إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 14 آذار ملزمة معنويّاً عدم إضعاف سليمان..عوامل جديدة تملي تأمين النصاب للحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

14 آذار ملزمة معنويّاً عدم إضعاف سليمان..عوامل جديدة تملي تأمين النصاب للحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 799
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

14 آذار ملزمة معنويّاً عدم إضعاف سليمان..عوامل جديدة تملي تأمين النصاب للحوار

هل يجب ان تذهب قوى 14 آذار الى جلسة الحوار المقبلة ام لا؟

قبل ساعات من حسم الموقف من هذا الموضوع نتيجة استحقاق الموعد الجديد لطاولة الحوار في 16 من الجاري، طغت مسألتان على هذه القوى بحيث لا ينبغي ان تسقطهما من الاعتبار وفق مصادر معنية: المسألة الاولى تتصل بضرورة حسن توظيف هذه القوى التطورات لمصلحتها وما حصل اخيرا لجهة توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بتهمة التحضير لفتنة في البلاد يضع هذه القوى على نحو طبيعي في موقع تفضيلي على القوى الاخرى التي احرجت وفقا لاطلاعها المباشر على اعترافات سماحة بما حصل. فلا ينبغي تاليا وفقا لمصادر معنية ان يأخذ استمرار حرد قوى 14 آذار واستنكافها عن المشاركة في الحوار الواجهة من امام حدث تنبئ تطوراته بتداعيات مهمة قريبة ومتوسطة المدى بالنسبة اليها لجهة كشف جانب امني للتهديدات التي يخضع لها لبنان جهدت اعواما في تسليط الضوء عليه في حين ان توقيف سماحة وفق الادعاء قدم الدلائل المباشرة التي تدعم مبدئيا وجهة نظرها مدعمة بصحة هذه الاعترافات على غير ما يذهب اليه البعض في الدفاع عن سماحة بالاشارة الى شكليات تتعلق بالطريقة التي اوقف بها او بالكمين الذي نصب له من دون التجرؤ على نفي مضمون ما اوقف بسببه.

المسألة الاخرى والتي لا تقل اهمية هي ضرورة دعم هذه القوى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعدم توقفها عند مسألة موافقته على قانون للانتخاب يرجح كفة قوى 8 آذار في حال اعتمد في الانتخابات المقبلة من حيث التقسيمات الانتخابية التي فصلت على قياس كل فريق من افرقائها، اذ ان قانون اانتخاب سيعود في نهاية الامر الى مجلس النواب حيث تملك هذه القوى مع النائب وليد جنبلاط القدرة على نسف المشروع الذي اقرته الحكومة. يضاف الى ذلك ان في سلة رئيس الجمهورية الكثير مما يتوجب الوقوف الى جانبه ودعمه في هذه المرحلة خصوصا في موضوع كطاولة الحوار التي بات يوليها رعاية خاصة. وقد كان اخر ما ورد الى هذه السلة استقبال الرئيس سليمان كلا من المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن لتهنئتهما على الانجاز الذي قاما به في كشف ما اعتبره مخططا مرعبا ومخيفا للبلد بالتزامن مع نفي تلقيه اتصالا من نظيره السوري بشار الاسد متوسطا من اجل سماحة مما يعني ان رئيس الجمهورية يرفض التعرض للضغوط التي تمارس او ستمارس عليه في هذا الاطار. وبموجب هذه المواقف ليس من مصلحة قوى 14 آذار ان تضعف الرئيس بل ان تساهم في تقويته من خلال دعمه خصوصا مع الغطاء السياسي والرسمي ايضا للادعاء على مسؤول سوري كبير وهي اول مرة تحصل في تاريخ الواقع اللبناني.

وفي خانة الرئيس سليمان ايضا مساهمته في تسليم داتا الاتصالات الى الاجهزة الامنية وفق ما كانت طلبت 14 آذار بمعنى انه سلفها من حيث يستوجب عليها رد التحية بافضل منها على رغم معرفتها ومعرفة الجميع ان الحوار لن يفضي في هذه المرحلة الى اي نتيجة مع انه كان لسليمان مواقف متقدمة ايضا في عيد الجيش اقتربت جدا من مواقف 14 آذار لجهة اعتماد سيادة الدولة وقرارها للجيش اللبناني وحده.

وهذا العامل المتعلق بدعم الرئيس سليمان لا يستهان به في هذه المرحلة على رغم الاقتناع الذي انتقل من الداخل الى الخارج الذي كان متحمسا لهذه الفكرة وحض عليها في وقت سابق بعدم جدوى التئام طاولة الحوار والمساهمة في تأمين تغطية سياسية لحكومة تقارب كل اسبوع لفظ انفاسها نتيجة خلافات اعضائها.

وتقول المصادر المعنية ان قوى 14 آذار تدرك هذه الاعتبارات وهي محور اخذ ورد كما ان هذه النقاط بالذات كانت محور اتصالات جرت على ما يبدو بين جنبلاط ورئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة كما ان اتصالات تجرى مع الرئيس سعد الحريري في الخارج. ولم يعد مجهولا ان هناك جدلا بين منطقين داخل قوى 14 آذار حول المشاركة في الحوار او عدم المشاركة فيه خصوصا في ظل الاحراج الذي يمثله بقاء رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع خارج الحوار وعدم قبوله بتغيير قوى 14 آذار رأيها الذي كان متخذا في الاصل في شأن عدم التجاوب مع استئناف الحوار نظرا لعدم جدواه. لكن هناك من يقول ايضا بضرورة استكمال التناغم مع جنبلاط ايضا في هذا الملف في مقابل التناغم من قبله في موضوع قانون الانتخاب وحتى التحالفات المرتقبة في الانتخابات المقبلة وصولا الى موضوع سلاح الحزب الذي اقترب في موقفه الاخير منه ومن معادلة الجيش والشعب والمقاومة من موقف الرئيس سليمان وقوى 14 آذار اكثر فاكثر.

في المقابل سيسجل لهذه القوى في حال مشاركتها بالحوار وفق هذه المصادر تقديرها للخطورة المتعاظمة التي ترجمها مضمون ما اوقف بسببه الوزير والنائب السابق ميشال سماحة اي تفجير "الفتنة الطائفية والمذهبية" في البلد وانها مرة اخرى تتقدم نحو المشاركة في الحوار رغبة في الحفاظ على الاستقرار ومن اجل المزيد من حماية البلد في هذه المرحلة الحساسة والخطرة ليس الا حتى لو كان هناك الكثير من المنطق لدى رافضي استئناف الحوار من اجل الحوار فقط ومن دون اي نتيجة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)