفريق الأزرق كان متوقعاً بسبب غياب الحريري لأكثر من خمس سنوات، ومحاولة البعض القفز فوق المرجعية الأساسية، بدت مسنجمة مع واقع الشغور الذي يحدثه غياب "نجل الشهيد". كما أن التطورات السورية التي انقلبت بين ليلة وضحاها لصالح بشار الأسد تزيد من حال الإرباك والفوضى داخل الصف الحريري، وتضاعف الشهوات للقضم من هذا الطبق، سواء كانوا من "ذوي القربى" أو من خارج البيت.

 

ولكن ما لا يجوز بالنسبة إلى هؤلاء هو استغلال الحالة الصعبة التي يعيشها سعد الحريري سواء على المستوى المادي أو على مستوى علاقته مع الممكلة السعودية، للإطاحة به من الواجهة، وهو اتهام يوّجه لأقرب المقربين منه، حيث يسعى أحدهم للعودة الى الصف الأول من خلال النفاذ من ثغر الضعف التي يواجهها زعيمه، وتعطيل أي تسوية يعمل الحريري على نسجها لترطيب علاقته مع بقية القوى اللبنانية.

 

ولهذا السبب، يسود راهناً بين شخصيات "المستقبل" سباق المزايدة ورفع السقوف لاستقطاب الجمهور واستدراج العروض، وكأنهم في عجلة من أمرهم لحجز موقع رئاسي فُتحت أبواب مناقصته.

 

ولهذا أيضاً، بدا نهاد المشنوق وحيداً في معركته في وجه الحراك الشعبي، حيث تصرّف "الزرق" وكأن وزير الداخلية محسوب على الخصوم، فانتظروا وقوعه كي يسحبوا سكاكينهم في وجهه. وما لم يكتبه الرجل في خطاب ذكرى اللواء وسام الحسن هو أن التلويح بورقة الخروج من الحكومة والحوار، موجّه الى أهل بيته قبل الآخرين.

 

ومع ذلك، فإن هذا الخطاب كان له وجه آخر، حيث عبّر عن أزمة سياسية تواجه الحريريين. فهم من ناحية بحاجة الى البقاء بالحكومة ولا مصلحة لإلحاقها ببقية المؤسسات العاطلة عن العمل، ومن ناحية أخرى يعانون من ضغط شارعهم المأزوم سياسياً بفعل شعور التهميش ومادياً بفعل الأزمة- الأم.

 

كما أنهم مربكون في علاقتهم مع خصومهم، حيث يأخذ منهم الحوار مع "حزب الله" أكثر مما يعطيهم، وعلى رغم ذلك هم يدرون أن لا بديل عن هذه الطاولة، وهم يتخبطون بالعلاقة مع ميشال عون. ثمة جناج يرفض أن يمنح الرجل ولو فتات "انتصار" لأنه يريده اخراجه من معادلة الرئاسة، عملاً بمبدأ المزايدة داخل البيت الأزرق، وثمة جناح آخر مقتنع أنه لا بدّ من مسايرة الجنرال ولو بالقليل من الأمور، فيما الناس ترصد هذا الضياع في الأداء وتراكم الغضب والنقمة...

المصدر: "لبنان 24"

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)